هذا الفصل هو جزء من كتاب: بين الإجابية و السلبية – ندوات شبابية – القمص أشعياء ميخائيل .
جدول المحتويات
- أولاً: الأنسان بين الأيجابية والسلبية:
- ثانياً: ما هى الأيجابية؟
- ثالثاً: مجالات الايجابية:
- رابعاً: مظاهر السلبية وعدم المبالاة:
- خامساً: الفرق بين التسليم والسلبيه:
- سادساً: اتهام الرب باللامبالاة:
- سابعاً: أسباب السلبية واللامبالاة:
- ثامناً: كيف أكون ايجابياً؟
- تاسعاً: الأمثله من الكتاب المقدس ومن الواقع:
- عاشراً: الأسئلة:
- مطبوعات للمؤلف
ثانياً: ما هى الأيجابية؟
[1] هى العمل المتواصل
"أبى يعمل حتى الآن وأنا أعمل" (يو 5: 17)
إن العمل المتواصل هو الأيجابية التى لا تعرف كسلاً ولا راحة "ر تعطِ عينك نوماً ولا اجفانك نعاساً" (أم 6: 4) إن هذا العمل سواء كان عملاً روحياً أو عملاً دراسياً أو عملاً اجتماعياً هو الأيجابية المثمرة.
[2] هى الحرارة فى العمل
لا يكفى العمل بل يجب أن تكون هناك حرارة فى العمل "لأنك لست بارداً ولا حاراً وهكذا لأنك فاتر أنا مزمع أن اتقيأك من فمى" (ر 3: 16).
[3] الأيجابية هى العمل من أجل الله:
إن العمل من أجل الناس يجعل العمل محدوداً ومملوءً بالنفاق والتملق اما العمل من أجل الله فهو الذى يجعل العمل ايجابياً مثمراً.
"لو كنت بعد ارضى الناس لم أعك عبداً للمسيح" (غل 1: 10)
وايضاً يجعل العمل نشيطاً مملوءاً بالدوافع القوية.
[4] هى الخدمة التى لا تعرف كللاً ولا مللاً ولا حدوداً تتوقف عندها:
وهكذا كانت الخدمة الأيجابية هى تلك الخدمة التى يسير فيها الأنسان ويعمل فيها بلا توقف واضعاً أمامه قول الرب:
"ملعون كل من يعمل عمل الرب بيد مرخية" (ار 48: 10)
. وكذلك.
"من يعرف ان يعمل عملاً حسناً ولا يعمل فذلك خطية له" (يع 4: 15).
فهرس الكتاب
إضغط على إسم الفصل للذهاب لصفحة الفصل.
- أولاً: الأنسان بين الأيجابية والسلبية:
- ثانياً: ما هى الأيجابية؟
- ثالثاً: مجالات الايجابية:
- رابعاً: مظاهر السلبية وعدم المبالاة:
- خامساً: الفرق بين التسليم والسلبيه:
- سادساً: اتهام الرب باللامبالاة:
- سابعاً: أسباب السلبية واللامبالاة:
- ثامناً: كيف أكون ايجابياً؟
- تاسعاً: الأمثله من الكتاب المقدس ومن الواقع:
- عاشراً: الأسئلة:
- مطبوعات للمؤلف