سابعاً: أسباب السلبية واللامبالاة:

سابعاً: أسباب السلبية واللامبالاة:

+ [1] عدم وجود شركة مع الرب يسوع المسح:

إن الأنفصال عن الرب يسوع، هو انفصال عن مصدر الحركة ومصدر العمل ومصدر الأيجابية. ان الرب يسوع المسيح هو الذى يثقل قلوبنا بروح المسئولية وروح الرجولة والجدية فى جميع معاملاتنا.

وهكذا فان الأنسان الروحى هو انسان يشعر بالمسئولية ويعرف واجباته قبل ان يبحث عن حقوقه، ويعمل على اسعاد الآخرين وعمل الخير لهم قبل ان يبحث عن رائحته وسعادته هو وهذا هو ناموس الرب الذى ينفذه كل من يتبع الرب "وقال لهم اذا أراد احد ان يكون أولاً فيكون آخر الكل وخادماً للكل" (مر 9: 35) وهكذا فان شركتنا مع الرب تجعلنا ننفذ كلام الرب "لأن من سقاكم كأس ماء باسمى لأنكم للمسيح فالحق اقول لكم انه لا يضيع اجره" (مر 9: 41).

+ [2] التسويف والتأجيل:

ان الأنسان الذى لا يعمل، هو انسان يسوف العمر باطلاً ويؤجل كل عمل الى فرص اخرى متلاحقة. ولذلك يوصينا الرسول بولس قائلاً.

"مفتدين الوقت لأن الأيام شريره" (أف 5: 16)

إن افتداء الوقت، يعنى عدم اضاعته هباءً وتسويفاً. وهكذا يقول الحكيم سليمان "ارم خبزك على وجه المياه فانك تجده بعد ايام كثيرة" (جا11: 1) إن التسويف والتأجيب يخلق جيلاً كسولاً متوانياً سلبياً لا يبالى إلا براحته ولذته.

+ [3] الأبدية والحساب:

إن الأنسان الذى يحيا بهذا الشعار.

"لنأكل ونشرب لأننا غداً نموت" (اش 22: 13).

هو انسان يحيا فى سلبية ولا مبالاة. ولكن الذى يجعل امامه الأبدية والحساب، هو الذى يعمل فى ايجابية ونشاط سواء فى حياته الروحية أو فى حياته الدراسية أو الوظيفية أو الأجتماعية "فلنسمع ختام الأمر كله اتق الله واحفظ وصاياه لأن هذا هو الأنسان كله لأن الله يحضر كل عمل الى الدينونه على كل خفى إن كان خيراً او شراً" (جا 12: 13 - 14).

+ [4] الهروب من الصليب:

أحياناً يكون الكسل والسلبيه هما حالة هروب من الصليب، ويجعلان الأنسان لا يبالى إلا براحته. ولذلك فهو يهرب من الصليب ويهرب من الضيق.

"ماذا ينتفع الأنسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه أو ماذا يعطى الأنسان فداء عن نفسه" (مر 8: 36 - 37).

+ [5] فقدان الأيمان الحى:

أحياناً تكون السلبيه واللامبالاة بسبب ضياع الأيمان الحى.

"فقال له يسوع ان كنت تستطيع أن تؤمن كل شئ مستطاع للمؤمن" (مر 9: 23)

، وهكذا كان الأنسان الأيجابى هو انسان يعمل بايمان وبإتكال على معونة الله التى تسند كل انسان يتكل عليه.

+ [6] العدوى من الآخرين:

إن السلبيه واللامبالاة هى عدوى تأتينا من معاشرة الكسالى والمتراخين، لذلك يقول الرسول بولس.

"لا تضلوا فان المعاشرات الردية تفسد الأخلاق الجيده" (1كو 15: 33)

وهكذا يجب أن ندقق فى اختيار اصدقائنا ومن نرافقهم حتى لان نسقط الى اسفل بسلبياتهم وعدم مبالاتهم لأن معاشرة السلبيين لا تأتى باكثر من السلبيه وعدم المبالاة.

+ [7] خطية ادانة الآخرين:

إن انشغال الأنسان باخطاء الآخرين وادانتهم ومحاسبتهم والحديث باستمرار عن النقط السوداء فى حياتهم هو الذى يجعلنا نسقط فى يأس وفشل وتتخلى النعمة عنا.

"لأنكم بالدينونة التى بها تدينون تدانون وبالكيل الذى به تكيلون يكال لكم" (مت 7: 1)

وهكذا فان الأنسان السلبى، هو انساان لا يرى فى الناس غير خطاياهم وشرورهم وآثامهم ولذلك هو دائماً لا يستطيع ان يعمل أو يخدم أو ينقذ.

فهرس الكتاب

إضغط على إسم الفصل للذهاب لصفحة الفصل.

ثامناً: كيف أكون ايجابياً؟

سادساً: اتهام الرب باللامبالاة:

المحتويات
المحتويات