هذا الفصل هو جزء من كتاب: بين الإجابية و السلبية – ندوات شبابية – القمص أشعياء ميخائيل .
جدول المحتويات
- أولاً: الأنسان بين الأيجابية والسلبية:
- ثانياً: ما هى الأيجابية؟
- ثالثاً: مجالات الايجابية:
- رابعاً: مظاهر السلبية وعدم المبالاة:
- خامساً: الفرق بين التسليم والسلبيه:
- سادساً: اتهام الرب باللامبالاة:
- سابعاً: أسباب السلبية واللامبالاة:
- ثامناً: كيف أكون ايجابياً؟
- تاسعاً: الأمثله من الكتاب المقدس ومن الواقع:
- عاشراً: الأسئلة:
- مطبوعات للمؤلف
خامساً: الفرق بين التسليم والسلبيه:
إن التسليم كما اختبره الرسول بولس حين قال.
"نحن نعلم ان كل الأشياء... تعمل معاً للخير للذين يحبون الله" (رو 8: 28)
والتسليم هو العمل بثقه، والعمل فى اتكال كامل على الله. ولقد اختبر ارميا النبى هذا التسلم حين قال "عرفت يا رب انه ليس للأنسان طريقه. ليس لأنسان يمشى ان يهدى خطواته" (ار 10: 23) ولقد اختبر بطرس الرسول هذا التسليم حين تم قول الرب له "الحق الحق أقول لك لما كنت اكثر حداثة، كنت تمنطق ذاتك وتمشى حيث تشاء ولكن متى شخت فانك تمد يديك وآخر يمنطقك حيث لا تشاء" (يو 21: 28) هنا نحن نقول، ان التسليم هو العمل ولكن تحت قيادة الرب أما السلبية فهى حالة اهمال وكسل وتراخى. مثل ذلك العبد الذى "اخذ الوزنة فمضى وحفر فى الأرض واخفى فضة سيده" (مت 25: 18) ولما جاء سيده قال له "عرفت انك انسان قاس تحصد حيث لم تزرع وتجمع من حيث لم تبذر فخفت ومضيت واخفيت وزنتك فى الأرض" (مت 25: 24 - 25) عندئذ قال له الرب "ايها العبد الشرير والكسلان" (مت 25: 26) هنا السلبية هى كسل وصفة الرب انه شر يستحق العقاب "والعبد البطال اطرحوه الى الظلمه الخارجية هناك يكون البكاء وصرير الأسنان" (مت 25: 30) وهكذا كانت السلبية تراخ وكسل يستحق العقاب بينما التسليم عمل ونشاط تحت قيادة الرب.
فهرس الكتاب
إضغط على إسم الفصل للذهاب لصفحة الفصل.
- أولاً: الأنسان بين الأيجابية والسلبية:
- ثانياً: ما هى الأيجابية؟
- ثالثاً: مجالات الايجابية:
- رابعاً: مظاهر السلبية وعدم المبالاة:
- خامساً: الفرق بين التسليم والسلبيه:
- سادساً: اتهام الرب باللامبالاة:
- سابعاً: أسباب السلبية واللامبالاة:
- ثامناً: كيف أكون ايجابياً؟
- تاسعاً: الأمثله من الكتاب المقدس ومن الواقع:
- عاشراً: الأسئلة:
- مطبوعات للمؤلف