خامساً: الفرق بين التسليم والسلبيه:

خامساً: الفرق بين التسليم والسلبيه:

إن التسليم كما اختبره الرسول بولس حين قال.

"نحن نعلم ان كل الأشياء... تعمل معاً للخير للذين يحبون الله" (رو 8: 28)

والتسليم هو العمل بثقه، والعمل فى اتكال كامل على الله. ولقد اختبر ارميا النبى هذا التسلم حين قال "عرفت يا رب انه ليس للأنسان طريقه. ليس لأنسان يمشى ان يهدى خطواته" (ار 10: 23) ولقد اختبر بطرس الرسول هذا التسليم حين تم قول الرب له "الحق الحق أقول لك لما كنت اكثر حداثة، كنت تمنطق ذاتك وتمشى حيث تشاء ولكن متى شخت فانك تمد يديك وآخر يمنطقك حيث لا تشاء" (يو 21: 28) هنا نحن نقول، ان التسليم هو العمل ولكن تحت قيادة الرب أما السلبية فهى حالة اهمال وكسل وتراخى. مثل ذلك العبد الذى "اخذ الوزنة فمضى وحفر فى الأرض واخفى فضة سيده" (مت 25: 18) ولما جاء سيده قال له "عرفت انك انسان قاس تحصد حيث لم تزرع وتجمع من حيث لم تبذر فخفت ومضيت واخفيت وزنتك فى الأرض" (مت 25: 24 - 25) عندئذ قال له الرب "ايها العبد الشرير والكسلان" (مت 25: 26) هنا السلبية هى كسل وصفة الرب انه شر يستحق العقاب "والعبد البطال اطرحوه الى الظلمه الخارجية هناك يكون البكاء وصرير الأسنان" (مت 25: 30) وهكذا كانت السلبية تراخ وكسل يستحق العقاب بينما التسليم عمل ونشاط تحت قيادة الرب.

فهرس الكتاب

إضغط على إسم الفصل للذهاب لصفحة الفصل.

سادساً: اتهام الرب باللامبالاة:

رابعاً: مظاهر السلبية وعدم المبالاة:

المحتويات
المحتويات