هذا الفصل هو جزء من كتاب: بين الإجابية و السلبية – ندوات شبابية – القمص أشعياء ميخائيل .
جدول المحتويات
- أولاً: الأنسان بين الأيجابية والسلبية:
- ثانياً: ما هى الأيجابية؟
- ثالثاً: مجالات الايجابية:
- رابعاً: مظاهر السلبية وعدم المبالاة:
- خامساً: الفرق بين التسليم والسلبيه:
- سادساً: اتهام الرب باللامبالاة:
- سابعاً: أسباب السلبية واللامبالاة:
- ثامناً: كيف أكون ايجابياً؟
- تاسعاً: الأمثله من الكتاب المقدس ومن الواقع:
- عاشراً: الأسئلة:
- مطبوعات للمؤلف
أولاً: الأنسان بين الأيجابية والسلبية:
إن الأنسان هو سلوك ومعاملات. بعض هذا السلوك وهذه المعاملات هو ثمرة حياة ايجابية جادة، والبعض الآخر يتم عن سلبية ولا مبالاة، وحين يصبح الأنسان فى حيرة ويسأل كيف يسلك؟ تأتيه الأجابة من الرب:
"أعلمك وارشدك الطريق التى تسلكها انصحك. عينى عليك" (مز 32: 8).
وحينما تسأل وتطلب مشورة الرب تأتى الأجابة: "واذناك تسمعان كلمة خلفك قائلة هذه هى الطريق اسلكوا فيها حينما تميلون إلى اليمين وحينما تميلون الى اليسار" (اش 30: 21).
واذا كان كل أحد يظن انه على صواب فان.
"الخلاص فبكثرة المشيرين" (أم 11: 14)
لذلك كان على الأنسان ان يراجع باستمرار منهجه وسلوكه حتى يتأكد من مسيرته ومن تدبيره!!
فهرس الكتاب
إضغط على إسم الفصل للذهاب لصفحة الفصل.
- أولاً: الأنسان بين الأيجابية والسلبية:
- ثانياً: ما هى الأيجابية؟
- ثالثاً: مجالات الايجابية:
- رابعاً: مظاهر السلبية وعدم المبالاة:
- خامساً: الفرق بين التسليم والسلبيه:
- سادساً: اتهام الرب باللامبالاة:
- سابعاً: أسباب السلبية واللامبالاة:
- ثامناً: كيف أكون ايجابياً؟
- تاسعاً: الأمثله من الكتاب المقدس ومن الواقع:
- عاشراً: الأسئلة:
- مطبوعات للمؤلف