مخطوط – يحوى مقدمة عن الإنجيل ثم الرسائل ثم أعمال الرسل- من 1770 م

هذا الفصل هو جزء من كتاب: عقيدة وراثة خطية آدم فى المخطوطات – المهندس مكرم زكي شنوده. إضغط هنا للذهاب لصفحة تحميل الكتاب.

ص 19: (من مقدمة رسالة رومية بالمخطوط) كم من الخيرات منحتها لنا دعوة المسيح فى مجيئه بنعمته ، إن المسيح قد فتح عقاب الموت (أى هزم عقوبة الموت ، مثل قولك فتح المدينة أى هزمها وإستولى عليها) الذى حلَّ بنا من أجل خطية آدم ، وثم ثانى (أى: وشيئ ثانى أزاله المسيح وهو) العقاب الذى كانت الشريعة توجبه على العصاة ، .. ففتحه (أى أزاله) المسيح بنعمته …ص20 وأن خطية آدم قد إنحلت بالمسيح وأن ظل الشريعة قد عبر وجاز

++ص21 : (تابع مقدمة رسالة روميه) لا يحتاج أحد منذ الآن أن يختتن بل يكتفى بأمانة إبراهيم (الذى كان فيما قبل الختان) ولا يجب أن يعمل بالظل الذى فى الشريعة لأن الآن لن يزكَّى بهذه الأمور بل بالأمانة كما تزكَّى إبراهيم ، فإذ ثبَّتَ (أى بولس الرسول) هذه الأشياء وتيقنها هكذا ، نرى أيضاً أنه ما يصيربمعنى آخر إلى  … (كلمة غير واضحة)  ونعمة إسرائيل والأمم ، إن لم تنحل خطية آدم القديمة الصايرة إلى الكل ، ويذكر أنه ما يمكن أن يمحى هذا من جهة أحد إلاَّ بالمسيح الإله ، لأن من جهة آدم صارت اللعنة منذ القديم والخطية ما يمكن أحد أن يحلها. ثم يكتب (أى بولس الرسول) إنما يكون هذا بمعنى اخر أن يلبس الله جسداً ويصير إنساناً ، ليحمل هذا من أجل الكل ويحدر ويعتق الكل من الموت ، وكما أن الخطية بإنسان واحد دخلت إلى العالم هكذا تصير النعمة بإنسان واحد قد دخلت إلى العالم … فى ورود (أى: مجئ) الإنسان يسوع المسيح خلاصاً بدل آدم الأرضى الذى أخطأ منذ القديم



فهرس الكتاب

إضغط على إسم الفصل للذهاب لصفحة الفصل.