مخطوط من 1788م يضم أسفارعهد قديم وميامر متنوعة

هذا الفصل هو جزء من كتاب: عقيدة وراثة خطية آدم فى المخطوطات – المهندس مكرم زكي شنوده.

إضغط هنا للذهاب لصفحة تحميل الكتاب.

أولاً : “كتاب رؤية عزرا”.

((( ملحوظات عنه :- ++ يذكر موقع The Catholic Encyclopedia. (http://www.newadvent.org/cathen/05535a.htm)    أنه توجد منه مخطوطات قديمة فى اللغات: اللاتينية (الفولجاتا) ، وفى السريانية والأثيوبية والأرمينية وكذلك فى العربية وأن القديسين فى الكنيسة الأولى إقتبسوا منه كثيراً وبخاصة القديس أمبروسيوس.

وقد ترجمت جامعة كاليفورنيا النسخة السريانية إلى الإنجليزية وهى موجودة على النت.

ويُذكر فى كتاب الرؤية:- نهب آنية الهيكل ، مع ملاحظة أن نهب آنية الهيكل لم يحدث إلاَّ فى الخراب الأول لأورشليم ، إذ أخذ نبوخذ نصر آنية الهيكل أولاً بدون أن يحرق الهيكل ، ثم لما تمرد اليهود عليه عاد فأخذ الباقى من كنوز الهيكل من ذهب وفضة ، ثم بعد ذلك أحرق الهيكل والمدينة ، وكانت الآنية كلها بحالتها حتى أن ملكاً آخر إستخدمها ، وملكاً ثالثاً أعادها للهيكل بعد بنائه من جديد  فأعادوا إستخدامها ، وأما ما حدث فى الخراب الثانى للهيكل ، سنة 71ميلادية ، فكان حرقاً تاماً ، إذ أحكم الجيش الرومانى الوثنى الحصار على المدينة حتى مات الكثيرون جوعاً ، ثم لما إقتحمها حاصرالهيكل الذى كان يتحصن فيه الثائرون اليهود ، ولما لم يستسلموا حرقه على من فيه ، فأكلت النار كل ما فيه من بشر ومن آنية وغيرها ، وحتى الجدران إحترقت وتهدمت كلها ، فلم يكن فى هذه المرة نهب للآنية مثلما فى المرة الأولى بل قضاء تام عليها ، وإنتهى أمرها تماماً ولم يعد لها ذكر فيما بعد.  ++ وأيضاً مكتوب فيه: “العلىِّ يعلم أنك بعد رجوعك من سبيك تتحرز كثيراً” ، وأيضاً: “لم تلزموا وصايا ربكم فلذلك إنتزع العلىّ منا ما كان أعطانا من الذخاير ونفانا إلى هاهنا” ، إذن فالكتاب كان أثناء السبى وقبل العودة. ++ ومن المعلوم أنه لم يقم لليهود أنبياء من بعد العودة من السبى ، وبالأولى جداً لا يمكن أن تكون نبؤة عزرا بعد ربنا يسوع المسيح الذى كل من يأتى بعد إتمامه الفداء يكون نبياً كذّاَباً ، لأن هدف النبوات كانت الوعد بالخلاص الذى أتمه الرب فى حينه. أما أصحاب موهبة النبوءة فى العهد الجديد فإنهم لا ينطقون إلاَّ بإسم ربنا يسوع المسيح ، مع تمجيد فدائه وقيامته المجيدة ، وبالطبع لا يتكلمون عن مجيئه الأول الذى تم ، بل عن الأمور الآتية حتى المجئ الثانى ، مع إشارات تبين إيمانهم بمجئ الرب وتمام فدائه ، وهو ما لا يوجد فى هذا الكتاب ، بل فيه ما يشير لأن الجحيم لم يخرج منه الصديقون بعد ، ويبشر بأنه سيكون فى زمان قادم . ++ وبالتالى فلا يمكن أن يكون هذا الكتاب بعد مجئ ربنا يسوع بالجسد ولا بعد الخراب الثانى لأورشليم ، بل بكل تأكيد هو بعد الخراب الأول وأثناء السبى. )))

ص4:- (من صلاة عزرا إلى الله) وأمرته (أى آدم) فخالف أمرك ، ونهيته فعصاك ، فأوجبت عليه وعلى ذريته الموت…(ص5:) ولم تنزع عنهم (أى شعب إسرائيل) القلب القاسى ، ليتم فيهم المنهج (أى التدبير) ، وقد كان آدم إتخذ قلب قاسى ، فغلب عليه بإرادته هو وجميع نسله. فلما ظهر عهدك لهم (يقصد العهد القديم) طار الفكر (أى إرتفع أى إستكبروا) فى قلوب شعبك وقوى أهل الجحود فيهم ، فهربت معرفة فضلك منهم وبلغ الكفر فيهم كل مبلغ .. ثم إنتخبت لهم داود وعهدت إليه فى بناء مدينة بإسمك ليقرِّب فيها قرابيناً مما لك … ثم غووا ولم تكن غوايتهم بأكثر من غواية آدم بل كما إتخذ آدم ومن كان بعده من القرون قلباً كافراً كذلك إتخذوا مثله قلباً كافراً (القلب القاسى يعنى العاصى ، نتيجة خطية العصيان، والقلب الكافر هو الذى لم يصدق الله وصدق مشورة الشيطان فى أمر الأكل من الشجرة)

ص6 ش:- (قال الملاك لعزرا:)هذا العالم يتغير سريعاً ولا يستطيع الدوام ، ولأجل مواعيد الله وموهبة الصالحين ، لأنه مملوء حزناً وسيئات ، وأنه قد زُرع فيه الكفر من قِبَل الهوى (أى الشهوة) ، ولم يبلغ أوان الاندر (أى الحصاد) وأن يحصد ما قد زُرع فيه الآن ، لأن لما كان المزروع فيه على حده ، ولم تأتى الأرض التى تزرع فيها الخير بعد ، وذلك أن الكفر زُرع فى آدم (بالطبع لم يزرعه فيه الله بل الشيطان الذى إحتال عليه) كحبة صنعت حبوباً كثيرة ، وهى ذاتيا تثمر حتى تبلغ أوان الاندر (هنا تشبيه إنتقال الخطية بالزرع وهو ما يماثل التشبيه بالشجرة وفروعها وثمارها ، وكذلك وراثة لاوى لتعشير إبراهيم لأنه من زرعه) ، … فقلت له (أى عزرا قال للملاك) متى يكون هذا ويدوم فإن سنين قليلة خبيثة ، فقال لى لست أنت بأسرع من العلىِّ ، أنت متسارع لأجل نفسك ، والعلىّ لأجل العامة يعمل على مهل هذه الأشياء. .  فأجابت أنفس الأبرار وقالت حتى متى نلبث ههنا ومتى يكون أوان الاندار لنأخذ أجرتنا (هذا يماثل: رؤ6: 9- 11) ، فقال لهم ارابيل الملاك حتى يتم عدد كل من ساكن (ربط القيامة بتمام عدد القديسين موجود فى كتب قديمة كثيرة ، وكذلك فى سفر الرؤية) ، لأن العَلىّ سيزن الدنيا بالمثاقيل وجميع دهرها بالموازين ، وقد مدّ الدهور وهم لا يبطلون عن حركاتهم وأعمالهم إلى إنقضاء الدنيا ، فقلت له يا سيدى ليس منّا إلاّ مُذْنِب (=خاطى) وليس يجب أن يمنع مجئ الاندر لأجل الخاطيين الذين يسكنون الأرض ، فقال لى سَّلْ الحُبلى هل تقدر بعد تمام تسعة أشهر أن تحبس الولد فى بطنها ، فقلت كلا يا سيدى لا تستطيع ذلك ، فقال لى هكذا الجحيم هو للأنفس يشبه الأم الوالدة ، وكما تسارع المرأة وتفر مما يحل بها عند الولادة ، كذلك يسارع هؤلاء من أذى ما كان عليهم ، وبعد ذلك ترى ما كنت تشتهى رؤيته فى هذا الوقت ، …، فقال لى كذلك العدة التى مضت أكثر من التى تأتى ، فقلت يا سيدى ما الذى يكون فى تلك الأيام ، فقال أنا أعرفك بعض الذى سألت عنه وإن كنت لم أبعث أعرفك عن الحياة ، فإعلم أنه ستجيئ أيام يختفى الحق فيها وتصير الأرض القدس عاقراً ويكثر الشر أكثر مما سمعت ورأيت ، ستكتر سكان الأرض ، ولم يقوم الأرض وتداس بل تصير خراباً ، وإن أعطاك العلىّ حياة فترى ذلك بعد زمان وتعرف الأشياء ، وتظلم الشمس تجاه النهار كالليل ويصير القمر كالدم … وترعب الجماعة ويملك من لم يخطر على بال سكان الأرض

ص8:- قلت (أى قال عزرا لله فى صلاته): .. أنت مدبر الأشياء بقوتك وصانعها بحكمتك وجعلت عهدك المختار لشعبك الذى إصطفيته ، فلأى شيئ أسلمت الآن الوحيد الذى إخترته لك حتى إستولى عليه قوم شتى .. فلما قلت هذا جاء إلىَّ الملاك … فقال لى: هل تحب إسرائيل أكثر من خالقه أو تؤخَذ أنت به (أى تفتديه) … أأنت تقوى على الفحص عن قضايا العَلىّ … أو تفتح أبواب الأهراء (المخازن) التى غُلقت وتخرج القبائل التى حُبست فيها

ص8و9 :-  إن العَلىّ يحشر كل الناس ويدينهم … الأرض تتناقص هرمةً وتذوب قوتها … وكما خرج عيسو ويد يعقوب لازمة عقبه كذلك هذا العالم يشبه عيسو والعالم الثانى يشبه يعقوب وهما مقترنان ببعض .. وليس بينهما فصل ، لذلك هذا العالم ملاصق للعالم الآتى … فإذا إمتلأت مكايلهم بَدَت (ظهرت) الآية التى معها تغيير الدنيا .. تنفتح الكتب بين يدى السماء وتظهر جميع البشر مرة واحدة ويتكلم أناس أحداث (شباب) بألسنتهم  وينغمون بأصواتهم ويبهجون بتهليلهم ، ويلدن الحبالى فى غير وقتهن ، وتزرع مواضع لم تزرع قط ، وتفنى أهراء كانت مملوءة ، ثم ينفتح فى الصور بعد ذلك ويهلل القرن (البوق) ويسمع ذلك البشر قاطبة ويفزع من كان ولد من آدم … ومن يصبر فهو يسلم إلى حياة العالم ويكون خلاصاً للدنيا ، وتُخطف أناس الأطفال من أيدى أمهاتهم بغير ذوق الموت ، فحينئذ تتغير قلوب سكان الأرض وتنتقل أفئدتهم إلى مكان آخر ويمتحىَ (يُمحى) الشر وينطفى المكر ويُقهر الموت ويُعرف الحق

++ ص10 و11:- (قال الملاك) هذا البحر العظيم الواسع الذى ليس له نهاية هو موضوع على مكان واسع ومداخله كلها شاقة … ومن أراد دخوله إذا لم يجوز فى ضيق لم يبلغ الرحب والسعة… كذلك الجنة المملوأة من الأطياب النافعة الباقية ضاقت مداخلها من يوم أذنب آدم ، فهم بأجمعهم لا يرثون … وقد صاروا تحت الإثم ، فإن لم يُتعِب الإنسان نفسه فى هذه الدنيا لأجل وصايا الله لم يقدر أن يدخل إلى نعيم الفردوس الذى أعده الله لصانعى إرادته … وإذا دخلوا الجنة (الفردوس) وجدوا الفرح والنعيم الدائم السابغ . وهذه الدنيا (أى العالم الحاضر) واسعة فى الأكل والشرب وفى اللذات بغير التدبير الإلهى لذلك لا يتنعمون فى العالم العتيد . فلا تقلق فى شيئ ، وكيف لم يخطر ببالك ما أعده الله للمؤمنين العاملين إرادته. .. وعند ذلك يظهر المسيح وينعم على كل من يعمل بطاعته ألف سنة وتكون الدنيا صامتة هادية لكونها فى اليوم السابع الماضى (كلمة ألف سنة تعنى يوماً زمنياً من أحقاب الخليقة مثلما فى سفر التكوين ومثلما جاء فى تفسيرات مخطوطات كثيرة ، كما قالوا أننا فى آخر الزمان وهو ما يشبَّه باليوم السابع من ناحية الزمان الذى كانت خلقته فى سبعة أيام ، ولكننا أيضاً فى اليوم الأول من ناحية الخليقة الجديدة الروحانية ، وستكتمل أيام الزمان السبعة بنهاية اليوم السابع الذى نحن فيه الآن فى المجئ الثانى، الذى يُعتبر اليوم الأول من جهة  اللازمان أو الأبدية أو ملكوت السموات الأبدى) ثم تتزلزل الأرض وتقوم عامة من بها نياماً وينتبه من التراب ذو التلاف (الذين تلفوا ، أى تحللت أجسادهم) وتُخرِج الأهراء (المخازن) ما فيها ، ويترائَ العلىّ جالساً على كرسى القضاء ، لأن الدنيا تكون قد إنقضت ووافا الفناء … وظهر البر وبطل التعدى ، وفُتح جُب وإضطرمت النار جداً ، فيقول العلىّ للخطاة تخوفوا بما أنكم قد كفرتم وإنظروا إلى النعمة والفرح الذى قد أعددته لأوليائى وخذوا أجرتكم عذاب جهنم . هذا يكون فى اليوم الكبير (العظيم) الذى هو القضاء ، اليوم الذى لا شمس فيه ولا قمر ولا ليل ولا نهار … بل نور بهجة الرب

++ص13 ش:- (قال عزرا) أية منفعة للناس أبرار كانوا أو مجرمين ومصيرهم بعد الموت العذاب يا آدم ، (هذا) الذى صنعته بخطاياك ، وإدخالك على نفسك وكل نسلك المَضَرَّة

2 – ميمر لمار يعقوب السروجى عن بشارة الملاك للسيدة العذراء :

ص 106 ى: (القديس يعقوب يتأمل فى سؤال السيدة العذراء للملاك فيقول على لسانها:) إظهر (أى وضِّح) لى الكلام .. لئلا أتوجع مثل حواء أمى التى سقطت بسرعة عندما لم تفحص عن الكلام الذى قيل لها ولم تسأل عن كيفية ذلك ، فسقطت وذاقت الموت ، وورَّثت نسلها من بعدها إلى اليوم



فهرس الكتاب

إضغط على إسم الفصل للذهاب لصفحة الفصل.