مخطوط من 1719م – تفسير المزامير لإبن الطيب

هذا الفصل هو جزء من كتاب: عقيدة وراثة خطية آدم فى المخطوطات – المهندس مكرم زكي شنوده. إضغط هنا للذهاب لصفحة تحميل الكتاب.

ص 156:- (عن المزمور الخمسين ، أو 51 بحسب التغيير الذى أحدثه اليهود وتبعهم مارتن لوثر ، والكاتب يتأرجح بين القول بأن هذا المزمور عن الخطية الأولى ، وبين القول بأنه نبوءات عن سبى بابل ، ويبدو من مواضع كثيرة أنه تأثر بتحريفات اليهود الساقطين بخصوص النبوءات ، التى هى فى حقيقتها عن ربنا يسوع المسيح ولكنهم يتلاعبون لتحريف معناها ، فيأخذ الكاتب بعض تحريفاتهم ثم يمزجها بالمعتقد المسيحى الصحيح! وقد إقتصرنا هنا على إقتباس الصحيح ، وهو الأكثر فى المخطوط )  “وبالخطايا حبلت بى أمى” … يشير بهذا القول إلى أن ولادة الجنس الآدمى كله كانت على ذلك (أى على الخطية) ، وخَطا (خَطِئَ) لأنه من نسل أبوين ما بقيا على الطاعة أكثر من زمان يسير ثم تدنسا بالمعصية … “إخلق فىَّ قلباً طاهراً ياالله وروحك المتقنة جدد فى داخلى” يقول يارب إننى مستحيل كالطبيعة البشرية كلها .. إن المصائب قد أدبتنى  … تقديرالكلام: إجعل يارب قلبى على مثل الخلقة الأولى التى خلقته عليها قبل أن تفسده الأفكار الردية وقبل أن يوسوس له الشيطان بالأمالى الباطلة (أى خدعة: تكونان مثل الله) … “لا تطرحنى من قدامك” أى لا تمكِّن الشيطان منى ثانية فيخرجنى من نعمتك كما أخرج قديماً أبى من الفردوس ، فأرجع إلى ذللى فيعيد السبى علىَّ ، فتحفظ روحك القدوس علىَّ ولا تأخذها منى ، أى تحفظ قوتك التى إكتسبتها عند خلقى وسميتنى بها شِبهاً ومثالاَ لك

 



فهرس الكتاب

إضغط على إسم الفصل للذهاب لصفحة الفصل.