مخطوط من عام 1746 م

هذا الفصل هو جزء من كتاب: عقيدة وراثة خطية آدم فى المخطوطات – المهندس مكرم زكي شنوده. إضغط هنا للذهاب لصفحة تحميل الكتاب.

ص12: –من تفسير سفر الرؤيا:- وقوله: “إلهى” ، لأجل تجسده تجسد كامل ونفس عقلية كامل فى كل شيئ مثلنا ما خلا الخطية

ص63:- لأن الرب تجسد منها تجسُّداً كاملاً ذو نفس عقلية نطقية كامل مثلنا فى كل شيئ ما خلا الخطية

((ملحوظة: هو هنا يتكلم عن سر التجسد ، الحبل المعجزى به  ، وأنه فى تجسده تماثل معنا فى كل شيئ ما خلا الخطية ، فالمعنى الوحيد الممكن للتجسد بدون خطية بخلافنا كلنا ، هو أننا نولد بالخطية وأنه وحده لم يرث الخطية المتوارثة فى كل نسل آدم ، وهى معصية آدم الأولى التى جعلت للموت سلطان عليه وعلى كل نسله: مز50:5 وروميه 5: 12 و 19))

ص30:- التجسد الذى به غلب الشيطان وداس الموت وسبى الجحيم وفتح الفردوس وهيأ لنا طريقاً إلى ملكوت السموات وأعطانا سبيلاً أن نغلب بمعونته

ص82 -84:- يوم تأكل منها تموت موتان ، فأكل ولم يموت ذلك اليوم بل بعد سبعمائة سنة … الموت المعقول أولاً ، قبل الموت المحسوس بإفتراق النفس من الجسد …بإفتراق روح الله من نفس الإنسان يكون الموت المعقول … فمات آدم أولاً (موتاً) معقولاً يوم أكل من الشجرة المنهى عنها ، بإفتراق روح الله من نفسه وعدم إتصاله بمجد الله والبهاء الذى كان مستتراً به ، ثم حكم عليه بعد ذلك ب(الموت)المحسوس ، ولذلك جعل الرب له المجد الشفاء قبالة المرض ، الحياة عوضاً من حكم الموت ، فأحيا المؤمنين به أولاً (إحياءً) معقولاً ، بحلول روح قدسه فيهم ، ثم أقام عقل أصفيائه الذى كان ميتاً ساقطاً .. لأنه قد قام ويحيى مع الله قبل القيامة الجامعة ، بحفظ أوامره ، وصارإبن وارث ملكوت أبيه الأبدى الذى ولده بالروح لحياة لا تفنى مؤبدة ، وهذا الموت الزمنى يكون له إنتقال فاضل ، كقول الرب أنهم لا يعاينون الموت ، أعنى البعد منه ، بل ينتقلون من الموت إلى الحياة ، وهكذا يتنعمون معه إلى يوم القيامة الجامعة للكل فتقوم أجسادهم  ص86 فأما الذين لا يحفظون نفوسهم بهواهم وشهواتهم لفعل الرذيلة بمحبة ، فهم من دون تورع مع القوم الغير مؤمنين ، فإن هؤلاء يموتون موتان ، الموت الأول الطبيعى ثم الموت الثانى بأنهم يبتعدون من الله وقديسيه ويغرقوا من الحياة المؤبدة ويُذهب بهم للعذاب الدايم

ص95 :- يوم الأحد هو البكر فى (أيام) الخليقة كلها .. فلذلك حفظه ليكون البكر فى الإنبعاث من بين الأموات (لأن الرب قام فيه)، وطهَّره وباركه وقدَّسه لأن فيه إنبعث وإستراح من كل أعماله وأراح الخليقة الذين مضت أرواحهم فى الفردوس والذين بقيوا أعطاهم عربون القيامة الفاضلة ، ولأنه تجسد بجسد كامل ذو نفس ناطقة عاقلة ، فقبل له الألم فى جسده ودفن وإنبعث وإستراح وغلب وقهر وسبى الجحيم وخلص النفوس ، فبهذا فضل يوم الأحد على يوم السبت

ص96:- قَبِلَ الحكم يوم الجمعة لأجل القضية التى صارت على آدم يوم الجمعة



فهرس الكتاب

إضغط على إسم الفصل للذهاب لصفحة الفصل.