مخطوط من سنة 1707م

هذا الفصل هو جزء من كتاب: عقيدة وراثة خطية آدم فى المخطوطات – المهندس مكرم زكي شنوده. إضغط هنا للذهاب لصفحة تحميل الكتاب.

وفيه كتاب : مسائل بين المعلم والتلميذ (إسم المؤلف غير مذكور) ، وقد سبق لنا دراسة نسخة أخرى من هذا الكتاب فى مخطوط برقم Cop 6 – 8 ، وهذه النسخة أقدم بحوالى ثمانين سنة ، ومن المفيد دراسة نسخ مختلفة من عصور مختلفة.

ص82 وللوقت (بعد سقوط آدم وحواء) توكَّل بآدم روح نجس من جند إبليس ، وكذلك حواء ، توكل بهم من ساعة سقوطهم من الجنة إلى الأرض فصارت عيون أرواحهم عمى …. فلما تزاوجوا وولدوا الأولاد من النطفة البهيمية فعند ذلك صار الشيطان من ساعة يسقط المولود على الأرض يتوكل به روح نجس كما توكل بآدم ساعة سقوطه على الأرض … يعمى عينيه عن النظر إلى النعيم السماوى الدايم ويشغله بنعيم الأرض الزايل ، كل أيامه ، فإذا أراد الله موته  يتراءى له ذلك الروح النجس بمنظره المظلم المسوَّد فيرعبه … فإذا إنفصلت روحه من جسده قبض عليها الروح النجس وأحدرها إلى الجحيم

ص99 (عن إبراهيم وإسحق ويعقوب) كذلك أقام إسحق بعد أبوه ساكناً فى الخيام (بحسب كلمة الله) ، ويعقوب إبن إسحق … مصدقاً منتظراً الوعد ، وكل واحد من هؤلاء يرى أباه قد مات ولم ينال الوعد ، ولا يكذِّب (الله) بل يبقى ساكناً بعد أبوه فى الخيام ، منتظراً الوعد ، إلى أن يموت ، هؤلاء الثلاثة صدقوا الله فيما لا يطيق العقل وماتوا ولم يورثوا… بل نزلوا إلى الجحيم حيث آدم أبوهم ، مظلومين بخطيته (ملحوظة: لم يظلمهم الله ولكن أبوهم آدم بطاعته للشيطان)، ومن أجل صدق وعد الله لهم فدى آدم أبوهم بإبنه الوحيد حتى يصعدهم يورثهم مرتبة سماوية بدل الملك الأرضى الذى وعدهم به

ص101 إن إبليس ملك آدم وملك كل من يولد من نطفته ، فلما أراد الرب أن يتجسد ، يعلم أنه إن تجسد من إمرأة بنطفة رجل يكون مملوكاً لإبليس وليس يكون له دية عندما يقتله ، وإن تجسد من إمرأة بغير نطفة لا يجرؤ إبليس على قتله لأن لا يجرؤ على ما ليس له ، و(لكن) كان سيعرف أنه الإله ، فدبر الله تدبيراً حسناً قبل أن يتجسد من العذراء ، بأن جعلها خطيبة على رجل إسمه يوسف وصارت عنده فى بيته ، فلما رآها إبليس حبلى ظن أنها من يوسف حبلت وخفى عنه الأمر ((ملحوظة: ظل هذا الأمر مخفياً عن إبليس واليهود حتى ما بعد إتمام الفداء على الصليب ، إذ كانوا يقولون أنه إبن يوسف يو6: 42 و مت13: 55 ، أما إدعاء النبى الكذَّاب بأن اليهود إتهموها ، فإنه أخذه من اليهود فى العصور التالية إذ لم يبدأوا إفتراءهم هذا إلاَّ بعد زمن من قيامة الرب وبشارة الرسل وإثباتهم أنه هو الذى تنبأت عنه النبوات))

 

 

 



فهرس الكتاب

إضغط على إسم الفصل للذهاب لصفحة الفصل.