مخطوط من القرن 18 – كتاب الإيضاح للأنبا ساويروس (الشهير قبل الرهبنة بإبن المقفع)

هذا الفصل هو جزء من كتاب: عقيدة وراثة خطية آدم فى المخطوطات – المهندس مكرم زكي شنوده. إضغط هنا للذهاب لصفحة تحميل الكتاب.

ص21 ش:  بنى آدم كانوا جميعهم مماليك لإبليس تملك عليهم بطاعة آدم أبيهم فإشتراهم الإبن الوحيد بدمه وألامه

ص28 ى: جميع الملايكة أرواح بغير أجساد يعيشوا بتسبيح الله وتقديسه كما يعيش الإنسان بالطعام … فلما نظر ساطانائيل علو مرتبته إستكبرت نفسه وظن أنه مثل الله ولم يسبحه ولم يقدسه ومنع العسكر الذين فى مرتبته من التسبيح والتقديس فأسقطهم الله

ص28ش: (الشيطان) أخفى نفسه عنهما فى حيَّة وقال لهما من فم الحيَّة لماذا منعكما الله ….. قال إبليس ليس تموتا ، إذا أكلتما منها تصيران مثله آلهة ، فللوقت صدقاه وكذبا الله وطغا باللاهوتية وأكلا منها ليصيرا مثل الله . إستكبر إبليس وتشبه بالله لما إمتنع من التسبيح والتقديس. وللوقت عاقبهما الله كما عاقب إبليس ، عراهما من نعمة الملايكة وإنكشف عورتهما كالبهايم وأسقطهم إلى الأرض .. . وفى ساعة سقوطهما وكَّل إبليس  بكل واحد منهما ومن جميع أولاده التى من النطفة الجسدانية روح نجس .. لا يزال متوكل بالإنسان يحثه على الأعمال الجسدانية البهيمية (هنا يميز بين ما توارثه الإنسان الذى من النطفة الجسدانية من آدم وبين الخطية الفعلية الناتجة عن حث الشيطان له)  من يوم ميلاده إلى يوم موته … فيقبض روحه وينزلها إلى الجحيم .. فلم يزال جميع بنى آدم كذلك.

ص29 ش حتى 32 : وكما أخفى إبليس روحه عنهم فى حيَّة وإحتال عليهم حتى أخذهم بغير قهر ، أخفى إبن الله لاهوته عن إبليس فى جسد إنسان وفعل كلما يفعله الإنسان حتى ظن إبليس أنه إنسان بالحقيقة (أى مجرد إنسان عادى وليس الله المتجسد ) ولم يكن قط يفعل قوة ليحقق لاهوته للناس إلاَّ وفعل لوقته ضَعْفَاً ليخفى لاهوته عن إبليس … حتى تيقن إبليس أنه إنسان ضعيف ، وإنغاظ من عجائبه وقال فى نفسه إذا قتلته  أحدرته إلى الجحيم وإسترحت منه مثل ساير الأنبياء والقديسين الذين قتلتهم قبله ، لأنه تأكد إنه إنسان ساذج مثلهم ، فأقام عليه رؤساء كهنة اليهود وكتابهم … وصلبوه على خشبة مسمر اليدين والرجلين ، هذه كلها إحتملها بإرادته ، أوفى العقوبة التى كانت واجبة على آدم وذريته … وللوقت مات المسيح بإرادته وأسلم روح ناسوته … فأراد إبليس أن يمسك روحه يحدرها إلى الجحيم فمسكه الرب المسيح بقوة لا هوته  … ونهب آدم وجميع ذريته من حبسه بعدل من غير قهر … وقام هو بجسده من بين الأموات فى اليوم الثالث … وظهر لتلاميذه وأمرهم أن يخرجوا إلى الأمم وينادوا لهم بهذا الملكوت السماوى … فمن رغب إليه وكره الأمور الفانية يدخلوا به إلى الكنيسة يصلوا عليه قبل المعمودية … يعمدوه ثلاث دفوع بإسم الثالوث المقدس ، فتحل عليه الروح القدس وتطرد منه الروح النجس  ويطعمه جسد المسيح ودمه عربون الخيرات التى يحيا بها فى المُلك السماوى … وإن جند إبليس يحسدوه… ويحسنوا له الأعمال الجسدانية حتى ينشغل بها عن تسبيح الله وتقديسه ليسقطوه  كما سقطوا هم من السماء .. فإذا هو ندم وتاب وعاد إلى التسبيح .. ثم أدركه الموت .. لا يكون لجند إبليس عليه سلطان  ولا يقدروا يدنوا من روحه بل ملاك الله المقدس الذى وكَّله المسيح به من يوم تعمد فى ميلاده الجديد يأخذ روحه بمجد وكرامة إلى الفردوس…. ربنا يأمرنا أن لا نسمع منهم ولا نتكل على التوبة (يقصد لا نتكل على أننا سنتوب فيما بعد ، فنتراخى الآن) لأننا لا نعلم  موتنا يكون فى ذلك الوقت قبل أن ندرك التوبة ، فيقول … لو كان صاحب البيت يعلم متى يأتيه اللص لكان يسهر ولا يدعهم ينقبوا بيته ، كذلك أنتم كونوا مستيقظين فى كل حين.

ص 33: (ثم يعود الكاتب ليكرر ماسبق لكى يؤكده فيقول): تدبير هذا السر ، التدبير .. أن الله دبر ليخلص الناس به بعدل بغير ظلم وهو تجسد المسيح وصلبه .. كان مخفى .. كما يقول ربنا أن أنبياء كثيرين وملوك تمنوا أن ينظروا ما نظرتم فلم ينظروا ..كما يقول بولص أيضاً عن هذا السر فى رسالته إلى أهل قولاسيوس (كولوسى): “وأنا أبشر…ذلك السر الذى كان خفياً عن أهل الدهور والأحقاب وقد أُعلن الآن لقديسيه الذين أحب الله أن يعلمهم ما غنى مجد هذا السر” … السبب فى أن الله أخفاه ما قد ذكرناه أنه أخفاه عن الشيطان وجنده كما كان هو أخفى نفسه عن آدم وحوا فى الحية . وبولس الرسول يقول فى رسالته إلى قرنثية الأولى : ” …. ننطق بحكمة الله الخفية بالسر الذى لم يزل مستتراً وكان الله قد سبق فقررها قبل العالمين ليمجدنا نحن ، تلك التى لم يعرفها أحد من سلاطين هذه الدنيا ، ولو أنهم عرفوها لما صلبوا رب المجد ” .. الإنجيل المقدس يسمى إبليس رئيس هذا الدهر  … يقول فى رسالته إلى أهل أفسس: ” .. حربنا ليس مع لحم ودم بل مع الرؤساء المسلطين ومع ولاة هذا العالم المظلم ومع الأرواح الخبيثة التى تحت السماء “… إنهم رؤساء وسلاطين وولاة هذه العالم المظلم لأنهم ملكوه لما ملكوا على آدم وذريته بطاعتهم له

ص42 : والسبب فى أن أبليس توكَّل ببنى آدم كما توكَّل بآدم وحواء أن الذى يملك عبد يكونوا جميع ذريته عبيداً له ، فلما ملك آدم وحواء بطاعتهم له ملك جميع ذريتهم ، وكما قتلهم قتل جميع ذريتهم ولذلك يقول الرب عنه لليهود لما أرادوا قتله أنتم من أبيكم أبليس وشهوات أبيكم تريدوا تفعلوها لأن ذلك لم يزل قاتلاً للناس من البدأ ، وليس فيه صدق قط لأنه كذب على آدم وحواء وقال إنكم تصيروا آلهة وليس تموتوا ، ملكهم بطاعتهم له لأن بطرس الرسول يقول كلمن أطاع شيئاً فهو متعبد له وبولص الرسول أيضاً يقول إنكم عبيد لمن تطيعوه ، فبغلبته على آدم وحواء بطاعتهم له صاروا عبيداً له وجميع ذريتهم إلى الأبد ، كما قال بولص الرسول فى رسالته إلى أهل رومية  إن الموت تسلط من لدن آدم إلى موسى وأيضاً على الذين لم يخطوا الآن بسبب خطية آدم كان كلمن يموت من جميع ذريه آدم ينزل إلى الجحيم حتى الأطفال الذين لم يخطوا حتى الأنبياء والصديقين فى الآباء كما قال أيوب أن الإنسان لا يكون بغير خطية ولو كانت حياته يوماً واحداً على الأرض(أى14: 4 سبعينية)

ص43: إن الله من أجل الصديقون والأنبياء الذين عملوا مرضاته من ذرية آدم برغم قوة إبليس عليهم … رضى الله أن يسلِّم إبنه الوحيد إلى الضرب والعذاب والموت ليوفى به العقاب الواجب بعدله عليهم … لأنهم جميعاً لا يساووا إبنه وعقاب جميعهم إلى الأبد لا يساوى عقاب إبنه عنهم ساعة واحدة

ص45: لما أراد أن يتجسد ويتأنس علم أنه لا يمكن أن يتجسد من نطفة آدم لأن جميع أولاد نطفة آدم عبيد لإبليس .شاءوا أم أبوا … لأنهم عبد من نطفة عبد ، وعلم أنه متى تجسد من عذراء بغير زرع ، ورآها الشيطان حبلى وعلم أنها حبلت من غير نطفة ، عرفه لوقته وأبطل تدبيره ، لأنه لو عرفه لما صلبه ولا قتله … فدبر (الله) تدبيراً إلهياً حتى لا يعرفه إذا رأى العذراء حبلى ، وذلك أنه جعل العذراء الطاهرة مرتمريم خطيبة ليوسف وصارت عنده فى بيته قبل أن يتجسد منها ، فلما تجسد منها ظن إبليس أنها من يوسف حبلت .. فهو بذلك أعمى قلبه وقلب أولاده اليهود وجعلهم يظنوا كما ظن أنه إبن يوسف ، كما كان قادر أن يصير ويصير إنسان كامل فى ساعة واحدة ، ولكنه لم يفعل ذلك لكيلا يعرفه إبليس…

ص49: وبهذا التدبير خفى سر المسيح عن إبليس … إن الرب لم يفعل قط قوة تحقق لاهوته ولا قال قط كلمة قوة ، إلاَّ وفعل أو قال ضعف  من الأمور البشرية ، يعمى بها الشيطان عن معرفته. وبتلك الأشياء التى بها كان الشيطان يعمى ، يعمى هو بها جميع من يضادد الشيطان … ويقول له هل تصدق أن إلاه يصوم ويصلى ويبكى ويجوع ويعطش وينام ويتألم….هذا القول بعينه يقوله كل من يضاد المسيح ويستضعفه ، فإعلم ياحبيبى أن كلمن شك فى قوة المسيح ويستضعفه من أجل هذه الأشياء أنه من إبليس

ص 54: ويقول هكذا لتلاميذه ليلة صلبه: إن أركون (أى رئيس) هذا العالم يأتى وليس له فىَّ شيئ .. يعنى بقوله رئيس العالم لأن إبليس كان متملك على جميع بنى آدم منذ المخالفة ، صاروا جميعاً عبيداً له.. آدم وحواء وكل من يخرج من نطفة آدم ، وقوله ليس له فىًّ شيئ ، أى أننى لست من نطفة آدم ولا له علىَّ شيئ ولاعبودية ، ولا سمعت له فى خطية (أى لا خطية موروثة ولا خطية فعلية) وإنما أنا أموت بإرادتى لأتمم قول أبى يعنى مشيئته التى بها شاء يفدى جميع ذرية آدم

وسبى آدم وجميع ذريته الذى كان إبليس سباهم من الفردوس إلى الجحيم ، سباهم المسيح من سبى إبليس فى ديته وأعادهم إلى الفردوس وحقق قول داوود فى المزمور: صعد الرب إلى العلا وسبى سبياً وأعطى الناس مواهباً ، قوله صعد إلى العلى يعنى صعوده على عود الصليب الذى لما صعد عليه نزل إلى الجحيم وسبى الذين كان إبليس سباهم ، لذلك قال سبى سبياً ، وأعطى الناس كرامات يعنى كرامات الفردوس الذى أعادهم له وكرامات الملكوت الذى وعدهم به وكرامات الروح القدس التى أعطاها لتلاميذه وجميع المؤمنين به…. وجعل المعمودية المقدسة تخلص المؤمنين وتعتقهم من عبوديتهم لأن جميع من يولد من نطفة آدم عبد لإبليس منذ ولادته.

ص58: وكذلك بولس الرسول يقول أن الذى لم يعرف خطية صيَّر نفسه خطية بسببنا لنكون نحن بالإيمان به أبرار عند الله ، قوله صيَّر نفسه خطية لأن سبب موت جميع الناس هو خطية آدم أبوهم وخطيتهم هم أيضاً (أى الموروثة والفعلية) صار إبليس يقتلهم بسبب هذين الأمرين: إما بخطية آدم فقط فكان يقتل من لا يخطى ، وإما الذى يخطئ يقتله بخطية آدم وبخطيته هو أيضاً ، والمسيح فى نفسه لم يخطى ولا هو من نطفة آدم ، فلم يكن يستحق الموت لا من جهة آدم ولا من جهته بل مات عنا حتى أخذنا من إبليس فى ديته ..

++ص59: لأننا كلنا كنا له (لإبليس) وهو كان مالكاً علينا وأرواحه النجسة تتوكل بكل واحد منا من يوم مولده إلى حين تعميده ، فمن حين تعمد خرج منه الروح النجس .. وحل فيه روح القدس وإنعتقت روحه من سلطان الموت الذى هو إبليس.

ص79: ربنا يسوع المسيح تجسد من الروح القدس ومن مريم العذراء وليس من نطفة آدم ، فلم يكن يستحق الموت ولا العقاب ، ولا لإبليس عليه حكم ، لأنه لم يولد من نطفة آدم ولا فعل خطية توجب عليه عبودية وكان جسده طاهر بغير عيب ولا خطية تستحق الموت ، بل يستحق الحياة إلى الأبد

ص82: الواجب على المؤمن أن يكون صايم عن هذا الفعل فى الليلة واليوم الذى يأكل فيه جسد المسيح . من مغيب الشمس إلى مغيبها جميع المتزوجين بالزواج الحلال يصوموا عن ذلك فى الليلة التى ينوون أكل جسد المسيح فى صباحها وفى اليوم الذى يتقربوا فيه إلى مغيب الشمس (اليوم ال 24 ساعة بحسب الكتاب المقدس يبدأ من بداية الظلام حتى مغيب شمس اليوم التالى ، ولكننا الآن نتبع النظام الغربى بإعتباره من منتصف الليل إلى منتصف الليل التالى ، ولكن كل مناسبات الكنيسة تتبع نظام الكتاب المقدس ، فاليوم يبدأ من صلاة العشية ، وهو ما نلاحظه بوضوح فى أعياد القديسين إذ يبدأ الإحتفال من العشية السابقة ليوم العيد)

ص85و 86: قال فى الليلة التى تذبحوا هذا الخروف أخرجكم من أرض مصر وأعتقكم من عبودية فرعون وجنده ، فلا تعودوا تأكلوا خمير (أى خمير المصريين) ولا يوجد عندكم خمير سبعة أيام … أراد بذلك أن يتنقوا من خمير المصريين ويستعملوا خمير جديد … كذلك نحن بعدما تعمدنا وأكلنا جسد خروف الله وشربنا دمه .. وعتقنا من عبودية إبليس وجنده ، فلا يجب علينا فى كل الأيام أن نستعمل خمير الشياطين التى هى الكسل عن تسبيح الله وتقديسه…. تسبيح الله وتقديسه هو الخميرة الجديدة التى إذا إستعملها المؤمنين بغير كبرياء ولاتهاون إختمروا بالروح القدس وملكوا معه إلى الأبد ، وهى الخميرة التى قال ربنا فى مثله أن المرأة أخفتها فى ثلاثة أكيال دقيق فصار الجميع خمير ، يعنى بالمرأة الكنيسة .. إذا لازم الإنسان تسبيح الله وتقديسه فيها أخفت نعمة الروح القدس فى قلبه أكيال نفسه وجسده وروحه فيصير جميعه روحانى ولا يبقى للشيطان وجنده عليه سلطان ولا يستطيعوا يوقعوه فى خطية بإرادته لأن الروح القدس يحفظه منهم من أجل ملازمته تسبيحه وتقديسه ويطردهم عنه ، فإذا هو أخطأ غلط بغير إرادته فللوقت يندِّمه الروح القدس ويقوده للتوبة حتى ينال المغفرة .. السبعة أيام التى أمر الله أن لا يكون فيها خميرنا القديم المهلك هى جميع أيام حياتنا … الفِعَال الروحية هى الخميرة الجديدة

ص90: نفخ الله فى آدم من روح قدسه فإتصلت نعمة الروح القدس بروح آدم العاقلة ، فقويت الروح على الجسد البهيمى بقوة الروح القدس وكلفته أن يطيعها ويوافقها على مرضاته ، فلما أطاع آدم إبليس وصدقه وكذَّب الله ، فارقته نعمة الروح القدس وتملك عليه إبليس ، وصار مع روحه بدل الروح القدس روح نجس من شياطين إبليس يجبروه على أعمال الخطية ، وكذلك فعل بجميع المولودين من نطفته جيل بعد جيل ، فلما جاء ربنا يسوع المسيح أبدل (بذل) نفسه عن آدم وذريته الذين ماتوا مجبورين فى الخطية ، ونزل إلى الجحيم وأصعد أرواحهم .. إلى الفردوس … ورَسَمَ المعمودية للأحياء من بنى آدم يعتقهم من الروح النجس الذى يوكله إبليس بهم يحثهم على عمل الخطية وأعاد إليهم الروح القدس الذى نفخه الله فى آدم ، فيظفِّرهم (ينصرهم) بجند إبليس ويقويهم على الأعمال الصالحة ، وهو يدوم ساكن فيهم إذا داوموا تسبيحه وتقديسه … وبولس الرسول يشهد فى رسالته إلى رومية أن الإنسان الذى ليس فيه الروح القدس مجبور على عمل الخطية … ينبغى للإنسان يعرف كيف يدوم فينا الروح القدس ونجتهد على ذلك … الروح لا تأكل خبز ولا تشرب ماء ولا تستلذ بلذة من لذات الدنيا ، بل شربها ولذتها ونعيمها هو تسبيح الله وتقديسه وسماع كلامه .. كما قال الله ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان بل بكل كلمة تخرج من فم الله ، فالجسد يحي بالخبز مثل البهائم ولكن الروح يحيا بكلام الله مثل الملائكة ، وكما أن الجسد يموت إذا عدم الأكل والشرب .. كذلك إذا عدم الإنسان تسبيح الله وتقديسه وكلامه تموت روحه من حياة الله المؤبدة لأن الشياطين يتغلبوا عليها

ص174:- قال موسى بسطت يمينك فإبتلعتهم الأرض هذا قاله الآن لما أن رضيت أن تفدى العالم بإبنك وتركته بسط يده على الصليب إبتلعت الأرض أعداك فى دية قتله جعلت الأرض إبتلعتهم بعدل ورحمة وأصعد آدم وجميع ذريته الموتا من الجحيم إلى الفردوس وجعل المعمودية تعتق الأحيا من ذرية آدم وتخلصهم من جند إبليس الذين يتوكلون بهم من أجل مخالفة آدم … يصعد إليهم من بنى آدم الذين يموتوا تايبين



فهرس الكتاب

إضغط على إسم الفصل للذهاب لصفحة الفصل.