مخطوط من القرن الثامن عشر

هذا الفصل هو جزء من كتاب: عقيدة وراثة خطية آدم فى المخطوطات – المهندس مكرم زكي شنوده. إضغط هنا للذهاب لصفحة تحميل الكتاب.

ص 117 مقالة لمار يعقوب (السروجى) على وفاة هارون: وأن الشيطان حسد آدم … فأكل وخالف الوصية وتسلط عليه الموت كما قيل له وجاز على كل متجسد ومات آدم فإمتد الموت على جميع القبائل حتى بلغ موسى فدنى الموت قبل (؟؟؟كلمة غير واضحة) مع الكتاب الذى لآدم (أى صك قضية الخطية) فأوروه لموسى وقال له ياموسى (غير واضحة) وصية من أجل أبوك آدم قال آدم قد (غير واضحة،قد تكون:جلبت) على الموت لأنى أخطأت ، من أجل ضعفى عن حملان (أى: حمل) ما علىَّ من الدين ، أحملت الموت على جميع أولادى . نظر موسى إلى الكتاب الذى تركه أبونا آدم مطأطأ رأسه ليشرب الكأس الذى خلفه أبونا آدم (أى كأس الموت) إلى أن بلغ هارون الكاهن … فلما بلغ وقت وفاته لم يقدر أن يخلِّص نفسه … إستيقظ كتاب آدم ليأخذ حقه من هارون ، ولم يمكنه يخالف الأمر الذى خلَّفَه عليه أبوه … تِرْكِة (أى: ميراث) أبيه آدم ، هذا الذى طرد الموت عن المحلة (أى هارون) لم يتهيأ أن يمنع عن شرب الكأس الذى مزجه أبوه آدم … والآن يا هارون دَيْن(أى: ميراث) أبوك آدم قد بلغك ، وليس لك مفر من شرب كأس الموت

كتاب مسائل (ليوحنا البطريرك الكاثوليكى) (يبدأ من ص 127)

(( وفيه مغالاطات نرفضها مثل المطهر وغيرها ، ولكننا لن نتعرض لها لأننا نركز فقط على نقطة بحثنا وهى عقيدة وراثة خطية آدم ))

ص 128 و129 (عن آدم) فأغواه إبليس الملعون وأكل من الشجرة بطاعته له ، فإنتُزعت نعمة الروح القدس وإنكشفت عورته ، فعند ذلك ملكه الشيطان وكذلك أولاده أيضاً ، وصار كل من يولد منهم يتوكل به روح نجس لم يزال ساكن فيه إلى يوم وفاته فيظهر له ذلك الروح النجس بمنظر مفزع فيموت ويأخذ نفسه يوديها إلى الجحيم ، ويعمل هكذا مع ساير الناس …… وكل من إنصبغ بالمعمودية ينصرف عنه ذلك الروح النجس الموكل به ويصير مسكناً للرب الإله ويحل عليه الروح القدس  …. وإذا كان لم يتعمد ويعمل الخير ويصوم ويصلى ويتصدق ويعمل كل ما فى قدرته .. لو صلى مثل إيليا … ولو تصدق مثل أيوب … ولو صام مثل موسى النبى  ولو أضاف مثل إبراهيم … هؤلاء كلهم تركهم فى الجحيم إلى مجئ السيد المسيح له المجد وتجسد من مريم العذرى وصلب وقبر وقام … نزل إلى الجحيم وأصعد الأبرار الذين لم يتعمدوا بماء المعمودية وأدخلهم ملكوته ، أتظن أن الرب يجئ مرة أخرى ويصلب ثانية وينزل إلى الجحيم ثانية ويصعد الذين لم يتعمدوا بماء المعمودية !!.. قال الرب لو لم آت وأكلمم لم تُكتب عليهم خطية والآن ليس لهم حجة عن خطاياهم ، وقال الرب لتلاميذه إمضوا وعمدوهم بإسم الآب والإبن والروح القدس فمن آمن وإعتمد خلص ومن لم يؤمن فهو مدان …. إعلم أن الذين لم ينصبغوا بماء المعمودية يدانون.

 

 



فهرس الكتاب

إضغط على إسم الفصل للذهاب لصفحة الفصل.