مخطوط تفسير إنجيل يوحنا لذهبى الفم – ترجمها عن اليونانية إبن الفضل – ج 1

هذا الفصل هو جزء من كتاب: عقيدة وراثة خطية آدم فى المخطوطات – المهندس مكرم زكي شنوده. إضغط هنا للذهاب لصفحة تحميل الكتاب.

ص8:- (من المقدمةلإبن الفضل) الشكر لله .. الذى جبل على صورته المسجود لها خلقة الإنسان  … ثم إختصنا بالولادة الروحية مستأنفاً (أى: فيما بعد) ونقلنا من درجة العبيد ، وإن كنا بالمعصية اثرنا الإنتزاح عن ملكته (أى أننا بالمعصية رفضنا بإرادتنا أن يملك علينا ، وفى ذلك إشارة لمعصية آدم التى بها إنزحنا من عبودية الله إلى عبودية إبليس)

ص8:- (من المقدمةلإبن الفضل) لماذا تغفل عن الجزء الروحانى منك … وتشارك الحيوان فى أهواء الجسد التى أسقطتنا: أولاً من ذلك الفردوس ، وثانياً أحالت أحوالنا ، التى تدنِّس الحلة الروحانية ، وصيرتنا متقلبين فى تقلب الشهوات الدنيئة

ص8:- (من المقدمةلإبن الفضل) نقل الطبيعة البشرية من كافة أسقامها إلى كمال صحتها ، وذلك أنها عندما صدت عن أمر ربها .. وجنحت إلى الخديعة (أى خداع الحية) ، وأظهرت بهذه الغباوة تحدقاً خلعها من الوداعة ، وإذ نبت (رفضت) وصية الخالق وطمعت ترفعاً منها إلى رتبة اللاهوتية ، أضاعت إتضاع العبودية وهوت (سقطت) إلى رذيلة الكبرياء

ص60:- طبيعتنا سقطت بالحقيقة ، وكان سقوطها سقوطاً عديم الشفاء ، وإحتاجت إلى تلك اليد العزيزة ، وما إتجه آخر أن ينهضها إلاَّ الذى خلقها فى القديم … ونقشها من جديد بإعادة ولادتها بالماء والروح

ص63:- إذ لُطم ، إذ بُصق عليه ، إذ ضربوه .. بهذه المظنون أنها تجلب عاراً .. سمُّى هذا الفعل مجداً .. لم تكن سمات حُبِهِ فقط لكنها دلائل قدرته الغير موصوفة ، لأن الموت حينئذ غُيِّبَ ، واللعنة إنحلت ، والشياطين أخزيت ، وصك خطايانا سُمِّرَ فى صليبه

ص91:- طبيعتنا إذ صارت ميتة ، إتجه لها بالخِلْف (أى بالتوالد) ، وبتداول النسل أن يحفظ زوال الموت عنها ، وأن تخرج إلى طول مَدىَ.

ص115:- فقد قال لا يمكن لمن لم يولد من ماء وروح أن يدخل إلى ملكوت السماء ، لأنه لابس لبوس الموت ووشاح اللعنة ولباس الفساد ، وما قد إشتمل علامة سيده

ص119:- إنهبطنا من الفردوس إلى الأرض ، ولم نظهر مستحقين المقام هناك ، فاًصعدنا (ربنا يسوع بفدائه) إلى السماء بعينها ، فى النعمة الأولى (أى الفردوس) لم نُصَادَف ثقاتاً (أى لم نكن أمناء) ، فخوَّلنا (منحنا) أعظم منها ، لم يُمكِننا أن ننقبض (نمتنع) عن شجرة واحدة ، فوهب لنا النعيم العلوى ، لم نثبت فى الجنة ، فطيَّرنا إلى السماوات (لاحظ أنه ينسب إلينا كل ما كان من آدم ، لأننا جزء لا يتجزأ منه)

ص165:- إن الله أعطانا فى الإبتداء عيشةً حرة (خالية) من الهموم متبرئة من الأتعاب ، فما إستعملنا موهبته على ما يجب ، لكن أزاغتنا البطالة عن حفظها ، وفقدنا الفردوس (لاحظ كلامه عنا ، بصفتنا كلنا آدم) ، فلهذا جعل حياتنا متعبة (بعرق جبينك تأكل خبزك) … إذ كان حصولنا فى عيشة لا نتعب فيها من شأنه أن يفسدنا ، لأن طبيعتنا ما تحتمل الآن أن تبطل لكنها تجمح إلى الرذيلة … البطالة من عادتها أن تفسدنا …لأنه جعلك تعمل فى الفردوس ، فأوعز بالعمل ولم يخلط فيه التعب ، لأن لو كان الإنسان تعب فى الإبتداء لما كان الله وضع هذا التعب بعد ذلك فى صورة عقوبة له (لاحظ كلامه عنا ، بصفتنا كلنا آدم)

ص171:- يعاقب الله جسدنا فى بعض الأوقات من أجل الخطايا التى تجترمها نفوسنا ، حتى بضربة الأدنى بسياط الأوجاع يستمد الأفضل الشفاء …نتعلم أن المرض يتولد من خطايانا ، ونوقن أن ذكر جهنم صادق وأن تعذيبها يوجد طويلا لا يُخبربه … لأن الخطايا لا يُحكم عليها بمدة إفتعالها ، لكن من طبيعة إجترامها (جريمتها) … هل الأمراض كلها من خطايانا تتكون ؟ ليست كلها من خطايانا ولكن أكثرها

 



فهرس الكتاب

إضغط على إسم الفصل للذهاب لصفحة الفصل.