مخطوط تفسير إنجيل متى لذهبى الفم – ج 3

هذا الفصل هو جزء من كتاب: عقيدة وراثة خطية آدم فى المخطوطات – المهندس مكرم زكي شنوده. إضغط هنا للذهاب لصفحة تحميل الكتاب.

فى الجزء الأول يذكر أن تاريخ النساخة: 947 شهداء ، أى 1221م- برقم على الإنترنت:  Cop 20- 9 –

ص10:- الشيطان قد يتوجع إذا طُرد من جسمِ ، وأكثر كثيراً إذا ما أبصر إنساناً بريئاً من الخطية ، لأن الخطية هى قوة ذاك (الشيطان) ، والمسيح بسببها مات لكى يهدمها ، لأنها هى التى أدخلت الموت ، وبسببها صار ما كان فوق أسفل

ص108:- إحسان الله ..أنه صنعنا ولم نكن موجودين ومن أجلنا عمل جميع ما نرى ، السماء البحر الهواء وساير ما فيها من الحيوان والأشجار والزروع … نفخ فينا وحدنا من دون سائر ما على الأرض نفساً هذه الصورة صورتها (صورته) ، نصب الفردوس أعطى معيناً رتب على جميع الحيوان وتوَّج بكرامة وبعد ذلك لما عاق (أى خالف آدم) المحسنَ (أى الله) وخانه ، أهَّلَه لموهبة أعظم وأجل ، ولا تنظر إلى هذا وحده وهو أنه أخرجه من الفردوس لكن تأمل الفايدة التى حدثت من ذلك ، لأنه بعد أن أخرجه من الفردوس وعمل معه تلك الخيرات الجمَّة وتحمل السيئات الكثيرة ، أرسل إبنه من أجل الذين أحسن إليهم وهم مبغوضون وفتح لنا السماء وفتح الفردوس وصيرنا بنين وكنا أعداء عاقين خاينين (لاحظ أنه ينسب لنا جميعنا نفخ نسمة الله والفردوس ، ثم ينسب لنا كلنا صفة العاق والخيانة والتى فعلها آدم بنفسه ولكنها إمتدت لنا كلنا)



فهرس الكتاب

إضغط على إسم الفصل للذهاب لصفحة الفصل.