مخطوط تاريخه غير واضح – تفسير البشارات الأربعة

هذا الفصل هو جزء من كتاب: عقيدة وراثة خطية آدم فى المخطوطات – المهندس مكرم زكي شنوده.

إضغط هنا للذهاب لصفحة تحميل الكتاب.

ص8:- (ذهبى الفم) الله الكلمة إتحد بطبيعتنا التى كانت تنجست قديماً فطهرها (إشارة للخطية الأولى القديمة التى نجَّست الطبيعة البشرية كلها ، والتى محاها الرب بصليبه بالإضافة لكل الخطايا الفعلية لكل البشر ، إن آمنوا ونفذوا أوامر الرب بدأً من المعمودية ، ويلزم القول بأن الرب طهَّر طبيعتنا التى إتحد بها ، إذ تجسد ليس من زرع بشر فلم يرث خطية آدم وكذلك طهَّر الروح القدس مستودع السيدة العذراء)

صفحة20:- (القديس كيرلس) كل البشر قد حادوا وتلطخوا  بنتن الأوجاع الشيطانية ، وبهذا المعنى سُمىَّ التلاميذ معلمى البيعة أنهم الملح ، الذى به يملح كل ما يُخاف عليه من النتن ، ومن روائح زفر الخطية التى كانت من المخالفة

صفحة 39:-  (ذهبى الفم:) الأركُن (رئيس المجمع) هو شبيهاً لأبونا آدم الذى أعطاه الله الرئاسة على خلقه ، وإبنة الأركن هى مخالفة الوصية التى أوجبت عليه قضية الموت ، فلما جاء صانع الخليقة أقام آدم من سقطته وأعاد حزنه إلى فرح . وهكذا الإمرأة التى كانت تنزف الدم ، هى طبيعة البشر التى كانت قد تدنست بدم الخطية وأشفاها الله الكلمة …

ص49:- (القديس كيرلس:) إن الرب حضر إلى العالم برحمة منه لآدم الذى ضلَّ لمخالفته ، ليعيده إلى حالته الأولى … وأما قوله أن إبن الإنسان هو رب السبت فلأن الرب قد أحسن لآدم وذريته ، فأما آدم فقد أقامه من سقطته وأنجز له وعده ، والموهبة التى تعرى منها بالمخالفة فقد أعاد ذلك إلى ذريته بمعمودية الميلاد الجديد وبحلول الروح القدس

ص55:- (القديس كيرلس:) وقد عرفوا (اليهود) جميع ما نطقت به الأنبياء من أجل السيد المسيح ربنا وأنه يتجسد فى آخر الزمان من عذراء ويظهر فى العالم ليخلص جنس آدم من ضلالته ، فلما نظروه لم يؤمنوا



فهرس الكتاب

إضغط على إسم الفصل للذهاب لصفحة الفصل.