مخطوط بتاريخ 1276 م

هذا الفصل هو جزء من كتاب: عقيدة وراثة خطية آدم فى المخطوطات – المهندس مكرم زكي شنوده. إضغط هنا للذهاب لصفحة تحميل الكتاب.

صورة 15شمال : ذكور هذا الدهر وإناثهم جُعلت لهم الزيجة من أجل أنهم يموتوا ، حتى بالزيجة ينبت خلفهم ، وإذا قاموا من الأموات فلا يعودوا يموتوا ولا يحتاجوا إلى زيجة بعد ، بل يكونوا مثل ملائكة الله بغير زيجة بغير موت بغير زيادة بغير نقص

صورة 47 : الخطية غريبة عن طبعنا الصالح المخلوق لنا من الله.

صورة 63 : إبليس أخفى ذاته فى الحية حتى قلع آدم وحواء من الله وكل جنسهم

صورة 68 و69 :قال (الرب): أركون (رئيس) هذا العالم يأتى وليس له فىَّ شيئ ، لماذا يدعو إبليس أركون هذا العالم ، من الذى صيَّره أركون لهذا العالم ، آدم أبونا صيَّره أركون لهذا العالم ، لأن آدم خلقه الله أركون (رئيس) لهذا العالم (لأنه سلَّطه عليه أى أعطاه السلطان عليه) ، فلما طاع إبليس وباع نفسه له بطاعته له ، ملكه إبليس وملك كل العالم الذى له. لذلك صار إبليس أركون لهذا العالم ، وكل إنسان تخرج نفسه من جسده يأتيه إبليس ويثب عليه (يهجم عليه) بماله فيه من الخطية التى أطاعه فيها وحينئذ يحدره إلى الجحيم ، ومن أجل هذا أحدر آدم وجميع بنيه إلى الجحيم

صورة 71 ش : وحينئذ ينزع منه (أى المسيح ينزع من إبليس) كل جنس آدم فى ديِّة موته ، الذين صاروا له (أى لإبليس) بآدم أبوهم

صورة 88 ى و ش: آدم ابو البشر خلق مُخَيَّر … فلما أبا (رفض) أن يتعبد له وتعبد بإرادته لعدوه الشيطان ، صار عبداً له مع كل البشر بنيه ، لذلك جاء الرب إلى العالم متجسداً ليموت بجسده عن البشر ويعتقهم بموته من عبودية إبليس …أخذ منه كل البشر فى ديته وعتقهم من تعبده

صورة 92 ش : عندما خلقنا لم يخلقنا عراة كما نحن اليوم ، بل بالنور مضيئين … فلما نصب علينا الشيطان الحسود حتى عصينا إلهنا ، تعرينا من حلة المجد وصرنا فى هوان وفضيحة فسترنا عورتنا بورق من تين ولباس من جلد ألبسنا لباس الهوان والفضيحة ، ومن الفردوس أخرجنا إلى الكد والتعب فى الأرض التى لعنت من أجلنا ، وأُمرت أن تنبت لنا شوك وحسك . ومن أجل معصيتنا إستحققنا كل ألم وتعب. فرضى ربنا من أجلنا أن يتأنس ويلبس ثوب الهوان ويحتمل آلامنا ويوفى عنا ديننا … تألم الغير خاطى عنا نحن الخطاة المستحقين التألم ، جلد على ظهره الذى لا خطية له حتى خلصنا نحن الخطاة من الجلد والضرب الواجب علينا .. وكما أُمرت الأرض ان تنبت شوك وحسك إحتمل حامل خطايانا الشوك على رأسه (لاحظ أنه يتكلم عنا بدلاً من آدم ، لأننا جزء منه)

صورة 94 ى: آدم الأول بمعصيته الله من جهة الشجرة جلب علينا الموت والهلاك ، والمسيح آدم الثانى بطاعته لأبيه بالصلب على الخشبة جلب علينا الحياة والبقاء

صورة 95 ى: آدم لما صدق إبليس … صار فى الدنيا ساكن فيه ويحسِّن له كل خطية ، فإذا خرجت نفسه من جسده لوقته يتراءى لها هو وجميع جنده ويفزعوها بمناظرهم المفزعة المظلمة المنتنة ويقبضوا عليها ويحدروها إلى الإعتقال السفلى ، هكذا صار إبليس يفعل مع كل نفس آدمية تخرج من جسدها .

صورة 103 شمال و104 يمين : صدق أن خالقه كاذب .. وأطاع الذى خدعه وأكل من الشجرة ، فصار لوقته عبداً له عبودية واجبة لأنه حرٌّ وبإرادته باع نفسه … فدخل إليه الروح النجس الذى هو بالحقيقة الموت … الشيطان الذى هو الموت دخل وسكن فيه وصار له مالك ، وروح الله الذى هو الحياة ، الذى قبل ذلك الموت كان ساكن فيه ، خرج منه وتركه ، فارقه روح الحياة وسكن فيه روح الموت ، وصار يسكن هكذا فى كل من يولد من نطفته من الساعة التى فيها يولد يسكن فيه ، حتى إذا هو نشأ وعقل يجد المغوى والمطغى ساكن فيه يقوده إلى كل خطية . النفس فارقتها الحياة وسكنها الموت ، وصار الجسد هو أيضاً تفارقه النفس ويموت ويعود إلى التراب ، وتنزل (النفس) إلى الجحيم ، لأن بطاعة الشيطان لم يبقى لها مصعد إلى السماء، صار الإنسان بكليته عادم الحياة  لأن الله لما قال له إنك إذا أكلت من الشجرة موت تموت ، لم يقل له وترجع تعيش ، فبقول الله صار الموت واجب عليه ولازم له بغير إنقضاء هو وجميع بيته لأنه أب الكل ، وحين ملكه إبليس ملك بنيه أيضاً

صورة 105 ش: تجسد وتأنس بغير خطية البتة ، فمن كل وعد (وعيد) الله بالموت ، ومن جهة عبودية إبليس فهذا فلم يستحق موت ، لأن الموت على الإنسان بخطى (بخطية) أوجبه الله ، أو على من يكون من نطفة آدم الخاطى . وهو (المسيح) لم يتأنس من نطفة آدم بل من روح القدس ومن مريم العذراء صار إنسان جديد بغير خطية ، ولا هو للشيطان مثل ذلك الذى يولد من نطفة آدم ، بل كآدم قبل أن يأكل من الشجرة ، ناسوت بغير خطية البتة ، فمن كل جهة لم يجب عليه الموت.



فهرس الكتاب

إضغط على إسم الفصل للذهاب لصفحة الفصل.