مخطوط بتاريخ 1243م

هذا الفصل هو جزء من كتاب: عقيدة وراثة خطية آدم فى المخطوطات – المهندس مكرم زكي شنوده. إضغط هنا للذهاب لصفحة تحميل الكتاب.

صورة 138 صفحة يمين : دم السيد إنسكب على آدم فنشله من قاع الجحيم

صورة 251 صفحة شمال: بقبوله الطعنة فى جنبه أزال الخطية التى صارت بحواء المأخوذة من ضلع أبينا آدم ، لأنها كانت سبب المعصية التى حكم علينا من أجلها بالموت .

صورة 287 فُتحت له السموات التى كان آدم قد أغلقها بمعصيته.

صورة 331 ى: لا خلاص لجنس البشر من يد المحتال (الشيطان) على طريقة أحكم إلاً بإراقة دمه (المسيح)

صورة 332 ش: ظهر أولاً لمريم ليزيل العارض عن طبيعة النساء الذى كان قد لزم جنس البشر منهن لأن بواسطة حواء دخل الموت على جنس الناس  (ملحوظة: معصية آدم وحواء تتسمى بأنها عارض لأنها ليست أصيلة فى خلقة البشر ، مثلما قال القديس باسيليوس)

صورة 335 يمين: لو لم يمت وينهض(يقوم) سريعاً لما خلص آدم وذريته من الموت الدهرى (الأبدى).

وأيضاً صورة 335 يمين: ظهر أولاً للنسوة ليبشرن بالقيامة المفرحة ويرون (المقصود غالباً هو: ويزول) ما كان قد جرى بهن من المعصية التى ولدت الحزن ، أعنى ما جرى من أمر حواء. فدبر السيد المسيح أن تكون بشارة القيامة والفرح على أيديهن أولاً ، بحسب المقولة: من حيث تكاثرت الخطية فمن هناك تزايدت أفضال النعمة.



فهرس الكتاب

إضغط على إسم الفصل للذهاب لصفحة الفصل.