المخطوط الأول – تفسير البابا أثناسيوس للمزامير

هذا الفصل هو جزء من كتاب: عقيدة وراثة خطية آدم فى المخطوطات – المهندس مكرم زكي شنوده. إضغط هنا للذهاب لصفحة تحميل الكتاب.

وهذا المخطوط يتطابق مع المخطوط الذى من عام 1299 برقم Cop 19- 7 ومن المؤكد أنهما منقولان عن نسخة أقدم

1 – ص 28 شمال – تفسير المزمور الثالث : هذا المزمور يجيئ على البشرية كلها ، لمَّا أخطت وسلمت فى يد الأعادى الجبابرة ، وصرخت فى شدتها فسمعها الرب ، وخلصت لما قام من الأموات وضرب الأعداء الشياطين بقوة

2 – ص31 شمال – تفسير المزمور التاسع: بيَّن فى هذا المزمور كل ما كان فى خفية (أى الأسرار) وهى أشياء كثيرة ، التى هى هذه: ميلاده بالجسد من العذراء القديسة ، والقوات الممتلئة مجد والعجايب ، وموته ونزوله إلى الجحيم وقيامته من الأموات ، هؤلاء كلهم كانوا مخفيين ، أخفاهم عن رؤساء هذا العالم … دعىَ الموت عدوه هذا الذى إرتد إلى الخلف أى بمعنى ما يكون بعد …

3 – ص37يمين – تفسير المزمور الخامس عشر:لأننا طرحنا من أجل المخالفة التى لآدم

4 – ص37 يمين –  يحرص فى كل موضع أن يصنع ما يليق بالبشرية ولا يستحى من أجل الضعف الذى كان بالتدبير ، إنظروا كيف تمجدت الطبيعة بالمسيح وإجتذبنا إلى داخل قدام وجه الآب ، لأننا طُرحنا من أجل المخالفة التى لآدم ، وجدنا من يقاتل عنا ويقوينا

5 – ص37–  نص: من أجل هذا فرح قلبى وتهلل لسانى ، تفسير: لأنه إله رحوم صالح كطبيعته ، وضع الخلاص للذين هلكوا ، وفرح به

6 – ص42 ش – مز21 – إلهى إلهى لماذا تركتنى ، تفسير: سأل (أى ربنا يسوع) من الآب أن يلتفت إلينا ، وهو يَجِيب (أى يُحَمِّل) على نفسه أعمالنا (أى خطايانا)، لكى يحلَّ اللعنة ، ويأتى علينا بوجهه الآب ، نحن الذين كنا مردودين وقد تخلّىَ عنا وتركنا من أجل مخالفة آدم

7 – ص43 ش – تابع مزمور 21 – نص: “ثقبوا يدىَّ ورجلىَّ” : من أجل مسامير الصليب

8 – ص71ش – مز50 – “بالآثام حبل بى” ، تفسير: هذا هو حق الإعتراف ، نص: “وبالخطايا توحمت بى أمى” ، تفسير: بيَّن أنه من البدأ كانت طبيعة البشر تحت الخطية بمخالفة حواء ، وأن توليد الأولاد كان تحت اللعنة  ، أتى بالكلام من الأول ، أراد أن يظهر كثرة عطية المسيح ، هذا الذى خلصنا من اللعنة بحميم الميلاد الثانى الجديد ، نص: هوذا أحببت الحق ، الخفيات الغير ظاهرة من حكمتك عرفتنى إياهم ، تنضح علىَّ بزوفاك فأنقا ، تغسلنى فأبيض كالثلج ، تفسيره: الذى قاله هو هذا: إنك يارب أحببت الحق أردت أن تكوِّن فىَّ الحق ، تطهرنا بزوفٍ يشبه قوة الروح القدس ، زوفا يبيض ويغسل كل دنس فينا ، وأما قوله الخفيات الغير ظاهرة من حكمتك عرفتنى إياهم ، أظهر أن الله بحكمته كشف له أن يكون بروحه القدوس.

((ملحوظة: هذا هو الكلام الواضح للقديس اثناسيوس ، عن أن البشرية كلها كانت تحت خطية المخالفة الجدِّية وتحت اللعنة معاً ، وأن ولادة الأطفال لذلك تحمل هذه اللعنة ، وهى التى يتخلصون منها بالمعمودية ، فهذا هو الكلام الحقيقى للقديس أثناسيوس ، المحفوظ فى كنيسته الأرثوذكسية ، وما يقوله القديس أثناسيوس لا يمكن أن يشذ عنه أى قديس من باباوات الإسكندرية ، وأى شيئ مخالف له يكون ناتجاً عن تزوير بلا أدنى شك ، ونفس المبدأ يقول به البابا كيرلس عامود الدين مثلما رأينا فى مخطوطات سابقة ، وغيرهما كثيرون من باباوات الأسكندرية والسريان الأرثوذكس الغير خلقيدونيين ، وحتى الخلقيدونيين كانوا يقولون به فى أزمنة سابقة ، فإن وجدنا مجموعة القس الكاثوليكى مينى -الموقوف عن الكهنوت من كنيسته- تقول بغير ذلك ، فالعيب ليس فى فكر آبائنا القديسين ، بل فى هذه المجموعة ، والملحوظ هو أن كل البدع الحديثة نشأت من هذه المجموعة ، وهذه النقطة سنقدمها بإذن ربنا فى بحث آخر))

((ملحوظة أخرى: القديس أثناسيوس يعطى هنا تفسيراً مهماً جداً فى سياق شرحه لمعنى المزمور: “بالخطية حبلت بى أمى” ، إذ يركز بحكمة على قول المزمور: “أوضحت لى خفيات حكمتك” ، ويبين أن معنى ذلك هو أن الله نفسه هو الذى كشف له هذه الأمور التى كانت مخفية وغامضة ، وكشف له أن المسيح هو الذى سيصنع الخلاص الحقيقى من الخطية ، إن كانت الموروثة التى سبق قوله عنها “بالخطية حبلت بى أمى” ، أو الفعلية  ، بوجه عام. فهذا التفسير فى غاية الأهمية لأنه يؤكد أن كلام المزمور عن الحبل بالخطية وعن الفداء الإلهى منها لم يكن كلاماً شخصياً لداود النبى بل كان كشفاً إلهياً له ، ونستنتج من ذلك أن قول النبى داوود فى المزمور: “لك وحدك أخطأت” ، يشير فقط إلى خطية آدم التى يحملها كل إنسان والتى هى موجهة لله وحده ، ولا يمكن أبداً أن تشير لخطية النبى الفعلية ضد الله وضد أوريا معاً ، عندما قتله وإغتصب زوجته ، إذ لا يمكن بأى حال أن يُقال أنه لم يخطئ إلى أوريا!!! ، فالمعنى الصحيح الوحيد هو أنه يتكلم بالوحى الإلهى عن الخطية الموروثة التى قال فيها: “بالخطية حبلت بى أمى” ، فإنه يتكلم -كما أوضح القديس أثناسيوس- بكشف من الله ، عن خلاص الله لآدم ونسله ، والربط بين هذا المزمور وبين خطية داوود الشخصية ليس له ما يبرره فى نص المزمور نفسه ، بل هو ناتج عن العنوان الذى أضافه اليهود فى زمن متأخر، ومثل هذه العناوين للمزامير سبق القديس باسيليوس وحذَّر من تلاعب اليهود فيها ، بوجه عام ، ومن ملحوظته نفهم أنهم قاموا بالعنونة بعد زمن المسيح ،وذلك فى ص20 من مخطوط Sinai Arabe 34 ، كما أن ذهبى الفم يشير لحذفهم نبوءات عن الرب فى صفحة 14 من المخطوط COP20- 5 ،وكذلك فى برهانه العظيم الرائع على مصداقية السبعينية وفى صحة ترجمتها “هوذا العذراء” فى ص70 و116من المخطوط COP20- 6  ، وكذلك توجد إشارة لتزويرات اليهود ، فى ص44 من مخطوط من القرن14-برقم COP20- 10 ، بجانب شهادات القديس إيريناوس والشهيد يوستينوس من القرن الثانى))

9 – ص76 ى – ليس قتالنا مع لحم ودم بل مع الأرواح الشريرة التى تحت السماء

10 – ص79 ى –(مز 58 سبعينية) “ولا هو إثمى ولا خطيتى يارب ، جريت بغير إثم وإستقمت” … هذا يشبه الذى قيل عنه أنه لم يخطئ ولم يوجد فى فمه دغل (غش).

11 – ص85 ى – أيش (ماذا) هو الذى لبَّسوه إلاَّ الثوب التى لا يهلك ولباس الفرح بالمعمودية المقدسة

12 – ص86 ى – مزمور 67 – أعطى هذا المزمور علامة لظهور ربنا وهلاك الأعداء الخفيين وإطلاق السبى العالى ، عرفنا أنه هو الذى أخرج إسرائيل من مصر فى ذلك الزمان ، وعلى هذا يوعد أن يعطى الروح القدس للذين قبلوا البشارة

13 – ص 86 ش – تابع مزمور 67 – الذى ركب على المغارب هو الذى نزل إلى الجحيم … الذى مضى إلى الموضع الذى أسفل الأرض… صعد إلى السماء وسكن فى مواضعه المقدسة وبِيَّعه (أى كنائسه) ولم يفارق لاهوته البتة

14 – ص90ى و ش – مز69 – قال هذا المزمور فى وجه البشرية (أى بخصوصها)  … قال “يختزى الذين يفرحوا بى” ، من أجل السقطة التى حلت بى بسبب لعنة الموت … “لا تصرف وجهك عن فتاك” ، لأن الله الآب صرف وجهه عن البشر من أجل المخالفة التى كانت من آدم ، لذلك يسأل أن يرد وجهه عليهم

15 – ص 87 ى – تابع مزمور 67 – أظهر الكلام أن الذى نزل إلى الجحيم هو الذى أخرج إسرائيل من مصر على يد موسى

16 – ص 88 ى – تابع مزمور 67 –  “سبى سبياً” : يعنى النفوس التى سباهم إبليس ، سباهم هو أيضاً دفعة أخرى ، هو الذى وعد لهم وقال إذا إرتفعت عن الأرض أجتذب كل أحد إلىَّ

17 – ص 89 ش – تابع مزمور 67 –  صعد الرب إلى سماء السما من أعماق الجحيم … عندما يسكنوا القديسين فى تلك المساكن التى فى السموات يمجدوا الله كشبه الرتب الروحانيين دائمين

18 – ص 90  – مزمور 68 – إن الرب يدعى فى وجه البشرية ، أظهرها فى آخر هذا المزمور يقول إن الرب قد نجى المساكين ولم يرذل أسراه .. لأنه الذى إحتمل خطايانا  وتوجع عنا جداً … هذه الأشياء التى تعبت فيهم طبيعة البشرية إذ سقطت فى الموت والجحيم من أجل الخطية … والذى يقوله من بعد هذا يدعى عن الطبيعة البشرية … هذا هو تفسير الكلام: لأنى قبلت ذواق الموت عنهم فليهلك فضيحة الموت التى حلَّت بهم . الموت هو فضيحة وهو ملك على البشر المخلوقين كصورة الله . بيَّن أيضاً أن الموت يبطل من الوسط بقيامته … لأن من أجلك قبلت العار والفضيحة غطت وجهى، تفسير : قال أسأل أن تبطل الموت لأنى أنا صرت طوعاً حتى إلى الموت … يعيرونى بالتعب الذى قبلته عنهم … نص: “لا تصرف وجهك عن فتاك” ، التفسير ، لأن الله الآب صرف وجهه عن البشر من أجل الخلف (المخالفة) الذى كان من آدم ، من أجل هذا يسأل أن يرد وجهه عليهم

19 – ص 92 – مزمور 69 – قال يخزى الذين يفرحون بى ، من أجل السقطة التى حلَّت بسبب لعنة الموت

20 – ص93ش و94ى – مز70 – “قوتك وعدلك” القوة لأنه ربط القوى ونهب ماله ، والعدل لأنه أبعدنا من السبى الذى ملك علينا بظلم (لأنه كان بحيلة خبيثة) …. “أصعدتنى من أعماق الأرض أكثرت حقك على ورجعت عزيتنى” شكر لأنه إن كان قد طرح فى الحكم بحق من أجل خطيته فلم يقيم فيه ، بل بمحبة الله للبشر خلص من الهلاك بالمسيح.

21 – ص94 ش – مزمور 71 – قال هذا من أجل أنه أتى مخفى

22 – ص95 ى – مزمور 71 –  محىَ كتاب خطاياهم

23 – ص 95 ش – مزمور 71 – إنظروا أن ليس شيئ مما قيل فى هذا المزمور يليق بسليمان الذى كان من إمرأة أوريا ، ولا كان إسمه قبل الشمس ، ولا تعبدت له جميع الأمم ، ولا هو قبل الغمر ولا أجيال الأجيال ، هذا كله ظاهر أن هذا قيل لربنا يسوع المسيح.

24 – ص97 ش – مزمور73 – نص: “إفتخروا الذين يبغضوك فى وسط عيدك” ، تفسير: لأنهم فى عيد الفصح تحاربوا مع المسيح ، من أجل هذه أيضاً أُسلموا فى يد أعداهم فى هذه الآوان بعينه (أى أن خراب أورشليم على يد الرومان كان فى عيد الفصح أيضاً)

25 – ص 110 ش – هو البرالذى أشرق من العذراء والدة الإله

26 – ص111ى و ش – مز85 – لم يستطع أحد من الأنبياء أن يخلص الناس ، غيرالرب وحده ، كالذى قيل فى موضع آخر أنه ليس هو شفيع ولا مفتقد بل هو خلاصنا (بحسب السبعينية الصادقة)

27 – ص112 ى – مزمور 86 – تفسير: مدينة الله هى الكنيسة وإيش الكرامات التى تكلموا بها من أجلها أكثر مما يقال أن إبن الله الوحيد حلَّ فيها … نص: صهيون الأم تقول أن إنسان وإنسان يسكن فيها وهو العلى أسسها إلى الأبد ، تفسير: ظاهر أن الذين آمنوا هم الذين يدعون صهيون أمنا التى هى الكنيسة .. التى يسكن فيها الإنسان ، ومن هو الإنسان ، هو الذى أسسها ، هذا الذى صار إنسان من أجلنا ووعد أن يؤسس كنيسته على الصخرة

28 – ص112ش – مز 87 – يأتى فى هذا المزمور بموت المسيح الذى إحتمله من أجلنا ، لكى يبشر الأرواح التى فى الجحيم وينعم عليهم بالقيامة (أى بعدما حررهم ونقلهم للفردوس) … نص: “وأنا حر فى الأموات” ، تفسير: هو مات عن آثام الشعب ككلام أشعياء النبى وهو الذى صار حراً فى الأموات لأنه لم يخطى ولا يتسلط الموت عليه ولا يقدر عليه ، من أجل هذا قال أن لى السلطان على نفسى أن أضعها ولى السلطان أيضاً أن آخذها.

29 – ص114 -116ش – مز88 – إبن الله الوحيد تأنس وأخفى ذاته (أى أخفى لاهوته) وإتضعها (أى تخلى عن مظاهر مجده الفائق) بإرادته  وأخذ صورة العبد… صار إنسان وأقام أيضاً إلهاً لم يتغير … قام فى اليوم الثالث ووطئ على الموت ونهب الجحيم  … أهلك الموت وأبطل الظلمة … لم يطرح الموت عليه عاراً بل تمجد جداً إذ بطل على يده ذاك الذى عزة الموت بيده الذى هو إبليس ، وأعتق جنس الناس.

30 – ص116 –مزمور88 –تفسير: قال طرحت مجدى على الأرض بشبه ميت ومثال إنسان ، فظن مخالفوا الناموس أنه واحد منهم بل ليقيم فى الموتا ككلام النبى ، ولا طرح الموت عليه عاراً ، بل تمجد جداً إذ بطل على يديه ذا الذى عزة الموت بيده الذى هو إبليس وعتق جنس الناس

31 – ص117 ى – قال صنعت الإنسان بغير فساد وخلقته كصورتك بل صار هو يجيب الفساد من أجل الطغيان ، قال إعطيه أيضاً قلة الفساد ، لكى يخلص كما خلقته

32 – ص120ش – مز92 – لأن جنس البشر أبعد نفسه من الملكوت وصار تحت تجبر إبليس ، من أجل هذا أتى إبن الله الوحيد لكى يأتى بهم تحت قضيب ملكه ، فهذا هو الذى يسمى الخلاص الذى صار لجنسنا بتجسده ، لأنه لو لم يتجسد مثلنا ، بغير خطية ، لم يكن لنا خلاص

33 – ص 123 ى – مزمور94 – نص: حلفت بغضبى أنهم لا يدخلوا راحتى ، تفسير: الكلام يعرفنا بثلاث راحات: الأولى للجسد التى هى السبت ، والثانية دخولهم إلى أرض الميعاد التى أراحهم يوشع (يشوع) فيها ، والثالثة هى فى السموات .. فقد بين بالتحقيق  أن هذه هى الراحة من بعد أن يخرج من هذا العالم ويسكن فى المساكن التى فى العلا

34 – ص123ش – مز95 – “الرب ملك على خشبة” (القديس أثناسيوس يشرح المزمور كله عن ربنا يسوع والكنيسة والبشارة للعالم كله)

35 – ص 124 ى –مزمور 96 – نص: السحاب والغمام محيطة به ، تفسير: يعنى بهذه نزوله الخفى فى الناس

36 – ص 125 ش – مزمور98 – هو الرفيع العالى لأنه الإله الذى جميع الخليقة تحت قدميه صار إنسان بغير إنقلاب (تغيير) ، كذلك هذا القول قال الذى صار إنسان بغير إبتدال (تبديل) إرفعوه وإسجدوا له بسجود واحد مع جسده فى ذاته … إنه لما تأنس ثبت الإله كما هو ، وإن كان قد صار فى صورة البشر من أجل خلاصنا

37 – ص129ى – مز102 – “لا يغضب إلى الإنقضاء” ، وإن كان قد غضب من أجل مخالفة آدم ، وطرح جنسنا فى الحكم ، لكنه لا يمتد غضبه إلى الإنقضاء لأنه ظهر فى آخر الأيام ليبعد الهلاك.

38 – ص 135 ى – أخرجهم من الظلمة وظلال الموت ، تفسير: لأن أحد لم يقدر أن يطهرهم من خطاياهم ، نص: وقطع رباطاتهم … تفسير: قوله قطع رباطاتهم عرفنا أنه أهلك الخطية بالكلية ، نص: لأنه كسر أبواب النحاس وحطم أقفال الحديد … تفسير : يعنى نزول مخلصنا إلى الجحيم هذا الذى صنعه كسَّر أقفال الجحيم المغلوقة أولاً برباطات لا تنحل ، فلم إنسان يستطع أن يرده ، وهو أيضاً الذى قال للمربوطين أخرجوا وللذين فى الظلمة إنظروا النور

39 – ص 155 ى – مزمور 138– “إذا هبطت إلى الجحيم أنت هناك أيضاً” ، تفسير:  تنبأ على نزول الرب إلى الجحيم

40 – ص158ش – مز143 – الإنسان الذى هو هذا الأمر العظيم (أى الذى صنعه الله على صورته) صار كمثل الباطل من أجل مخالفة آدم ووقع فى الهلاك.



فهرس الكتاب

إضغط على إسم الفصل للذهاب لصفحة الفصل.