عقيدة وراثة خطية آدم فى المخطوطات – المهندس مكرم زكي شنوده

الرئيسية » كتب » عقيدة وراثة خطية آدم فى المخطوطات – المهندس مكرم زكي شنوده
رابط التحميل حجم الملف
إضغط هنا لتحميل الكتاب 1MB
الرئيسية » كتب » عقيدة وراثة خطية آدم فى المخطوطات – المهندس مكرم زكي شنوده

كارت التعريف بالكتاب

البيانات التفاصيل
إسم الكاتب المهندس مكرم زكي شنوده
آخر تحديث 10 ديسمبر 2019
تقييم الكتاب 4.999 من 5 بواسطة فريق الكنوز القبطية

تحميل الكتاب

إنتبه: إضغط على زرار التحميل وانتظر ثوان ليبدأ التحميل.
الملفات الكبيرة تحتاج وقت طويل للتحميل.
رابط التحميل حجم الملف
إضغط هنا لتحميل الكتاب
1MB

محتويات هذا البحث:-

ملحوظة 1: المخطوطات هى كل الكتابات باليد ، تمييزاً لها عن المطبوعات ، وليست بالضرورة مقدسة أو مفيدة

ملحوظة 2: الكثير من مخطوطات بطريركية الأقباط الأرثوذكس ، وكذلك المتحف القبطى ، لا ينتمى للأرثوذكسية الحقة ، بل هى كتابات للكنائس الخلقيدونية

ملحوظة 3: بدعة إنكار عقيدة وراثة الخطية ، بدأها بيلاجيوس الراهب المتطرف ، فى القرن الخامس

ملحوظة 4: كل كتب الكنيسة تتبع الترجمة السبعينية للعهد القديم

المخطوطات التى تم دراستها فى هذا البحث :

1 – مخطوط من م – تفسير البابا أثناسيوس للمزامير – برقم على الإنترنت:  Cop 22- 8

2 – مخطوط من القرن 17 –تفسير المزامير للقديس أثناسيوس – برقم على الإنترنت:  Cop 19- 4 –

3 – مخطوط من القرن18م ، به مقالات ورسائل للقديس أثناسيوس ، برقم على الإنترنت: Cop 28- 3

4 – مخطوط بتاريخ 1282م – تفسير المزامير للقديس باسيليوس – برقم   Sinai Mf UCL Arabe 34

5 – مخطوط من 940شهداء/ 1281م – ميامر للقديس غريغوريوس الثاؤلوغوس-برقم على الإنترنت:  Cop27- 11–

6 – مخطوط من 1571 ش –تفسير نشيد الأنشاد للقديس غريغوريوس النيسى – برقم على الإنترنت:  Cop 19- 9 –

7 – مخطوط من 1221م – تفسير بشارة متى ليوحنا ذهبى الفم– ج 1 – برقم على الإنترنت:  Cop 20- 6 –

8 – مخطوط تفسير إنجيل متى لذهبى الفم – ج 2 – 1221م- برقم على الإنترنت:  Cop 21- 10 –

9 – مخطوط تفسير إنجيل متى لذهبى الفم –ج 3 – 1221م- برقم على الإنترنت:  Cop 20- 9 –

10 – مخطوط تفسير إنجيل يوحنا  لذهبى الفم –ترجمها إبن الفضل –ج 1- برقم على الإنترنت: Cop 21- 7

11 – مخطوط من عام 1863م – برقم على الإنترنت:  Cop 12 – 5

12 – مخطوط – قبطى عربى- يحوى البولس والكاثوليكون والإبركسيس- 1786م – برقم:   Cop 12 -8

13 – مخطوط من 1433م – البولس والكاثوليكون وأعمال الرسل – قبطى عربى– برقم:  Cop 12- 11

14 – مخطوط من القرن التاسع عشر برقم على الإنترنت:   COP 1- 6

15 – مخطوط من عام 1809 برقم على الإنترنت: Cop 2- 7

16 – مخطوط من 1757م –تفسير ذهبى الفم لسفر التكوين – برقم على الإنترنت :  Cop 17- 16 –

17 – مخطوط – 1711م – كتاب الإيضاح للأنبا ساويروس-10فصول فقط- برقم على الإنترنت:  COP 26- 2

18 – مخطوط من القرن 18 – كتاب الإيضاح للأنبا ساويروس -كامل ، برقم على الإنترنت: COP 26- 3

19 – مخطوط من 1805م –تفسير المزامير للبطريرك أنثيموس الأورشليمى – برقم:  Cop 19- 6

20 – مخطوط من القرن18 –به عدة كتب لغريغوريوس النيسى ولفم الذهب- برقم:  Cop 19 -10

21 – مخطوط – تاريخه غير واضح – تفسير البشارات الأربعة– برقم على الإنترنت: Cop 20- 1 –

22 – مخطوط من القرن 12 – تفسير بشارة متى – للراهب سمعان بن كليل بن مقاره –برقم:  Cop 20- 10

23 – مخطوط – 1811م –كتاب العلوم الروحانية فى الأمانة الأرثوذكسية –برقم: Cop 19- 12

24 – مخطوط من 1725م– شرح البشارات الأربعة – برقم على الإنترنت:  Cop 19- 13 –

25 – مخطوط –  1554م – كتاب مُجَمَّع من الآباء القديسين معلمى البيعة عن الأمانة المقدسة برقم:  COP 27- 5

26 – مخطوط تفسير سفر الخروج – من القرن13–برقم: (Sinai-Mf-UCL-Arabe- 5)

27 – مخطوط من 1749م –تفسير سفر التكوين – الكاتب: أنونيموس – برقم على الإنترنت:  Cop 18- 6

28 – مخطوط من 1788م –أسفار عهد قديم ونبوءة عزرا وميمر للسروجى- برقم:  Cop 15- 12 –

29 – مخطوط من عام 1788-عشرة مسائل بين المعلم والتلميذ – برقم على الإنترنت Cop 6– 8

30 – مخطوط من سنة 1707م – كتاب مسائل بين المعلم والتلميذ- برقم على الإنترنت:  Cop 8– 8

31 – مخطوط من سنة 1271م – برقم على الإنترنت:  Cop 11– 1

32 – مخطوط من عام 1746 م – برقم على الإنترنت:  Cop 11 – 16

33 – مخطوط – سنة 1653م – أسفار سليمان النبى+كتاب البرهان+ ميمر ليوحنا الدمشقى–برقم:  Cop 8– 6

34 – مخطوط – مقدمة عن الإنجيل ثم الرسائل ثم أعمال الرسل- من 1770 م – برقم : Cop 13 – 1

35 – مخطوط من القرن18 – تفسير مزامير التوبة –بطرس أرنودى الكاثوليكى اليسوعى– برقم : Cop 19- 5 –

36 – مخطوط بتاريخ 1266م برقم: Sinai Mf UCL Arabe 66

37 – مخطوط من القرن 17 –تفسير البشارات – لأبى الفرج إبن الطيب – برقم :  Cop 20- 3 –

38 – مخطوط بتاريخ القرن التاسع ، برقم:  Sinai Mf UCL Arabe 75

39 – مخطوط بتاريخ 1243م  برقم: Sinai Mf UCL Arabe 121

40 – مخطوط بتاريخ 1276 م  برقم   Sinai Mf UCL Arabe 145

41 – مخطوط بتاريخ القرن الثامن  برقم Sinai Mf UCL Arabe 154

42 – مخطوط للكتاب المقدس -القرن التاسع -رسائل البولس وسفر إبن سيراخ ، Sinai Mf UCL Arabe 155

43 – مخطوط بتاريخ 1316م   برقم  Sinai Mf UCL Arabe 156

44 – مخطوط بتاريخ 1232م  برقم  Sinai Mf UCL Arabe 158

45 – مخطوط من 1719م –تفسير المزامير لإبن الطيب– برقم على الإنترنت:  Cop 19- 2

46 – مخطوط للتوراة مع مقدمة من القرن 17 برقم : Cop 2- 9  ، وكذلك (Cop 3- 2)

47 – مخطوطات: من القرن التاسع عشر – برقم  Cop 3- 13

48 – مخطوط لأسفار من العهد القديم بتاريخ 1760- ص133-  برقم: Cop 5– 7

49 – مخطوط من القرن الثامن عشر برقم على الإنترنت: Cop 6– 6

50 – مخطوط لأسفار من الكتاب المقدس – سنة 1475 شهداء – برقم على الإنترنت:  Cop 7– 10

51 – مخطوط من سنة 1707م – برقم على الإنترنت:  Cop 8– 9

52 – مخطوط من عام 1784 برقم على الإنترنت: Cop 8- 13

53 – مخطوط من 1640م – برقم على الإنترنت:  Cop 15 – 10 –

54 – مخطوط من 1295م – برقم على الإنترنت:  Cop 17 -1 –

ملحوظة عامة : كل ما بين الأقواس ليس جزءاً من النص الأصلى بل تعليق شخصى ، وتم تمييزه بداخل النصوص باللون الأزرق

( ملحوظة  1: المخطوطات هى كل الكتابات باليد ، تمييزاً لها عن المطبوعات التى بدأ زمانها منذ عصر الطباعة فى القرون الوسطى ، وكلمة مخطوط لا تعنى بالضرورة شيئاً مقدساً أو حتى مفيداً، فمن المخطوطات أيضاً كتابات أتباع الشيطان وأتباع الهراطقة وكذلك المحرفين الخبثاء الذين يدسون البدع فى كتابات القديسين وكأنها كلام القديسين. + كما أن كلمة مخطوط لا تعنى بالضرورة شيئاً ثميناً ، بل إن ذلك يتوقف على أشياء عديدة ، مثل مدى قدميته ، فالذى من ألف سنة غير الذى من مائة ، كما تتوقف أهمية المخطوط على محتواه ، فكتاب فى موضوع جاد لعالم شهير يختلف عن تفاهات لشخص عديم الأهمية ، وقد تنحصر الأهمية فقط فى المعلومات الفنية التى تقدمها أوراقها أو بردياتها أو جلودها، مثل طرق التصنيع والمواد المستخدمة.

وبالإجمال ينبغى أن نتعامل مع كلمة مخطوط بغير تعظيم ولا تقديس ، إلاَّ بعد الفحص الدقيق ، فكل ما قبل إختراع الطباعة كانت مخطوطات باليد ، ومنها المفيد ومنها التافه ، ومنها المُضِّر ككتابات الهراطقة ، والأكثر خطورة هى الكتابات التى تحمل أسماء القديسين ولكن مدسوس فيها تحريفات كالسم فى العسل ، فتبدو كما لو كانت من كلام القديسين ، فتخدع الناس وتستدرجهم للهرطقات .

وتحريف كتابات الآباء هو السمة السائدة لأغلب المخطوطات ، فغالبية ما كان عندنا سرقه أصحاب البدع ثم دسوا فيه بدعهم ، وحالياً يندر وجود مخطوط أرثوذكسى أصيل ، فحتى ما فى البطريركية اغلبه لكتَّاب أو نُسَّاخ من الطوائف الأخرى.

ونحن هنا –فى هذا البحث- ندرس المخطوطات بإعتبارها مؤشراً على تواجد عقيدة معينة فى مختلف العصور، لنبطل الإدعاء بأن العقائد الخاطئة وحدها كانت هى السائدة ، فإن الرب لم يترك نفسه أبداً بلا شاهد حتى لو كان صوته خفيضاً. )

( ملحوظة 2: الكثير جداً من مخطوطات بطريركية الأقباط الأرثوذكس ، وكذلك المتحف القبطى ، لا ينتمى للأرثوذكسية الحقة ، بل هى كتابات للكنائس الخلقيدونية (كاثوليك غربيين وكاثوليك شرقيين وهم الذين يسمون أنفسهم حالياً بالروم أورثوذكس ، فيجب الإنتباه لأن تسمية أرثوذكس هنا غير أصيلة ، وهى تخدعنا إذ نظنها تعنينا) ، بما يشمل ترجمات أسفار الكتاب المقدس ، وحتى بعض الكتب الطقسية ، فالخلقيدونيون أخذوا نفس كتبنا الطقسية فى لغتها القبطية وأعادوا كتابتها مع دس أفكارهم هم فيها ، والتى تم بها تمرير مغالطاتهم إلينا ، مثل مغالطة رئاسة بطرس على الرسل (كالقول أنه هامة الرسل أى رئيسهم ، بعكس كلام الرب الذى ساوى الرسل وجعلهم إخوة وإنتهر من يفكرون بهذا الفكر من تلاميذه ، وأعطاهم إثنا عشر كرسياً بالتساوى للدينونة على الأسباط الإثناعشر ، وفى سفر الرؤيا جعلهم كأحجار الأساس الإثناعشر المتساويين، فكلهم معاً أحجار أساس للكنيسة ، ورأسهم معاً هو حجر الزاوية: ربنا يسوع ، وليس بطرس ولا غيره) ، وكذلك مغالطة المطهر( الذى يهدم ضرورة التوبة للغفران ، وبالتالى يناقض خطة الرب للخلاص ، والذى أدى إلى مهزلة صكوك الغفران التى جعلها الراهب مارتن لوثر حجة لثورته على كنيسته الكاثوليكية لينقض نذر بتوليته بأن يهدم الرهبنة كلها ، ثم يتزوج ، ومن المهازل أنه تزوج راهبة أيضاً بعدما ألغى الرهبنة والأديرة كلها )، لذلك ينبغى عدم الثقة فى هذه المخطوطات لمجرد وجودها ضمن مقتنيات البطريركية القبطية الأرثوذكسية أو المتحف القبطى ، فهى تضم كل الأطياف ، بل علينا أن ندرس محتواها بدقة ووعى ، ونميز بين الكُتَّاب الأقباط الصادقين فى أورثوذكسيتهم وبين الذين إحتفظوا بصفة الأرثوذكسية مظهراً فقط وإنحرفوا عنها فى أفكارهم ، ومنهم أسماء لامعة لأنهم كانوا أصحاب جاه وسلطان فلا ننخدع بالأسماء ، كما ننتبه لدس النسَّاخ لمعتقداتهم الخاصة المنحرفة أثناء نسخهم لكتابات قديسين حقيقيين ، وذلك يذكرنا بسنكسار كنيستنا الذى كانت فيه أنفاس القديسين ، والذى تم إستبداله أواخر القرن العشرين بآخر مستحدث متأثر بروح الآخرين والعالم ، فحتى تعبيراته نجد الكثير منها غريب عن روح كنيستنا ، وتم القضاء تماماً على سنكسارنا الحقيقى لكيلا ينتبه أحد للفارق الكبير ، فقد تم إختراق كنيستنا فى أشياء عديدة بسبب نشاط أعداء المسيحية والأرثوذكسية معاً ، وبسبب غفلتنا وثقتنا فيما يأتى من الغرب صاحب الهرطقات – وكمبدأ عام ، لا نتوقع أن ينقل الهراطقة كتابات القديسين بأمانة ، بل حتماً سيدسون فيها سمومهم فتصبح عسلاً مسموماً ، لأن البدع كلها من الشيطان وهو لا يقدم إلاَّ العسل المسموم ، ومن يثق فى الهراطقة يصير مثلهم فى ضلالاتهم ، ومثل حواء فى حماقتها لثقتها العمياء فى الحية.

ولكننا سنركز هنا على دراسة المخطوطات فى نقطة بحثنا فقط دون التعرض لنقط الخلافات  ، حتى لا نتشعب فيضيع هدف دراستنا )

( ملحوظة 3: بدعة إنكار عقيدة وراثة الخطية ، هدفها هو إنكار إحتياج البشر لفداء الرب ، كخطوة لإهماله ، وقد بدأها الشيطان علانية فى الغرب فى أوائل القرن الخامس ، من خلال بيلاجيوس الراهب البريطانى المتطرف ، وبمساعدة أصدقائه الأغنياء فى روما (معقل اليهود ، والتى فيها إصطادوا لوثر أيضاً) ، إذ قال بأن المسيح ليس أكثر من مجرد أمثولة وأننا بدونه وبمجهودنا الشخصى فقط نخلص ، وقد قاومه القديس أوغسطينوس ، وإنعقد مجمع قرطاجنة الذى حرمه وحرم كل من يتبع هرطقته ، ولكن هرطقته إستمرت خفية ، ولذلك نجد آثارها فى كتابات كثيرة للكنيسة الكاثوليكية –برغم تحريمهم الرسمى لها- فى كل العصور التالية ، قبل وبعد الإنشقاق الخلقيدونى الثانى إلى كاثوليك غربيين وكاثوليك شرقيين (حالياً يسمون أنفسهم: روم أرثوذكس ، وهم ليسوا أرثوذكس بل كاثوليك). + ولكننا نجد لها جذور فى كتابات الشخصيات المثيرة للجدل قبل بيلاجيوس ، ولكن كمجرد خواطر طارئة على إستحياء. + ثم ظهرت بشدة بعد إنقسامات الكنيسة الغربية على يد مارتن لوثر ، مع أنه هو نفسه لم يتبنى هذه الهرطقة ، والدليل على أن عودتها فى أوربا كانت شديدة ، هو عشرات الكتب التى ظهرت حولها فيما بعد القرن 16، دفاعاً عنها أو هجوما عليها ، أو فقط دفاعاًعن العقيدة الصحيحة بدون التصادم مع أتباعها المنتشرين والمدعومين بقوة من أعداء المسيح ، وفي بعض هذه الدفاعات يشكو كتابها –بخوف أو إستحياء- من إنحياز بعض أساقفتهم لهذه البدعة ، وهذه الفترة المضطربة هى التى نشأ فيها القس الكاثوليكى مينى ، صاحب مجموعة مينى الشهيرة للآباء ، وتوجد دلائل كثيرة على إنحيازه لهذه البدعة ، بتبنيه لمخطوطات مدسوس فيها هذه الهرطقة ، أو بما دسه هو فى داخل نصوص أقوال الآباء ، وإنحيازه لها يظهر بأكثر وضوح فى تعليقاته الشخصية فى أماكن كثيرة فى الهوامش من مجموعته ، وكذلك فى تحريفه لترجمة رو5: 12 فى مجموعته باللاتينية ، ضداً للفولجاتا التى تعتمدها كنيسته ، بالرغم من تظاهره بإدانة بيلاجيوس ، فقد جعل إدانته له مجرد غطاء لنشر هرطقته بحرية -مثل أتباع الشيطان الذين لا يكفون عن لعنه ، كمجر ستار- وقد حرمته كنيسته الكاثوليكية من ممارسة الكهنوت لأسباب غير معروفة ، وأن تقوم كنيسة تقليدية بتوقيف كاهن فليس بالأمر الهيِّن ، والبعض يخمن أسباباً غير معقولة لتفاهتها ، مثل القول بأنهم حرموه لأن مطبعته كانت تبيع الصور!! أو لأنه كان يلِّح على الكهنة لشراء الكتب التى يطبعها !!! ولكن السبب الحقيقى تم إخفاؤه ، وقد يكون متعلقاً بموقفه المتلاعب لنشر هذه البدعة التى كانت الكاثوليكية تحرِّمها بشدة وتحرِّم كل من يقول بها.  وهو ما سنفرد له بحثاً منفصلاً بإذن ربنا يسوع المسيح .

وقد إزدادت جداً هذه البدعة فى القرن العشرين مع التأثير اليهودى على أوروبا بعد الحرب العالمية الثانية لدورهم المساند للحلفاء ( المستفيد الوحيد من الحرب العالمية الثانية هم اليهود ، فبها حصلوا على وعد بلفور ، ومما يثبت سيطرتهم أنهم جعلوا أوربا تصدر قانوناً بحبس من يجرؤ على النطق بكلمة ضدهم ، وأسموه بإسم مرعب: “معاداة السامية” ، متضمناً العقاب المشدد لمجرد إنكار ما يسمونه بالمحرقة ، فجعلوا إنكار الله حرية شخصية وإنكار المحرقة جريمة دولية !!! ، وتم تنفيذ هذا القانون بطريقة مرعبة مازال تأثيرها حتى الآن!! ، وقد تكون حكاية المحرقة ومنع إنكارها ومنع التكلم عنهم هم بالذات ، تغطية لخيانة فعلوها ضد البلد الذى كانوا مواطنيه ، بنفس إسلوب صنيعتهم الإخوان فى تغطية خيانة الضباط المنتمين لهم -والذين أسموا أنفسهم فيما بعد بالضباط الأحرار-  فى حرب فلسطين عام48 ، فلتغطية خيانتهم للجيش المصرى التى أدت لهزيمته ، إدعوا بأن البنادق كانت تطلق الرصاص للخلف!! وهو كلام هزلى لا يقبله إلاَّ الجهلاء ، وإدعوا أن الملك هو السبب!! وهكذا إستولوا على السلطة)) ، ووصل التأثير اليهودى إلى درجة أن الطبعة الكاثوليكية الحديثة حرفت بعض الآيات ، عَمَّا كانت عليه فى الطبعة الأولى فى القرن التاسع عشر لتتوافق مع الرغبات اليهودية ، مثل رو5: 12 فى طبعة القرن العشرين من النسخة اليسوعية ص2521 ، وفى الأولى: ص472 ، وكذلك إستبعاد الترجمة السبعينية ومثيلتها الفولجاتا لحساب النسخة العبرية المفبركة ، ومن ذلك تحريف الآية الشهيرة: أش7: 14 من صحيحها: “العذراء” بصفحة 284 بالطبعة القديمة ، وهو المطابق للسبعينية والفولجاتا ، ومطابق لمرادفتها فى مخطوطات قمران: “البنت” –وهو وصف لا يُطلق على المرأة إلاَّ إذا كانت عذراء ، كتعبير إصطلاحى مازال سارياً حتى الآن عند جميع الناس ، مثلما نجد على أديرة الراهبات القديمة مكتوباً: دير البنات ، ومثلما يحدث عند مشاكل الزواج أن يُقال: إنها مازالت “بنت بنوت”- إلى التحريف اليهودى : “الصبية” بصفحة 1540 بالطبعة الجديدة ، والطبعتان موجودتان كشاهد دامغ ، وفى الطبعة الحديثة يقدمون تبريرات غير صحيحة ، وكان الواجب عليهم أن يحسموا الأمر بالعودة لترجمة الفولجاتا التى تعتمدها كنيستهم الكاثوليكية منذ أوائل العصور المسيحية ، ولكنهم تجاهلوا ذلك وكأنهم أعداء لكنيستهم الكاثوليكية وأعوان لليهود ، فإنهم بذلك يمنعون شهادة الكتاب المقدس للعقائد المسيحية ولعقيدة وراثة الخطية ويدعمون اليهود وبدعة بيلاجيوس ، ضداً لكنيستهم التى حرمته وحرمت بدعته!! ومن مظاهر سطوة اليهود على الغرب بعد الحرب العالمية الثانية ، أن بابا روما فى أواخر القرن العشرين أصدر مرسوما بتبرئة اليهود من دم المسيح ، وهو قرار هزلى ، لأن اليهود لم يطلبوا ذلك إذ لم يعلنوا إعتراضهم على أبائهم ضد المسيح – بفرض عدم وجود عقيدة وراثة الخطية أصلاً ، وهى التى إستطاعوا إسقاطها فى الغرب — بل بالعكس يتضامنون معهم بكل قوتهم ضد المسيح والمسيحية ، فهم لم يطلبوا التبرئة وبابا روما يقدمها لهم رغما عنهم!! ++ والعلاقة وثيقة بين اليهود وبين البدع فى كل زمان ، لأنهم أعداء المسيح فى كل زمان ، والإنجيل والتاريخ يشهدان بذلك )

( ملحوظة 4: كل كتب الكنيسة تتبع الترجمة السبعينية للعهد القديم ، وهى ترجمة عملها علماء اليهود قبل الميلاد بثلاثة قرون ، فهى ليست من عمل المسيحيين.

وهى ترجمة على أعلى مستوى من الدقة مثلما شهد العالم آنذاك ، فهى التى إختارت الأمة اليهودية لترجمتها أفضل 72 عالم يهودى عندهم ، فى القرن الثالث قبل الميلاد ، بناء على طلب الإمبراطور شخصياً ، لتكون مرجعاً عالمياً.

ونصوصها تتطابق مع أقوال رب المجد ورسله القديسين ، بالرغم من أنهم كانوا يتكلمون بالآرامية والعبرية معاً آنذاك ، دليلاً على أنها كانت فى زمانهم تتطابق مع العبرية ومع الآرامية معاً ، ولذلك فإن نصوصها هى المعترف بها من الرب ومن رسله القديسين ومن الكنيسة كلها فى الأجيال الأولى ، وكذلك من كل الكنائس التقليدية كلها حتى بعد الإنشقاقات وحتى الآن ، وكذلك كانت معتمدة من كل اليهود منذ عملوها ولمدة ثلثمائة سنة إلى زمن قيامة الرب.

ولكنهم بعد قيامته المجيدة وبدء التبشير به فى العالم ، إنقلبوا عليها لأنها تشهد له وتشهد علي جرائمهم ضده ، كوثيقة إدانة وفضيحة أمام العالم أجمع ، لذلك جن جنونهم عليها ، خصوصاً بعد خراب أورشليم سنة 71م  نتيجة لثورتهم على الجيش الرومانى الوثنى آنذاك ، إذ زاد جنونهم ضد الرب الذى قال لهم هوذا بيتكم يترك لكم خراباً ، وكانت النسخ العبرية فى أورشليم قد إحترقت مع حرقها ، ومع قتل وتشتيت كل اليهود من اليهودية – مثلما تشهد بذلك المخطوطات القديمة- فعملوا نسخاً محرَّفة ، عبرية ويونانية معاً ، طمسوا فيها شهادات النبوات لربنا يسوع وضدهم.

وقد شهد القديسون المعاصرون لهذه الفترة على هذا التحريف.

فالنسخة السبعينية أقدم من النسخة العبرية المستحدثة بعد خراب أورشليم والموجودة حالياً فى أيديهم (( وكذلك أقدم من النسخ اليونانية المحرفة التى إبتدعها اليهود ما بعد خراب أورشليم مثل نسخ أكيلا وثيودوتيون وسيماخوس الأبيوني ، فإنهم لم يقتصروا على تحريف العبرية بل إستحدثوا نسخاً محرفة باليونانية لتدعيم تحريفاتهم بالعبرية ، لتكون التحريفات متقنة ومن الجهتين ، وقد شهد القديسون القدماء على تحريف اليهود لهذه النسخ جميعاً)). + والسبعينية أدق وأصح منهم كلهم ، بشهادة اليهود -قبل البشارة بالرب ولمدة 300 سنة- الذين إعتبروها معمولة بوحى إلهى ، ثم بعد ذلك بشهادة ملاك البشارة للسيدة العذراء ، وكذلك بشهادة الإنجيل من كلام الرب نفسه وتلاميذه القديسين وكذلك قديسى العصور الأولى ، وكذلك بشهادة مخطوطات قمران العبرية التى من قبل الميلاد. وللمزيد عن مخطوطات قمران : http://septuagint-in-fathers-writings.blogspot.com/)))

وقد إستغل النبى الكذَّاب ذلك الخلاف ، كحجة ليبرر بها إرتداده عن إتباع قِبْلَة اليهود -لبيت المقدس- فى الصلاة ، وتحويل قبلته فى الصلاة إلى صنمهم القديم: الحجر إياه!

+ فلو كان حقاً نبياً من الله لحسم الأمر بإعلان أيهما الصحيح وأيهما الخطأ ، ولكنه لم يفعل لأنه لا يملك علماً ولا وحياً إلهياً ، فمقولته تشهد عليه .

+ ومقولة إستحالة حدوث التحريف هى مقولة كاذبة يطلقها المحرِّفون ليمنعوا الإعتراض عليهم ، فالإنجيل يقرر بأنه ستحدث تحريفات ولكن الله لن يدعها تقضى على الصحيح تماماً ، بل سيبقى الله بقيةً للصحيح ، مثلما حفظ الله التوراة وأظهرها بعدما قضى عليها الملوك الأشرار ( 2مل22: 8 ، وكذلك أثناء السبى ) ، ومثل كتاب النبوة الذى أحرقه الملك الشرير فأعاد الله كتابته ( أر36: 23- 32 ) ولذلك يحذر الإنجيل من التحريف ويلعن المحرفين (رؤ22: 18و 19) وبولس الرسول ينبه المؤمنين لأن رسائله تحمل علامة توقيعه شخصياً ، كتحذير من المحرفين(2تس3: 17) فلو كان الإحتمال غير وارد لما قال الإنجيل ذلك ، ويتساوى مع ذلك وجود الأنبياء الكذبة والمعلمين الكذبة مع عقائدهم المحرَّفة. وهو ما نعيشه فعلياً ، ولكن التحريفات لم ولن تستطيع أن تقضى تماماً على الصحيح ، لأن الله يبقى للصحيح بقيةً ، لكى يكون نوراً لمن يحب الحق ويبحث عنه ، وليكون شاهد إدانة على المحرفين وأتباعهم الذين يحبون الكذب ويتشبثون به. + أما إدعاء أتباع النبى الكذَّاب بعدم تحريف كتابهم ، فإنه مردود عليه بما أحرقه وخلَّله (أى وضعه فى الخَلِّ) خليفتهم ، من كتابهم ، مما أثار عليه أعاظم عصابتهم المتسمون بالمُبَشَّرين بالجنة ، إذ كان بحوزتهم نسخاً أخرى مختلفة حجماً ونصاً ومعنىً ، وكانت كل نسخة تخدم أطماع صاحبها ، مما أدى لحروب فظيعة للقضاء على النسخ المنافسة وأصحابها. فأصل ما عندهم هو نفسه محرف ، وبقيته محروقة ومخللة ، ولذلك تجد أكثره مثل القصاصات المقطَّعة ، كلمة من هنا وكلمة من هناك ، ويبررون ذلك بأن هذه كانت من البلد الفلانية وتلك من العلانية!! ، ناهيك عن المنسوخ حرفه! والذى أكلته المعزة!  فهم فى كل شيئ مدلّسون وكذَّابون ، لأنهم أبناء إبليس أبو كل كذَّاب وأبو النبى الكذَّاب ، فلا نقيم لكلامهم وزناً ، بل لنبحث عن الحق وحده بلا تردد )))

((( وكل المخطوطات القديمة بلا إستثناء تتبع الترجمة السبعينية ، خصوصاً قبل زمن مارتن لوثر الذى تتلمذ على اليهود عندما ذهب إلى روما ، ثم إتبعهم فى نسختهم المحرفة ضد المسيح ، وخدم اليهود بنشرها فى الكنائس ، ضداً لربنا يسوع ، إذ نلاحظ بكل وضوح شهادة الترجمة السبعينية للإيمان الصحيح ، بخلاف النسخة العبرية المستحدثة المحرَّفة ، التى حذر قديسو القرن الثانى من أن اليهود قد حرفوا فيها كل ما يشير لربنا يسوع وفدائه العظيم ، لمقاومة الإيمان به ، ولطمس وثيقة إدانتهم من كتابهم أمام العالم كله ، ومع الأسف فإن مارتن لوثر بعدما تتلمذ على حاخات اليهود –مثله فى ذلك مثل أوريجانوس- إنساق ورائهم فى نسختهم المحرَّفة ، ظاناً أن اللغة العبرية وحدها هى الدليل الحاسم على صحة نسختهم ، لكونها اللغة الأصلية ، وهى فكرة مضللة ، لأن اللغة مجرد أداة فى يد مستخدميها ، فأصالة اللغة لا تعنى بالضرورة أصالة المكتوب بها ، بل قد تكون اللغة أصلية بينما المكتوب بها محرَّف وغير أصيل . ولا ثقة فيها نهائياً إن كانت فى يد أعداء المسيح الكذَّابين المزورين ، خصوصاً وقد وصفهم الرب نفسه بأنهم أبناء إبليس أبو كل كذَّاب ، وقد قال الشهيد يوستينوس –فى زمن سابق على أوريجانوس- فى شهادته على تحريفهم لنبوات العهد القديم ، أن الذين سبق لهم عبادة العجل الذهب بدلاً من الله الذى أخرجهم بالمعجزات العظيمة من مصر ، لا نستغرب منهم مجرد التحريف. وليس لأوريجانوس عذر فى تصديقهم وتكذيب القديسين . فإن ثقة أوريجانوس ، ثم مارتن لوثر ، فى الكذبة أبناء أبو الكذَّابين ، هى إدانة كاملة لهما ولكل من يثق فيهما ، إذ يتساوون مع ثقة حواء فى الحية الكذَّابة .

فإذا قال أحدهم: هذه الكتب بالعبرية! ، فالواجب أن نسأل: ولكن ما هو مصدرها: هل هى من المخالفين أم القديسين ، فحتى مخطوطات قمران ، يجب فحص كل مخطوط منهم على حده ومعرفة تاريخه ، ولا نسمح بخلط المخطوطات المأخوذة من أماكن مختلفة من أزمان مختلفة مما يؤدى لنتائج مغلوطة ، فإنهم أساتذة العالم فى التضليل ، فلا نستبعد أن يخلطوا مخطوطات قمران مع أخرى من قرون مختلفة تماماً ، ولا نستبعد وضع مخطوطات باليونانية من التى صنعوها فى القرن الثانى بعد الميلاد ، والإدعاء بأنها من مخطوطات قمران من القرن الثالث قبل الميلاد ، وعلماؤهم يخدمون شرورهم ، مثلهم مثل دكتور التاريخ الإسلامى المدلِّس فى إدعائه بمخطوطات عزازائيل الكاذبة ، فكلهم أبناء الشيطان الكذَّاب . وبالإجمال يجب الحذر عند التعامل مع الذين أسماهم الإنجيل بالحيات أولاد الأفاعى ، وكل من يثقون فيهم وفى كتبهم ومراجعهم ، ينحرفون ويسقطون )))