لماذا تخاف من مُحب الخطاة؟

 من كتاب كاتيكيزم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية – جـ3 – الكنيسة ملكوت الله على الأرض – القمص تادرس يعقوب و الشماس بيشوي بشرى

لماذا تخاف من مُحب الخطاة؟

يختم القديس ميمره عن التوبة بدعوة الخطاة للاكتفاء بمُحب الخطاة، فإنه بقدر عدم قبوله للخطية يترفق بالخطاة ليحملهم على كتفيه، فلا يجسر الشر أن يقترب إليهم!

يقول مار يعقوب السروجى: [أنت أيها الخاطى طريقك سهلة إن تتب، وعندما تبلغ إليه لا يلتقيك بقسوة. للبار خوف، أما أنت فلا تخف عندما تتقدم إليه... إنه ترك الموجودين، وحملك أنت على كتفيه. مبارك هو الذى أتى، وبه دخل الخطاة، وبه تبرروا. له المجد من جميع خلائقه، إلى الأبد آمين].

هل دموع التوبة هى تقدمة من لله؟

 من كتاب كاتيكيزم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية – جـ3 – الكنيسة ملكوت الله على الأرض – القمص تادرس يعقوب و الشماس بيشوي بشرى

هل دموع التوبة هى تقدمة من لله؟

قبيل أحداث الصليب مباشرة عاتب السيد المسيح تلاميذه، قائلاً: "إلى الآن لم تطلبوا شيئاً باسمى. اطلبوا تأخذوا ليكون فرحكم كاملاً" (يو16: 24)، ولم يحدد لهم ماذا يطلبون. فمن بين ما يليق بالمؤمن أن يطلب هى دموع التوبة. لا يبخل السيد المسيح على مؤمنيه بهذه العطية الثمينة.

ويرى مار يعقوب السروجى أن المؤمن يطلبها فينالها ليعود فيقدمها لمن وهبه إياها كأثمن تقدمة يعتز ربنا بها.

[لا يصعب على سيد الحب أن يعطى طالبيه، أعطه سبباً قليلاً، وخذ منه غنى عظيماً... أيها المذنب بالخطايا الدائمة والذنوب التى بلا حصر، كرس لله مياها قليلة، وهو يقبلها. هكذا يطلب من الأغنياء المذنبين: أحضروا الدموع، وتعالوا خذوا جميع وثائق العفو عنكم... بكاء قليل هنا، هو رجاء للذى يخطئ، ففى الجحيم لا يجيبك أحد ولو طلبت بولولة... [سأل الغنى نقطة ماء صغيرة (لو16: 24)... لم يأخذ الطلبة لأنه لم يستحقها، مع أنه لو سأل هنا بحراً لأخذه بالسؤال، هناك تضرع من أجل نقطة ولم يعطوه]. قدمت المرأة الزانية دموعها لخالق الأنهار والبحار فقبل عطيتها كتقدمة ثمينة يعتز بها، مقدماً المغفرة والتطهير، وخلد الرب ذكرى هذا الدموع كسرّ إكليلها الأبدى. أما الغنى الغبى الذى لم يقدم شيئاً، فطلب قطرة ماء يبل بها لسانه ولم تُعط له!

يقول مار يعقوب السروجى: [من هو ترى المرذول: الغنى أم الزانية؟ فلأنها طرحت الدموع، تفاضل هنا ذكرها. أعطت المياه من حدقتيها بمحبة لسيد جميع الأنهار، وأخذت التطهير به. ترى لو بكى ذلك الغنى كمثل الزانية هنا، أما كان يأخذ بفيض حين سأل؟ لو نصب عينيه هنا بالحب إلى لعازر، لتنعم بالخيرات التى فى الملكوت].

لماذا تُدعى دموع التوبة معمودية ثانية؟

 من كتاب كاتيكيزم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية – جـ3 – الكنيسة ملكوت الله على الأرض – القمص تادرس يعقوب و الشماس بيشوي بشرى

لماذا تُدعى دموع التوبة معمودية ثانية؟

كثيراً ما تحدث آباء الكنيسة عن عظمة المعمودية، فخشوا لئلا يتكل المؤمن على المعمودية ويشعر بعدم الحاجة إلى دموع التوبة لأنه صار ابناً لله. لذلك أوضحوا أن دموع التوبة معمودية ثانية للتجديد اليومى المستمر لننسى ما هو وراء ونمتد إلى قدام (فى3: 13)، لعلنا نبلغ إلى قياس قامة ملء المسيح (أف4: 13). هذه المعمودية العجيبة بالتالى:

أ. ينبوع مياهها البكاء، يصدر من أعماق المؤمن بعمل النعمة الإلهية.

ب. مياهها نقية تنظف الإثم باستحقاقات الدم الثمين تقدمها الإرادة المقدسة.

ج. تُمارس كل يوم، خلال نعمة الله فتصلح ما فسد ربوات المرات.

د. معمودية خفية، يشعر المؤمن التائب أن الأفعى عضته فيسرع بالتوبة إلى الطبيب القدير.

يقول ماريعقوب السروجى: [استحمى أيتها النفس الدنسة المتسخة بالشرور بهذه المياه النقية التى للبكاء واغتسلى... لا تُعطى لك معمودية ثانية، دموع الخاطئ تقوم موضعها كل يوم. الإرادة الصالحة الموجودة تقدر كل يوم أن تقتل الإثم بالتوبة. عينا الخاطئ هما كل يوم معمودية، وفى أى وقت يريد أن يفتحها ويستحم ويطهر نفسه.

ما هى اللغة التى ينصت إليها الطبيب السماوى سوى دموع التوبة؟

 من كتاب كاتيكيزم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية – جـ3 – الكنيسة ملكوت الله على الأرض – القمص تادرس يعقوب و الشماس بيشوي بشرى

ما هى اللغة التى ينصت إليها الطبيب السماوى سوى دموع التوبة؟

الطبيب السماوى مُستعد لشفاء جراحات النفس، وهو القدير والحكيم، أما لغة التفاهم معه فهى الدموع القادرة أن تفجر ينابيع حبه الواهبة الغفران].

يقول القديس ماريعقوب السروجى: [ارفعى صوتك (أيتها الدموع) إلى الطبيب المملوء خيرات، لأنه هو القادر بالدواء أن يضمد جراحاتك. بضرورة الصوت يعلم الطبيب وجعك، وحسب الوجع يعطيك دواء يعينك. مقابل الدموع تفيض المراحم من المتحنن، وحسب البكاء ينضح الحب من الغفران].

ما هى دالة دموع التوبة لدى الله؟

 من كتاب كاتيكيزم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية – جـ3 – الكنيسة ملكوت الله على الأرض – القمص تادرس يعقوب و الشماس بيشوي بشرى

ما هى دالة دموع التوبة لدى الله؟

تشفع الدموع المتهللة المملوءة رجاء ويقيناً أمام المخلص، فيسمع صوت النفس الخفى ويحول إرادتها الشريرة المحطمة إلى إرادة فعالة. إن كانت الخطيئة تحطم الأفكار المقدسة وتطمرها كما فى التراب، فدموع التوبة تشفع أمام واهب القيامة فيبعثها إلى الحياة، وتسترد النفس قوتها فى الرب، وتختبر كلمات النبى: "ليقل الضعيف: بطل أنا!" (يؤ3: 10) وتسترد جمالها الخفى، فتسمع صوت حبيبها يناجيها "كلك جميل يا حبيبتى ليس فيك عيب" (نش4: 7).

يقول القديس مار يعقوب السروجى: [أيتها التوبة... صوت حُرقتك يأتى بها إلى الله... يرشقنى الطاردون بسهام الإثم، وكمثل الحربة يُغرس الإثم فىّ لأهتم به. حسن لك أيتها النفس أن تبكى من أجل هؤلاء، لأن أجراً صالحاً يكون لإفراز دموعك].

ما هى فاعلية دموع التوبة فى حياتنا؟

 من كتاب كاتيكيزم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية – جـ3 – الكنيسة ملكوت الله على الأرض – القمص تادرس يعقوب و الشماس بيشوي بشرى

ما هى فاعلية دموع التوبة فى حياتنا؟

عمل الخطية الاولى أن تفسد البصيرة الداخلية، فيفقد الإنسان رؤيته لله محب البشر، ولا يدرك الفساد الذى حل به. بالحب تنهمر دموع التوبة فيفتح الرب بصيرة الإنسان، كما فتح السيد عينى المولود أعمى الذى اغتسل فى بركة سلوام! (يو9) بالدموع نرى الجمال الإلهى، ولا نطيق دنس الخطايا وفسادها. يقول القديس مار يعقوب السروجى: [تطالبنى التوبة أن أقدم لها الدموع، لأنها محبوبة عندها جداً. عندما تخدم النفس الخطايا تحطم حبها ولا تقدر أن تنظر، ولا ايضاً تبكى على فسادها... إن صوبت النفس نظرها إلى الله، تسرع الندامة وتفتح الأبواب المغلقة. وتنظر فى الإثم الذى خدمته كيف أنه بغيض، وتبصر عيوبها التى لم تكن تنظرها عند ممارستها له].

لقد قتلنى الإثم، ودفننى فى القبر، وأنتنت، فهل يقبل الله توبتى؟

 من كتاب كاتيكيزم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية – جـ3 – الكنيسة ملكوت الله على الأرض – القمص تادرس يعقوب و الشماس بيشوي بشرى

لقد قتلنى الإثم، ودفننى فى القبر، وأنتنت، فهل يقبل الله توبتى؟

يقول القديس يوحنا الذهبى الفم إن عدو الخير يبذل كل الجهد لتظهر الخطية لذيذة وطريقها سهلة، ومتى سقطنا وأردنا الرجوع إلى الله يُظهر طريق التوبة أنه صعب! يثير عدو الخير روح اليأس حتى لا نتلامس مع مسيحنا بكونه باب التوبة وطريقها ونهايتها! ليتنا لا نضطرب، فإننا وإن كنا عاجزين عن الدخول فى المسيح، فهو يدخل فينا ويحملنا، إلى سماواته وملكوته! إن كان رب المجد قد أحيا لعازر الذى مات وأنتن، فهل يصعب عليه شفاء جراحاتنا؟

ما أروع ما صوره القديس يعقوب السروجى عن الخاطئ الذى يبدو ككسيح أو مبتور الرجلين، فيهبه المسيح رجليه ليسير بهما. ويحمله على كتفيه ويسير به، حتى لا ينحرف يميناً أو يساراً! إنه يقول: [أيها الخاطى اهرب والتجئ إلى التوبة، ومن لا يدخل من ذاته هى تدخله... إن قتلك الإثم، وانغلق قبرك فى وجهك، هو يقيمك ولو انتنت مثل لعازر. لأن الذى يستطيع أن يحيى الموتى، أية جراحات يعسر عليه شفاؤها إلا التى لم تطلبه... إن أخطأت لا يلومك، لأنه مملوء رحمة، إنه يلومك إذا لم تتب... إن تاب (الخاطئ) يصير أكثر جمالاً من الأبرار. لأن الراعى يحمله على كتفيه، ولا يحمل هؤلاء، ومن أجل ذلك يصير جميلاً لأن نظره يختلط بالراعى].

[خذ لك رجلى الراعى أيها الخروف، وتعال إلى الحظيرة، لأن هذين اللذين لك كسرهما الإثم. من هو الذى يرفض هذا الحب من الهالكين، إلا الذى يبغض نفسه ولا يذكرها... فإن لم يسند بالرجاء ذاك الذى سقط، كيف يقوم ويبلغ موضع الكمال؟].

من يقدس إرادتى الفاسدة؟

 من كتاب كاتيكيزم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية – جـ3 – الكنيسة ملكوت الله على الأرض – القمص تادرس يعقوب و الشماس بيشوي بشرى

من يقدس إرادتى الفاسدة؟

حقاً إن المؤمن يصارع بين الإرادتين، فهو فى حاجة دائمة إلى نعمة المسيح حتى لا تميل إرادته إلى الشر! يشتاق أحياناً إلى الإرادة الصالحة، لكنه فى ضعف يمارس الخطأ، فتتغلب الإرادة الشريرة على الصالحة. ليقل المؤمن للرب: "بك يا سيدى انتصر، لأنى أضعف من أن أنتصر بنفسى! عملك عجيب ومدهش!".

يعترف القديس مار يعقوب السروجى: [إنى أشاء الصالحات، لكننى أميل إلى الشرور، وحيث أبغض الإثم، كل يوم أفعله. إرادتان تجاهدان فىّ، الواحدة مقابل الأخرى، وكل يوم إرادة الشرّ تغلب بنجاح. بك يا سيدى أغلب، لأنى ضعيف جداً أن أنال الغلبة، فإنه يكفى عملك المدهش ليغلب بنا].

من يشفى سواك أيها الطبيب الإلهي فنخدمك؟

 من كتاب كاتيكيزم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية – جـ3 – الكنيسة ملكوت الله على الأرض – القمص تادرس يعقوب و الشماس بيشوي بشرى

من يشفى سواك أيها الطبيب فنخدمك؟

يطلب منا مار يعقوب السروجى ألا نركز نظراتنا على جراحاتنا، بل على الطبيب الذى نزل إلينا من السماء، فندعوه أن ينزل إلى أعماق نفوسنا، ويفتقدها بنفسه. إنها مثل حماة بطرس سمعان المحمولة، تعجز عن أن تقوم من سريرها. تطلب النفس أن ينتهر حمى الخطية، فتتركها وتقوم تشهد له بروح الاستنارة والمعرفة (لو4: 39). من يقدر أن يطرد أفكار الشر وينزع كل الأوجاع سواه. إنه يشتهى أن يشفى كل عليل مجاناً بضمادة دمه!

يقول مار يعقوب السروجى: [يا ربى تسألك النفس المريضة أن تأتى إليها، ادخل وافتقدها، لتقوم وتخدمك كل يوم. حين شفيت حماة سمعان من مرضها، قامت لخدمتك، لأنها استندت على الصحة. لتصنع مع النفس المريضة مثل ما فعلت معها فتصح بك، وتقوم على خدمة كلمتك باستنارة. أمسكت بيد تلك التى شفيتها من مرضها، بحبك امسك أفكار النفس، وأقمها من الأوجاع. أصابتنى الخطايا مثل الأمراض لإنسان عليل، أيها الطبيب الذى أتى مجاناً، ضمائدك تتفاضل فى].

بأى خوف ودموع يلزم للنفس التى تعيش ببؤس فى خطايا كثيرة، وبأى رجاء ونزعة يلزمها ان تقترب من الرب؟

 من كتاب كاتيكيزم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية – جـ3 – الكنيسة ملكوت الله على الأرض – القمص تادرس يعقوب و الشماس بيشوي بشرى

بأى خوف ودموع يلزم للنفس التى تعيش ببؤس فى خطايا كثيرة، وبأى رجاء ونزعة يلزمها ان تقترب من الرب؟

خلال أحداث تفجيرات الكنائس المتكررة فى نهاية عصر الرئيس السابق حسنى مبارك السنوات التالية تأكد أدراكنا لمفهوم إنجيلنا وكتابات الآباء للتوبة أنها تدفع بالأكثر إلى جو من السلام والفرح الحقيقى والشجاعة والرجاء وتحدى الموت، كما تبعث فينا شهوة خلاص كل البشرية، حتى الذين يضطهدون الكنيسة ويقاومون الإيمان. فالتوبة دعوة لخبرة عربون السماء والشركة مع محب كل البشر!

يفتتح القديس ماريعقوب السروجى ميمره عن "التوبة" بعبارات تكشف عن المفهوم الإنجيلى المفرح للتوبة، بكونها وان صاحبتها الندامة والحزن على الضعف البشرى، لكنها فى حقيقتها هى لقاء عذب مع السيد المسيح نفسه وتمتع بإمكانياته العجيبة التى يقدمها للتائبين.

فى هذه المقدمة، إذ يختبر القديس حياة التوبة كرحلة تمتد العمر كله، يدعونا إلى الحديث الصريح مع المسيح، بكونه الباب العظيم المفتوح لكل البشرية، والطريق الذى يقودنا إلى أحضان الآب.

إنه يرى ابن الله المتجسد باسطاً يديه على الصليب ليحتضن التائب مع اللص اليمين، فيدخل به بكونه الباب (يو10: 9)، ويسلك فيه بكونه الطريق (يو14: 6)، وهو يرافقه فى كل الطريق، يسير معه كما مع تلميذى عمواس، فيقول معهما: ألم يكن قلبنا ملتهباً فينا، إذ كان يكلمنا فى الطريق؟ "(لو24: 32).

يقول القديس مار يعقوب السروجى: [يا ابن الله افتح لى بحبك الباب العظيم، أنت هو الباب وطريق الحياة للسائرين فيك. أيها الصديق الصالح، معك أسير إلى الذى أرسلك، لأن الشرير بالتصاقه بالعالم صحبه كثيرون. بك أتقدم للحديث معك، يا معلم الحياة، لأن بدونك لا يستطيع إنسان أن ينظر أبيك ([542])]. طريق التوبة يرفع المؤمن عن طريق الإثم. مسيحنا يجتذبه إليه ويتحدث معه ويهبه حياته عاملة فيه، لكى بنعمته يرى جماله الإلهى الفائق. لا يخشى عدو الخير الذى يود أن يلتصق به كل أحد، يخدع البشرية خلال محبة العالم الزائل.

يقول القديس باسيليوس الكبير عن النفس: [يلزمها فى المكان الأول أن تبغض طريق حياتها القديم الباعث على الأسى، وترتعد وتشمئز من مجرد ذكراه، إذ مكتوب: "أبغضت الإثم ومقته، أما شريعتك فأحببتها" (مز119: 163). ثانياً: تحسب التهديد بالدينونة الأبدية والعقاب مُعلماً للخوف، وتتعرف على زمن الدموع كزمن التوبة كما عَلمنا داود فى المزمور السادس (مز6: 7 - 9)، فتسلك هكذا فى فيض الدموع، تغسل خطايانا خلال دم المسيح بعظمة مراحم الرب وكثرة حنوه، القائل: "إن كانت خطاياكم كالقرمز اجعلها تبيض كالثلج، وإن كانت كالدودى أجعلها بيضاء كالصوف" (إش1: 18). وبعد أن تنال القوة والقدرة أن تسر الله، تقول: "عند المساء يبيت البكاء، وفى الصباح تُرنم" (مز30: 5) حولت قرعات الصدر إلى فرح لى، حللت مُسحى ومنطقتنى فرحاً لكى يُرنم لك مجدى (مز30: 11 - 12). بهذا تقترب إلى الرب مُغنية بالمزامير، قائلة: "أعظمك يارب، لأنك نشلتنى، ولم تُشمت بى أعدائى" (مز30: 1) ([543])].


[542] [] راجع ميمر لمار يعقوب السروجى بدير القديس مقاريوس على التوبة.

[543] [] Regulae brevius tractatae, 10.