خرافة إنجيل برنابا جـ 1 1988 محاضرات الكلية الإكليريكية فيديو – البابا شنودة الثالث

هذا الانجيل المذيف لم يعرف الا فى القرن الثامن عشر قبل هذا لم يكن العالم يعرفه و كل الذى عرف عنه نسخة أيطالية باللغة الايطالية هذه النسخة ترجع الى القرن السادس عشر بطبيعة الحبرالمستخدم و نوع الخط المستخدم و الاسلوب المستخدم, بمعنى ان علماء الاثار بدراسة نوع الخط و نوع الحبر و نوع الحروف قرروا ذلك و أيضا مجرد استخدام اللغة الايطالية يدل على ان الكتاب بعد القرن الرابع عشر لانه فى الغرب ما كانو يستخدموا سوى اللغة اللاتينية كلغة للكتابة أما اللغات المحلية مثل الايطالية و الانجليزية و الفرنسية و الاسبانية و الالمانية كانت تعتبر من اللغات العامية يستخدمها العوام و لا يستخدمها كبار الكتاب و أول أنسان شذ عن تلك القاعدة و كتب بلغة محلية هو دانتى ألف كتابة ” divine comedy” او “الكوميديا الالهية” باللغة الايطالية و كان من ثلاثة أجزاء عن الجحيم و الفردوس و المطهر بصفته كان كاثوليكيا و كتاب برنابا به اقتباسات من كتاب دانتى مما يدل على انه كتب بعد القرن الرابع عشر. النسخة الايطالية قيل ان الذى عثر عليها هو راهب اسمه ” فرامرينو” فرا تعنى أخ, اى ان اسمه الاخ مرينو. للعثورعلى هذه النسخة قصة تدخل فى الخرافة قيل انه ” فرامرينو” استطاع ان يصير من المقربيين من بابا روما ” سيكتوس الخامس” و هو كان فى القرن السادس عشر و دخل معه الى المكتبة و البابا نام فقام فرامرينو بالبحث فى المكتبة عن كتاب يتسلى به فوجد هذا الكتاب فقرأ فيه بعض فقرات انذهل و أختلس الكتاب و بعد صحو البابا من النوم قام فرامرينو بالاستئذان منه و خرج بالكتاب معه تلك قصة العثور على الكتاب. و بدأ هذا الكتاب مهاجمة لبولس الرسول و قال فرامرينو انه وجد مهاجمة مماثلة لبولس فى أقوال بعض الاباء و قيل ان فرامرينو قد أسلم نتيجة لهذا الكتاب و وصل الكتاب من يد ليد لاحد أمراء روسيا ثم بعض المتاحف الى ان ترجم الى اللغة الاسبانية فى القرن الثامن عشر و ساعد فى تلك الترجمة شخص اسمه مصطفى العراندى ثم ترجم الى الانجليزية سنة 1907 و بعدها السيد رشيد محمد رضا صاحب مجلة المنار ترجمة الى العربية سنة 1908 و أثارت ترجمته ضجة فى العالم العربى منذ ذلك الحين ثم تم أعادة طبعه و نشره فى مكتبة محمد صبيح بالازهر سنة 1957 و كتب له مقدمة الدكتور خليل سعادة تلك فكرة تاريخية عن هذا الانجيل المزيف. يجب أضافة ان هذا الكتاب المزيف ليس له سند من التاريخ او من الاثار فلا يوجد ما يشير اليه فى اى من كتب التاريخ سواء التاريخ المدنى او الكنسى او حتى الاسلامى قبل القرن السادس عشر و لا وجد له أثر فى فهارس الكتب القديمة سواء من العرب او المستشرقيين او الغربيين ولا اى اشاره اليه فى القران لان القران يتكلم عن أنجيل عيسى بن مريم ولا يتكلم عن أنجيل برنابا فالمسلمون المتمسكون بأسلامهم لا يقبلون أنجيل برنابا ولا يوجد فى القران كله اسم برنابا على الاطلاق. فى الموسوعة العربية الميسرة التى أشرف على تحريرها أستاذ محمد شفيق غربال و كان رئيس قسم التاريخ بكلية الاداب بجامعة فؤاد “جامعة القاهرة” كتب تحت أسم برنابا او أنجيل برنابا “أنجيل مزيف وضع فى القرن الخامس عشر وفيه أخطاء تاريخية و جغرافية كثيرة و من ضمن أخطائه انه نسب الى محمد انه هو المسيح” معروف ان القران يقول ان المسيح هو عيسى بن مريم لا يوجد له اى أثر فى القران او كتب الحديث ولا كتب الفقه ولا بكتب التفسير و نقصد الكتب القديمة أمثال تفسير فخر الرازى و تفسير الطبرى و تفسير القرطبى و تفسير بن كثير و الجلالين و البيضاوى و النفسى لا يوجد اى أشارة اليه, لا يوجد ايضا اى أشارة اليه فى المجادلات بين المسيحيين و المسلمين  بينما هو يهاجم لاهوت المسيح لأبعد الحدود وفيه كثير مما يتفق مع الفكر الاسلامى, فى هذه المجادلات لا يوجد اى أشارة اليه بينما لو كان موجودا فى ذلك الحين لكان يعتبر سنداّ فى الجدل. ابن الحزم الاندلسى و ابن تيمية المشرقى أشهر الناس الذين جادلوا بين المسيحية و الاسلام لم يوجد اى أشارة اليه ولا بكتب التاريخ الاسلامى بل لو كان هذا الانجيل موجودا فى القديم لكان ممكن ان يعتمد عليه الاريوسيين الذين يهاجمون لاهوت المسيح بل لم يعتمدوا عليه ولا أشارة اليه أيضا فى كتب شهود يهوه و هم ينكرون المسيح و لا فى كتب السبتيين “الادفنتست” و هم بالمثل ولا فى كل من هاجموا لاهوت المسيح او الثالوث القدوس مما يدل أن هلم يكن موجودا أطلاقا فى ذلك الزمان. هذا الكتاب فيه ايضا من الاثباتات الداخلية ما يثبت انه كتب بعد القرن الرابع عشر من أمثلة ذلك أنه عندما تكلم عن الاحتفال باليوبيل فى الفصل 82 الفقرة 18 قال أنه كل 100 سنة و المعروف ان اليوبيل منذ العصر اليهودى كان كل 50 سنة و لم يصر اليوبيل كل 100 سنة الا فى القرن الرابع عشر كذلك حينما تكلم على المكاييل قال انهم ضمخوا –تعنى لطخوا- جسد السيد المسيح عندما دفن بمئة رطل بينما الرطل لم يعرف الا من مكاييل العثمانيين و معروف ان الدولة العثمانية كانت من سنة 1503 اى فى بداية القرن السادس عشر و ذكر مكاييل لم تعرف الا فى أيامه مما يثبت انه كتب فى القرن السادس عشر و كذلك تكلم عن الفرسان و موضوع الفرسان لم يعرف الا فى العصور الوسطى لم تكون معروفة فى  بداية المسيحية و فى الفصل 69 فقرة 9 تكلم عن الجمهورية و الجمهوريين و طبعا أمور لم تكن موجودة فى أيام المسيح, فى معلومات كثيرة تؤكد ان كتب متأخرا لا يمكن ان يكون فى أيام المسيح كما يدعى البعض الى جوار الاخطاء اللاهوتية الكثيرة و الاخطاء التاريخية و الاخطاء الجغرافية و سنتكلم عنها و به كثير من الخرافات التى لا يمكن ان يقبلها دن على الاطلاق و  نذكر ان الاستاذ عباس محمود العقاد قد تعرض لانجيل برنابا فقال عنه “فيه أخطاء لا يجهلها اليهودى المطلع على كتب قومه, ولا يرددها المسيحى المؤمن بالاناجيل, ولا يتورط فيها المسلم الذى يفهم ما فى أنجيل برنابا من المغالطات بين نصوصه و نصوص القران” و أتذكر عندما درست أنجيل برنابا سنة 1969 أوردت أكثر من 22 من المتناقضات بينه و بين القرأن. فيه أيضا روح النقاش و الجدل و الفلسفة يعنى أسلوب مناقشة ليس مثل أساليب الاناجيل العادية.

يتكون من 222 فصلا بينما أن الاناجيل التى بين أيدينا أكبرها هو أنجيل متى 28 أصحاح و أصغرها مرقس 16 أصحاح و كل أصحاحات الاناجيل 89 أصحاح و رسائل بولس تقريبا 100 أصحاح فرقم 222 رقم غير مألوف فى الانجيل. كتب كثيرة جدا كتبت ضده و هو أيضا مملوء بالشتائم الكثيرة التى ترد على لسان المسيح ]يعنى هو عايز يتكلم ضد لاهوت المسيح فيكون لو عمل معجزة و الناس مدحوه على المعجزة يخبط راسه فى الحيطة و يخبط راسه فى الارض و يبكى و يشتم يا مجانين و يا جهلاء و اذاى تقولوا عليا انى عملت و انا انسان و انا حقيريصور المسيح كثير الشتائم و الاهانات و البكاء و اللطم و الحلفان[ . مملوء بالكثير من المتناقضات و الامور التى لا يوافق عليها علم.

بعض النصوص التى تؤكد انه لا يمكن يعود زمن كتابته قبل القرن الخامس عشر:

يذكر كلام عن الجمهورية و أيام المسيح كان هناك أمبراطورية رومانية و قد أستمرت قرونا. الفصل 69 فى الفقرة من 4 الى 9 يقول “و استمر يسوع فى كلامه قائلا ايها الفقهاء قولو لى انكم راغبون فى الخيل كفوارس و لكنكم لا ترغبون فى الحرب انكم راغبون فى المجد كالجمهوريين و لكنكم  غير راغبين فى عبء الجمهورية” أسلوب يناسب عصره ولا يناسب عصر المسيح و هل الكهنة يركبون خيول!!

يقول على لسان المسيح “ان المصرفى ينظر فى النقود هل هى من المعيار المعهود” بينما المعيار لم يعرف الا فى عهد العثمانيين

يتكلم عن مبارزات العشاق فى أيام المسيح و طبعا تلك المبارازات كانت موجودة فى العصور الوسطى

فى الفصل 82 فقرة 18 يتكلم عن اليوبيل

يناقش مواضيع عقائدية لم تكن موجودة أيام السيد المسيح و يتطرق لمسائل عقائدية لم توجد الا بعد الاسلام مثل هل الذبيح أسحق ان أسماعيل او مثلا هل المسيح صلب ام لم يصلب الى اخره

كذلك فيه اسلوب النسك الرهبانى الذى لم يعرف الا فى العصور الوسطى بمبالغات شديدة جدا و يتكلم عن حروب الجسد و الشيطان و العالم, الطريقة المعروفة فى الكتب النسكية الرهبانية التى كانت متأخره عن ايام المسيح

أقتبس من دانتى

كل تلك الادلة بالاضافة لما سبق تثبت كتاباته فى عصور متأخرة.

أولا فأسم الانجيل أسم عجيب جدا لا يمكن ان يقبله عقل يقول ” الانجيل الصحيح ليسوع المسمى المسيح نبى جديد مرسل من الله للعالم بحسب رواية برنابا رسوله” طبعا لا يمكن ان أنجيل يقول فيه الانجيل الصحيح الا لو كان شاكك فى نفسه و كذلك ليسوع المسمى المسيح ليقول انه ليس هو المسيح ثم كتب فى بدايته

” برنابا رسول يسوع الناصري المسمى المسيح يتمنى لجميع سكان الأرض سلاماً وعزاء.

أيها الأعزاء إن الله العظيم العجيب قد افتقدنا في هذه الأيام الأخيرة بنبيه يسوع المسيح برحمة عظيمة للتعليم والآيات التي اتخذها الشيطان ذريعة لتضليل كثيرين بدعوى التقوى ، مبشرين بتعليم شديد الكفر ، داعين المسيح ابن الله ، ورافضين الختان الذي أمر به الله دائما ، مجوزين كل لحم نجس ، الذين ضل في عدادهم أيضا بولس الذي لا أتكلم عنه إلا مع الأسى ، وهو السبب الذي لأجله أسطر ذلك الحق الذي رأيته وسمعته أثناء معاشرتي ليسوع لكي تخلصوا ولا يضلكم الشيطان فتهلكوا في دينونة الله”

وهنا أحب ان اذكر بعض ملاحظات

اولا ان كان هذا الانجيل كتبه برنابا رسول يسوع الناصرى اذا ليس هو الانجيل الذى يقول عنه الاسلام انه نزل على عيسى بن مريم.

ثانيا برنابا لم يكن رسولا للمسيح و لم يكن من الاثنى عشر و قيل عنه انه كان رجلا لاويا قبرصيا و غالبا أمن بعد قيامة المسيح كما أمن بولس بعد قيامة المسيح.

ثالثا لا يمكن ان نقول ان الانجيل كتب يرد على بولس والا يكون سببه مناقشة دينيه ضد بولس و ليس هداية للناس. كما ان بولس لم يكن موجود بأول الكرازة و كأن انه كتب بعد ظهور بولس و بدأ كرازته و كلامه عن لاهوت المسيح فكتب هذا ضده. حقا ان بولس من أكثر الناس كلام عن لاهوت السيد المسيح و معه يوحنا الحبيب يكفى ما ورد فى” ولهم الآباء، ومنهم المسيح حسب الجسد، الكائن على الكل إلها مباركا إلى الأبد. آمين” رومية 9: 5 و كذلك ” احترزوا إذا لأنفسكم ولجميع الرعية التي أقامكم الروح القدس فيها أساقفة، لترعوا كنيسة الله التي اقتناها بدمه” اعمال 20: 28 و الكلام الكثير لبولس بقوله “ربنا يسوع المسيح” الى أخره لذلك الذين يهاجمون لاهوت السيد المسيح يهاجمون بولس كما يهاجمون أنجيل يوحنا. كذلك ذكره “وهو السبب الذي لأجله أسطر ذلك الحق” اذا سبب كتابته مهاجمه بولس اذا هذا ليس كلام الذى نادى به المسيح لان أيام المسيح لم يكن بولس موجود حول المسيح. مهاجمته لبولس موجودة فى أماكن عديدة مثل فى “واخرون بشروا عن المسيح بانه مات بالحقيقة ثم قام واخرون بشروا ولا يزالون يبشرون بأن يسوع هو ابن الله و قد خدع فى عدادهم بولس” 222: 5 ملاحظة أقولها أيضا هنا ان البعض يقولون ان كاتب أنجيل برنابا ليس مجرد راهب أسلم بل غالبا راهبا أصله يهودى حتى نفس الكلام هنا يقول داعين المسيح ابن الله هنا هجوم على لاهوت المسيح و رافضين الختان هنا مسئلة الاهتمام بالختان مسئلة يهودية و يكمل الذي أمر به الله دائما ايضا مبدأ يهودى مجوزين كل لحم نجس الكلام عن اللحوم النجسة مبدأ يهودى و فى المواضيع التى تخص اليهود نقدر أيضا نجد نقط أخرى فهو يتكلم فى هذه المقدمة عن نجاسه الاطعمة و فى تمنع عنه الخمر والمسكر وكل لحم نجس 2: 9 يتكلم عن منع الخمر و المسكرو االلحم النجس و كذلك تكلم عن اليهود فى كما وعد أبانا إبراهيم وابنه إلى الأبد ، ثم أعطانا ناموسه الطاهر على يد عبده موسى لكي لا يغشنا الشيطان ورفعنا فوق جميع الشعوب  12: 16 هذا الكلام لا يقوله الا يهودى وفى أجاب يسوع الحق أقول لكم أن الكلب أفضل من رجل غير  مختون 22: 2 كلام شخص يهودى و فى “انه لما أكل آدم الإنسان الأول الطعام الذي نهاه الله عنه في الفردوس مخدوعا من الشيطان عصى جسده الروح ، فأقسم قائلا : ( تالله لأقطعنك ) ، فكسر شظية من صخر و أمسك جسده ليقطعه بحد الشظية ، فوبخه الملاك جبريل على ذلك ، فأجاب ( لقد أقسمت بالله أن أقطعه فلا أكون حانثا ) ، حينئذ أراه الملاك زائدة جسده فقطعها ، فكما أن جسد كل إنسان من جسد آدم وجب عليه أن يراعي كل عهد اقسم آدم ليقومن به ، و حافظ آدم على فعل ذلك في أولاده” 23 يتكلم على ان شريعة الختان أعطيت منذ ايام أدم بينما نحن نعرف ان شريعة الختان أعطيت فى تكوين 17 بين الله و أبراهيم و فى فصل 31 فعلم الرجل انه لما قال يسوع ( ليرحمك الرب إله إسرائيل) استرد ابنه صحته و أكمل “و لما دخل بيته حطم كل آلهته تحطيما قائلا: ليس الإله الحقيقي الحي سوى إله إسرائيل لذلك قال: ( لا يأكل خبزي أحد لم يعبد إله إسرائيل). ” وفى 48: 16 “فألقى يسوع يده على كل منهم قائلا يا اله أسرائيل باسمك القدوس اعط صحة لهذا العليل” و فى 99: 3 “الحق اقول لكم ان الله غيور على كرامته و يحب اسرائيل كعاشق” و فى 99: 7 “اى شىء احب الى الله ههنا على الارض من الكهنوت و الهيكل المقدس” فربما كاتب هذا الكتاب المزيف الملقب بالانجيل رجل يهودى ترهب ثم أسلم

كل الاناجيل المزيفة كتبت بلغات شرقية بالسريانية و القبطية و غيرهم لكن لا يوجد فى كل الاناجيل المزورة أنجيل كتب بلغة غربية “أيطالية”.

الفلسفات التى تعاطف معها هذا الكتاب فلسفات ترجع لعصور متأخرة لم تكون موجودة أيام السيد المسيح كفلسفته عن النفس حاسة و نباتية و عقلية الى أخره.

الاخطاء التاريخية:

فى كلامه عن الفريسيين فى فصل 145 “لعمر الله كان فى زمن أيليا خليل الله و نبيه اثنى عشر جبلا يقطنها سبعة عشرألف فريسى” بينما أيام ايليا لم يكن هناك فريسيين و أيام أيليا كان أخاب بينشر عبادة الاوثان فكان من يقول اسم الله يعتبر شجاع ليس الفريسيين المدققين. لم يظهر الفريسيين الا بعد السبى البابلى غالبا فى بداية القرن الثانى قبل الميلاد

فى فصل 148 عن عدد المقتولين من أنبياء البعل أيام أيليا 10 الاف نبى و 7 الاف من بنى الانبياء

يتكلم عن بيلاطس فيقول انه كان والى اليهودية وقت ميلاد المسيح بينما هو كان والى اليهودية وقت صلب المسيح كان الوالى من سنة 26 الى 36

فى فصل 92 يقول فى ايام الرومان تسلح ثلاث جيوش كل منها 200 الف بينما فى ذلك الوقت الجيوش لم تكن بتلك الاعداد و يكمل بان لم يكن لهيرودس سلطة فى البلاد و ليس مع الوالى الرومانى الا لواء من 5 الى 6 الاف

يكمل ان كان اليهود يصنعون الخمر فى براميل من خشب فى فصل 52 بينما البراميل الخشب لم تعرف الا بالعصور الوسطى بينما ايام المسيح كان فى أوانى من فخار كمثل قصة عرس قانا الجليل

قوله ان الختان شريعة من أيام أدم

برنابا لم يكن من الاثنى عشر تلميذ او شاهد عيان كما يقول

كلامه عن صلب المسيح طلبوا اصدار قرار من مجلس الشيوخ بعدم اعتبار المسيح اله

تكلم عن ذهاب المسيح و التلاميذ الى سوريا و دمشق

قال فى فصل 92 عن ذهاب المسيح الى سيناء و حفظ هناك الاربعين يوما اى ان جبل التجربة كان بسيناء

فى فصل 20 يتكلم عن الناصرة انها ميناء يصلها ماء ببحر الجليل

يقول عن يونان ان سمكة بلعت و قذفته عند نينوى بينما نينوى لا يوجد بحر بجوارها

فى فصل 100 يقول التلاميذ اما انتم فجوبوا بلاد السامريين و اليهودية و اسرائيل كلها بينما لم يكن هناك اسرائيل

فى فصل 21 يقول صعد يسوع الى كفرناحوم و دنى من المدينة بينما كفرناحوم موجودة فى الوادى فى مكان منخفض فى لوقا 4: 31 يقول انحدر الى كفرناحوم

فصل 208 يقول جدول قدرون و ليس وادى قدرون

له كلام مبالغات عجيبة جدا:

فحينما يتكلم عن الانبياء يتكلم عن 144 الف من الانبياء –فالارقام فى أنجيل برنابا فى منتهى الكرم و السخاء-  فى فصل 17: 21 ” كل الأنبياء البالغين مئة وأربعة وأربعين ألفا الذين أرسلهم الله إلى العالم قد تكلموا بالمعميات بظلام ، ولكن سيأتي بعد بهاء كل الأنبياء الأطهار فيشرق نورا على ظلمات سائر ما قال الأنبياء” عدد غير معقول و ما رسالتهم و اسمائهم!!

عندما يتكلم أيضا عن الخليقة فقصة الخليقة عنده خرافية فى منتهى العجب الفصل 35 ” أجاب يسوع: لما خلق الله كتلة من التراب، و تركها خمسا و عشرين ألف سنة بدون أن يفعل شيئا آخر، علم الشيطان الذي كان بمثابة كاهن و رئيس للملائكة لما كان عليه من الإدراك العظيم أن الله سيأخذ من تلك الكتلة مئة و أربعة و أربعين ألفا موسومين بسمة النبوة و رسول الله الذي خلق الله روحه قبل كل شيء آخر بستين آلف سنة” فما معنى ان يخلق الله روحا و يتركها 60 الف سنة بدون عمل شىء ثم يخلق كتلة تراب و يتركها 25 الف سنة –هل لتخمر مثلا- ثم بعد تلك ال 85 الف سنة يخلق أدم و ما معنى ان الشيطان كان كاهنا فلماذا الكهنوت قبل البشرية و ما عمل الكهنوت اذا وقتها و هل كانت هناك ذبائح و تقدمات قبل خلق البشر و لا حتى الحيوانات فماذا سيقدم ذبيحة ثم يكمل فى نفس الفصل ” فأغرى الملائكة قائلا: ( انظروا سيريد الله يوما ما أن نسجد لهذا التراب ، و عليه فتبصروا في أننا روح و أنه لا يليق أن نفعل ذلك)، لذلك ترك الله كثيرون، من ثم قال الله يوما لما التأمت الملائكة كلهم ( ليسجد توا كل من اتخذني ربا لهذا التراب ، و الذين كانوا على شاكلته فقالوا: ( يا رب إننا روح و لذلك ليس من العدل أن نسجد لهذه الطينة )، و لما قال الشيطان ذلك أصبح هائلا و مخوف النظر ، و أصبح أتباعه مقبوحين، لأني الله أزال بسبب عصيانهم الجمال الذي جملهم به لما خلقهم ، فلما رفع الملائكة الأطهار رؤوسهم رأوا شدة قبح الهولة التي تحول الشيطان إليها، و خر أتباعه على وجوههم إلى الأرض خائفين، حينئذ قال الشيطان: ( يا رب جعلتني قبيحا ظلما و لكنني راض بذلك لأني أروم أن أبطل كل ما فعلت)، و قالت الشياطين الأخرى: ( لا تدعه ربا يا كوكب الصبح لأنك أنت الرب)حينئذ قال الله لأتباع الشيطان: ( توبوا و اعترفوا بأنني أنا الله خالقكم) أجابوا( إننا نتوب عن سجودنا لك لأنك غير عادل ،و لكن الشيطان عادل و بريء و هو ربنا) حينئذ قال الله: ( انصرفوا عني أيها الملاعين لأنه ليس عندي رحمة لكم )و بصق الشيطان أثناء انصرافه على كتلة التراب، فرفع جبريل ذبك البصاق مع شيء من التراب فكان للإنسان بسبب ذلك سرة في بطنه . ” فكيف يعقل ان الشياطين تكلم الله بتلك الطريقة ثم كيف الشيطان كروح يبصق و البصاق هذا مادة فمن اين اوجد تلك المادة به و يقول ان هذا سبب السرة بينما معروف ان السرة نتاج الحبل السرى بين الام و الجنين فكيف السرة نتيجة للبصاق و أدم و حواء لم يكن لهم سرة لانهم غير مولودين من أمراة فعندما نراهم فى الملكوت هنعرفهم بانهم الوحيدين بدون سرة ثم فيما لعد يقول ان البصاق الذى أزاله  جبريل خلق منه الله الكلب فى الفصل 39 ” أجاب يسوع:لما طرد الله الشيطان،و طهر الملاك جبريل تلك الكتلة من التراب التي بصق عليها الشيطان، خلق الله كل شيء حي من الحيوانات التي تطير ومن التي تطير ومن التي تدب و تسبح ،و زين العالم بكل ما فيه، فاقترب الشيطان يوما ما من أبواب الجنة، فلما رأى الخيل تأكل العشب أخبرها إنه إذا تأتي لتلك الكتلة من التراب أن يصير لها نفس أصابها ضنك، و لذلك كان من مصلحتها أن تدوس تلك القطعة من التراب. على طريقة لا تكون بعدها صالحة لشيء، فثارت الخيل و أخذت تعدو بشدة على تلك القطعة من التراب التي كانت بين الزنابق و الورود، فأعطى الله من ثم روحا لذلك الجزء النجس من التراب الذي وقع عليه بصاق الشيطان الذي كان أخذه جبريل من الكتلة ، و أنشأ الكلب فأخذ ينبح فروع الخيل فهربت” قصة ممكن تصلح ان تكون فى كليلة و دمنة و ليس أنجيل.

فى فصل 13 يقول ان مليون ملاك كانوا يحرسون ثياب المسيح ” إذا بالملاك جبريل قد جاء إليه قائلا: لا تخف يا يسوع لأن ألف ألف من الذين يسكونون فوق السماء يحرسون ثيابك” المبالغات فى هذا الكتاب كبيرة جدا و خصوصا بالارقام

فى فصل 34 ” الحق أقول لكم إذا عرف إنسان شقاءه فإنه يبكي هنا على الأرض دائما، و يحسب نفسه أحقر من كل شيء آخر، و لا سبب وراء هذا لبكاء الإنسان الأول و امرأته مئة سنة بدون انقطاع طالبين رحمة من الله” مبالغة غير منطقية.

فى فصل 36 ” حينئذ قال يسوع: الحق أقول لكم إن من لا يصلي فهو شر من شيطان”

فى فصل 51  “انت تعلم ان الملاك ميخائيل سيضربك يوم الدينونة بسيف الله مئة ضربة. وسينالك من كل ضربة عذاب عشر جحيمات” يعنى الارقام غير منطقية كانه سينال عذاب مليون جحيم !!

عن يوم الدينونة فى فصل 55 ” الحق أقول لكم ان الشياطين و المنبوذين مع الشيطان يبكون حينئذ حتى انه ليجرى من الماء من عين الواحد منهم اكثر مما فى الاردن” حتى لو افترضت ان الانسلن سيبكى لكن الشيطان كيف يبكى و هو روح و كيف انه يخرج من عين مياه اكثر من الاردن.

التقشف بحسب فكر فرامرينو فى الكتاب يقول فيه عن المسيح يقول فى فصل 57 “الحق اقول لكم ان قميص الشعر سيشرق كالشمس و كل قملة كانت على انسان حبا فى الله تتحول الى لؤلؤة” كل غير منطقى و ما فائدة اللؤلوء فى ملكوت السموات

فى فصل 57 “الحق اقول لكم ان الرتيلات و الذباب و الحجارة و الرمل لتصرخ من الفجار و تطلب اقامة العدل” كلام غير منطقى الرمل سيصرخ و الذباب سيكون حى يوم الدينونةّ!!

فى فصل 58 “الحق اقول لكم ان ابراهيم سيستهزىء بابيه و ادم بالمنبوذين كلهم”

عن موسى النبى فى فصل 68 ” احبه الهنا حبا شديدا حتى انه لاجل شعب اسرائيل ضرب مصر و اغرق فرعون و هزم مئة و عشرين ملكا من الكنعانيين و المدينيين” ارقام غير منطقية.

فى فصل 136 “أما ما يختص بالمؤمنين الذين لهم اثنان و سبعون درجة مع اصحاب الدرجتين الاخريين الذين كان لهم ايمان بدون اعمال صالحة اذ كان الفريق الاول حزينا على الاعمال الصالحة و الاخر مسرورا بالشر فسيمكثون جمعيا فى الجحيم سبعين الف سنة …”  كلام يشبه كلام المطهر حيث بعد 70 الف سنة تدخل  الشفاعة و ترحمهم.

لما تكلم عن الالهه الموجودة فى روما فى فصل 152 ” اجاب يسوع ان ديننا يخبرنا ان حياتنا حرب عوان على الارض. قال الجنود افتريد اذا ان تحولنا الى دينك او تريد ان نترك جم الالهة فان لرومية وحدها ثمانية و عشرين الف اله منظور و ان نتبع الهك الاحد” يستحيل عقل كم هذا الالهة

قصة لاجئون فى فصل 21 “فصرخت الشياطين من فيه قائلة يا قدوس الله لماذا جئت قبل الوقت لتزعجنا؟ و تضرعوا اليه ان لا يخرجهم. فسالهم كم عددهم. فأجابوا ستة الاف و ست مئة و ستة و ستون.” رقم غير معقول تصديقه

 

تذكار إعادة تأسيس الكلية الاكليريكية ,نبذة تاريخية 4:02

بدء المحاضرة عن الكتاب المزيف المسمى إنجيل برنابا 34:54

نبذة تاريخية عن كتاب انجيل برنابا 35:45

العثور على النسخة الايطالية 38:50

لا سند للكتاب تاريخيا او اثريا 42:51

كُتب بعد القرن الرابع عشر 47:44

دلائل ان كاتب الكتاب يهودي 1:03:45

الاخطاء التاريخية في كتاب انجيل برنابا 1:11:11

المبالغات والخرافات في الكتاب 1:18:59


Broken Links Report - Arabic
مثال: رابط التحميل لا يعمل
Sending