هل الطاعة هى إحدى علامات الشركة فى سمات ربنا يسوع المسيح؟

 من كتاب كاتيكيزم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية – جـ6 – المفاهيم المسيحية والحياة اليومية - القمص تادرس يعقوب و الشماس بيشوي بشرى

هل الطاعة هى إحدى علامات الشركة فى سمات ربنا يسوع المسيح؟

كثيراً ما دافع الرسول بولس عن لاهوت السيد المسيح ومساواته للآب فى ذات الجوهر ووحدته، ولكن قد يتعثر البعض فى كلماته: "ومتى أخضع له الكل، فحينئذ الابن نفسه أيضاً سيخضع للذى أخضع له الكل، كى يكون الله الكل فى الكل" (1كو15: 28). يتساءل البعض: كيف يخضع الابن لله الآب؟ الخضوع هنا لا يُفهم بالفكر البشرى الذى أفسد معنى الطاعة أو الخضوع، لكنه سمة التواضع التى لآدم الثانى ربنا يسوع القائل: "تعلموا منى، لأنى وديع ومتواضع القلب، فتجدوا راحة لنفوسكم" (مت11: 29). راحة النفس وعظمتها أن تشارك مسيحها سمة الوداعة والتواضع، فتجد فى الطاعة راحة سماوية فائقة ومجداً حقيقياً.

من هو القائد والرئيس؟

من هو الأعظم؟

كاتيكيزم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية - القمص تادرس يعقوب و الشماس بيشوي بشرى
كاتيكيزم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية - القمص تادرس يعقوب و الشماس بيشوي بشرى