مواهب التكلم بألسنه 04 03 1989 محاضرات الكلية الإكليريكية فيديو – البابا شنودة الثالث

الرئيسية » عظات » عقيدة » مواهب التكلم بألسنه 04 03 1989 محاضرات الكلية الإكليريكية فيديو – البابا شنودة الثالث
آخر تحديث: 29 سبتمبر 2018

كثيرين من اخوتنا البروتستانت و خاصا جماعات الخمسينيين و جماعات التى ظهرت تحت اسم الروح القدس يتمسكون كثيرا بالاية التى تقول ” جدوا للمواهب الروحية” كورنثوس الاولى 14: 1 وكذلك ” لكن جدوا للمواهب الحسنى” كورنثوس الاولى 12: 31  ويتكلمون كثيرا على أهمية التكلم بألسنة و الخطورة فى الامر أن يعتبرون أن التكلم بألسنة هى الدليل على الملىء بالروح, أن لابد كل أنسان يصل لهذا المستوى لكى يكون قديسا و الاخطر من هذا أنهم يمنحون الروح للناس و يمنحونه بالملىء و يقولون انهم يسلمونهم هذا الاختبار الروحى بان الانسان يمتلىء بالروح و يتكلم بألسنة. لدرجة انه يتم وضع الايدى على رؤوس البعض و يصلون لهم صلوات طويلة حتى يتكلموا بألسنة و جايز اللى يصلى الصلوات دى السيدات و نحن نريد ان نقول عدة اشياء بهذا الامر :

ثمار الروح أهم من مواهب الروح, لذلك تلك الاية التى يستخدمها أخوتنا البروتستانت  “جدوا للمواهب الحسنى” نجد باقى نفس الاية “وأيضا أريكم طريقا أفضل” اى طريق أفضل من تلك المواهب و شرح الرسول ان هذا الطريق الافضل هو المحبة و لذلك اصحاح كورنثوس الاولى 13 كله عن المحبة و قال “أن كنت أتكلم بألسنة الناس والملائكة ولكن ليس لي محبة، فقد صرت نحاسا يطن أو صنجا يرن ” كورنثوس الاولى 13: 1 فالمحبة أهم من التكلم بألسنة الناس و الملائكة بل قال أن المحبة أفضل من الايمان الذى ينقل الجبال ” وإن كان لي كل الإيمان حتى أنقل الجبال، ولكن ليس لي محبة، فلست شيئا” كورنثوس الاولى 13: 2 و قال أن الفضائل الكبرى ” الإيمان والرجاء والمحبة، هذه الثلاثة ولكن أعظمهن المحبة” كورنثوس الاولى 13: 13 أى ان المحبة أعظم من الايمان و أعظم من الرجاء و أعظم من التكلم بألسنة كما قال أيضا ” المحبة لا تسقط أبدا. وأما النبوات فستبطل، والألسنة فستنتهي والعلم فسيبطل” كورنثوس الاولى 13: 8 أما ثمر الروح فتكلم عنها الرسول فى ” وأما ثمر الروح فهو: محبة فرح سلام، طول أناة لطف صلاح، إيمان. وداعة تعفف. ضد أمثال هذه ليس ناموس.” غلاطية 5: 22-23 تلك نقطة و كذلك السيد المسيح عندما تكلم عن المحبة بها يتعلق الناموس كله و الانبياء فى متى 22: 36-40 و لما التلاميذ فرحوا بالمواهب مثل أخراج الشياطين مثلا قال لهم لا تفرحوا بهذا ” ولكن لا تفرحوا بهذا: أن الأرواح تخضع لكم، بل افرحوا بالحري أن أسماءكم كتبت في السماوات” لوقا 10: 20 و قال من جهة المواهب ” كثيرون سيقولون لي في ذلك اليوم: يا رب، يا رب! أليس باسمك تنبأنا، وباسمك أخرجنا شياطين، وباسمك صنعنا قوات كثيرة. فحينئذ أصرح لهم: إني لم أعرفكم قط! اذهبوا عني يا فاعلي الإثم ” متى 7: 22-23 فكل هذه الامور لا تخلص الانسان. بمعنى أن المواهب لا تخلص الانسان ممكن ناس يكون لهم مواهب و يهلكوا و لكن ما يخلص الانسان حياة الايمان و التوبة و نقاوة القلب و العمل الصالح و لعل من أجمل ما قيل أن يوحنا المعمدان الذى قال عنه الكتاب أنه أعظم من ولدت النساء بيقول الكتاب بانه لم يصنع ايه واحدة فى ” فأتى إليه كثيرون وقالوا: إن يوحنا لم يفعل آية واحدة، ولكن كل ما قاله يوحنا عن هذا كان حقا” يوحنا 10: 41 وأيضا أن المواهب ليست بقدرتك أنت أنما هى معطاه من الله فلا فضل لك فيها لذلك لا تخلص بسببها كعطية من الله. المواهب أيضا ممكن أن تحارب الناس بالمجد الباطل و الكبرياء و نلاحظ أن المتواضعين يهربون منها وأحد الاباء قال “أن منحك الله موهبة أطلب منه توضع قلب تستطيع به أن تحتمل الموهبة” لئلا تجعلك الموهبة تجعلك تنحرف للمجد الباطل او الكبرياء و تهلك بسببها و لذلك كان الله فى كثير من الاوقات حين يمنح أنسان موهبة يمنحه أيضا نوعا من الضعف و التعب لكى لا يكبر و لذلك قيل عن أبى الاباء يعقوب الذى جاهد مع الله و الناس و غلب  أنه بعد أن جاهد مع الله و غلب وقال لن أتركك أن لم تباركنى و باركه ضربه الله على حق فخده فصار يكوى عليه طوال حياته حتى كل ما يرى الضعف الذى هو فيه يتضع, بولس الرسول الذى صعد الى السماء الثالثة رأى و سمع أشياء لا ينطق بها قال ” ولئلا أرتفع بفرط الإعلانات، أعطيت شوكة في الجسد، ملاك الشيطان ليلطمني، لئلا أرتفع. من جهة هذا تضرعت إلى الرب ثلاث مرات أن يفارقني. فقال لي: تكفيك نعمتي، لأن قوتي في الضعف تكمل ”  كورنثوس الثانية 12: 7-9 لذلك خطورة ان يفرح أنسان بالمواهب و خطورة أكثر أن يقول لاخر تعالى لامنحك الموهبة و يمنحه الاختبار و الملىء و يمنحه الروح القدس بينما منح الروح القدس هو من عمل الكهنوت و كان من عمل الاباء الرسل أولا بوضع اليد ثم بعد ذلك صار بمسحة الميرون المقدسة

نقطة أخرى أن الذى ينال موهبة يجب أن يخفيها ولا يعلنها و لا يفتخر بها و لا يتكلم عنها كلام يجلب له المديح من الاخرين لان الموهبة تعطى من أجل نفع الاخرين و ليس من أجل مدح الشخص الذى ينال الموهبة, نسمع مثلا عن الانبا أبرام أسقف الفيوم كان لديه موهبة أخراج الشياطين و القديس الانبا صرابامون ابو طرحة كانت له نفس الموهبة أيضا فذهب الناس الى البابا يطلبون منه أن يصلى لشفاء البعض فقالهم ان تلك الموهبة موجودة عند الانبا صرابامون ابو طرحة مش عندى فالانبا صرابامون خاف ان يظهر ان عنده موهبة غير موجودة عند البابا فقاله حاضر يا سيدنا بس ادينى الصليب بتاعك أرشم به المرضى عشان لما البابا يسئلوه يقول ان الشفاء بفضل صلوات الانبا صرابامون ابو طرحة و لو الانبا صرابامون ابو طرحة سئلوه عن الشفاء يقول انه لا ده بصليب البابا فكل واحد يخفى مواهبه, لكن أن الانسان يعلن عن مواهبه يبدأ شيطان المجد الباطل.

نلاحظ ان السيدة العذراء أقدس القديسات و أقدس البشر جميعا التى نضعها فوق رتبة روساء الملائكة فى صلواتنا كان لها الكثير من الرؤى و الكثير من الاعلانات و المعجزات و لم تكن تتحدث اطلاقا بل “وكانت أمه تحفظ جميع هذه الأمور في قلبها” لوقا 2: 51 فالناس اللى بيقولوا عايزين المواهب و عايزين التكلم بألسنة و أحكى كم صنع الله بك دى مسائل ممكن ان تضيع الناس.

هل المواهب تمنح ام تطلب؟ المواهب يمنحها الله متى شاء لمن يشاء حسبما أعطى كل أحد نصيب من الايمان “كما قسم الله لكل واحد مقدارا من الإيمان” رومية 12: 3 فهى ليست تطلب لكن ربنا يعطيها و ملكوت الله لا يأتى بمراقبة يعنى لا تقول أمتى أوصل و أخذ الروح القدس و أتكلم بألسنة فالروح يهب حيث يشاء و المواهب لا تعطى من واحد لاخر بل من الله مباشرة فلا يستطيع أحد يقول تعالى لاعطيك الملىء و أعطيك التكلم بألسنة بل توخذ من الله حسبما يريد الله فربما لا يريد أن يعطى هذا الانسان ألسنة فلا ترغم الله أنت. كذلك من الخطورة أن بعض من ينالون او يقولون أنهم نالوا مواهب يحتقرون الذين لم ينالوا شىء منها, يعتبر أنه شخص كبير بيتكلم بلسان و غيره لا يعرف فدرجته أقل و ينظر له من فوق.

أما جدواللمواهب الروحية لا تعنى أطلبوا المواهب الروحية بل جهزوا أنفسكم بنقاوة القلب و التوبة و الاتضاع حتى أذا شاء الله أن يعطيكم موهبة تكون الموهبة تستخدمها فى حكمة و نقاوة قلب و بدون السقوط

المواهب ليست كلها تكلم بألسنة انما هناك مواهب كثيرة و هنا ننتقل للتكلم بألسنة لنقول بضعة ملاحظات هامة أصحاح المواهب فى الكتاب المقدس هو كورنثوس الاولى 12 و أصحاح التكلم بألسنة هو كورنثوس الاولى 14 و بينهما أصحاح المحبة التى تفوق الكل فى كورنثوس الاولى 13 .

فنجد أن المواهب كثيرة و الملاحظة الاولى أن التكلم بألسنة هو أخر هذه المواهب ” فأنواع مواهب موجودة ، ولكن الروح واحد. وأنواع خدم موجودة، ولكن الرب واحد. وأنواع أعمال موجودة ، ولكن الله واحد، الذي يعمل الكل في الكل. ولكنه لكل واحد يعطى إظهار الروح للمنفعة. فإنه لواحد يعطى بالروح كلام حكمة، ولآخر كلام علم بحسب الروح الواحد. ولآخر إيمان بالروح الواحد، ولآخر مواهب شفاء بالروح الواحد. ولآخر عمل قوات، ولآخر نبوة، ولآخر تمييز الأرواح، ولآخر أنواع ألسنة، ولآخر ترجمة ألسنة.” كورنثوس الاولى 12: 4-10 فوضع التكلم بألسنة و ترجمة الألسنة فى أخر تلك المواهب ثم فى ” فوضع الله أناسا في الكنيسة: أولا رسلا، ثانيا أنبياء، ثالثا معلمين، ثم قوات، وبعد ذلك مواهب شفاء، أعوانا، تدابير، وأنواع ألسنة” كورنثوس الاولى 12: 28

أيضا الالسنة فى الاخر هنا ثم بعد ذلك و بعد ان وضح ان المحبة أعظم قال أن الألسنة ليست موهبة للكل ” ألعل الجميع رسل؟ ألعل الجميع أنبياء؟ ألعل الجميع معلمون؟ ألعل الجميع أصحاب قوات. ألعل للجميع مواهب شفاء؟ ألعل الجميع يتكلمون بألسنة؟ ألعل الجميع يترجمون” كورنثوس الاولى 12: 29-30 هنا أيضا الألسنة و الترجمة فى الاخر و أنها ليست للجميع ثم قال ” ولكن جدوا للمواهب الحسنى. وأيضا أريكم طريقا أفضل” كورنثوس الاولى 12: 31 الذى هو المحبة حتى فى عهد الرسل الذى أنتشرت  فيه جدا التكلم بألسنة من اجل نشر الكلمة  و نشر البشارة بالانجيل لم يكن الجميع يتكلمون بألسنة و كان الروح القدس قد حل على الجميع و لكن ليس الجميع يتكلمون بألسنة أذا ليست علامة حلول الروح هو التكلم بألسنة و لا يمكن أن نقول أن الانسان من أجل ان يصير قديس لابد بأن يتكلم بألسنة. الله يعلم متى يعطى ولمن يعطى و كيف يعطى من جهة المواهب و مع ذلك قال ” والألسنة فستنتهي، والعلم فسيبطل” كورنثوس الاولى 13: 8 فهل انه سينتهى معنى ذلك ان الناس معندهاش الروح القدس لا فهو موجود يعمل فى الكنيسة بكل أنسان لاخر الدهور و لكن ممكن أن ينتهى التكلم بألسنة و يظل الروح القدس باقى.

وضعت الألسنة لمنفعه الكنيسة ” فما هو إذا أيها الإخوة؟ متى اجتمعتم فكل واحد منكم له مزمور، له تعليم، له لسان ، له إعلان، له ترجمة. فليكن كل شيء للبنيان” كورنثوس الاولى 14: 26  لكن لو قام واحد و تكلم باى كلام و لم يفهمه أحد فأين المنفعة و البنيان للكنيسة و كذلك ايضا ” هكذا أنتم أيضا، إذ إنكم غيورون للمواهب الروحية، اطلبوا لأجل بنيان الكنيسة أن تزدادوا” كورنثوس الاولى 14: 12 اذا الألسنة لبنيان الكنيسة و فى ” إني أريد أن جميعكم تتكلمون بألسنة، ولكن بالأولى أن تتنبأوا. لأن من يتنبأ أعظم ممن يتكلم بألسنة، إلا إذا ترجم، حتى تنال الكنيسة بنيانا” كورنثوس الاولى 14: 5 التنبأ فى العهد الجديد هو التعليم و الوعظ و أوضح ان التنبأ أفضل من الألسنة و كذلك أيضا ” وأما من يتنبأ، فيكلم الناس ببنيان ووعظ وتسلية. من يتكلم بلسان يبني نفسه، وأما من يتنبأ فيبني الكنيسة” كورنثوس الاولى 14: 3-4 اذا جعل التنبأ أفضل من التكلم بألسنة لانه يبنى الكنيسة و أفضل من جهة المنفعة.

أشترط الرسول بأن لابد للألسنة من ترجمة من أجل البنيان فأذا لم توجد الترجمة فما المنفعة ” لذلك من يتكلم بلسان فليصل لكي يترجم” كورنثوس الاولى 14: 13 وفى ” ولكن إن لم يكن مترجم فليصمت في الكنيسة، وليكلم نفسه والله” كورنثوس الاولى 14: 28 يعنى لابد لللسان من مترجم و الا فليصمت لانه سيعمل شوشرة بدون بنيان و كذلك  ” إني أريد أن جميعكم تتكلمون بألسنة، ولكن بالأولى أن تتنبأوا. لأن من يتنبأ أعظم ممن يتكلم بألسنة، إلا إذا ترجم، حتى تنال الكنيسة بنيانا” كورنثوس الاولى 14: 5 و أيضا ” لذلك من يتكلم بلسان فليصل لكي يترجم. لأنه إن كنت أصلي بلسان، فروحي تصلي، وأما ذهني فهو بلا ثمر. فما هو إذا؟ أصلي بالروح، وأصلي بالذهن أيضا. أرتل بالروح، وأرتل بالذهن أيضا. وإلا فإن باركت بالروح، فالذي يشغل مكان العامي، كيف يقول آمين عند شكرك؟ لأنه لا يعرف ماذا تقول. فإنك أنت تشكر حسنا ، ولكن الآخر لا يبنى” كورنثوس الاولى 14: 13-17 يعنى المهم أنك تكون بتبنى الاخرين فأفرض كما يقول فى الاول بأية 4 أن الروح القدس حال عليك و فى لسان بتبنى نفسك خليك بينك و بين ربنا و أبنى نفسك لكن تكلم بكلام غير مفهوم و تبلبل الاخرين فغيرك لا يبنى بل يحصل بلبلة و تشويش. ويكمل الرسول ” فالآن أيها الإخوة، إن جئت إليكم متكلما بألسنة، فماذا أنفعكم، إن لم أكلمكم إما بإعلان، أو بعلم، أو بنبوة، أو بتعليم. الأشياء العادمة النفوس التي تعطي صوتا: مزمار أو قيثارة، مع ذلك إن لم تعط فرقا للنغمات، فكيف يعرف ما زمر أو ما عزف به.  فإنه إن أعطى البوق أيضا صوتا غير واضح، فمن يتهيأ للقتال” كورنثوس الاولى 14: 6-8 انها ليست مظهرية او أعلان عن انسان أنه وصل  بل يجب ان تستفاد الكنيسة من التكلم بألسنة. كذلك أضاف الرسول ” أشكر إلهي أني أتكلم بألسنة أكثر من جميعكم. ولكن، في كنيسة، أريد أن أتكلم خمس كلمات بذهني لكي أعلم آخرين أيضا، أكثر من عشرة آلاف كلمة بلسان” كورنثوس الاولى 14: 18-19 هنا يقول خمس كلمات يفهموها لمنفعة الناس أفضل لبنيان الكنيسة من عشرة الاف كلمة بلسان و بدون ترجمة. أيضا أضاف ” إذا الألسنة آية، لا للمؤمنين، بل لغير المؤمنين. أما النبوة فليست لغير المؤمنين ، بل للمؤمنين” كورنثوس الاولى 14: 22 كان التكلم بألسنة فى ذلك الزمان لتبشير الناس بالايمان كما حدث فى يوم الخمسين ان نتيجة المعجزة و العظة أمن 3 ألاف نفس فهى لغير المؤمنين لكى يؤمنوا و كما حدث فى موضوع كورنيليوس كان غير مؤمنين هو ومن معه فلما حدثت المعجزة الكل أمن و قبل هؤلاء الامميون فى الايمان, لكن المؤمن الجاهز مش محتاج لمعجزة بل محتاج لكلمة تعليم و منفعة روحية. ” فإن اجتمعت الكنيسة كلها في مكان واحد، وكان الجميع يتكلمون بألسنة، فدخل عاميون أو غير مؤمنين، أفلا يقولون إنكم تهذون” كورنثوس الاولى 14: 23 لتأكيد أن الألسنة لغير المؤمنين لكن فى وجود المؤمنين لا تنتفع الكنيسة به ثم ” ولكن إن كان الجميع يتنبأون، فدخل أحد غير مؤمن أو عامي، فإنه يوبخ من الجميع. يحكم عليه من الجميع. وهكذا تصير خفايا قلبه ظاهرة. وهكذا يخر على وجهه ويسجد لله، مناديا: أن الله بالحقيقة فيكم” كورنثوس الاولى 14: 24- 25 أى المهم فى المنفعة و ليس كل من المؤمنين يتكلم كلام غير مفهوم


Broken Links Report - Arabic
مثال: رابط التحميل لا يعمل
Sending