دوام بتولية السيدة العذراء جـ1 21 03 1989 محاضرات الكلية الإكليريكية فيديو – البابا شنودة الثالث

دوام بتولية السيدة العذراء جـ1 21 03 1989

الاعتراضات التى يقدمها البروتستانت هى الاتية:

اولا عبارة أبنها البكر موجودة فى ” ولم يعرفها حتى ولدت ابنها البكر” متى 1: 25 و ” فولدت ابنها البكر وقمطته وأضجعته في المذود” لوقا 2: 7 فيقولوا ان ابنها البكر تعنى ان بعده كان هناك ابناء اخرين

ثانيا كلمة امرأتك ” إ ذا ملاك الرب قد ظهر له في حلم قائلا: «يا يوسف ابن داود، لا تخف أن تأخذ مريم امرأتك” متى 1: 20 و فى ” فلما استيقظ يوسف من النوم فعل كما أمره ملاك الرب، وأخذ امرأته” متى 1: 24 فتعنى انها زوجته

ثالثا كلمة لم يعرفها حتى ولدت ” ولم يعرفها حتى ولدت ابنها البكر” متى 1: 25

رابعا قبل ان يجتمعا ” لما كانت مريم أمه مخطوبة ليوسف، قبل أن يجتمعا، وجدت حبلى من الروح القدس” متى 1: 18 فتعنى انهم اجتمعوا بعد ولادة المسيح

خامسا جملة أخوة المسيح كما ورد فى ” فيما هو يكلم الجموع إذا أمه وإخوته قد وقفوا خارجا طالبين أن يكلموه. فقال له واحد: هوذا أمك وإخوتك واقفون خارجا طالبين أن يكلموك” متى 12: 46-47 و فى ” و لما جاء إلى وطنه كان يعلمهم في مجمعهم حتى بهتوا وقالوا: من أين لهذا هذه الحكمة والقوات؟ أليس هذا ابن النجار؟ أليست أمه تدعى مريم، وإخوته يعقوب ويوسي وسمعان ويهوذا؟ أوليست أخواته جميعهن عندنا؟ فمن أين لهذا هذه كلها؟” متى 13: 54- 56 و كذلك فى ” هؤلاء كلهم كانوا يواظبون بنفس واحدة على الصلاة والطلبة، مع النساء، ومريم أم يسوع، ومع إخوته” أعمال 1: 14 و كذلك فى ” ثم بعد ثلاث سنين صعدت إلى أورشليم لأتعرف ببطرس، فمكثت عنده خمسة عشر يوما. ولكنني لم أر غيره من الرسل إلا يعقوب أخا الرب” غلاطية 1: 19 تلك هى الايات التى يعتمد عليها البروتستانت و سوف نناقشها أية أية.

أول عبارة هى الرد على كلمة الابن البكر, كلمة الابن البكر لا تعنى ان هذا البكر له أخوة و لكن لها معنى أخر, يعنى مثلا فى ” وكلم الرب موسى قائلا. قدس لي كل بكر، كل فاتح رحم من بني إسرائيل، من الناس ومن البهائم. إنه لي” خروج 13: 1-2 اذا البكر هو فاتح الرحم سواء كان ابن وحيدا او ولد من بعده اولاد. لا تظنوا ان الابن البكر هو الابن الاكبر وسط أخوة لا الابن البكر هو كل فاتح رحم اى المولود اولا و ممكن ان يأتى من بعده أخوات و ممكن ان لا يأتى غيره. أفترض ان امرأة ولدت ولد واحد نقول ابن بكر ام لا؟ هو ابن بكر و فى نفس الوقت ابن وحيد. فكل ابن وحيد هو ابن بكر و لكن ليس كل ابن بكر وحيد. الكهنوت القديم قبل الكهنوت الهارونى قدس لى كل بكر, كل فاتح رحم فكان يعتبر الابن البكر مقدس للرب سواء جاء من بعده اولاد ام لا او مثلا اذا كان من البهائم فيعتبر يقدم ذبيحة للرب سواء ولدت اخر ام لا. خطأ ان تعتقد ان  البكر هو أكبر الاخوة لا كل بكر هو كل فاتح الرحم حتى لو كان وحيدا و أكبر دليل على هذا أن ربنا يسوع المسيح حصل معه نفس الامر كأبن بكر فقدمت عنه ذبيحة المذكورة بالعهد القديم ” ولما تمت أيام تطهيرها، حسب شريعة موسى، صعدوا به إلى أورشليم ليقدموه للرب. كما هو مكتوب في ناموس الرب: أن كل ذكر فاتح رحم يدعى قدوسا للرب” لوقا 2: 22-23 اى انهم قدموه للرب على أعتبار انه البكر الفاتح للرحم لم ينتظروا للعذراء تنجب اخرين ام لا, أعتبر بكرأ لانه فاتح رحم. كلمة بكر تعنى انه لم يولد اولاد قبله فهو الاول و لكن لا تعنى ان بالضرورة يولد اولاد بعده. هكذا مثلا فى ضرب أبكار المصريين لما الملاك ضرب الابكار, ضرب كل ابن بكر و ليس بالضرورى ان يكون له اخوة. المسيح أعتبر بكرا من يوم الاربعين لانه فيه قدموا عنه تقدمه الخاصة بالابن البكر و هذا الرد على نقطة الابن البكر.

ثانى عبارة هى عبارة امرأتك: كلمة امرأة ممكن ان تطلق على الخطيبة ولا تعنى اطلاقا اى زواج و لعلكم تعرفون ان لقب امرأة اول ما جاء فى الكتاب سميت حواء امراة “لانها من امرء اخذت” تكوين 2: 23  فأصبح لقب امرأة عن خلقها و ليس عن زواجها من جهة زواجها سميت حواء لانها ام لكل حى لكن امرأة اطلق عليها كأول اسم لها وهى بكر و بتول و هى لم تتزوج بعد و لم تجتمع مع أدم و لم تخطىء و لم تطرد من الجنة و سميت امرأة. فكلمة امرأة لا تعنى زوجة لديها ابناء بدليل لما العذراء حبلت من الروح القدس و يوسف اراد تخليتها سرا نجد “إذا ملاك الرب قد ظهر له في حلم قائلا: يا يوسف ابن داود، لا تخف أن تأخذ مريم امرأتك” متى 1: 20 و فى وقتها لم تكن انجبت المسيح او غيره اذا كلمة امرأتك لا تعنى زوجة لديها اولاد. فكلمة امرأتك تطلق على الخطيبة كما الزوجة كلتاهما يطلق عليه امرأتك فلا تعنى شيئا, فممكن تعبير قبل الزواج و حتى قبل الحبل و الانجاب تسمى امرأة. فهو يقول له خذها لانه متعهد بيها امام الله و الناس و ليس لكى تتخذها زوجة, اى خذها لكى تحفظها و ترعاها و ليس لكى تنجب منها. الكتاب المقدس به أمثلة كثيرة من هذا النوع على تسميه الخطيبة امرأة فمثلا ” إذا كانت فتاة عذراء مخطوبة لرجل، فوجدها رجل في المدينة واضطجع معها ، فأخرجوهما كليهما إلى باب تلك المدينة وارجموهما بالحجارة حتى يموتا. الفتاة من أجل أنها لم تصرخ في المدينة، والرجل من أجل أنه أذل امرأة صاحبه. فتنزع الشر من وسطك” تثنية 22: 23-24 الكلام هنا عن فتاة عذراء مخطوبة لرجل ثم يدعوها امرأة, اذا الخطيبة هنا أطلق عليها امرأة. كذلك يقول وقت الحرب ان الناس اصحاب القلب الضعيف لا تاخذهم معك فى الحرب ” ومن هو الرجل الذي خطب امرأة ولم يأخذها ليذهب ويرجع إلى بيته لئلا يموت في الحرب فيأخذها رجل آخر” تثنية 20: 7  فدعى الخطيبة هنا ايضا امرأة. اذا هذا التعبير معروف بالكتاب و معروف العرف اليهودى بأن كلمة امرأة تعنى الانوثة ولا تعنى الزواج. فخطب امرأة تعنى خطب أنثى و حواء كان أسمها حواء قبل ان تتزوج. كذلك فى ” فصعد يوسف أيضا من الجليل من مدينة الناصرة إلى اليهودية، إلى مدينة داود التي تدعى بيت لحم، لكونه من بيت داود وعشيرته، ليكتتب مع مريم امرأته المخطوبة وهي حبلى” لوقا 2: 4-5 فسماها هنا امرأته و هى مخطوبة و لم يعاشرها فكلمة امرأة لا ناخذها كزوجة  معاشرة و لكن تطلق على الخطيبة و تطلق على اى أنثى فى تعبير الكتاب المقدس و فى تعبير العبرانيين فى هذا الزمان . فى قصة المجوس الموجودة بأنجيل متى 2 يدعوها بأمه مثلا ” وأتوا إلى البيت، ورأوا الصبي مع مريم أمه” متى 2: 11 و كذلك فى الهروب الى مصر و العودة يقول الطفل و أمه بنفس الاصحاح ولا يستخدم كلمة امرأة.

ثالث عبارة وهى قبل ان يجتمعا الموجودة  فى متى 1: 18 غرض الكتاب هنا ان يثبت الميلاد البتولى و ليس ان قبل ان يجتمعا ثم بعد ذلك اجتمعا , اى انها كانت مازالت بتول و عذراء فالغرض الانجيلى يريد ان يثبت بتولية العذراء اثناء حملها و ولادتها وانها لم تكن تعرف رجلا و ليس المقصود ان بعد ذلك ان كان لهم اولاد ام لا. فهى كخطيبة له كان ممكن ان يجتمع معها لكن قال انه لم يحدث شىء بينهم فتكون الولادة بتولية عذراوية  . لماذا قصد ذلك اولا اثبات لاهوت المسيح من جهة انه يولد بغير زرع بشر و انما من الروح القدس و لذلك قال الذى حبل فيها من الروح القدس و قال ” فلذلك أيضا القدوس المولود منك يدعى ابن الله” لوقا 1: 36 فكون ان المسيح لم يولد بزرع بشر معناها ان له اب هو الله فتثبت لاهوته و انه حبل بيه من الروح القدس،  ثانيا بهذا الميلاد البتولى لم يرث الخطية الاصلية او الخطية الجدية فمادام لم يرث الخطية الجدية يستطيع ان يموت عن خطايا غيره لكن الخاطىء يموت عن خطاياه الشخصية فقط و هذا هو المقصود. لكن غير مقصود ان بعد ذلك اجتمعوا فاذا كان قبل ان يجتمع معها وجدت حبلى فكم بالاولى بعد ان ولدت و راى المعجزات الى اخره و سنقولها تلك النقطة فيما بعد.

رابعا كلمة “لم يعرفها حتى ولدت” فالقديسين فى تفسير تلك العبارة يقولوا ان كلمة حتى تعود على ما قبلها ولكن لا تعنى ان ما بعدها عكسها و جائوا بأمثلة كثيرة فلما ميكال هزئت من داوود عندما رقص امام الله فى استقبال تابوت العهد قال “لم يكن لميكال بنت شاول ولد حتى يوم موتها” صموئيل الثانية 6: 23 بالطبع لا تعنى حتى ماتت انها ولدت بعد موتها لكنها تعنى انها لم تلد حتى ماتت او مثلا فى “قال الرب لربي: اجلس عن يميني حتى أضع أعداءك موطئا لقدميك” مزمور 110: 1 لا تعنى بعد ان اضع اعدائك موطئا لقدميك لا تجلس عن يمينى او مثلا فى “ها أنا معكم كل الأيام الى انقضاء الدهر” متى 28: 20 هنا حتى او الى لا تعنى ان بعد انقضاء الدهر سيتركنا. فلم يعرفها حتى ولدت ابنها البكر ايضا لاثبات الميلاد البتولى و طبيعى ان الذى لم يعرفها قبل ان تلد فبعد ان ولدت ورا المعجزات العجيبة و الرؤى العجيبة و الملائكة و النبوات لا يمكن ابدا ان يعرفها بعد ذلك. وخصوصا اذا كان تو هى عذراء قد حبلت و يوسف الصديق يعرف هذا جيدا من كلام الملائكة له فلا شك ان يوسف و هو رجل بار كما قيل فى “فيوسف رجلها إذ كان بارا” متى 1: 19 كان يعرف النبؤات و خصوصا ما ورد فى أشعياء النبى ” ها العذراء تحبل وتلد ابنا وتدعو اسمه عمانوئيل” أشعياء 7: 14 و عمانوئيل تعنى الله معنا و بالطبع ليس هذا فقط ففى كلام الملاك له ” فستلد ابنا وتدعو اسمه يسوع. لأنه يخلص شعبه من خطاياهم وهذا كله كان لكي يتم ما قيل من الرب بالنبي القائل: هوذا العذراء تحبل وتلد ابنا، ويدعون اسمه عمانوئيل» الذي تفسيره: الله معنا ” متى 1: 21-23 فكون انها تلد ابن هو الله فهذا يخيف يوسف و هى والدة الاله و كذلك ماقيل فى ” لأنه يولد لنا ولد ونعطى ابنا، وتكون الرياسة على كتفه، ويدعى اسمه عجيبا، مشيرا، إلها قديرا، أبا أبديا، رئيس السلام” أشعياء 9: 6 فلا يمكن ليوسف بعد هذا الكلام يجرؤ ان يقترب من العذراء كزوج و هى والدة الاله. كذلك ايضا فى ” وها أنت ستحبلين وتلدين ابنا وتسمينه يسوع. هذا يكون عظيما، وابن العلي يدعى، ويعطيه الرب الإله كرسي داود أبيه، ويملك على بيت يعقوب إلى الأبد، ولا يكون لملكه نهاية. فقالت مريم للملاك: «كيف يكون هذا وأنا لست أعرف رجلا؟ فأجاب الملاك وقال لها: «الروح القدس يحل عليك، وقوة العلي تظللك، فلذلك أيضا القدوس المولود منك يدعى ابن الله” لوقا 1: 31-35 فلا يعقل بعد هذا يقترب منها يوسف.

خامسا عبارة أخوته: اول نقطة فى عبارة أخوته ان على حسب الكتاب المقدس و على حسب العرف اليهودى كانت كلمة أخ تطلق على الاقارب الذين لهم قرابة شديدة و عندنا مثل بسيط جدا فى قصة يعقوب و لابان, فلابان كان خال يعقوب لانه أخو رفقة أمه نجد ” وقبل يعقوب راحيل ورفع صوته وبكى. وأخبر يعقوب راحيل أنه أخو أبيها ، وأنه ابن رفقة” تكوين 29: 11-12  فهو ليس أخو أبيها لكن كلمة أخ تعنى قريب شديد لها جدا , فكان الاقارب الشديدى القربة يدعون انفسهم أخوة. ثم نكمل فنجد ” فقال له لابان: إنما أنت عظمي ولحمي. فأقام عنده شهرا من الزمان. ثم قال لابان ليعقوب: ألأنك أخي تخدمني مجانا؟ أخبرني ما أجرتك” تكوين 29: 14-15 فيعقوب قال انا أخو أبيها ولابان أيضا قال الانك أخى فهى تعنى لحمى و دمى و هكذا القرابة الشديدة فقالها يعقوب و قالها لابان مما يدل انها عرف متداول, ثم نفس الامر نجده بين أبرام و لوط فمعروف أبرام من تكوين 11 أنه عم لوط و نجد بعد ذلك ” فلما سمع أبرام، أن أخاه سبي جر غلمانه المتمرنين” تكوين 14: 14 فى سبى لوط مع سدوم قال عنه أخاه لانها قرابة شديدة. فاذا كانت تلك عادات يهودية نرى من هم أخوة المسيح: يعقوب و سمعان و يهوذا و يوسى. يعقوب أخو الرب ورد انه يعقوب بن حلفى او كلوبا فكلمة حلفى و كلوبا تعنى أسما واحدا – فكلمة “حلفى” آرامية ويقابلها (كلوبا) في اليونانية- فنجد       ” وكانت هناك نساء كثيرات ينظرن من بعيد، وهن كن قد تبعن يسوع من الجليل يخدمنه، وبينهن مريم المجدلية، ومريم أم يعقوب ويوسي، وأم ابني زبدي” متى 27: 55-56 و فى ” وكانت واقفات عند صليب يسوع، أمه، وأخت أمه مريم زوجة كلوبا، ومريم المجدلية” يوحنا 19: 25 و فى ” أليس هذا هو النجار ابن مريم، وأخو يعقوب ويوسي ويهوذا وسمعان؟ أوليست أخواته ههنا عندنا؟” مرقس 6: 3 فهؤلاء هم أخوته و قيل ان مريم زوجة كلوبا فى يوحنا 19: 25 و هى ام يعقوب و يوسى, نجد فى ” وكانت أيضا نساء ينظرن من بعيد، بينهن مريم المجدلية، ومريم أم يعقوب الصغير ويوسي، وسالومة” مرقس 15: 40 فأخواته من مريم أخت أمه زوجة كلوبا او حلفى نفس الشخص هم يعقوب و يوسى و سالومة هم أولاد خالة المسيح فمن أجل القرابة الشديدة دعوا أخوته و ليس لهم علاقة انهم ولدوا من مريم العذراء, و نضيف على هذا بعض ملاحظات بسيطة ان من غير المعقول ان السيد المسيح على الصليب يعهد بأمه ليوحنا الحبيب أن كان لها أولاد مثل يعقوب و يوسى و هم من تلاميذ الرب الاثنى عشر مثلما قيل فى متى 10, فكيف يعطى أمه للغريب و يقول له هوذا أمك بينما لها أولاد و لا يسلمها لهم و تلك أول نقطة. ثانيا فى الرحلة الى مصر و فى الرجوع منها لم يذكر أطلاقا أن العذراء كان لها أولاد أخرين و هى قد ذهبت مع يوسف النجار و بقيت هناك حتى مات الذين يطلبون الصبى فلو كانت انجبت كانوا سيعودون معها و أيضا فى الرحلة الى أورشليم التى ذكرت فى أنجيل لوقا 2: 41-52 كان مريم العذراء و يوسف النجار و المسيح فقط و لم يذكر اى اولاد أخرين, كذلك غير معقول ان نقول كل هؤلاء الاولاد هم أولاد يوسف من أمراة أخرى ماتت سابقة لخطوبته للعذراء لان هؤلاء الاخوة ذكر ان مريم أمهم كانت واقفة عند الصليب فكيف ترمل يوسف بعدها و له أولاد منها و هى واقفة عند الصليب وهو الذى مات وقتها!!!  أذا هم ليسوا أولاد مريم العذراء ولا أولاد يوسف من امرأة أخرى سابقة كذلك يمكنا ان نقول من ضمن الملاحظات ما ورد على ميلاد المسيح كنبوة فى ” فقال لي الرب: هذا الباب يكون مغلقا، لا يفتح ولا يدخل منه إنسان، لأن الرب إله إسرائيل دخل منه فيكون مغلقا ” حزقيال 44: 2 و هى عن رحم السيدة العذراء. فبمقارنة النصوص تثبت ان هؤلاء الاولاد هم أولاد مريم زوجة كلوبا او زوجة حلفى و ان هؤلاء اولاد خالة المسيح و من أجل القرابة الشديدة أعتبروا أخوته بحسب العرف اليهودى و أيضا من غير المنطقى ان يسلم العذراء ليوحنا و لها أبناء اخرين و أيضا فى كل القصص لم يذكر ان كان لها أبناء أخرين.


Broken Links Report - Arabic
مثال: رابط التحميل لا يعمل
Sending