خرافة إنجيل برنابا جـ 3 13 12 1988 محاضرات الكلية الإكليريكية فيديو – البابا شنودة الثالث

أنجيل برنابا به عقائد أسلامية مما يؤكد ان كاتبه كان مسلما و به أيضا أشياء ضد الأسلام و لذلك الكتاب المسلمين هاجموه فليس كل الكتابالميلمين وافقوا عليه.

فمثلا من ضمن مبالغته فى الاتجاه الاسلامى فى فصل 35: 8 يقول “رسول الله الذي خلق الله روحه قبل كل شيء آخر بستين آلف سنة” وكذلك فى فصل 39: 20-22 “سيكون رسولي الذي لأجله خلقت كل الأشياء، الذي متى جاء سيعطي نورا للعالم، الذي كانت نفسه موضوعة في بهاء سماوي ستين ألف سنة قبل أن أخلق شيئا.” و تلك من المبالغات التى تم التحدث عنها من قبل.

يذكر أيضا أن أبن أبراهيم الذى كان سيقدم ذبيحة محرقة انه اسماعيل فى فصل 13: 15 “اذكر إبراهيم الذي كان يريد أن يقدم ابنه الوحيد إسماعيل ذبيحة الله ليتم كلمات الله”

فى فصل 14: 10 “أنتخب اثني عشر سماهم رسلا منهم يهوذا الذي صلب” ”

يتكلم فى قصة الخلق بأن الله أمر الملائكة ان يسجدوا لأدم فسجدوا جميعهم الا أبليس الذى رفض فصار شيطان فى فصل 25: 12-18 “ثم قال الله يوما لما التأمت الملائكة كلهم ( ليسجد توا كل من اتخذني ربا لهذا التراب ، و الذين كانوا على شاكلته فقالوا: ( يا رب إننا روح و لذلك ليس من العدل أن نسجد لهذه الطينة )، و لما قال الشيطان ذلك أصبح هائلا و مخوف النظر ، و أصبح أتباعه مقبوحين، لأني الله أزال بسبب عصيانهم الجمال الذي جملهم به لما خلقهم ، فلما رفع الملائكة الأطهار رؤوسهم رأوا شدة قبح الهولة التي تحول الشيطان إليها”

فى فصل 43: 31 “صدقوني لأني أقول لكم الحق أن العهد صنع بإسماعيل لا بإسحاق.”

فى فصل 35: 8 “علم الشيطان الذي كان بمثابة كاهن” فيقول ان الكهنوت من الشيطان. يتكلم ضد الكهنة فى فصل 68: 16 ” فقال حينئذ يسوع أيها الكتبة و الفريسيون و أنت يا رئيس الكهنة الذى تسمع صوتى انى أعلن لكم ما قال لكم على لسان نبيه اشعياء: ربيت عبيدا و رفعت شأنهم أما هم فامتهنونى” و يكمل فى فصل 49 و فصل 50.

يتكلم عن الوضوء فى فصل 29: 18-19 “فأجاب الملاك: اذهب إلى ذلك الينبوع و اغتسل ، لأني الله يريد أن يكلمك ”

يستخدم تعبيرات أسلامية مثل لفظ فقيه فى فصل 30: 3 ” فلذلك جاء إليه فقيه” و فى فصل 30: 24-27 ” أجاب الفقيه: الذي أظهر الرحمة ، حينئذ قال يسوع: قد أجبت بالصواب، فاذهب و أفعل كذلك، فانصرف الفقيه بالخيبة.”

يقول ان على باب الجنة الشهادتين و رأهم أدم و قالهم و أسلم فى فصل 41: 33 ” فلما التفت آدم رأى مكتوبا فوق الباب:لا إله إلا الله محمد رسول الله” و كذلك ذكرت فى فصل 39

يتكلم عن كلام المسيح فى المهد و هى معجزة لم توجد فى المسيحية لكن بالقرأن

فصل 26 كله تقريبا من سورة الانعام فى القرأن

فصل 35 مقتبس من سورة البقرة

يتكلم ضد المسيحية و اليهودية

تكلم عن الاطعمة المحرمة فى فصل 32

فى مثل السامرى الصالح يقول فى فصل 30: 3 ” فلذلك جاء إليه فقيه” و فى فصل 30: 27 ” فانصرف الفقيه بالخيبة.” و فى فصل 32: 17 ” أبها الكتبة و الفقهاء”

لكنه ضد القرأن بأنه يقول بأن المسيح هو محمد و ليس هو عيسى بن مريم كما يقال فى القرأن لان فى القرأن توجد 11 أية تسمى المسيح بانه عيسى بن مريم مثل سورة ال عمران اية 45 يقول ” إِذْ قَالَتِ الْمَلائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ” و سورة النساء 171 ” إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ” فواضح ان المسيح هو ابن مريم بحسب القرأن و فى سورة المائدة 75 ” مَّا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ” و هكذا بصورة المائدة 17 و المائدة 78 و النساء 157 الى أخره و كل الكتب الاسلامية تذكر ان المسيح بن مريم و كتاب دائرة المعارف الميسرة التى أشرف عليها الدكتور شفيق غربال قال ان من ضمن أخطائه انه قال ان المسيح هو محمد بن عبد الله

يسمى المسيح بأسم يسوع بينما فى القرأن يسمى عيسى و هذا خلاف فى الاسم

يتكلم عن ان أخو هابيل هو قايين نفس المذكور بالتوراة بعكس القرأن اسمه قابيل

يقول بأن مريم ولدت بغير ألم بينما فى القرأن يقول ” فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ إِلَىٰ جِذْعِ النَّخْلَةِ قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَٰذَا وَكُنْتُ نَسْيًا مَنْسِيًّا”

يتكلم عن عدد السموات و يقول انها 10 كما جاء فى كوميديا دانتى بينما فى الاسلام هم 7 سموات

فى كلامه بالخرافات كثير منها لا يقبله الاسلام ولا القرأن

كلامه عن الشيطان بأنه يعرف المستقبل كلام لا يقبله الاسلام

كلامه عن مليون ملاك يحرسون ثياب المسيح كلام لا يقبله القران

فى المقالة التى نشرها محمد جبريل سنة 1970 قال “و الحقيقة المؤكدة من خلال تلك الاخطاء الفادحة أن كاتب أنجيل برنابا لم يكن مسيحيا و لم يكن مسلما كذلك و أن كان له فرضة للاتصال ببعض المسلمين بالاندلس”

كون انه ينسب الانجيل لبرنابا هو أمر لا يقبله الاسلام لان الاسلام يتكلم بأستمرار عن الانجيل انه أنجيل عيسى بن مريم, فكرة ان برنابا هو كتبه او ان المسيح أمره بكتابته او انه يكتبه ضد بولس كلها ضد فكرة الوحى فى الاسلام

أسماء الملائكة كما وردت عنده مختلفة عن أسمائهم فى القرأن

كون أنه يقول ان المسيح لا يموت حتى يمسى العالم على وشك النهاية فى فصل  13 ” لا تموت حتى يكمل كل شيء و يمسي العالم على وشك النهاية” لا يوافق عليها القرأن

كون أنه يذكر معجزة تحويل الماء الى خمر فى فصل 15 فهذا ضد الاسلام فالاسلام ضد الخمر

كون أنه يذكر ان عدد الانبياء 144 ألف نبى فى فصل 17: 21 و فصل 35: 8 هو أمر لا يوافق عليه القرأن.

كون أنه يذكر ان المسيح يجلس يوم الدينونة و تلاميذه معه أمر لا يقبله الاسلام

كون أنه يذكر ان الشيطان كان يعرف الغيب و ان الله ينوى ان يخلق من الطين الانبياء و يعرف ان الله سيطلب من الملائكة السجود للانسان كلها كمعرفة الغيب لله وحده حسب الاسلام

كون أنه يذكر ان الشيطان كان بمثابة كاهن فى فصل 35: 8 الاسلام لا يقبل بالكهنوت

كون أنه يذكر ان داوود دعى محمد ربا فى قوله قال الرب لربى أجلس عن يمينى فى فصل 13 أمر لا يقبله الاسلام

كون أنه يذكر ان التجديف على الروح القدس لا مغفرة لها فى هذا العالم او الاتى أمر لا يقبله الاسلام

كون أنه يذكر ان سليمان أخطأ لانه فكر فى دعوة كل خلائق الله لوليمة ضد الاسلام لان الاسلام يؤمن بعصمة الانبياء

كلامه عن الاصتفاء السابق اى سبق الاختيار  فى فصل 162 و عن الخطية الاصلية كل ذلك لا يتفق مع الاسلام

كلامه فى فصل 53 عن موت الملائكة ايضا لا يتفق مع الاسلام

ضد فكرة الوحى ان المسيح أمر برنابا بأن يكتب الانجيل ما شاهده فى أيامه فهذا ضد فكرة الوحى فى الاسلام

كلامه عن الخطايا الرئيسية كخطايا مميتة فكرة كاثوليكية لم تعرف قبل القرن 14

دعوته لوحدة الزواج ضد الاسلام

دعوته الرهبانية و الكفر بالجسد ضد الاسلام

كلامه عن الجسد و المرأة ضد الاسلام

قوله عن الحواريين انهم  سرقه و كاذبون فى فصل 128 لا يقبله الاسلام

كون أنه يذكر ان المجوس سجدوا للمسيح أمر لا يقبله الاسلام

كون أنه ينسب الكذب لابراهيم ابو الاباء فى فصل 28: 9 لا يقبله الاسلام

كون أنه يذكر ان التوراة محرفة فى أيامه كتبها أحبارنا الذين لا يخافون الله فى فصل 44: 4 لا يتفق مع الاسلام الذى يطالب باقامة التوراة و الانجيل

كون أنه يذكر فى فصل 50: 3-4 انه لا يوجد احد صالح الا الله وحده لذلك كان كل انسان كاذبا و خاطئا لا تتفق مع الاسلام

كون أنه يذكر فى فصل 99: 3 أن الله غيور على كرامته و يحب أسرائيل كعاشق, فكيف يحب أسرائيل كعاشق و أشد الناس عداوة المؤمنين هم اليهود كما بالقرأن

كون أنه يوصف المسيح بانه بالخوف و الجبن و عدم الاخلاص و العجز و انه لم يذهب للجنة لا تتفق مع الاسلام

كون ان يقول ان كلمة لماذا اخرجت ادم من الفردوس و حولته من ملاك جميل لشيطان مريع فأولا لا أدم شيطان ولا أخرجته كلمة لماذا

كون انه يضع علامات للازمنة الاخيرة بوضعه 15 علامة أخرها موت الملائكة فحسب الاسلام الملائكة ارواح خالدة

كون انه ينسب الخطية للجسد وحده فى فصل 23 بقوله هو وحده يتوق الى الخطية عكس الاسلام الذى يقول بأن النفس أمارة بالسوء الا ما رحم ربى


Broken Links Report - Arabic
مثال: رابط التحميل لا يعمل
Sending