خرافة إنجيل برنابا جـ 2 06 12 1988 محاضرات الكلية الإكليريكية فيديو – البابا شنودة الثالث

من ضمن خرافات أنجيل برنابا حديثة عن الغيرة و قوله ان الله بيغير و العجيب ان عنده الله يغير من كل محبة طاهرة فى فصل 99 “ان الله غيور على كرامته و يحب اسرائيل كعاشق. و انتم تعلمون انه متى كلف شب بامراة لا تحبه بل تحب اخر ثار حنقه و قتل نده. انى أقول لكم هكذا يفعل الله… أى شىء احب الى الله هنا على الارض من الكهنوت و الهيكل المقدس. ومع هذا لما نسى الشعب الله فى زمن أرمياء النبى و فاخروا بالهيكل فقط اذ لم يكن له نظير فى العالم كله أثار الله غضبه بواسطة نبوخذ نصر ملك بابل و مكنه و جيشه من المدينة المقدسة فأحرقها و أحرق الهيكل المقدس.” أن الله لو شخص احب غيره يقتله!! و هل سبب السبى البابلى وهجوم نبوخذ نصر هو ان الناس أحبوا الهيكل!!! فغار الله من الهيكل و أحرق الهيكل!! معروف ان سبى بابل كان بسبب عبادة الناس للاصنام و ليس محبتهم للهيكل لان معنى محبتهم الهيكل تعنى محبتهم لله. لان داود قال”يا رب، أحببت محل بيتك وموضع مسكن مجدك.” مزمور  26: 8 و قال “واحدة سألت من الرب وإياها ألتمس: أن أسكن في بيت الرب كل أيام حياتي، لكي أنظر إلى جمال الرب، وأتفرس في هيكله.” مزمور 26: 4 و قال “مساكنك محبوبة يا رب إله القوات. تشتاق وتذوب نفسي للدخول إلى ديار الرب” مزمور 83: 1 فتذوب نفسك للدخول فى بيت الرب لا ده انا احرقها بنار!!! كلام غير معقول ان الله يغار من حب الناس للهيكل و يكمل فى خرافاته بقوله “حتى ان الاشياء المقدسة التى كان أنبياء الله يرتجفون من مسها ديست تحت أقدام الكفار المملوئين اثما. و أحب ابراهيم ابنه اسماعيل أكثر قليلا مما ينبغى لذلك أمر الله ابراهيم أن يذبح ابنه ليقتل لمحبة الاثيمة فى قلبه” اولا استبدل اسحق باسماعيل طبقا للفكر الاسلامى و ثم هل لما أبراهيم يحب ابنه فربنا يقول له أقتله لكى يقتل المحبة الاثيمة فى قلبه!! منتهى التخريف فى المحبة و الا الله يطلب الا يحب الناس بعضهم ابدا فغير مطلوب من شخص ان يحب ابنه او ابوه او زوجته او اى شخص!! ثم يكمل بقوله “و أحب داود أبشالوم حبا شديدا لذلك سمح الله أن يثور الابن على أبيه فتعلق بشعره و قتله يواب” فهل هذا هو السبب أم ان أبشالوم كان عنده شهوة الملك و يستمر بقوله “و أوشك أيوب البر أن يفرط فى حب أبنائه السبعة و بناته الثلاث فدفعه الله الى يد الشيطان فلم يأخذ منه أبناءه و ثروته فى يوم واحد فقط بل ضربه أيضا بداء عضال حتى كانت الديدان تخرج من جسده مدة سبع سنين.” فهل تجربة أيوب كانت لانه أحب أولاده!! فربنا غار من محبته لاولاده فربنا ضيعهم كلهم فى يوم واحد فهذا الكلام يشوه العلاقات البشرية البريئة و يشوه الفضائل و يشوه الله نفسه فهل يغار الله من شخص يحب أولاده؟ و هل الله يغار من شخص يحب هيكله؟ و يكمل ” و أحب أبونا يعقوب ابنه يوسف أكثر من أبنائه الاخرين لذلك قضى الله ببيعه” و كأن كل أخطاء ابناء يعقوب تدبير ألهى و طبعا كل تلك افكار لاهوتية مشوهة ثم يتكلم بعد ذلك كلام أصعب من هذا أيضا.

فى فصل 161: 9-10 قال أن الله يقبل الكذب ” فقال حينئذ يسوع و أنا أقول حاش لله أن يكون قد أخطأ ذل الملاك الذى خدع أنبياء أخاب الكذبة بالكذب. لانه كما أن الله يقبل قتل الناس ذبيحة فهكذا قبل الكذب حمدا” و كأن الانبياء الكذبة يكذبوا بأمر الهى و ان الله يحب الكذب.

كذلك فكرته عن الجسد انه نجاسة و طبعا عندما نقول ان شهوة الجسد خطأ لا تعنى ان الجسد نفسه خطأ ولا ان الجسد نجاسة والا يكون الله قد خلق النجاسة و الجسد ليس نجاسة والا ما أخذ السيد المسيح جسدا و ليس الجسد نجاسة و الا ما كنا نتبارك بأجساد القديسين و الجسد ليس نجاسة و الا ما قال بولس ” لأنكم قد اشتريتم بثمن. فمجدوا الله في أجسادكم وفي أرواحكم التي هي لله.” كورنثوس الاولى 6: 20 فيقول هو فى الفصل 23 ” أما ماهية الجسد الآن فواضح من رغائبه أنه العدو الألد لكل صلاح فانه وحده يتوق إلى الخطيئة ” فلا نقدر ان نقول ان الجسد وحده يتوق الى الخطية فالروح عندما تفسد تضل الجسد.

كذلك الفاظه العجيبة التى لا تتفق مع طريقة المسيح أن المسيح عندما ينصح نصيحة ينصحه بالشتيمة بأنجيل برنابا فنجده يقول فى فصل 26 ” فقال عندئذ يسوع : أنكم تكونون مجانين إذا كنتم لا تعطون حواسكم الله” تكلم عن الملائكة فى 209: 4 “أذ أحضره اليها بأمر الله الملاك جبريل مع الملائكة ميخائيل و روفائيل و أوريل.” تكلم عن الملاك أوريل و هو لم نعرف عنه فى أنجيل او حتى قرأن.

فى فصل 53 يتكلم عن موت الملائكة “وفى اليوم الخامس عشر تموت الملائكة الاطهار”

لما انتشرت عبادة الاصنام يقول فى فصل 32 “ندب الله على هذا” فهل الله يندب!!

من التناقضات الموجودة فيه

  • انه ينتقد فى المقدمة ” مجوزين كل لحم نجس” وفى فصل 32 يقول ” ما يدخل الإنسان لا ينجس الإنسان”
  • انه بالمقدمة ” بولس الذي لا أتكلم عنه إلا مع الأسى ، وهو السبب الذي لأجله أسطر ذلك الحق” اى ان بولس سبب كتابة أنجيله ثم يقول “ان المسيح قال لى يا برنابا أكتب” فأى منهم هو سبب الكتابة؟
  • فى فصل 70 يقول “اذا كان الهنا لم يرد أن يظهر نفسه لموسى عبده ولا لايليا الذى أحبه كثيرا” فيقول هنا انا الله لم يظهر نفسهلاى احد ولا لانبيائه بينما يقول ان الله ظهر لادم و وبخه.
  • سبب الخلق فى فصل 12: 6 ” فخلق خلائقه ليمجدوه” وفى فصل 39: 20 ” رسولي الذي لأجله خلقت كل الأشياء” فخلقت الاشياء لاى سبب؟
  • فى كلامه عن لاهوت المسيح ضد لاهوته نجده باستمرار يهاجم كل الصفات اللاهوتية فيجعله يقول باستمرار لست المسيا كثيرا و بمبالغات عجيبة جدا. يجعله باستمرار ينتقد الذين يمدحونه فى كل معجزة و يجعله كثير البكاء, كثير الصلاة, كثير أستخدام ربى – الهى – خالقى

من ضمن خرافاته قوله ان الله مسخ البشر حيوانات فى فصل 27 ” قال يسوع : ألا تعلمون أن الله في زمن موسى مسخ أناسا كثيرين في مصر حيوانات مخوفة ، لأنهم ضحكوا و استهزؤوا بالآخرين ”

من كلامه فى النسك قوله يكفى الانسان ساعتين فى الليل للنوم فقط فى فصل 145: 33 “ليكف كل ليلة ساعتان من النوم” و كذلك يقول على كتله التراب –اى الانسان- ان تنام على الارض فى فصل 145: 32 “على كتلة الاديم أن تنام على الاديم”

يتكلم عن الاخرة و الحرب بين الاجرام السماوية و قد تكلمنا عنها من قبل.

فى فصل 74 يتكلم عن سليمان الحكيم انه صنع وليمة لكل خلائق الله “وأخطأ سليمان لانه فكر فى أن يدعو كل خلائق الله لوليمة فأصلحت خطأه سمكة اذ أكلت كل ما كان قد هياه” كلام غير منطقى.

وصف ابو أبراهيم أبو الانبياء بالغباء فى الفصل 27 ” فأجاب التلاميذ : أننا ضحكنا من حماقة الشيخ، فأجاب حينئذ يسوع: و لذلك لو لم تكونوا أغبياء لما ضحكتم من الغباوة ” و كذلك فى فصل 42 عن سب المسيح لبطرس ” فقال له يسوع: إنك لغبي و لا تدري ما تقول” ثم كلام المسيح للتلاميذ فى فصل 20 ” أجاب يسوع : إذا لاحظتم أيها الجهال” و ناس مرضى طلبوا منه صحة فى فصل 19 ” والتقى بعشرة برص صرخوا من بعيد : يا يسوع ابن داود ارحمنا ، فدعاهم يسوع إلى قربه وقال لهم : ماذا تريدون مني أيها الأخوة ؟ فصرخوا جميعهم : أعطنا صحة ، أجاب يسوع : أيها الأغبياء أفقدتم عقلكم حتى تقولوا : أعطنا صحة ، ألا ترون أني إنسان نظيركم ؟” هذا الكلام يجعل الناس تنفر منه و شتيمه للابرص الذى طلب الشفاء فى فصل 11 “ولما نزل يسوع من الجبل ليذهب إلى أورشليم التقى بأبرص علم بإلهام إلهي أن يسوع نبي ، فتضرع إليه باكيا قائلا : يا يسوع بن داود ارحمني ، فأجاب يسوع : ماذا تريد أيها الأخ أن أفعل لك ، فأجاب الأبرص : يا سيدي أعطني صحة ، فوبخه يسوع قائلا : إنك لغبي اضرع إلى الله الذي خلقك وهو يعطيك صحة لأني رجل نظيرك” و فى أنكار  لاهوته يقول فى فصل 47 “فخاف يسوع كثيرا. ووجه نفسه لله وقال خذنى من العالم يارب. لان العالم مجنون و كادوا  يدعوننى الها” فى فصل 63: 12 “أنكم لمجانين” فصل 74: 18 “أيها العالم المجنون” فى فصل 76: 8 “يا غبى” فى معجزة عرس قانا الجليل فى الفصل 15 “أيها الخدمة الاخساء لماذا ابقيتم الخمر الجيدة حتى الآن” و فى فصل 40 “فأجاب الشيطان: انه لم يقل الصدق، فيجب أن تعرفي أن الله شرير و حسود” كلمة أغبياء و كلمة مجانين تتكرر كثيرا و فى فصل 51: 27 “انك سخيف العقل” فيوجد كثير من الشتائم لانه يعتقد ان تلك الشتائم نوع من التوبيخ كما أيضا توبيخه لمن يطلبون الشفاء و كذلك كثرة الحلفان مثل “لعمر الله” و أيضا هو ضد الكتب المقدسة فينكرها و يقول فى فصل 44 ” أجاب يسوع متأوها:هذا هو المكتوب،و لكن موسى لم يكتبه و لا يشوع، بل أحبارنا الذين لا يخافون الله” ثم يقول ” ما بالى اتكلم عن كتاب موسى وكتاب داود لقد فسدت كل نبوة” و أيضا من جهة المحبة التى يغير منها الله يقول فى فصل 220: 17- 18 “أجاب يسوع صدقنى يا برنابا ان الله يعاقب عن كل خطيئة مهما كانت طفيفة عقابا عظيما لان الله يغضب من الخطيئة. فلذلك لما كانت أمى و تلاميذى الامناء الذين كانوا معى أحبونى قليلا حبا عالميا أراد الله البر أن يعاقب على هذا الحب بالحزن الحاضر حتى لا يعاقب عليه بلهب الجحيم.” فالعذراء تحب المسيح و التلاميذ يحبوه فربنا يعاقبهم بمرارة  الذى حدث بالصلب و مرارة بديل للهيب جهنم فكيف يقبل هذا الكلام و يقول فى الفصل 221 “والتفت يسوع الى الذى يكتب و قال يا برنابا عليك ان تكتب انجيلى حتما و ما حدث فى شأنى مدة وجودى فى العالم. واكتب ايضا ما حل بيهوذا ليزول انخداع المؤمنين” ثم يقول فى فصل 220: 9-10  “و رفائيل الذى يقبض أرواح الميتين. و أوريل الذى ينادى الى دينونة الله فى اليوم الاخر.” كما وضع أسمه مكان أسم بطرس الرسول فى كثير من المواضع بالاحداث الكبيرة. فى فصل 218: 3 ” أما التلاميذ الذين لم يخافوا الله فذهبوا ليلًا وسرقوا جسد يهوذا وخبأوه وأشاعوا أن يسوع قام” يكمل فى فصل 218: 8 “فضرع الذى يكتب الى أم يسوع أن ترضى فتكف عن البكاء لان ابنها قام” وفى فصل 221: 19-23 “و بعد أن قال هذا صلى لله لاجل خلاص المؤمنين و تجديد الخطاة. فلما انتهت الصلاة عانق أمه قائلا سلام لك يا أمى. توكلى على الله الذ ى خلقك و خلقنى…ثم حملته الملائكة الاربعة أمام أعينهم الى السماء” ثم يكمل فى الفصل الاخير 222 “و بعد أن أنطلق يسوع تفرقت التلاميذ فى أنحاء اسرائيل و العالم المختلفة. أما الحق المكروه من الشيطان فقد اضطهده الباطل كما هى الحال دائما. لإأن فريقا من الاشرار الندعين أنهم تلاميذ بشروا بأن يسوع مات و لم يقم. و أخرون بشروا بأنه مات بالحقيقة ثم قام. و أخرون بشروا ولا يزالون يبشرون بأن يسوه هو ابن الله. وقد خدع فى عدادهم بولس.”

فى الفصل 148 قال ” بعد سفر إيليا تشتت شمل طائفة الفريسيين” طبعا أيام أيليا لم يكن هناك فريسيين

عندما يريد ان ينتقد الذين يجمعون بين خدمة الله و خدمة العالم فيقول فى فصل 84: 5-7 ” فقال يسوع هل رأيتم مرة البراز ممزوجًا بالبلسم فأجابوا لا يا سيدي لا” . إنه لا يوجد مجنون يفعل هذا الشيء. قال يسوع إني مخبركم الآن أنه يوجد في العالم من هم أشد جنونًا من ذلك لأنهم يمزجون خدمة الله بخدمة العالم” فيستخدم تعابيرسيئة.

كذلك نجد كثرة صلاة المسيح و دفاعه عن نفسه انه ليس ابن الله و كثرة سجوده و كثرة بكائه و أهانته لنفسه و يصفع راسه بيده و يصفع راسه بالارض كل هذا لنفى لاهوت المسيح.

 

 

س: ما هو مصدر الاغراء للشيطان حتى يسقط رغم عدم وجود اغراء خارجي له؟ وهل بالمثل يمكن ان ينحرف المؤمنين بعد القيامة؟ 3:32

س: هل تعترف الكنيسة القبطية بالمدرسة الرمزية في التفسير؟ 6:33

س: لماذا وضع الاله شجرة معرفة الخير والشر في وسط الجنة هل ليجرب اّدم؟ وكيف يكون الاله غير مجرب بالشرور؟ 11:02

س: ارجو توضيح بإيجاز نقاط الخلاف بين الكاثوليك والارثوذكس. 15:37

كم عدد السموات؟ 23:47

بدء المحاضرة . تكملة خرافة الكتاب المسمى انجيل برنابا 25:46

حديثه عن الغيرة 26:02

الاله يقبل الكذب 31:10

فكرته عن الجسد انه نجاسة 33:01

الفاظه وشتائمه وخرافاته وتناقضاته 34:44


Broken Links Report - Arabic
مثال: رابط التحميل لا يعمل
Sending