التبرير والتقديس 16 05 1989 محاضرات الكلية الإكليريكية فيديو – البابا شنودة الثالث

هذا الموضوع هو خلاف بيننا و بين أخوتنا البروتستانت حول التبرير و التقديس, فحسب عقيدتهم  يعرفون التبرير بأنه عمل نعمة الله المجانية الذى به تغفر خطايانا جميعها و يقبلنا الله كأبرار أمامه و التبرير لديهم يأتى بمجرد ان يقبل الانسان المسيح فاديا و مخلصا فيتم التبرير بالايمان و يقولوا ان التبرير له ثلاثة معانى (غفران الخطايا – عدم حسبان الخطايا علينا لانها حسبت على المسيح – حسبان بر المسيح لنا)

التبرير التقديس
فمن الناحية السلبية لا تحسب الخطية على الانسان لكن تحسب على المسيح من الناحية الاجابية يحسب للمؤمن بر المسيح
لا تفاوت ولا تمايز بين المؤمنين فى التبرير يوجد تفاوت فى التقديس
هو الوصول الى الله هو السير مع الله
يمثله رش دم خروف الفصح على الابواب يمثله أكل لحم الخروف و أكل الفطير
هو بدم المسيح هو بحياته

 

بالتبرير لا توجد دينونة على الانسان و يعيش فى سلام مع الله و يحدث مرة واحدة ولا يتكرر و فى الخلاص من الخطية و من عقوبة الموت

نوال التبرير:

1- ينال التبرير بالنعمة

2- ينال مجانيا

3- ينال بالفداء

4- ينال بدون أعمال

الايات المستخدمة لديهم:

بدون الاعمال الخلاص

” حين ظهر لطف مخلصنا الله وإحسانه. لا بأعمال في بر عملناها نحن، بل بمقتضى رحمته  خلصنا” تيطس 3: 4-5

“نزل الى بيته مبررا” لوقا 18: 14 عن العشار

” ومن يرد فليأخذ ماء حياة مجانا” رؤيا 22: 17 عن المجانية

” متبررين مجانا بنعمته بالفداء الذي بيسوع المسيح” رومية 3: 24

” أنكم افتديتم لا بأشياء تفنى… بل بدم كريم كما من حمل بلا عيب ولا دنس، دم المسيح” بطرس الاولى 1: 18-19

” لأنه بأعمال الناموس كل ذي جسد لا يتبرر أمامه. لأن بالناموس معرفة الخطية” رومية 3: 20

” إذ نعلم أن الإنسان لا يتبرر بأعمال الناموس، بل بإيمان يسوع المسيح .. لأنه بأعمال الناموس لا يتبرر جسد ما” غلاطية 2: 16

” إن كان بالناموس بر، فالمسيح إذا مات بلا سبب” غلاطية 2: 21

نوال التبرير بالايمان

” إذا قد كان الناموس مؤدبنا إلى المسيح، لكي نتبرر بالإيمان” غلاطية 3: 24

” إذا نحسب أن الإنسان يتبرر بالإيمان بدون أعمال الناموس” رومية 3: 28

” فإذ قد تبررنا بالإيمان لنا سلام مع الله بربنا يسوع المسيح” رومية 5: 1

” إيمانك قد خلصك ، اذهبي بسلام” لوقا 7: 50

الايات عن الكفارة

التبرير بالدم لديهم أى الايمان او الايمان بالدم او بالفداء (فكلمة فداء و الدم و الايمان كلها تحت عنوان واحد هو الايمان يعنى الايمان بالدم او الايمان بالفداء او الايمان بالخلاص الذى قدمه المسيح او الايمان بالمسيح فاديا و مخلصا و بمجرد قبولك تصبح مبررا. وهكذا لا يدخل فى التبرير عمل الكنيسة ولا رجال الكنيسة ولا الكهنوت فبمجرد الايمان يتبرر الانسان هكذا فى العقيدة البروتستانتية) أيات كثيرة ممكن ان تقال عن الفداء مثل:

” فبالأولى كثيرا ونحن متبررون الآن بدمه نخلص به من الغضب” رومية 5: 9

” لأن فصحنا أيضا المسيح قد ذبح لأجلنا” كورنثوس الاولى 5: 7

“أن المسيح مات من أجل خطايانا ” كورنثوس الاولى 15: 3

” الذي حمل هو نفسه خطايانا في جسده على الخشبة” بطرس الاولى 2: 24

” هوذا حمل الله الذي يرفع خطية العالم” يوحنا 1: 29

” بدون سفك دم لا تحصل مغفرة” عبرانيين 9: 22

الايات عن الفداء

” وأما الذي لا يعمل، ولكن يؤمن بالذي يبرر الفاجر، فإيمانه يحسب له برا” رومية 4: 5

” بإطاعة الواحد سيجعل الكثيرون أبرارا” رومية 5: 19

” البر الذي من الله بالإيمان” فيلبى 3: 9

الايات عن بلا أعمال

” وليس لي بري الذي من الناموس، بل الذي بإيمان المسيح” فيلبى 3: 9

” إذ نعلم أن الإنسان لا يتبرر بأعمال الناموس، بل بإيمان يسوع المسيح” غلاطية 2: 16

” قد تبطلتم عن المسيح أيها الذين تتبررون بالناموس. سقطتم من النعمة” غلاطية 5: 4

” لست أبطل نعمة الله . لأنه إن كان بالناموس بر، فالمسيح إذا مات بلا سبب” غلاطية 2: 21

نتائج التبرير:

اولا السلام بحسب ” فإذ قد تبررنا بالإيمان لنا سلام مع الله بربنا يسوع المسيح” رومية 5: 1

” إيمانك قد خلصك، اذهبي بسلام” لوقا 7: 50 و يقولون ان هذا السلام يبدأ بالمصالحة كما ورد فى

” أن يصالح به الكل لنفسه، عاملا الصلح بدم صليبه” كولوسى 1: 20 وفى ” لأنه إن كنا ونحن أعداء قد صولحنا مع الله بموت ابنه، فبالأولى كثيرا ونحن مصالحون نخلص بحياته” رومية 5: 10 و فى “ويصالح الاثنين في جسد واحد مع الله بالصليب، قاتلا العداوة به”  أفسس 2: 16 ذلك تقريبا الكلام الذى يقولونه. الى جوار طرق عجيبة فى كلام أخوتنا البروتستانت مثل أنواع البر (برمفقود – بر محسود – بر مقبول – بر مرفوض) أشياء بلا معنى.

 

وجهة النظر الارثوذكسية

نحن لا ننكر أطلاقا أن البر الذى أخذناه او ان غفران الخطايا او ان الخلاص تم عن طريق دم المسيح على الصليب أمر لا نناقش فيه وكل الايات عن ان الفداء بالدم و الخلاص بالدم و التبرير بالدم و المغفرة بالدم أمور لا نعارض فيها نقبلها كلها كاملة بالتمام. لكن المسئلة التى تحتاج للكلام هى الاتى: هناك فرقا بين الثمن الذى دفعه السيد المسيح على الصليب و أستحقاقات هذا الفداء العظيمة و بين طريقة حصولنا على أستحقاقات الدم. فالمسيح تمم الفداء و المسيح تمم الخلاص و المسيح تمم التبرير و المسيح تمم المصالحة بدم صليبه كل هذا مضبوط لكن كيف ننال نحن هذه الامور تلك هى النقطة التى أريدكم ان تفهموها و سوف نناقشها.

النقطة الثانية خطورة أستخدام الاية الواحدة فنحن لا نستخدم أية واحدة و لكن نأخذ الكتاب المقدس كله على بعضه.

نأخذ نقطة “متبررين مجانا بالنعمة” ماذا تعنى؟ أنه لم يكن ممكنا أطلاقا ان البشر يتبررون لولا نعمة ربنا التى أعطت هذا التبرير بالدم على الصليب, لم يكن ممكن للانسان ان يدفع ثمن الخطية و لذلك قال مجانا اى أنت نفسك لا تستطيع ان تدفع الثمن فيوهب لك. هذا كلام لا يمكن مناقشته لكن لا يمكن ان تنال أستحقاقات دم المسيح؟  نحن نقول ان هذا التبرير و هذه المغفرة ننالها فى سر المعمودية على أعتبار ان المسيح قال فى ” من آمن واعتمد خلص، ومن لم يؤمن يدن” مرقس 16: 16 يحسب لك البر الذى للمسيح, كيف يحسب لك البر الذى للمسيح بحسب ” لأن كلكم الذين اعتمدتم بالمسيح قد لبستم المسيح” غلاطية 3: 27 لبستم المسيح تعنى لبستم البر الذى للمسيح فلا نأخذ أية واحدة و نترك الباقى. تقول بالتبرير تنال غفران الخطايا و التبرير بمجرد الايمان فالكتاب المقدس لا يقول هذا لان عندما أمن اليهود بعد عظة بطرس و بعد معجزة الالسن فى يوم الخمسين و نخسوزا فى قلوبهم وقالوا ” فلما سمعوا نخسوا في قلوبهم، وقالوا لبطرس ولسائر الرسل: ماذا نصنع أيها الرجال الإخوة. فقال لهم بطرس: توبوا وليعتمد كل واحد منكم على اسم يسوع المسيح لغفران الخطايا، فتقبلوا عطية الروح القدس ” أعمال 2: 37-38 اذا توجد توبة و فى معمودية وفى أيمان و بدون الثلاثة لا يمكن ان يتبرر أنسان, صحيح ان المسئلة تمت بدم المسيح و الكفارة بدم المسيح و المغفرة بدم المسيح و الفداء بدم المسيح لكن كيف تنال أستحقاق دم المسيح بالتوبة بالايمان بالمعمودية بدون الثلاثة لا يمكن.

من جهة التوبة ليس فقط بأعمال 2: 38 يقول توبوا انما توجد أيات أخرى كثيرة ” إن لم تتوبوا فجميعكم كذلك تهلكون” لوقا 13: 3 وأيضا لوقا 13: 5 صحيح هناك خلاص مجانى قدمه المسيح لكن هذا الخلاص لا يمكن ان تناله الا بالتوبة و فى ” إذا أعطى الله الأمم أيضا التوبة للحياة” أعمال 11: 18 و غير ممكن غير التائبين ينالوا الخلاص او ينالوا التبرير. ان قلت لى بالايمان فقط اقول لك ان أيمان بدون توبة لا يمكن ان يأتى بنتيجة.

من جهة المعمودية  ” لأن كلكم الذين اعتمدتم بالمسيح قد لبستم المسيح” غلاطية 3: 27 وفى ” من آمن واعتمد خلص” مرقس 16: 16 حتى فى الاية التى يستخدموها فى تيطس 3: 4-5 نجد ” حين ظهر لطف مخلصنا الله وإحسانه. لا بأعمال في بر عملناها نحن، بل بمقتضى رحمته  خلصنا بغسل الميلاد الثاني و تجديد الروح القدس” تيطس 3: 4-5 فغسل الميلاد الثانى هو المعمودية و تجديد الروح القدس ان فى المستقبل الروح القدس الذى يعمل فيك يساعدك على الخلاص, لانه يساعدك على النجاة من الخطية و يساعدك على التوبة. اذا لم يقول خلصنا على طول لا فى طرق رسمها الله للخلاص.

أريد ان ارد على بعض نقط بسيطة لتفهموها جيدا: حينما هاجم الكتاب الاعمال, هاجمها فى ثلاثة أشياء و ليست الاعمال عموما فهذا مستحيل الذى هاجمه هو:

1- الاعمال التى من غير أيمان مثل الاعمال الصالحة التى يقوم بها الامم بغير أيمان فقال مهما عملت أعمال لا يمكن تخلص لانه لابد من دم المسيح. فهنا يتكلم عن أعمال بدون أيمان فقال “لا بأعمال في بر عملناها نحن، بل بمقتضى رحمته  خلصنا بغسل الميلاد الثاني و تجديد الروح القدس” تيطس 3: 5

2- هاجم أعمال الناموس بالنسبة لليهود. اليهود كانوا يعتقدون ان مادام يعملون أعمال الناموس التطهير الجسدى – الختان –  الوصايا يبقى سيخلصوا و لم يضعوا فى ذهنهم اطلاقا دم المسيح اللازم للخلاص. فكان يكلمهم الرسول سواء الرسل او اليهود فيقول ان الاعمال لا يمكن ان تخلص و ان لابد من الايمان, لكن اذا دخل الانسان فى الايمان قال له اللازم ان يصنعه بعد ذلك. لذلك تلاحظوا ان أغلب الكلام عن أعمال الناموس تقريبا فنجد “إذ نعلم أن الإنسان لا يتبرر بأعمال الناموس” غلاطية 2: 16 فليس مجرد ان تقوم بالختان تخلص او ان تقوم بالتطهير الجسدانى تخلص او مجرد الصيامات و الصلوات و الذبائح تخلص ولا بمجرد الاحتفال بالاعياد و المواسم تخلص لابد من  دم المسيح, فلا نخلص بأعمال الناموس. فهنا يكلم الفكر اليهودى ثم يقول “قد تبطلتم عن المسيح أيها الذين تتبررون بالناموس. سقطتم من النعمة ” غلاطية 5: 4 من يعتقد ان بمجرد الختان اصبحتم من شعب الله او باحتفالكم بالاعياد اصبحتم من شعب الله او بتقديمكم ذبائح حيوانية اصبحتم من شعب الله فقال هذا لا يخلصكم و انكم سقطتم من النعمة لانكم لم تضعوا فى ذهنكم الفداء الذى بالمسيح يسوع ثم فى ” لست أبطل نعمة الله. لأنه إن كان بالناموس بر، فالمسيح إذا مات بلا سبب” غلاطية 2: 21 لو كان مجرد الناموس و وصايا العهد القديم تجعلك مبرر بدون دم المسيح اذا يكون المسيح مات بلا سبب. اذا الكتاب يهاجم الاعمال البعيدة عن الايمان او الاعمال التى هى مجرد أعمال الناموس فى العهد القديم بمعنى الاعمال وحدها, كان يركز على الفداء و الدم. لكن لا يعنى هذا ان لا توجد أهمية للاعمال و سأعطيكم أيات لنرى مع بعض, لان الفكر البروتستانتى يأخذ أيات و يترك الكتاب ككتاب و نحن لا نوافق على الاية الواحدة بل نأخذ الكتاب كله ككتاب مع بعضه فنجد ” لأن ليس الذين يسمعون الناموس هم أبرار عند الله، بل الذين يعملون بالناموس هم يبررون” رومية 2: 13 اذا يتكلم عن من يعمل هذا يبرر و لكن يبرر بالناموس وحده بدون ايمان لا وفى ” إن علمتم أنه بار هو ، فاعلموا أن كل من يصنع البر مولود منه” يوحنا الاولى 2: 29 فهل ناخذ هذه الاية و نقول يكفى ان الانسان يصنع البر و يكون مولود منه لا نحن لسنا مع الاية الواحدة, فهنا عندما يقول ام من يصنع البر مولود منه هو بشرط انه يكون مؤمن فان لم يكن مؤمن فصنع البر وحده لا يجب الميلاد بالمسيح. او مثلا  ” الله محبة، ومن يثبت في المحبة، يثبت في الله والله فيه” يوحنا الاولى 4: 16 هل مجرد المحبة تجعل الانسان يثبت فى الله بدون أيمان؟ لا نقول ذلك و ايضا فى “لأن المحبة هي من الله، وكل من يحب فقد ولد من الله ويعرف الله” يوحنا الاولى 4: 7 فهل نقول كل من يحب قد ولد من الله و يكون لا أيمان ولا فداء ولا كفارة ولا معمودية؟! لسنا مع الاية الواحدة و لما نجد الاية التى فى صالحنا لا نستخدمها الا بطريقة سليمة. فعندما نستخدم “كل من يحب فقد ولد من الله” معناها ان كل مؤمن أيمان سليم يحب يكون مولود من الله لكن ليس مجرد المحبة. يقول “نحن نخلص بحياته” رومية 5: 10 اى نخلص بحياته فينا و بمعنى ان نستجيب لعمله فينا و ندخل فى شركة الروح القدس, لنعمة تعطيك لكن لابد من ان تشترك مع النعمة و ان تستجيب لعمل النعمة و ان تدخل فى شركة الروح القدس و كل هذه أعمال. اذا الفداء الذى تم بالدم شىء و أستحقاق الفداء شىء أخر. أهمية الدم لا ينكرها أحد لكن نوال أستحقاقات الدم له شرط أخر.

سوف أسئل الناس الذين يقولون ” متبررين مجانا بنعمته” رومية 3: 24 سؤال بسيط و خفيف و سهل جدا و صعب جدا: مادام متبررين مجانا اذا يقول شرط الايمان ليه؟؟؟ اذا كان التبرير مجانا بدون شروط بدون ثمن فهل الايمان ثمن؟؟؟ لماذا اذا يطلب الايمان, متبررين مجانا اى ان المسيح دفع الثمن لكن انت كيف تاخذه؟ تاخذه بالايمان و بالاسرار و بالاعمال, الذى جعلك تضع الايمان كشرط تضع الاسرار و الاعمال كشرط.

يقول “لا بأعمال في بر عملناها نحن” تيطس 3: 4 موافق على هذا طيب هل المعمودية عمل عملناه نحن؟؟ ام المعمودية عمل عمله الروح القدس فينا؟؟ فالروح القدس هو الذى يلدنا فى المعمودية, لاننا نقول “مولودين من الماء و الروح” اذا ليس عمل خاص بنا فلست انا من عمل المعمودية بل الروح القدس هو الذى عملها. سكنى الروح القدس فيا فى سر الميرون هل انا الذى عملته؟؟ ام عمل الروح القدس الذى يحل فينا و هو من يسكن فينا, فهل سنقول تلك اعمال بشرية؟ او اعمال عملها انسان؟ لماذا أعمال الله التى هى اعمال الروح القدس بنقدمها كأعمال بشرية؟ فعندما الكتاب يقول ” لا بأعمال في بر عملناها نحن، بل بمقتضى رحمته” تيطس 3: 5 فهذه ليست لها علاقة أطلاقا بالاسرار فالاسرارليست أعمال عملناها نحن. فى سر التوبة تأخذ مغفرة فهل المغفرة تصنعها انت؟ المغفرة يكملها الروح القدس بيأخذ من دم المسيح و يمحوا خطاياك و لذلك المسيح قال للتلاميذ ” قال لهم: اقبلوا الروح القدس من غفرتم خطاياه تغفر له، ومن أمسكتم خطاياه أمسكت ” يوحنا 20: 22-23 بمعنى ان الروح القدس الذى فيكم هو الذى يغفر و كل الاسرار ليست “أعمال فى برعملناها نحن” ففى سر الافخارستيا السيد المسيح قال ” خذوا كلوا. هذا هو جسدي” متى 26: 26 وفى مرقس 14: 22 و ” هذا هو دمي الذي للعهد الجديد ” متى 26: 28 وفى مرقس 14: 24 فهل هذه اعمال فى بر عملناها؟؟ الروح القدس هو الذى يحول الخبز و الخمر و المسيح الذى يعطينا جسده و دمه. أجعلوها قاعدة بأستمرار لما الكتاب يهاجم الاعمال انما يهاجم الاعمال بدون أيمان ام الاعمال الصالحة للامم بدون أيمان او أعمال الناموس التى لليهود بدون أيمان او اى أعمال منفصلة عن سر الفداء و منفصلة عن كفارة المسيح تلك هى الاعمال التى يهاجمها.

اذا نقول التبرير بالدم كلام مضبوط و كله مضبوط و صحيح ولا نعارض فيه ابدا ولكن كيف نحصل عليه؟ لو كان بالايمان فقط لم يكن المسيح بنفسه يقول ” من آمن واعتمد خلص ” مرقس 16: 16 و كان قال “من امن خلص” و لو مجرد مجانى بالنعمة و يفهم منها ان بدون عمل فصدقونى الايمان عمل أيضا فمن يقول الايمان ليس عمل؟ فتقول انا أومن فهو عمل.

الاعمال مثلا نجد ” الديانة الطاهرة النقية عند الله الآب هي هذه: افتقاد اليتامى والأرامل في ضيقتهم، وحفظ الإنسان نفسه بلا دنس من العالم ” يعقوب 1: 27 فهل هذه أعمال ام لا؟؟ فيأتى شخص بروتستانت يقول لمعلم يعقوب هذا غير مضبوط ان الديانة الطاهرة عند الله هى الايمان فقط. نجد المسيح فى العظة على الجبل يقول ” ليس كل من يقول لي: يا رب، يا رب! يدخل ملكوت السماوات. بل الذي يفعل إرادة أبي الذي في السماوات” متى 7: 21 فهذا أيمان من يقول يارب لكن المسيح من يدخل الملكوت من يفعل ارادة ابى الذى فى السموات و هذه هى الاعمال فماذا يتقول هنا؟؟ و هم حتى من قالوا يارب ليسوا مؤمنين عاديين بل قالوا ” أليس باسمك تنبأنا، وباسمك أخرجنا شياطين، وباسمك صنعنا قوات كثيرة؟” متى 7: 22 لكنه قال ليس هذا ما اريده. وفى أخر العظة على الجبل يقول ” فكل من يسمع أقوالي هذه ويعمل بها، أشبهه برجل عاقل، بنى بيته على الصخر” متى 7: 24 ويكمل ” وكل من يسمع أقوالي هذه ولا يعمل بها، يشبه برجل جاهل، بنى بيته على الرمل.” متى 7: 26 اذا الاعمال مهمة. فى المحاسبة الاخيرة يقول فى ” لأني جعت فأطعمتموني. عطشت فسقيتموني. كنت غريبا فآويتموني عريانا فكسوتموني. مريضا فزرتموني. محبوسا فأتيتم إلي” متى 25: 35-36 فهل هذه اعمال ام لا؟ الكتاب لا ينكر قيمة الاعمال لكن ينكر ان الانسان يعتمد على الاعمال فقط بدون الايمان فمجرد أعمال وحدها بدون ايمان لا توصلك. لكن انت مجرد ان تقبل المسيح فاديا و مخلصا تكون وصلت؟ بلا معمودية و لا اسرار ولا روح قدس ولا اى شىء الكتاب لم يقول هذا و نفس كلام المسيح.

التبرير بالفداء صح لكن طريقة نوال نعمة الفداء هى بالتوبة و المعمودية و الايمان. الخلاص مجانى بالنعمة مضبوط لكن تنال هذه هذا الخلاص المجانى بالتوبة و المعمودية و الايمان. الخلاص بالنعمة بالنعمة و لكن لابد ان تستجيب للنعمة و تعمل مع النعمة و تشترك مع النعمة و تدخل فى شركة الروح القدس. الايمان بدون أعمال نقول بدون أعمال وحدها لكن بدون اعمال نهائيا, هنا ندخل فى الاية التى تقول ” كل شجرة لا تصنع ثمرا جيدا تقطع وتلقى في النار” متى 7: 19 و المحبة عمل ام ليست عمل؟ هى عمل بلا شك. فأعمال المحبة عمل يقدر أنسان ان يخلص بدون محبة؟ لا يمكن فأطعام الجائع و المسكين و العريان و كل تلك الاعمال التى قال عنها المسيح فى متى 25 و قال لهم ” اذهبوا عني يا ملاعين إلى النار الأبدية المعدة لإبليس وملائكته” متى 25: 41 لانى كنت جوعان و لم تطعمونى و عطشان فلم تسقونى و عريان الى أخره فتقول لى لا توجد أعمال؟؟ تجد ايضا ” الإيمان العامل بالمحبة” غلاطية 5: 6 فما دام ايمان و شرطه عامل بالمحبة لا تقدر ان تقول الشرط من ضمن شروط عدم وجود أعمال.

” فإذ قد تبررنا بالإيمان لنا سلام مع الله بربنا يسوع المسيح” رومية 5: 1 يكرروها كثيرا تضع بجوارها السلام الناتج عن الايمان و تضع بجوارها أيضا قول الكتاب ” لا سلام قال الرب للأشرار” أشعياء 48: 22 يوجد سلام تأخذه كنتيجة للايمان لكن الاشرار ليس لهم سلام و أيضا فى ” وأما ثمر الروح فهو : محبة، فرح، سلام، طول أناة، لطف، صلاح، إيمان وداعة، تعفف. ضد أمثال هذه ليس ناموس” غلاطية 5: 22-23 وهى لا تأتى وحدها.

 

س: لماذا نرفض المطهر؟ هل لان كلمة المطهر لم ترد في الانجيل؟ 0:40

س: هل الدم هو خمر مسكر؟ 13:54

س: هل خطية الانسان تُغفر بالاعتراف أم بالتناول؟ 18:42

س: كيف يكون السيد المسيح هو الاله ويموت على الصليب؟ هل الاله يموت؟ 20:16

بدء المحاضرة عن الخلاف بيننا وبين البرتوستانت عن التبرير والتقديس 33:43

متبررين مجانا بالنعمة وكيف ننال استحقاقات دم المسيح 47:58

الانسان لا يتبرر بالاعمال بدون إيمان ولا يتبرر بالاعمال وحدها ولا يتبرر بأعمال الناموس 54:00

أهمية الاعمال 57:55

الاسرار أعمال عملها الروح القدس لا اعمال عملناها نحن 1:03:11


Broken Links Report - Arabic
مثال: رابط التحميل لا يعمل
Sending