أسئلة متنوعة جزء 3 07 03 1989 محاضرات الكلية الإكليريكية فيديو – البابا شنودة الثالث

سؤال 1: فى المزمور 150 “سبحوه بدف ورقص” مزمور 150: 4 فهل هذه الترجمة دقيقة؟ كيف نسبح الله برقص؟

لا ننكر ان فى العهد القديم كانوا يسبحوه برقص ولكن ليس رقص مثل الرقص الحالى و معروف ان داوود النبى رقص أمام تابوت العهد حتى أن ميكال أحتقرته و عاقبها الله على هذا بان لا يكون لها نسل حتى ماتت, معروف ان مريم أخت هارون و موسى رقصت و الدف فى يديها بعد عبور البحر الاحمر وقالت “رنموا للرب فإنه قد تعظم. الفرس وراكبه طرحهما في البحر” خروج 15: 21 فالرقص التوقيعى الذى كان رقص خاشع وليس به ابتذال او خلاعة او أظهار الجسد او تحريك أعضاء بطريقة معينة خليعة كان رقص دينى, كان بالماضى موجود أما حاليا فلا يوجد غير “رأس الحكمة مخافة الله” يشوع بن سيراخ 1: 16.

سؤال 2: ما نوع التلمذة التى ينتميان اليها تلميذي عمواس ,هل كانوا تلاميذ بمدرسة ما؟ ماهى هذه المدرسة و نوعيتها و أم كانوا من السبعين رسول او أخرين؟

هناك من يقول ان تلميذى عمواس من السبعين رسول و قديما كان كل مسيحى يطلق عليه لقب تلميذ و كل من يدخل فى الايمان كان يسمى تلميذ و لذلك السيد المسيح ” فاذهبوا وتلمذوا جميع الأمم وعمدوهم باسم الآب والابن والروح القدس” متى 28: 19 فيقول تلمذوا اى علموهم الايمان السليم, فكان كل من يتبع المسيح يسمونه تلميذا له و نجد فى قصة شفاء المولود أعمى حينما قال ” أجابهم: قد قلت لكم ولم تسمعوا. لماذا تريدون أن تسمعوا أيضا؟ ألعلكم أنتم تريدون أن تصيروا له تلاميذ. فشتموه وقالوا: أنت تلميذ ذاك، وأما نحن فإننا تلاميذ موسى ” يوحنا 9: 27-28 فهم فهموا المعنى فقالوا نحن تلاميذ موسى اى ان من نأخذ منه التعليم موسى النبى وهو لم يكن حياّ و انهم شتموه قائلين انت تلميذ ذاك و أعتبروها شتيمة له و كذلك من كانوا يتبعون يوحنا المعمدان كانوا يسمونهم تلاميذ يوحنا. فالحياة لمسيحية الاولى كانت تلمذة ممكن ان تقرأوا عن هذا الموضوع فى كتاب “التلمذة”.

سؤال 3: ما الفرق بين الفردوس والنعيم , وجهنم والجحيم؟

كلمة النعيم كلمة عامة “فى فردوس النعيم” وهو مكان أنتظار الابرار و هناك “النعيم الابدى” وهذا فى أورشليم السمائية بعد القيامة العامة, كلمة النعيم تفهم بحسب الكلمة التى معها. الجحيم هو مكان أنتظار الاشرار و جهنم هو البحيرة المتقدة بالنار و الكبريت.

سؤال 4:  نريد ان نعرف معلومات عن الشماسات المكرسات من حيث مهمتهم و المكان الذى يتواجدون فيه و السن المطلوبة؟

فى الحقيقة أول ما رشمت شماسات رشمتهم فى حدود بين 50 – 60 سنة تقريبا ثم وجدت اننا نحتاج لخدمة فى سن نشيط و قوى ولذلك كانت فكرة المكرسات.

سؤال 5: هل تحسب علينا خطية شتيمة عندما توجه الى الشيطان مثل اذهب ايها الكذاب او ايها الاحمق؟

أنا فقط لا أريدك ان تعتاد على هذا, صحيح ان الشيطان كذاب لكن لا أظن انه أحمق لان الشيطان مملوء ذكاء و بكلمة أحمق تدعى عليه بما ليس فيه. لان من أول سفر التكوين ” وكانت الحية أحيل جميع حيوانات البرية” تكوين 3: 1 و المسيح يقول ” فكونوا حكماء كالحيات وبسطاء كالحمام” متى 10: 16 فالشيطان حكيم و ذكى جدا لكن فى الشر. أن كان هناك نوع من الحماقة انه لم يفكر فى أبديته او انه فكر فى ان يصير مثل الله. أنا لا أريدك ان تتعود على الشتيمة و لكن فى نفس الوقت لا تقدر ان تبارك الشيطان, فى المزامير نقول ” ابعدوا عني يا جميع فاعلي الإثم ، لأن الرب قد سمع صوت بكائي” مزامير 6: 8 و القديس الانبا أنطونيوس كان يكلم الشياطين حتى بمديح فيقول لهم “أيها الاقوياء ماذا تريدون منى أنا الضعيف” لكن لما تشتمه فيقول انك من النوع الذى يشتم فيجعل فمك يمتلىء بالشتائم و يجعلك تتعلم الشتيمة ثم يجعلك تقول انا لن أشتم الشيطان فقط ولكن سأشتم أعوان الشيطان و تلاميذ الشياطين فتكبر معك الخطية. فأرجوك لا داعى أجعل أمامك قصة الانبا أنطونيوس الذى قال “أيها الاقوياء ماذا تريدون منى أنا الضعيف. أنى اضعف من ان أقاتل أصغركم” لذلك يقول بستان الرهبان “عندما كانوا الشياطين يسمعون هذه صلاته المملوئة أتضاعا كانوا يضمحلون كالدخان” و عندما يصلى يقول “أنقذنى يارب من هولاء الذين يظننون انى شىء” و أحد القديسين “يعقوب التائب” فكر ان يكون عنيف مع الشيطان و الشيطان عرف انه يكون عنيف معه اكثر (ظهر له الشيطان فانتهره و ضربه بثلاث عصيان فقال له الشيطان انت ضربتنى بثلاث عصيان شوف انا كيف أضربك و تعبه حتى أنقذه الله).

سؤال 6: قلت قداستكم فى كتاب ” التوبة و النقاوة” ان الذى يترك الخطية ثم يعود اليها ثم يتركها ثم يعود اليها هو لم يتوب بعد, فهل يقبل الله التائب بعد كل عودة؟

انا قلت ان هذه تعتبر محاولة للتوبة لكن ليست توبة, لان التوبة هى ترك الخطية. فمادام يقع و يقوم ثم يقع مرة أخرى ثم يقوم اذا لم يتوب بعد بل تلك محاولات. الله يقبل النية لكن اوقات عندما يتعب الانسان حتى يتوب يسمح الله بهذا حتى لا يعود للخطية مرة أخرى و يعرف كيف ان الخطية أذلته و لم يخرج من تحت سيطرتها بسهولة فيحترس من الخطية. الله يقبل جهاده ان لديه نية لذلك يقول

” لأن الصديق يسقط سبع مرات ويقوم، أما الأشرار فيعثرون بالشر” أمثال 24: 16.

سؤال 7: أن كان رب المجد يسوع كان يخفى فى كثير من الاحيان لاهوته عن الشيطان حتى لا يعطل الفداء فهل هذا معناه ان الشيطان قوى  لهذا الحد؟

طبعا, من يقول ان الشيطان ليس قويا؟! و كون انه استطاع ان يسقط العالم كله فتلك قوة ولكن قوة مستخدمة بطريقة خطأ و كون ان الرسل الاثنى عشر فى بعض الاوقات لم يقدروا ان يخرجوا شيطان و السيد المسيح قال ” هذا الجنس فلا يخرج إلا بالصلاة والصوم” متى 17: 21 وفى مرقس 9: 29 وفى ” لأنها طرحت كثيرين جرحى، وكل قتلاها أقوياء” أمثال 7: 26 فهو هزم أقوياء و عندما ترى الاوصاف التى وصف بها فى سفر أشعياء و سفر حزقيال تدل على قوة و أيضا الشيطان طبيعته ملائكية و الطبيعة الملائكية قوية لكنه طبيعته ملائكية فاسدة و عندما تقرأ ما حدث فى سفر أيوب الصديق عندما أستطاع بضربة واحدة ان يضيع كل شىء بعاصفة و يهد بيوت و يموت أولاده فهو ليس ضعيف و بضربة أخرى جعل أيوب يكون عنده مرض من قمة رأسه الى أخمص قدميه و كان يحك فى جلده من المرض فهو قوى بالتأكيد و عندما تقرأ فى سفر الرؤيا عبارة مرعبة ” وأعطي أن يصنع حربا مع القديسين ويغلبهم، وأعطي سلطانا على كل قبيلة ولسان وأمة” رؤيا 13: 7 و عن ضد المسيح فى ” الذي مجيئه بعمل الشيطان، بكل قوة، وبآيات وعجائب كاذبة. وبكل خديعة الإثم، في الهالكين، لأنهم لم يقبلوا محبة الحق حتى يخلصوا” تسالونيكى الثانية 2: 9-10 فمن يؤيده بالايات و العجائب هو الشيطان و عندما تقرأ أيضا ” ولا عجب. لأن الشيطان نفسه يغير شكله إلى شبه ملاك نور” كورنثوس الثانية 11: 14 فهو ليس ضعيف و انه يستطيع ان يأتى فى رؤى كاذبة و فى يأتى أحلام كاذبة و أيات و عجائب كاذبة فهو ليس هينا. لكن نعمة ربنا أقوى لذلك يقول “ها أنا أعطيكم سلطانا لتدوسوا الحيات والعقارب وكل قوة العدو، ولا يضركم شيء” لوقا 10: 19 و حتى كلمة كل قوة العدو تدل على ان العدو قوى لكن الايمان يغلبه لكننا لا ننكرر ان الشيطان قوى, الشيطان حتى ساعة الصلب و المحاكمة الذى أستطاع ان يحول كل هؤلاء الذين رأوا المعجزات و الايات التى صنعها السيد المسيح يحولوهم لان يقولوا ” اصلبه!” مرقس 15: 13 وفى مرقس 15: 14 وفى لوقا 23: 21 وفى يوحنا 19: 6 وفى يوحنا 19: 15 فكون انه يغير كل هؤلاء و أستطاع ان يخدع رؤساء الكهنة حتى يطلبوا باراباس اللص القاتل بدلا من المسيح!!! فهل هذه ليست قوة و أستطاع ان يخيف التلاميذ وكلهم هربوا وقت الصلب و وقت المحاكمة و وقت القبض عليه أيضا!! المسيح قال لهم قبلها ” هوذا الشيطان طلبكم لكي يغربلكم كالحنطة” لوقا 22: 31 فهذا ليس قوى؟ الشيطان الذى قال عنه السيد المسيح ” لأنه سيقوم مسحاء كذبة وأنبياء كذبة ويعطون آيات عظيمة وعجائب، حتى يضلوا لو أمكن المختارين أيضا” متى 24: 24 وفى مرقس 13: 22 و انه يقول عن تلك الايام ايضا ” ولو لم يقصر الرب تلك الأيام، لم يخلص جسد” مرقس 13: 20 هذا من جبروت الشيطان فكون ان الشيطان قوى فهو قوى و كون انه يحتال فهو يحتال.

سؤال 8: نحن نؤمن بالاب و الابن و الروح القدس أله واحد فلماذا في عماد المسيح ظهر الثالوث القدوس منفردين ؟

نحن نؤمن بأله واحد لكن بثلاثة أقانيم, فأيماننا بوحدانية الله لا تمنع أيماننا بالثالوث القدوس و أما الظهور فكان لكى تفهم.

سؤال 9: جاء فى المزمور ” قام ملوك الأرض، وتآمر الرؤساء معا على الرب وعلى مسيحه قائلين: لنقطع قيودهما، ولنطرح عنا ربطهما ” مزمور 2: 2-3 فمن المقصود بالرب و من المقصود بمسيحه؟

الرب هو الله الاب و مسيحه هو الاقنوم الثانى يسوع المسيح, مثلما يقول فى ” روح السيد الرب علي، لأن الرب مسحني لأبشر المساكين” أشعياء 61: 1 فروح الرب اى الله الاب و مسحنى يعنى الابن. فلماذا ذكره داوود فى المزمور؟ مثلما قال داوود فى ” قال الرب لربي: اجلس عن يميني حتى أضع أعداءك موطئا لقدميك” مزمور 110: 1 و متى 22: 44 و مرقس 12: 36 فالمسيح قيل عنه رب و الاب قيل عنه رب, و نقول “ربنا و الهنا و مخلصنا يسوع المسيح” فجائت عليها رب و مخلص فالاب رب و اله و الابن رب و اله.

سؤال 10: القديسة التائبة مريم القبطية ظلت 38 سنة بدون تناول و كيف تستقيم حياتها الروحية بدون تناول؟

هى طلبت التناول أخيرا عندما رأت زوسيما القص, لماذا تقول مريم القبطية تلك السنوات ده فى سواح وصلوا لخمسين سنة بدون تناول و ستين سنة و اكثر من هذا. هو اذا كان هناك أمكانية للتناول و الانسان رفض انه يتناول او قصر فى ذلك فتلك تتعبه لكن اذا لم توجد أمكانية؟ فواحدة تائهة فى البرية لا تعرف اين هى يكفى انها تناولت و هى صغيرة فممكن ان تستقيم حياتها الروحية  بصلتها بالله و الصلاة و حياة التأمل و لكن أول ما وجدت فرصة عندما رأت زوسيما القص صالت له تأتى لى فى هذا الميعاد و تحضر المناولة معك و تناولت قبل ان تنتقل.

سؤال 11: نذرت لاحد القديسين نذر ماليا ولم أسدد اى جزء منه و مضت سنوات عديدة على هذا هل ممكن ان أجزء المبلغ المتبقى على أقساط؟

لا يوجد مانع و كون انك تقسطه أحسن من الا تدفع شىء.

سؤال 12: ارجو توضيح معنى قول السيد المسيح ” ليس كل من يقول لي: يا رب، يا رب! يدخل ملكوت السماوات” متى 7: 21 و كيف يقدر انسان ان يتنيأ انسان بإسم الاله ويخرج شياطين أي له سلطان عليها. ومع ذلك يقول له الرب اذهبوا عني يا ملاعين يا فاعلي الاثم؟

دائما ما أقول ان المعجزات ممكن ان يعملها أنسان و يهلك مثل هؤلاء الموجودين فى متى 7 حينما قالوا ” يا رب، يا رب! أليس باسمك تنبأنا، وباسمك أخرجنا شياطين، وباسمك صنعنا قوات كثيرة؟” متى 7: 22 او مثل الذين أخرجوا شياطين و رجعوا فرحين و قالوا ” يا رب، حتى الشياطين تخضع لنا باسمك” لوقا 10: 17 و أوقات المعجزات تحدث من أجل أيمان الشخص الذى يتقبل المعجزة و ليس ضرورى من أجل قوة الشخص الذى يعمل المعجزة. هناك ناس تصنع معجزات ثم يدخلهم الكبرياء فيسقطوا و لذلك بولس الرسول يقول ” لئلا أرتفع بفرط الإعلانات، أعطيت شوكة في الجسد، ملاك الشيطان ليلطمني، لئلا أرتفع” كورنثوس الثانية 12: 7 اذا أمكانية الارتفاع موجودة و معرض لها قديس عظيم مثل بولس الرسول و لذلك لعلكم سمعتمونى كثيرا و منذ سنوات عديدة أكرر هذه العبارة “اطلبوا ثمار الروح وليس مواهب الروح” مثل الناس الذين يحبوا ان يطلبوا ألسنة ولا يطلبوا نقاوة القلب فقط لكى يفتخروا باللسان او ليظهروا أمام الناس قديسين و الكتاب واضح جدا فى هذا و المثل الذى قلته فى هذا الموضوع انه قيل فى الكتاب عن يوحنا المعمدان ” يوحنا لم يفعل اية واحدة” يوحنا 10: 41 ومع ذلك قال عنه السيد المسيح ” الحق أقول لكم: لم يقم بين المولودين من النساء أعظم من يوحنا المعمدان” متى 11: 11 المعجزات دليل قوة الله لكن الناس يحبوا ينسبونها للبشر. أما عن أخراج الشياطين لى كلمة بسيطة فى أخراج الشياطين هناك شياطين يخرجوا وشياطين بيلعبوا بمعنى ان الشياطين اذا خرجوا اذا خرجوا نهائيا و الانسان شفى و قد قال لى أحد الذين يخرجون الشياطين و يسير فى هذا الاتجاه “الشيطان خرجوا 120 و لسه يتبقى 300” فهل هى بالتقسيط !!! هنا الشياطين يلعبوا معه و أوقات يخرج و يعود مرة أخرى فيهدأ الشخص فى البداية ثم يعود الشيطان مرة أخرى. لكن أخراج الشياطين الحقيقى هو خروج بلا رجعة مثلما كانوا يصرخوا عندما يروا المسيح قالوا “ما لنا ولك يا يسوع ابن الله؟ أجئت إلى هنا قبل الوقت لتعذبنا؟” متى 8: 29 وفى ” آه! ما لنا ولك يا يسوع الناصري؟ أتيت لتهلكنا! أنا أعرفك من أنت: قدوس الله! ” مرقس 1: 24  وفى لوقا 4: 34 فهنا أصعب ليس يخرج فقط لكن يخرجهم و يهلكهم اى يخرجهم و يربطهم الى أبد الابدين. مريم المجدلية أخرج منها السيد المسيح سبعة شياطين هل سمعتم ان احدهم عاد لها ثانيا؟؟ مستحيل أنتهت ” بعض النساء كن قد شفين من أرواح شريرة وأمراض: مريم التي تدعى المجدلية التي خرج منها سبعة شياطين” لوقا 8: 2 فهنا خرج و لم يعود مرة أخرى.

سؤال 13: اذا كانت الروح تورث من الابوين فمن اين أتت روح المسيح الناسوتية؟ لاننا نعرف ان السيد المسيح أله كامل و أنسان كامل

لا تضع السيد المسيح كمثال فمثلا من أتى ناسوت المسيح نفسه؟ و من أين أتى جسده؟ طبعا أخذ من العذراء الناسوتية بعمل الروح القدس لذلك نحن نقول “الذى من الروح القدس و من العذراء مريم تجسد و تأنس” فطبعا الروح القدس دخل فى الموضوع, لكن أيضا أخذ ناسوتا كاملا من مريم العذراء (روح و نفس و جسد) و هو مولود غير مخلوق.

سؤال 14: أرسلت لقداستكم كتاب “كنوز النعمة” للشماس بانوب عبده لناخذ بركة التوقيع عليه لكنه عاد بدون توقيع مما أوقعنى فى حيرة عن هذا الكتاب فهل يوجد به ما يخالف التعليم او شىء من ذلك؟

الاستاذ بانوب عبده شماس قدير و كتبه مليئة بالمعلومات لكن فى بعض أوقات تكون المراجع التى يعتمد عليها مراجع تحتاج لمراجعة, هناك بعض الكتابات التى كانت فى القرون الوسطى من أمثال (كتابات أبناء العسال – كتابات ساويرس ابن المقفع – كتابات الطب الروحانى وبعض كتب) تكون صعبة جدا, فأتذكر أيام قداسة البابا كيرلس ربنا ينيح نفسه كان أعطانى كتاب من تلك الكتب لمراجعته قبل طباعته فكان الكتاب عن أيام الخماسين و كان مكتوب فى الجزء الاول به “ان لا يمكن فى الخماسين ان يحدث فرح ولا يمكن ان يحدث رسامة او غيره لاننا فرحانين بالمسيح فقط” وطبعا تلك القصة كان قد ثار عليها أحد الاباء و أضطر المجمع المقدس فى جلسته السابقة ان يأخذ قرار ضده, لان اذا كان الانسان لا يقدر ان يعمل فرح فى أيام الصوم الكبير طوال 55 يوم لانها أيام نسك و صوم ولا يقدر ان يعملها فى الخماسين المقدسة لانها أيام فرح فيكون فى أيام الفرح و الحزن لا يستطيع و بالاضافة لصوم الاباء الرسل الذى قد يصل الى بين 40-45 يوم اذا يصل مجموعهم الى 150 يوم اى خمسة شهور بلا أفراح فكيف يمر هذا و هكذا لن يعرف الناس ان يعيشوا و ان لا توجد رسامات أيضا فمن قال هذا؟ و ما أساسه؟ ثم وجدت فى أخر الكتاب يريد ان يدافع عن العقيدة فقال ان التحاريف الموجودة فى الكتاب المقدس قام بها البرروتستانت؟؟!! و يقول التحريف الاول و الثانى و الثالث …وصل الى حوالى 60؟ ممكن ان تقول أختلاف فى الترجمة لكن ان تتصور ان يخرج كتاب يقول أتفضل شهد شاهدا من أهلها!! فقلت له يا سيدنا لابد ان هذا الجزء ينزع من الكتاب لانه غير المعقول ان نخرج كتب نقول فيها هذا . و فعلا أحضر وكيل البطرخانة و أمره انه لابد ان يتشال الملازم الاخيرة و ان كان اتشال من النسخ الاخير لكن النسخة الاولى موجودة التحاريف فى الفهرس و لم ننتبه لها وقتها. فهنالك أشياء كثيرة لا أقدر ان أوقع على كتاب الا بعد أن اكون قد قرأته كله و متأكد منه كله. لان لو أخذتها من باب المجاملة فهضا غير صحيح وخصوصا الكتب كلها تخرج بدون مراجعة و أوقات ناس تخرج كتب لا أعرفها ولا أعرف ما بها, فالان وجدت من الحلول السهلة ان بعض الكتب أوقع على الصورة ولا أوقع على الصفحة الاولى بالكتاب. من يريد ان أوقع له أصبحت أفضل ان أوقع على كتاب مقدس او أجبية ولكن على الا تكون من الترجمات الحديثة “كتاب الحياة” و ما هو مثلها بل ترجمة من الترجمات القديمة لان الان تخرج ترجمات لا أقدر ان أوافق عليها أبدا و قد قلت للقائمين على ترجمة الكتاب المقدس ان الناس يتقول انكم لا تعرفوا الكتاب بتاعكم و من يقول انه كلام ربنا, اذا كان كل يوم تخرجوا كلام غير الكلام فلا تنسوا الجو الذى نعيش فيه ممكن ان تكون تلك منتقض علينا. فمن يريد ان اوقع له على كتاب يكون فى حدود المعقول من الكتب المعروفة فى الكنيسة مثل بستان الرهبان او كتاب مقدس او أجبية او خولاجى او أبصلمودية او دلالال أسبوع البصخة اى  كتاب من هذا النوع وهكذا يكون أسهل عليا.


Broken Links Report - Arabic
مثال: رابط التحميل لا يعمل
Sending