أسئلة متنوعة جزء 1 31 01 1988 محاضرات الكلية الإكليريكية فيديو – البابا شنودة الثالث

أسئلة متنوعة “جزء 1” 31 01 1988 محاضرات الكلية الإكليريكية   س 1: أرجو من قداستكم ألقاء الضوء على هذه المعلومة, أحد الاباء و هو أب أعترافى أخبرنى أن أكل السمك يوم الاربعاء جائز و غير ممنوع  وهو فى هذا يتبع سلوك الاب المطران الذى أحل أكل السمك لكل الذين فى أبراشيته؟ ج:أب أعترافك غلطان ولا تطيعه فى هذه النصيحة والا تكون مخطىء معه. أذا كانت كل الكنيسة تقول ان أكل السمك غلط يوم الاربعاء و الجمعة فهل أب أعترافك سيخالف الكنيسة كلها! ده يبقى لا يستحق ان يتناول و بلغه هذا الكلام بالنيابة عنى. أما من جهة المطارنة الذين أحلوا فهو وضع قديم كان موجود زمان و أحنا صححناه كما صححنا لاباء مطارنة كانوا يسمحون بالطلاق لسبعة أسباب  و كما وجدنا أباء مطارنة لا يصومون لما يتم رشامتهم خلال السنة و صححنا هذا أيضا. أب أعترافك يريد ان يعمل لنا حركة ردة تعيدنا للخلف قبل الاصلاحات التى تمت. يا أبنى لو تأكل سمك يوم الاربعاء و الجمعة تكون تأكل لحمة طوال الاسبوع! اليس السمك نوع من اللحوم, فهل هو بروتين نباتى؟ الكنيسة صرحت بأكل السمك لكثرة الصيامات و لكن ليس الاربعاء و الجمعة اطلاقا. قوانين الرسل تقول “ايما أسقف او قس او شماس لا يصوم الاربعين المقدسة ولا الاربعاء و الجمعة فليقطع” و هذا يأكل سمك فهو لا يصوم. كون الكنيسة لان أكثر من نصف السنة صيام قامت بتسهيل ان بعض الصيامات التى من الدرجة الثانية ممكن أكل السمك فيها لا يعنى الاربعاء و الجمعة. أذهب لاب أعترافك و قول له ان البابا يقول لك انك غلطان و المطران اللى صرح لك غلطان   س 2: هل يوجد يا سيدنا مجلس معين او كاهن مختص او أسقف مسئول عن خدمة الشخص الذى يرتد؟ ج: كل كنيسة مسئوله عن شعبها غير معقول نعين أسقف يلف على جميع الابراشيات لمتابعة حالات الارتداد. كل كنيسة مسئولة عن شعبها, كل كاهن مسئول عن شعبه و كل أسقف مسئول عن شعبه. غتابية حالات الارتداد تكون أما لاسباب مالية او أسباب حب عالمى او لاسباب تختص بحالات الزواج و الطلاق.   س 3: متى سقط الشيطان بالضبط و لماذا تركه الله و لم يعاقبه و تركه يتجول فى الجنة؟ ج: سقوط الشيطان موجود فى ” وأنت قلت في قلبك: أصعد إلى السماوات. أرفع كرسيي فوق كواكب الله، وأجلس على جبل الاجتماع في أقاصي الشمال. أصعد فوق مرتفعات السحاب. أصير مثل العلي” أشعياء 14 : 13-14 فهو أراد أن يكون مثل الله, ففكر الكبرياء أسقطه. لماذا الله تركه ليختبر به الناس هل يتبعوا الله أم الشيطان.   س 4: فى كنيسة .. يدعون واعظا ان يلقى وعظته فى القداس و يحضر قبل الوعظة بدقائق و بعد ان ينتهى يترك الكنيسة أمام كل الشعب؟ نبه الانبا بسنتى على الكهنة انه يجب ان يحضر القداس مع الشعب حتى يوعظ  و لما ذهب الانبا بسنتى لحلوان عاد الشخص لنفس الطريقة؟ وعظ و قال للناس ان الثلاث أشخاص الذين ظهروا لابونا أبراهيم هم السيد المسيح و رئيس الملائكة ميخائيل و رئيس الملائكة جبرائيل و لم يوجد فى الوحى هذا الكلام؟ ج: هو فعلا أبراهيم كان معه أثنان من الملائكة و أصحاح 18 من سفر التكوين يقول هذا و قال أن الملاكان ذهبا الى سدوم و بقى أبرام أمام الرب. فالذان كانا مع أبراهيم فعلا ملاكان و لكن ميخائيل و جبرائيل لم يذكرها الكتاب. أن الواعظ يأتى ليحضر العظة و ينصرف ده خطأ, ربما تكون عظة الاحد و هو موظف فيأتى فى فترة العظة و ينصرف. سوف أتابع هذا الامر لانها عثرة للشعب. أن كان واعظ و له مواهب ممكن أن يوعظهم يوم الجمعة لكن أن يأتى وقت العظة ثم ينصرف غير لطيف و غير صحيح.   س 5: فى بعض الاحيان يكون معنا أحد الاخوة غير الاكليريكين و يرفض دخولهم المحاضرة لان ليس معهم كارنية فنضطر لاخذ كارنية أحد الزملاء للدخول به؟ فهل نخطأ فى هذا أم لا؟ ج: خطأ طبعا لانكم تخدعون الواقف على الباب و تكذبون طبعا و تساعدون على الكذب و تعطوه فكرة أن أخلاق الاكليريكين أخلاقهم هكذا. هى مجموعة خطايا مع بعض. ممكن أن تطلبوا له, فهناك هنا أمامى غير أكليريكين و يأخذون أذن و يحضروا. بدل اللجوء للطرق الملتوية اللجوء للطرق السليمة أفضل بالطلب من الكلية ان يكون مستمع و يدخل. س 6: زوجة قريب لى حاصلة على بكالوريوس صيدلة و هى من محافظة ليست من المحافظة التى يقطن بها قريبى الطبيب و بعد الزواج قام أب الزوجة بعمل صيدلية بالحى وهو ليس طبيب صيدلى و لذلك تم عمل رخصة الصيدلية باسم بنته الصيدلية و على ذلك أضطرت الذهاب مرتين أسبوعيا لمتابعة الصيدلية و لذلك بدأت المشاكل بسبب رغبة الزوجة بالبقاء بالقرب من الصيدلية و هذا مستحيل لان الزوج الطبيب يعيش فى بلده و أصبح معروف و له عيادة ولا يستطيع الذهاب لهذه المحافظة و حدثت مشاكل كثيرة و تدخل أباء كهنة و لكن الزوجة مصممة أن تعيش بجانب والدها و الصيدلية؟ رجاء لاصلاح كيان الاسرة ان تقول نصيحة أستطيع ان انقلها لها؟ ج: قول لها أولا ان الكتاب يقول ” يترك الرجل أباه وأمه ويلتصق بامرأته ويكونان جسدا واحدا” تكوين 2: 24 و متى 19: 5 و مرقس 10: 7 و أفسس 5: 31 . ثانيا أفرض أنها خسرت زوجها فماذا تصنع لها الصيدلية؟ و تعطى النصيحة أيضا للاب لانه هو سبب العثرة و ممكن الاب يشغل عنده صيدلى و بدل ان يضيع بيت بنته و سبب فى أنهيار أسرة. س 7:  الكتاب يقول ” إن لحما ودما لا يقدران أن يرثا ملكوت الله” كورنثوس 15: 50 فى حين أن الرب يسوع صعد بالجسد و سيبقى به الى الابد ؟ ج: السيد المسيح صعد بجسد روحانى و ليس جسد مادى مثل أجسادنا و لذلك نحن نقول أننا سنقام على شبه جسد مجده فى ” سيغير شكل جسد تواضعنا ليكون على صورة جسد مجده” فيلبي 3: 21 أى سنقام فى أجساد روحانية على شبه الجسد الممجد الذى صعد به السيد المسيح الى السماء. فلن يكون لحم و دم لان اللحم و الدم يحتاج لاكل و شرب و طبعا هذه لن تكون فى السماء و الا تكون حياة مادية.   س 8: لماذا تجد فى كل صلاة من صلوات الاجبية 12 مزمور و فى صلاة باكر 19 مزمور فهل هذا يشير لشىء معين؟ ج: لا لان باكر يكون الانسان نائم و يستيقظ و يقدر ان يقوم فى اى وقت و لديه و قت فممكن المزامير ان تكون كثيرة و أيضا لانه يأخذ ذاد روحى لباقى اليوم كله فمحتاج لمزامير كثيرة و نفس الوضع فى صلاة نصف الليل فهى ثلاثة هجعات و بها مزامير كثيرة فمزمور 119 وحده بكل مزامير صلاة باكر كلها لانه 22 قطعة كل منها تتكون من 8 أيات اى 176 أية.   س 9: هل كان السيد المسيح أنسان كامل؟ ج: طبعا كان أنسان كامل ما عدا الخطية.   س 10: توجد أيات كثيرة فى الكتاب المقدس تقول ان المسيح أله و لكن ما هو التفسير البسيط المقنع الذى نقول به ان السيد المسيح أله و ابن الله؟ ج: كل أبن يكون يشابه أباه فى الجوهر, فالانسان أبن أنسان و الطائر ابن طائر و السمك ابن سمك و كل شىء مشابه لجوهر اباه فيكون الاله هو ابن اله. فممكن يكون اله و ابن اله. لكن نحن نقول ان ابن الله هنا تعنى المولود من جوهر الله الذى هو العقل الكلى المولود من الذات الالهية الكلية.   س 11: كيف يمكن للانسان ان يعيش الابدية على الارضو كيف يكون له ذلك ؟ كيف يقتنى الانسان الحكمة فى الفكر و التصرف و العقل؟ أحيانا يقال لى أنى أسعى نحو الكمال و المطلق و ما هو الكمال المطلوب منى؟ ج: هذا محتاج منهج و لا يكون فى أجابة عابرة.   س 12: أحيانا أشعر انه لا توجد خطية أقولها لاب أعترافى فماذا أفعل؟ ج: قولى له أنه تعبت من كثرة الملائكة التى تظهر لى و من كثرة الرؤى و كثرة المعجزات و البر الذاتى الذى يأتي لى. مجرد شعورك ان ليس لك خطية هو فى حد ذاته خطية.   س 13: سمعت عظة لابونا .. فى نهضة الانبا أنطونيوس فى شبرا و أثناء العظة قال الاتى بالنص “أنا فى العام الماضى تقابلت مع أحد أعمدة الكنيسة و قال لى أنه لن يمضى 10 سنوات الا و تكون القيامة الاخيرة! و المجىء الثانى و تقابلت معه هذا العام و قال ان القيامة و المجىء الثانى بعد 8 سنوات بالضبط!!” اى عام 1997 و أكد لى هذا الكلام مع أن هناك ناس يقولون  ليس لكم أن تعرفوا الازمنة  و الاوقات لكن ممكن نعرف الشهور و الاسابيع ؟ ج: فى ناس!!! ده السيد المسيح بنفسه الذى قال هذا. هو يعلق ان السيد المسيح يقول انه لا يعرف أحد اليوم ولا الساعة و لا الملائكة فهو ممكن يعرف الشهور و الاسابيع!! الاية التى تقول ليس لكم ان تعرفوا الاوقات تدخل فيها الاسابيع و الشهور و هم أياتين و ليس أية واحدة ” ما ذلك اليوم وتلك الساعة فلا يعلم بهما أحد، ولا ملائكة السماوات، إلا أبي وحده” متى 24: 36 و ” ليس لكم أن تعرفوا الأزمنة والأوقات التي جعلها الآب في سلطانه” أعمال الرسل 1: 7 و تلك الاية تشمل الاوقات الايام و الشهور و السنين. أما من جهة اليوم فالكتاب يقول ” أن يوما واحدا عند الرب كألف سنة، وألف سنة كيوم واحد” بطرس الثانية 3: 8. كل أنسان يتكلم عن موعد النهاية سواء السنين او الشهور او الاسابيع أنما ” يرتئي فوق ما ينبغي” رومية 12: 3 و اذا السيد المسيح قال لتلاميذه و رسله القديسين – الرسل أعلى درجة فى الكنيسة فلا يوجد من أعلى منهم – ليس لكم ان تعرفوا, فهل بشر فى أيامنا يعرفوا!!! لو شخص قال لك العالم سينتهى سنة 1998 قول له أثبت لى من أين عرفت؟ كيف حسبتها؟ مثل شخص قال لى ان جاءت فى أحد الجرائد ان الشيطان أتحل سنة 1967!! كيف حسبها؟ يقول ان الشيطان يقيد ألف سنة و بعدها يخرج من سجنه, فكيف 1967 كيف جاءت و حسابها؟ فلو حسبت بالحرف و ليس بالرمز يكون الشيطان تقيد سنة 967 فمن أين جاءت هذه؟ مفروض انه قيد من وقت الصلب و اذا حسبت بالرمز و ليس بالحرف ستكون كيف تحسب؟؟ كل هذا الكلام غير معقول. لا يثبته كتاب مقدس ولا كتابات أباء و أنما رأى شخصى بتفكير شخصى خاطىء أيضا. من الخطأ أن أنسان فكره الشخصى ينشره كعقيدة “فتلك فى منتهى الخطورة” خصوصا لو كما يقول عمود من أعمدة الكنيسة فيجب ان يكون محترس فى كلامه. سوف أحقق فى هذا الموضوع و أحاسب هذا الاب كلامه على اى اساس لان نشر مثل هذا الفكر من فوق منبر الكنيسة شىء غير لائق, مفروض منبر الكنيسة هو منبر التعليم لا يقال فيه الا كلمة الله و لكن اى فكر بشرى يخطر فى عقله ينشرها كعقيدة و يبلبل أفكار الناس! نقطة أخرى لكم كأكليريكين: لا يأتى المسيح الا بعد أن يأتى الارتداد أولا و يستعلن أنسان الخطية الذى هو ” Antichrist” “ضد المسيح” الذى يقولون عنه المسيح الدجال و يصنع أيات و قوات و عجائب بكل قوة الشيطان و بكل خديعة الاثم فى الهالكين وهى موجودة فى تسالونيكى الثانية أصحاح 2 و أنتم كأكليريكين لابد أن تعرفوا هذا, حتى أنه يجلس فى هيكل الله كأله و يرتفع عن كل ما يدعى أله او معبودا – فهل هذا الرجل جاء ام لم يأتى بعد؟! هل صنع الايات و القوات و العجائب؟ – كلام بولس الرسول ” لا يخدعنكم أحد على طريقة ما، لأنه لا يأتي إن لم يأت الارتداد أولا، ويستعلن إنسان الخطية، ابن الهلاك” تسالونيكى الثانية 2: 3 و المقصود هو الارتداد العام و ليس شخص أرتد للحب أو للطلاق او مثل ما حدث فى روسيا, لكنه أرتداد عام لدرجة أن المسيح يقول ” لو لم يقصر الرب تلك الأيام، لم يخلص جسد. ولكن لأجل المختارين الذين اختارهم، قصر الأيام” مرقس 13: 20 و متى 24: 22  هذا أمر خطير و ليس مثل ما يحدث حاليا من شخص او مجموعة من الناس ترتد. قال السيد المسيح أيضا ” حينئذ إن قال لكم أحد: هوذا المسيح هنا! أو: هناك! فلا تصدقوا. لأنه سيقوم مسحاء كذبة وأنبياء كذبة ويعطون آيات عظيمة وعجائب، حتى يضلوا لو أمكن المختارين أيضا” متى 24: 23-24 فهل قام مسحاء كذبة و أنبياء كذبة و قالوا أن المسيح هنا او هناك؟ نقطة ثانية الكتاب المقدس يتكلم عن الايام الاخيرة قبلها يؤمن اليهود و لذلك ورد فى ” هكذا سيخلص جميع إسرائيل” رومية 11: 26 فمقصود به الخلاص الروحى و الايمان بالمسيح, اليهود لا يمكن أن يؤمنوا بالمسيح الا اذا أنكسروا كسرة شديدة كما يقول الكتاب ” املأ وجوههم خزيا، فيطلبوا اسمك يا رب” مزامير 83: 16 لكن طول ما هم منتفخين و عندهم قنبلة نووية و يقدوا ان يهزوا العالم و عمل تهديد للدول حولهم يبقى لا يمكن أبدا ينكسروا او يطلبوا رحمة الله. ما الكلام عن مجىء أيليا و أخنوخ؟؟ هل أتوا؟ شخص يقول لك ان ضد المسيح بيربوه فى أمريكا و عمره 17 سنة! طيب عرفت منين أنهم يربوه فى أمريكا؟ منين تعرف ان هذا هو ضد المسيح؟ فلو عرفنا أنه سيخرب العالم نسجنه فى أعماق السجون مؤبد لئلا يهلك العالم. كيف تعرفون أنه ضد المسيح الا اذا جلس فى هيكل الله كأله و أرتفع عن كل ما يدعى ألها و عمل أيات و عجائب؟! فى هذه الحالة فقط تقدر ان تقول هذا هو ضد المسيح – الكتاب المقدس لم يذكر شىء اسمه المسيح الدجال و لكنه قال عن ضد المسيح – لسه هناك أشياء كثيرة لم تتم بعد فعلى الاقل قلت لكم ما ورد فى متى 24 و تسالونيكى الثانية 2 و رومية 11.   س 14: قيل أن السيد المسيح سجد فى بستان جثيمانى و صلى فلماذا كان يصلى و الى من كان يصلى؟ ج: غلطة الناس فى كلامهم عن لاهوت المسيح هو نسيانهم لناسوته. فهو أيضا كان أنسان و أنسانا كاملا و اذا كان طول عمره على الارض لم يصلى كان الناس شكوا فيه و يقولون انه ليس تبع ربنا, فأرجو من الناس الذين يتكلمون عن لاهوت المسيح أن يتذكروا أيضا ناسوته و أن ناسوته كان كامل و كان يكمل كل بر. فأذا كان فى تكملة كل بر دخل فى معمودية التوبة, فلماذا فى تكملة كل بر لا يدخل فى الصلاة؟   س 15: لماذا حسبت علينا خطيئة أدم و الكتاب المقدس يقول ” لا يقتل الآباء عن الأولاد، ولا يقتل الأولاد عن الآباء. كل إنسان بخطيته يقتل” تثنية 24: 16 و فى ” النفس التي تخطئ هي تموت” حزقيال 18: 4 هنا يقر الكتاب النمقدس بأن لا يؤخذ الابن بخطيئة الاب ولا الاب بخطيئة الابن ولا يعاقب شخص على ذنب فعله أخر, فهل هذه الايات تتعارض مع فكرة الكفارة؟ ج: يجب أن تفرق بين الخطية الاصلية و بين الخطايا الفعلية التى يفعلها كل شخص, فالخطايا الفعلية التى يفعلها كل أنسان ” بر البار عليه يكون، وشر الشرير عليه يكون” حزقيال 18: 20 و لذلك لا يؤخذ الابن بخطية الاب و لا الاب بخطية الابن. لكن الخطية الاصلية التى فسدت بها الطبيعة البشرية حينما حكم على أدم بالموت كنا نحن فى صلب أدم, فكان محكوم علينا بالموت لاننا جزء من أدم و كنا أيضا فى حواء و حكم علينا كجزء منها. كيف يتكون أنسان؟ اليس بأتحاد حيوان منوى ببويضة. فأى حيوان منوى خرج من أدم كان محكوم عليه بالموت و أى بويضة خرجت من حواء كان محكوم عليها بالموت و نحن كنا من هؤلاء, لذلك لو أحدنا أتولد قبل خطية أدم لم تكن تحسب عليه خطية و لكننا لسنا بعيدين عن أدم او حواء فنحن كنا جواهم.   س 16: أريد نصيحة فى طريقة الافتقاد السليمة للعائلات التى لا تعرف الكنيسة و كيف أكون خادم أمين فى الخدمة التى أقدسها للسيد المسيح و كيف أرشد الاخرين لطريق السيد المسيح؟ ج: لازم تكون شخص معروف من الكنيسة و الكنيسة هى من ترسلك. لانك لو ذهبت كشخص غريب سوف يشككوا فيك, لان الكتاب يقول  ” كيف يسمعون بلا كارز؟ وكيف يكرزون إن لم يرسلوا؟” رومية 10: 14-15 فلابد أن الكنيسة ترسلك. كما يجب أن تكون قدوة و معلوماتك سليمة حتى لا تذهب و تخرب بيوت.   س 17: عندما أقرا سفر صموئيل الثانى أحس أن داود النبى كان رجل دماء و قتال قتلة و ليس رجل الله؟ ج: هو طبعا كملك كما يقول الكتاب المقدس عن الملك ” لا يحمل السيف عبثا” رومية 13: 4 فهو كان يحارب حروب الرب و مع ذلك فالله منعه من بناء الهيكل لان يديه سفكت دم. لكن ليس بنفس الفاظك لان نفس تلك الالفاظ التى عير بها شمعي بن جيرا داود اثناء هروبه فى صموئيل الثاني 16 فأنت لا تنضم الى شمعى ولا تنسى أن حروب داود كانت حروب الرب و كان كثيرا ما يسأل الكاهن لاستخدام الاوريم و التميم عن دخوله للحرب من عدمه و  لكن الله قال له من أجل سفك الدماء بالحروب قال له أبنك الذى من صلبك هو الذى يبنيه.   س 18: المعمودية المسيحية لم تتأسس الا بعد موت السيد المسيح و قيامته؟ المعمودية المسيحية هى موت و قيامة مع المسيح كما ورد فى رومية 6, فكيف كان يوحنا المعمدان يعمد كما ورد فى متى 3: 5؟ ج: لذلك معمودية يوحنا لم تكن تغنى عن معمودية المسيح و كل الذين تعمدوا بمعمودية يوحنا رجعوا و تعمدوا بمعمودية المسيح. لذلك الناس الذين قالوا تعمدنا بمعمودية يوحنا تم عمادهم من جديد.   س 19: ما المقصود بالذات الالهية؟ ج: تعنى الله.   س 20: سؤال عن السجود للاباء الاساقفة؟ ج: فى كتاب الكهنوت يوجد فصل كبير عن هذا الموضوع ممكن أن ترجع له. من جهة الاية ” للرب إلهك تسجد وإياه وحده تعبد” متى 4: 10 و لوقا 4: 8 هنا يفرق بين سجود العبادة و سجود الاحترام. فداود النبى سجد له ناس كثيرين و لم يقول لهم غلط و أبراهيم أب الاباء سجد لبنى حث فى  تكوين 23: 7 لشراء مغارة المكفيلة و لم يكن يخالف الوصية بالسجود لله, فالاحترام غير العبادة. أن كان الاب الاسقف فى ناس يسجدون له فالاب الاسقف فى القداس يسجد للشعب كله و يقول أخطأت حالونى. فهل أنت اذا ضربت مطانية لاسقف تكون تعبده؟ و تقول له يا ألهى الاسقف!! نحن نسجد أمام الهيكل و أمام المذبح, فهل نحن نعبد الهيكل او المذبح؟ فنقول “أمام الملائكة أرتل لك  وأسجد قدام هيكلك المقدس” فهل انت تعبد الهيكل؟ فتجد فى المزمور ” أما أنا فبكثرة رحمتك أدخل بيتك. أسجد في هيكل قدسك بخوفك” مزامير 5: 7.   س 21: يقال من يفعل الخير يجده, فماذا اذا فعل الانسان خيرا و وجد شرا فى كل مرة؟ ج: يجده فى السماء اذا لم يأخذه على الارض. بالعكس اذا أخذت مكافئتك على الارض تكون ضاعت منك المكافئة السمائية.   س 22: لى زميلة فى العمل أخذت من حقيبتى شىء و بسؤالها أنكرت رغم أننى وجدتها معها فأخذتها بنفس الطريقة فهل هذا حرام؟ ج: طبعا حرام مع أنها حاجتك, ليست حرام من جهة أخذها و لكن حرام من جهة الوسيلة الخاطئة. مادام تقدرى أن تتعلمى أنك تسرقى من شنطتها فتلك مقدمة تخوف. لماذا تخجليها هكذا و تضطريها للكذب؟ لو كنتى حكيمة يا فلانة أنا راحت منى الحاجة الفلانية ياريت تقدرى تدورى معايا يمكن تلاقيها و اذا لاقتيها أبقى متشكرة أو تقوليلها أنا واثقة فى صلواتك أن لو صلتيلى هترجعلى, بحيث تخليها هى اللى ترجعها. ما عندك و يشتهيه غيرك ده أنتى لو تعرفى تقوليلها خدى دى, القديس يوحنا القصير قال كلمة لطيفة “أذا أحد الاخوة أعجب بشىء فى قلايتك لا تتركه يخرج الا و تعطيها له”. هل عرفت أنك أخذتيها و لو سئلتك هتقولى اه  اخذتها؟ الوسيلة هنا غلط, أذا وجدت غيرك أستخدم وسيلة خطأ ضدك فلا تستخدم وسيلة خطأ ضده. هذا مثل من يعالج الشتيمة بشتيمة و الضرب بضرب و السرقة بسرقة.   س 23: تعيد الكنيسة للملاك ميخائيل فما أصل هذا التذكار, فالعيد مرتبط بتذكار ميلاد او نياحة و هى لا تنطبق على الملاك؟ ج: تذكار الملاك ميخائيل هى تذكار لمعجزات حدثت عن طريقه, نحن فعلا بالنسبة لقديسين أخرين  نعيد أحيانا لمعجزات حدثت لهم , مثل تذكار العذراء حالة الحديد نتذكر معجزة حدثت على يد العذراء.   س 24: تقدم شاب لخطبتى و بعد تجهيز لوفية الحفلة على حسابنا توقف الموضوع فهل من حقه أن يأخذ هداياه؟ ج:  كون أن هو الموضوع توقف, فتوقفه فى فترة الخطوبة أحسن ما يتوقف بعد الزواج. لو واحدة فكت خطوبتها تقدر ان تتزوج أى حد لكن لو أتجوزت متقدرش تفك الزواج. هذا أفضل ما يصطدم بعد الزواج و يقولك مش عايزك. هو لو عايز يفك فأعطيه حاجته.   س 25: هل يحل عمل القربان فى منزل الكاهن و تقوم بعمله زوجة الكاهن و بناته و يتحول بها القربان لتجارة و ليس بركة؟ ج: طبعا غلط, طقس القربان كأى عمل من أعمال الكنيسة لابد أن يقوم به شخص مكرس للخدمة. احنا وقت ما أصبح القرابنى أصبح تاجر فقدت الامور قيمتها و لكن المفروض من يصنع القربان أحد الرتب الشماسية, فى الاديرة أوقات يكون من يصنع القربان قسيس او قمص و فى بعض البلاد يكون الاسقف. فمثلا فى أفريقيا بكينيا نيافة الانيا أنطونيوس يلف بعض بلاد لا يوجد بها شعب و هو من يعمل القربان بنفسه و عندما زرت ألمانيا فى فبراير سنة 1969 عملت القربان بنفسى لقداس بشتوتجارت. كما وقت عمل القربان يكون يصلى المزامير او التسبحة فيكون فى حالة مقدسة.   س 26: هل الانسان مصير فى أن يتزوج أم لا؟ ج: لا طبعا لازم ان يكون عنده عقل و يصلى و يقول المراة الفاضلة من الله. هل لو فشل فى الزواج سيقول ان الانسان مصير فى الطلاق؟   س 27: هل هناك غفران للخطايا فى العالم الاخر؟ ج: اذا مات أنسان فى خطيته من الخطايا المميتة بمعنى الخطايا الكاملة فلا يوجد غفران و لكن لو خطايا سهو او خطايا جهل التى يقول عليها يوحنا الحبيب ” كل إثم هو خطية، وتوجد خطية ليست للموت” يوحنا الأولى 5: 17 فتغفر له بالصلاة على الراقدين. لكن لا توجد توبة فى العالم الاخر.   س 28: هل سنعرف أحبائنا فى السماء؟ هل سيكون هناك تعارف بين الارواح؟ هل مكن يكون الانسان البار سعيد فى السماء مع معرفته بأن أحبائه فى الجحيم؟ ج: ممكن تعرفهم مثل لعازر ما عرف أبراهيم و الغنى نفسه عرف لعازر و أبراهيم. ممكن يعرفوا بعض بدون تعارف. غالبا الله سيجعله ينسى الذين فى الجحيم.   س 29: شخص يسئل عن ” لا تمسوا مسحائي ولا تؤذوا أنبيائي” أخبار الأيام الأول 16: 22 فما المقصود بمسحائى و نحن لا نعرف سوى مسيح واحد؟ ج: لا المسحاء هم كل الذين كانوا يمسحون بالمسحة المقدسة, فالكهنة يمسحون بالمسحة المقدسة كمسحاء للرب و نحن نقول ” هوذا ما أحسن وما أحلى أن يسكن الإخوة معا. كالطيب الكائن على الرأس، النازل على اللحية، لحية هارون، النازل إلى جيب قميصه” مزامير 133: 1-2 فكان يمسح رئيس الكهنة و يعتبر من المسحاء و كان الانبياء يمسحون مثل ما ورد فى ” فقال له الرب: «اذهب راجعا في طريقك إلى برية دمشق، وادخل وامسح حزائيل ملكا على أرام، وامسح ياهو بن نمشي ملكا على إسرائيل، وامسح أليشع بن شافاط من آبل محولة نبيا عوضا عنك” ملوك الأول 19: 15-16 و كان الملوك يمسحون كما مسح شاول و مسح داود و لذلك داود لم يعتدى على شاول وقال ” حاشا لي من قبل الرب أن أعمل هذا الأمر بسيدي، بمسيح الرب، فأمد يدي إليه، لأنه مسيح الرب هو” صموئيل الأول 24: 6. أما المسيح فأسمه المسيح تمييزا له عن الباقين و كلمة المسيح تعنى المسيا و هو المخلص, فهناك فرق بين أحد المسحاء و المسيح الرب.   س 30: جاء فى ” تأكل أمام الرب إلهك، في المكان الذي يختاره ليحل اسمه فيه، عشر حنطتك وخمرك وزيتك، وأبكار بقرك وغنمك، لكي تتعلم أن تتقي الرب إلهك كل الأيام” تثنية 14: 23؟ ج: طبعا مقصود بالاكل هنا الاكل الطقسى المرتبط بالذبائح, فكانت لا تأكل الا فى المكان الذى أختاره الرب لان الذبائح لا تذبح الا فى المكان الذى يختاره الرب. لكن لا يقصد هنا الاكل العادى طبعا.   س 31: عندما أرسل اليهود كهنة و لاويين ليسألوا يوحنا المعمدان فى ” «إني لست أنا المسيح». فسألوه: «إذا ماذا؟ إيليا أنت؟» فقال: «لست أنا». «ألنبي أنت؟» فأجاب: «لا»” يوحنا 1: 20-21 فمن المقصود بالنبى؟ علما بأنهم سئلوه عن 3 أشخاص و أعترف وقال أنه ليس المسيح؟ ج: أصلها عن أية بسفر التثنية ” يقيم لك الرب إلهك نبيا من وسطك من إخوتك مثلي. له تسمعون” تثنية 18: 15 و الكلام الذى قيل عن هذا النبى قيل عن السيد المسيح نفسه و غير مقصود به أى نبى, كان من نفس اليهود و من أخوتهم أى من نسل أسحق. فتلك نبوءة عن المسيح. لان المسيح كان نبيا و كاهنا و ملكا و كانت له هذه الوظائف كلها.   س 32: لماذا لم يفدى الله الملاك الذى سقط و صار شيطانا كما فعل الله مع أبونا أدم عندما سقط بغواية الحية؟ ج: أولا الملاك لم يغويه أحد مثلما الانسان أغوى من قبل روح أعلى منه و لكن الشيطان لم يغوى. الملاك كان فى درجة روحيه عالية تساعده على عدم السقوط. الملاك الذى سقط بدء حركة عصيان دائمة ضد الله فى أنه يسقط البشرية كلها و تلك نقطة لم تحدث عند الانسان. الانسان كان له تركيب مادى مما يعطى ضعفا لطبيعته بينما الشيطان كان روحا خالصة لم يختلط بالمادة, لذلك نحن فى الصلاة على الراقدين نقول ” وان كان لحقهم توانٍ، أو تفريطٌ كبشرٍ، وقد لبسوا جسداً. وسكنوا في هذا العالم” فالشيطان لم يلبس جسدا ولا سكن فى العالم المادى لكنه كان فى السماء, الى جوار انه كان رئيس و لم يكن ملاك عادى. لذلك يقول عنه ” أنت الكروب المنبسط المظلل” حزقيال 28: 14 كما تكلم الكتاب عن جماله و بهائه و رفعته من جهة خليقته فى أشعياء 14 و بهائه فى حزقيال 28. كما أنه عندما سقط أسقط معه مجموعات كثيرة جدا من الملائكة و هكذا قيل عن الشيطان و ملائكته فى رؤيا 7:12- 9 و سقط من درجات كثيرة بعض من الرؤساء و بعض من الكاروبيم و المجموعات التى قال الكتاب انه لم يسقط منها كان السيرافيم التى ترمز الى التسبيح و الحب الالهى و العروش اى الكراسى و لذلك فى الكلام عن القوات الشيطانية لا يقال ان فيهم أحد من العروش او السيرافيم, لكن سقط معه مجموعة و بدأ يتحدى الله و فسدت طبيعته تماما أى أصبح غير قابل للتوبة اطلاقا فقد صار مقاوما و عنيدا. س:عن اكل السمك يومي الاربعاء و الجمعة 00:41 س: متى سقط الشيطان ولماذا ربنا تركه يتجول في الارض؟ 08:25 س: عن الجسد الذي صعد به الرب يسوع المسيح 15:57 س: لماذا يوجد في صلاة باكر 19 مزمور؟ 16:52 س: ما هو التفسير البسيط الذي نقول به ان المسيح إله وابن إله؟ 18:38 س: احيانا اشعر انه لا توجد خطية اقولها لاب اعترافي فماذا افعل؟ 22:16 س: عن المجئ الثاني 22:56 س: المسيح سجد في بستان جثيماني وصلى فلماذا كان يصلي و لمن كان يصلي؟ 36:03 س: لماذا حسبت علينا خطيئة اّدم و الكتاب المقدس يقول في تثنية 24 لا يُقتل الاولاد عن الاباء وفي حزقيال 18 النفس التي تخطئ هي تموت.هل هذه الايات تتعارض مع فكرة الكفارة؟ 37:07 س: عن طريقة الافتقاد السليمة للعائلات التي لا تعرف الكنيسة 39:23 س: المعمودية المسيحية لم تتأسس الا بعد موت المسيح و قيامته و هي موت و قيامة كما ورد في رومية 6 فكيف كان يوحنا المعمدان يعمد؟ 42:25 س: عن السجود للاباء الاساقفة 43:36 س: ماذا لو فعل الانسان الخير ووجد شر في كل مرة؟ 46:19 س: ما هو تذكار عيد الملاك ميخائيل؟ 51:25 س: عن طقس عمل القربان 1:03:32 س: هل الانسان مسير في ان يتزوج ام لا؟ 1:06:05 س: هل هناك غفران للخطايا في العالم الاّخر؟ 1:07:03 س: هل سنعرف احبائنا في السماء؟ 1:07:46 س: هل يمكن ان يكون الانسان سعيدا في السماء بينما يعرف ان احباءه في الجحيم؟ 1:08:10 س: ما المقصود بقول الكتاب لا تمسوا مسحائي و نحن لا نعرف سوى مسيح واحد؟ 1:08:33 س: عندما سأل الكهنة و اللاويين يوحنا المعمدان النبي انت؟ فأجاب لا. فمن المقصود بالنبي؟ 1:13:01 س: لماذا لم يفدي الاله الملاك الذي سقط وصار شيطانا كما فعل الاله مع ابونا اّدم عندما سقط بغواية الحية؟ 1:17:39


Broken Links Report - Arabic
مثال: رابط التحميل لا يعمل
Sending