ما هو موقف الكنيسة من الالتحاق بالخدمة العسكرية منذ عصر الإمبراطور قسطنطين؟

 من كتاب كاتيكيزم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية – جـ6 – المفاهيم المسيحية والحياة اليومية – القمص تادرس يعقوب و الشماس بيشوي بشرى

ما هو موقف الكنيسة من الالتحاق بالخدمة العسكرية منذ عصر الإمبراطور قسطنطين؟

كان يوسابيوس القيصرى (حوالى 260 - 340م) يتطلع إلى قسطنطين كوكيل الله على الأرض. [كما أن مُخلص كل البشر العام القائم بدور الراعى الصالح يواجه الوحوش المفترسة، مستخدماً قوته الإلهية غير المنظورة قاهراً الأرواح المُتمردة التى تضرب بسهامها فى الهواء وتهاجم نفوس البشر، هكذا أيضاً صديق المخلص (قسطنطين) المسلح ضد أعدائه بلواءات مُقدمة له من الأعالى من قبل المخلص، يخضع أعداء الحق المنظورين فى المعركة ويؤدبهم[215]]. يقول يوسابيوس القيصرى كان قسطنطين يصلى إلى السيد المسيح حليفه قبل دخول المعركة[216]. يقدم يوسابيوس القيصرى حلاً لوجود اتجاهين بين المسيحيين من جهة الالتحاق بالجيش. الأول من أجل الشعب الذين يمكن أن يشتركوا فى زيجات طاهرة، وحروب عادلة وأعمال مدنية، والثانى للكهنة تتطلب البتولية والفقر والتحفظ من العالم والتكريس الكامل لله[217].


[215] In Praise of Constantine 3: 2.

[216] E. H. 9: 9: 2.

[217] Demonstratio Evangelica 8: 1: 29 - 30.

ماذا تكشف الحوارات التى دارت بين الشهداء والولاة؟

 من كتاب كاتيكيزم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية – جـ6 – المفاهيم المسيحية والحياة اليومية – القمص تادرس يعقوب و الشماس بيشوي بشرى

ماذا تكشف الحوارات التى دارت بين الشهداء والولاة؟

إنها تكشف عن رفض الشهداء الالتحاق بالجيش ورفضهم الختم الخاص بالجند. ففى نوميديا Numidiaعام 295م قال ماكسميليان Maximilian للحاكم Proconsul Dion: "ليس من حقى أن أخدم فى الجيش مادمت مسيحياً. اقطع رأسى، سأخدم فى جيش إلهى، وليس فى أى جيش ينتمى إلى هذا العالم. إننى لن آخذ (الختم)، فإن لدىّ ختم فعلاً، هو ختم المسيح إلهى. أنا مسيحى، لا أحمل قطعة رصاص حول عنقى الآن، إذ أقبل الختم المخلص لربى يسوع المسيح، ابن الله الحىّ. أنت لا تعرف عنه شيئاً، فقد تألم لأجل خلاصنا، وأسلم بواسطة الله لأجل خطايانا[212]".

واضح أن ماكسيميليان Maximilian كان يعتقد مثل ترتليان أن ختم الجيش وختم المعمودية لا يتفقان معاً[213]. ذلك لأن الالتحاق بالجيش كان مرتبطاً بالعبادة الوثنية، وأن الرفض لم يكن بسبب عدم الاشتراك فى المعارك وذلك كما يظهر فى حوار الشهيد يوليوس فيتيران[214]Julius the Veteran.


[212] The Acts of Maximilian 1 - 2.

[213] Terullian: On the crown 1: 11; On Idolatry 2: 19.

[214] Julius the Veteran, 4: 1 - 5: 3.

ما هو موقف لاكتانتيوس Lactantuis(حوالى2320م) من الخدمة العسكرية؟

 من كتاب كاتيكيزم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية – جـ6 – المفاهيم المسيحية والحياة اليومية – القمص تادرس يعقوب و الشماس بيشوي بشرى

ما هو موقف لاكتانتيوس Lactantuis (حوالى2320م) من الخدمة العسكرية؟

عناصر إيمان قسطنطين بالمسيحية، لذا كتاباته قبل تحوّل قسطنطين تختلف عنها بعد التحول.

ففى كتاباته الأولى يرفض لاكتانتيوس حق المسيح فى أن يدافع عن نفسه، حتى بالنسبة لمن يصيبه بضررٍ، وإلا فقد لقبه كإنسان بار. [هكذا ليس من حق الإنسان البار أن يخدم فى الجيش...

وليس من حق البار أن يحكم على أحد بجريمة الإعدام. إنه لا يوجد فرق بين أن تقتل إنساناً بسيف أو بكلمة (نطق القاضى بالإعدام)، مادام القتل ذاته ممنوعاً. هكذا لا يوجد أية استثناء لهذا الأمر الإلهى. قتل كائن بشرى يريد الله ألا يُعتدى عليه بالقتل، هو أمر خاطئ دائماً[211]].

حدث تحول فى كتابات لاكتانتيوس بعد قيام قسطنطين، على الأقل خفف لاكتانتيوس من حدة النغمة بخصوص منع القتل فى أثناء الحروب أو الحكم القضائى بالإعدام.


[211] Divine Institutes, 20: 6,15 - 17.

ما هو موقف أرنوبيوس Arnobius(مات حوالى عام 330م) من الخدمة العسكرية؟

 من كتاب كاتيكيزم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية – جـ6 – المفاهيم المسيحية والحياة اليومية – القمص تادرس يعقوب و الشماس بيشوي بشرى

ما هو موقف أرنوبيوس Arnobius (مات حوالى عام 330م) من الخدمة العسكرية؟

أكد أنه [ليس من حقنا أن نرد الشرّ بالشر، بل الأفضل ان نحتمل الضرر عن أن نُسبب ضرراً لشخص ما، وأن يُسفك دمنا عن أن نلطخ ضميرنا بدم غيرنا. العالم الجاحد مدين كثيراً للمسيح ببركة تلطيف عنفه الهمجى، وتوقف الأيادى المعادية عن سفك دم الأقرباء[208]]. انتقد أرنوبيوس روما لأنها حطمت تماماً بعض الأمم وأخضعت أمماً أخرى لنيرها[209]. فى نفس الوقت دافع عن المسيحيين ضد الاتهام بأن مصائب كثيرة حلّت بالدولة الرومانية بسبب وجود اتجاهات متباينة فيها. فى دفاعه قال إنه خلال ال 300 عاماً من وجود المسيحية: [وجدت نصرات بلا حصر على الأعداء المهزومين، وقد اتسعت رقعة الإمبراطورية، وأمم كثيرة لم يُسمع عنها من قبل خضعت لها[210]]. هل يقصد أن المسيحيين ساهموا فى الجيش أم أنهم كانوا يصلون من أجل الإمبراطورية؟!


[208] Against the Pagans 6: 1.

[209] Ibid. 1: 2.

[210] Ibid, 14: 1.

ما هو موقف القديس ديونسيوس السكندرى (القرن الثالث) من الالتحاق بالخدمة العسكرية؟

 من كتاب كاتيكيزم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية – جـ6 – المفاهيم المسيحية والحياة اليومية – القمص تادرس يعقوب و الشماس بيشوي بشرى

ما هو موقف القديس ديونسيوس السكندرى (القرن الثالث) من الالتحاق بالخدمة العسكرية؟

يبدو أن القديس ديونسيوس السكندرى كان يرفض الالتحاق بالجيش الرومانى، أو على الأقل أن يحارب الآخرين، إذ يقول: [يجيب حفظ الحب بعمل الصلاح حتى لمن لا يريد ان يقبله[207]].


[207] De Patientia 25,16.

ما هو موقف العلامة أوريجينوس من الالتحاق بالخدمة العسكرية؟

 من كتاب كاتيكيزم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية – جـ6 – المفاهيم المسيحية والحياة اليومية – القمص تادرس يعقوب و الشماس بيشوي بشرى

ما هو موقف العلامة أوريجينوس من الالتحاق بالخدمة العسكرية؟

يُقرر العلامة أوريجينوس بطريقة إيجابية: "الله فى تشريعه الإلهى يحسب أن السماح بقتل إنسان مهما كان السبب أمرغير لائق[202]. طلب أمبروسيوس من صديقه العلامة أوريجينوس أن يُفند كتاب صلسس الوثنى (من القرن الثانى) الذى هاجم اليهودية والمسيحية، مستخدماً كل وسيلة للهجوم. أحد اتهاماته أنه لو سلك الكل مثل المسيحيين لتُرك الإمبراطور وحده ويهجره الكل، ويسقط فى أيدى البرابرة الذين لا يعرفون القانون[203]. ربما التقى صلسس ببعض المسيحيين الذين تركوا الخدمة العسكرية بعد قبولهم الإيمان المسيحى، أو بعضاً منهم لا يريدون الالتحاق بالخدمة العسكرية، لكن بالتأكيد كان مخطئاً، لأنه وجد مسيحيون فى الجيش الرومانى. ففى فترة كتابته لهذا العمل وُجدت أول شهادة عن فرقة الرعد Thundering legionتحت قيادة مرقس أوريليوس عام 173م. ومنذ ذلك التاريخ وُجدت دلائل على تزايد المسيحيين فى الرتب العسكرية[204].

فى تفنيده لهذا الاتهام، لم يطلب العلامة أوريجينوس من المسيحيين أن يلتحقوا بالجيش الرومانى، بل أن يسندوا الإمبراطور كجيش المسيح الروحى ضد إبليس مثير الحروب. يرى العلامة أوريجينوس أن الخدمة المسيحية المُقدمة للإمبراطور هى فى دائرة الروح، وليست فى مجالات الحرب والقتل... فإن كان الكهنة الوثنيوي وحراس المعابد لا يدنسون أياديهم بالقتل، فيُعفون من المعارك الحربية، كما بالأولى يجب ترك المسيحيين يخدمون الإمبراطور، لا بالاشتراك فى المعارك المنظورة بل غير المنظورة، حتى يكون محفوظاً بالعون الإلهى. بهذا يتحول المسيحيون إلى جيش روحى قوى يسند الإمبراطور، رافضاً قتل الإعداء حتى إن صدرت لهم الأوامر بذلك[205]. فمن كلماته: [إننا لا نعود نحمل السيف ضد أية دولة، ولا نتعلم الحرب بعد. عوض هذه التقاليد التى جعلتنا غرباء عن العهود (مت5: 9؛ إش9: 6) صرنا أبناء سلام بيسوع مؤسسنا[206]].


[202] Against Celsus 7: 3.

[203] Against Celsus, 68: 8 - 69.

[204] Everett Ferguson: Studies in Early Christianity, vol. p. 190.

[205] Against Celsus 73: 8.

[206] Against Celsus 33: 5.

ما هو موقف القديس كبريانوس (تنيح عام 258م) من الالتحاق بالخدمة العسكرية؟

 من كتاب كاتيكيزم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية – جـ6 – المفاهيم المسيحية والحياة اليومية – القمص تادرس يعقوب و الشماس بيشوي بشرى

ما هو موقف القديس كبريانوس (تنيح عام 258م) من الالتحاق بالخدمة العسكرية؟

تلميذ العلامة ترتليان ومن أهم الكتاب اللاهوتيين الغربيين فى شمال غرب أفريقيا. يبدو أنه لم يعالج هذا الموضوع بطريقة واضحة مثل مُعلمه. إنه يؤمن بأن الله خلق الحديد لكى يُستخدم فى فلاحة الأرض، ولا فى قتل الناي فى الحروب[194]. يهاجم العالم الذى يرفض دفاع الإنسان عن نفسه بالقتل بينما يقبل ذلك فى الدفاع عن الدولة، قائلاً: [عندما يقتل الأفراد شخصاً يُعتبر جريمة، وعندما يتم القتل من أجل الدولة يُدعى فضيلة[195]].

إنه يرفض تماماً أن تمتد اليد وتتلطخ بالدماء مهما كان السبب، إذ يصر [بعد قبول الإفخارستيا، لا تُدنس اليد بالسيف وسفك لدم[196]]. يبدو أنه يرى أن الحروب لا يمكن تجنبها[197]، ويقرر أن ضعف القوى العسكرية فى أيامه داخل الإمبراطورية هو إحدى علامات العقوبة الإلهية[198]. وهو يصلى لأجل نجاح جيوش الإمبراطورية فى طرد الأعداء. [عندما نذهب إلى الله نتقبل المكافآت الموعود بها. لذلك فنحن دوماً نُصلى أن يبقى الأعداء فى موقف حرج...، وأن تُتنتزع الكوارث أو تصير أقل حدة. نسكب تضرعاتنا نهاراً وليلاً ونطلب من الله ونسأله على الدوام لأجل الأمان والسلام[199]].

يستخدم القديس كبريانوس الجند فى المعارك مجازاً فى الحديث عن الحرب الروحية: [إنه عمل الجندى الصالح أن يدافع عن المعسكر ضد الخونة وضد أعداء الإمبراطور، وأن يحفظ الأعلام التى فى عهدته[200]]. [إن كان يُحسب الأمر مجيداً للجندى أن يرجع إلى بيته فى نصرة لحساب وطنه بعد أن يهزم العدو، كما بالكثر تكون أكثر قوة ومجداً نصرة الإنسان، عائداً إلى الفردوس، هازماً الشيطان؟! [201]].

مثل هذه النصوص تجعلنا من الصعب أن نقبل أن القديس كبريانوس يتطلع إلى الحروب كعمل لا أخلاقى. إنما كغيره من الكتاب قبل الإمبراطور قسطنطين كان يدين سفك الدم.


[194] De Hsbitu Virginum,11.

[195] St. Cyprian of Carthage: To Donates, 6.

[196] On the Goodness of Patience, 14.

[197] On Mortality, 2.

[198] To Demetrianus, 3,17.

[199] To Demetrianus, 20.

[200] Epistle, 10: 13.

[201] To Fortunotus, 13.

ما هو موقف مينيكيوس فيلكس Minucius Felixمن الالتحاق بالخدمة العسكرية؟

 من كتاب كاتيكيزم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية – جـ6 – المفاهيم المسيحية والحياة اليومية – القمص تادرس يعقوب و الشماس بيشوي بشرى

ما هو موقف مينيكيوس فيلكس Minucius Felixمن الالتحاق بالخدمة العسكرية؟

ما نهاية القرن الثانى قال المدافع مينيكيوس فيلكس الذى كان وثنيا وقبل المسيحية إن المسيحيين لا يقدرون أن يحتملوا أن يسمعوا أو يروا إنساناً مقتولاً[193].


[193] Octavius. 6: 30.

ما هو موقف القديس إكليمنضس السكندرى (1215تقريباً) من الخدمة العسكرية؟

 من كتاب كاتيكيزم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية – جـ6 – المفاهيم المسيحية والحياة اليومية – القمص تادرس يعقوب و الشماس بيشوي بشرى

ما هو موقف القديس إكليمنضس السكندرى (1215تقريباً) من الخدمة العسكرية؟

مثل سابقه العلامة أثيناغوراس يؤمن أن الحروب موحى بها من الشياطين[185] (الآلهة الوثنية). وقد أشار أكثر من مرة إلى أن المسيحيين "جنس سلام". فى دفاعه عن التزام الرجال والنساء بقانون واحد للسلوك واجه اعتراضاً بأن النساء على خلاف الرجال لا يتدربن على الحرب. أما هو فتمسك بالمساواة. رافضاً التدريب العسكرى حتى بالنسبة للرجال[186]. كما يقول: [لقد تدربنا على السلام لا على الحرب. تحتاج الحرب إلى إعداد عظيم، أما السلامة والمحبة فهما أختان هادئتان لا تحتاجان إلى أسلحة، ولا إلى مصاريف باهظة "[187]]. [يستخدم كثيرمن الشعوب الموسيقى العسكرية لإثارة الحرب، أما المسيحيون فيستخدمون كلمة الله كأداة للسلام[188]"] يُقدم تشبيهاً بين جيش المسيح الذى لا يُسفك فيه دم الجيوش الزمنية. [إن كان البوق المرتفع الصوت يرعد الجنوب للحرب، أما يجمع المسيح جنوده الذين للسلام من أقاصى الأرض، وذلك بعزف أغنية السلام؟! إنه المسيح بالحق ايها إنسان الذى يجمع جيشاً غير دموى، وذلك بواسطة دمه وكلمته، وقد عهد لهذا الجيش ملكوت السماوات. بوق المسيح هو إنجيله. إنه ينفخ به، ونحن نسمعه. ليتنا نرتدى سلاح السلام وصدرية الكمال، ونرفع درع الإيمان، ونلبس خوذة الخلاص. ونمسك سيف الروح الذى هو كلمة الله (أف6: 14 - 17؛ 1تس5: 8). بهذا النظام يرتبنا الرسول فى معركة السلام. إذ نتسلح بأسلحة مثل هذه لا تُقاوم لنأخذ موقفاً مضاداً للشرير[189]].

مادام فى عهده وُجد جنود مسيحيون فى الجيش فإن مثل هذه العبارات وإن كانت تحثنا على السلام، لكننا نلتمس فيها قبول الدفاع عن الوطن، والطاعة فى الجيش. لهذا لم يتردد القديس إكليمنضس فى مدح موسى كقائد عسكرى[190]. وبالإشارة إلى ما ورد فى إنجيل لوقا 3: 14 قال إن السيد المسيح "على فم لوقا أمر الجند أن يقتنعوا بأجورهم ولم يطلب منهم شيئاً أكثر" [191].

وعندما تحدث عن دعوة كل البشرية للإيمان لم يستثن منهم رجال الجيش. [إن كنت مزارعاً، نقول، لتحرث الأرضن ولتتعرف على إله المزارعين، وإن كنت الإبحار تذكر أن تدعو على الدوام القائد السماوى. وإن كنت فى الجيش وقد أمسكت بك معرفة الله، فلتطلع القائد (المسيح) الذى يقدم إشارات البر[192]]. هكذا يقول القديس إكليمنضس السكندرى أنه غذا قبل جندى الإيمان وهو فى الجيش فليبق فى موقعه، لكنه يجب أن يخضع للقائد الإلهى.


[185] Protrepticus "Exhortation to the Greeks" 42: 3: 1.

[186] Stromata 8: 4.

[187] Paedagogus. 12: 1: 99.

[188] Paedagogus, 4: 2: 42.

[189] Exhortation to the Greeks, 116: 11 - 117.

[190] Misscellanies, 24: 1: 162.

[191] Stromata 14: 6: 112.

[192] Exhortation to the Greeks, 100: 10: 2.

ما هو موقف القديس إيريناؤس أسقف ليون (القرن الثانى) من الالتحاق بالخدمة العسكرية؟

 من كتاب كاتيكيزم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية – جـ6 – المفاهيم المسيحية والحياة اليومية – القمص تادرس يعقوب و الشماس بيشوي بشرى

ما هو موقف القديس إيريناؤس أسقف ليون (القرن الثانى) من الالتحاق بالخدمة العسكرية؟

يشير القديس إيريناؤس إلى النبوة الخاصة بتحويل السيوف إلى محاريث للزراعة، بأنها تحقق فى المسيحيين الذين لا يعرفون كيف يحاربون، بل عندما يُضربون يُحولون الخد الآخر[184].


[184] Adversus Haereses 34: 4: 4.