انتقل إلى المحتوى

مشروع الكنوز القبطية

نحو حفظ حقيقي للتراث القبطي الأرثوذكسي القديم والمعاصر

مشروع الكنوز القبطية
مشروع الكنوز القبطية
  • الرئيسيات
    • الموقع العربي
    • الموقع متعدد اللغات
    • صفحة الفيسبوك
    • أكاونت فليكر
    • أكاونت الساوند كلاود
    • أكاونت اليوتيوب
  • أقسام الموقع
    • فهرس كل الموضوعات
    • قسم الكتب
    • قسم الكتب المسموعة
    • قسم العظات المسموعة والمرئية
    • قسم المقالات
    • قسم الأسئلة والأجوبة
    • قسم المجلات والدوريات القبطية والمسيحية
    • فهرس كل المؤلفين والواعظين
    • فهرس كل الشخصيات
    • البحث المتقدم
  • الشخصيات
    • فهرس كل الشخصيات
    • فهرس كل المؤلفين والواعظين
  • العلوم الكنسية
    • الكتاب المقدس
    • عقيدة
    • طقوس الكنيسة القبطية – اللاهوت الطقسي
    • قوانين الكنيسة
    • أقوال الآباء
    • سير قديسين وشخصيات
  • الحياة المسيحية
    • المجلات القبطية
    • الأسرة المسيحية
    • خدمة التربية الكنسية
      • مناهج التربية الكنسية – مدارس الأحد
  • لغات وتاريخ وفنون
    • لغات
      • اللغة القبطية
      • اللغة اليونانية
      • اللغة العبرية
      • اللغة السريانية
      • اللغة العربية
    • الآثار والفنون والعمارة القبطية
    • قسم التاريخ
    • قسم المخطوطات
      • المخطوطات القبطية
  • تواصل معنا
    • الأسئلة الشائعة
    • من نحن – فريق الكنوز القبطية
    • كيف أساعد في المشروع؟
    • إرسال ملفات لموقع الكنوز القبطية
    • إرسال بيانات شخصيات قبطية
    • الإشتراك في القائمة البريدية
    • إتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
  • البحث المتقدم
  • الرئيسيات
    • الموقع العربي
    • الموقع متعدد اللغات
    • صفحة الفيسبوك
    • أكاونت فليكر
    • أكاونت الساوند كلاود
    • أكاونت اليوتيوب
  • أقسام الموقع
    • فهرس كل الموضوعات
    • قسم الكتب
    • قسم الكتب المسموعة
    • قسم العظات المسموعة والمرئية
    • قسم المقالات
    • قسم الأسئلة والأجوبة
    • قسم المجلات والدوريات القبطية والمسيحية
    • فهرس كل المؤلفين والواعظين
    • فهرس كل الشخصيات
    • البحث المتقدم
  • الشخصيات
    • فهرس كل الشخصيات
    • فهرس كل المؤلفين والواعظين
  • العلوم الكنسية
    • الكتاب المقدس
    • عقيدة
    • طقوس الكنيسة القبطية – اللاهوت الطقسي
    • قوانين الكنيسة
    • أقوال الآباء
    • سير قديسين وشخصيات
  • الحياة المسيحية
    • المجلات القبطية
    • الأسرة المسيحية
    • خدمة التربية الكنسية
      • مناهج التربية الكنسية – مدارس الأحد
  • لغات وتاريخ وفنون
    • لغات
      • اللغة القبطية
      • اللغة اليونانية
      • اللغة العبرية
      • اللغة السريانية
      • اللغة العربية
    • الآثار والفنون والعمارة القبطية
    • قسم التاريخ
    • قسم المخطوطات
      • المخطوطات القبطية
  • تواصل معنا
    • الأسئلة الشائعة
    • من نحن – فريق الكنوز القبطية
    • كيف أساعد في المشروع؟
    • إرسال ملفات لموقع الكنوز القبطية
    • إرسال بيانات شخصيات قبطية
    • الإشتراك في القائمة البريدية
    • إتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
  • البحث المتقدم

الأرشيف: أسئلة

ماذا نتعلم من السمك المهاجر؟

 من كتاب كاتيكيزم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية – جـ2 – العقائد المسيحية – القمص تادرس يعقوب و الشماس بيشوي بشرى

ماذا نتعلم من السمك المهاجر؟

يقول القدِّيس باسيليوس الكبير: [توجد أسماك رُحّل، فإذا جاء موعد تكاثُرها رحلت، هذه من خليج، وتلك من آخر، تدفعها غريزة طبيعيَّة عامة، مُسرِعة إلى البحر الأسود. فترى هذه الأسماك، إبّان رحيلها، كالسيل يتدفَّق فى البوسفور نحو البحر الأسود. من حَرَّك مسيرتها؟ وأين الملك الذي يصدر لها الأمر بالرحيل؟ والأوامر التي عُلِّقَتْ في الساحات العامة، وعَيَّنَتْ موعد السفر؟ وأين القادة؟ إنك ترى العناية الإلهيَّة تُتَمِّم كل شيءٍ، وتعتني بأدنى الخلق. فالسمك لا يٌقاوِم القوانين الطبيعية التي وضعها الله، أما نحن البشر فإنَّنا نُخالِف تعاليمه. فلا تحتقر الأسماك لأنها خرساء وغير ناطقة، وخف أن تكون أقلّ تَعقُلاً منها حينما تُخالِف أوامر خالقك. استمع إلى الأسماك، لا ينقصها غير النطق، وسلوكها يقول لك: إن حِفْظ الجنس يَحْمِلنا على مباشرة هذا السفر الطويل. ليس عندها إدراك، بل شريعة طبيعيَّة راسخة كل الرسوخ في غريزتها تدفعها إلى ما يجب أن تعمله. فتقول: هلم بنا إلى البحر الأسود... أن ماءه أعذب من ماء سواه، والشمس فوقَه أقل حرارة فلا تمصّ ماءه الحلو كله، لهذا يصعد السمك في الأنهار ويبعد عن البحار، ويُفَضِّل البحر الأسود ليستقبل ويربِّي فيه صغاره، ومتى قضى هناك مأربه، عاد جميعاً أدراجه، لماذا؟ كانه بمسلكِه يقول لنا: "البحر الأسود قليل الأعماق، عُرَّضَة للعواصف العنيفة، قليل الملاجئ، وكثيراً ما تقلبه الرياح الهوجاء رأسّاً على عقب، وتُعَكِّره أكوام من الرمال. وهو فوق ذلك بارد شتاءً، لِمَا يُصَبُّ فيه من الأنهار العظيمة"، فيهجره السمك، بعد ما أفاد منه صيفّاً، ويُعَجِّل العودة إلى دفء المياه العميقة، والمناطق التي بها دفء الشمس، فيستريح في بحر هادئ بعيداً عن ريح الشمال العاتية. تقطع السمكة البحار كلها بحثاً عن بعض منافعها، وأنت ماذا تقول، إذا كنت تعيش في التواني والكسل؟ فلا يحتج أحد بالجهل، فإن فينا ذهناً طبيعياً يُظهر لنا لياقة الخير وينفّرنا من الأفعال المُضِرَّة[161].].


[161] راجع الأب الياس كويتر المخلصي: القديس باسيليوس الكبير، منشورات المكتبة البوليسية، بيروت، 1989، ص319؛ ترجمة الأب ج. عقيقي اليسوعي. St. Basil Hexamaeron, 4: 7.

Modal Title

لماذا خلق الله الزحافات التي في الأنهار والبحار والبحيرات؟

 من كتاب كاتيكيزم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية – جـ2 – العقائد المسيحية – القمص تادرس يعقوب و الشماس بيشوي بشرى

لماذا خلق الله الزحافات التي في الأنهار والبحار والبحيرات؟

يقول القدِّيس باسيليوس الكبير: [تزيَّنَت الأرض بالنباتات، والسماء بالنجوم والنيِّرين كعينين لها. يبقى أن تتزيَّن المياه! لذا صدر الأمر (تك1: 20)، فصارت الأنهار والبحيرات مُثمِرة، فاضت بنتاجها الطبيعي، وتمخَّض البحر بالكائنات السابحة، ولم تُكَسِّل المياه عن عملها حتى في الطين والمستنقعات... كل مخلوق يسَبِّح سواء على سطح المياه، أو يغوص إلى العمق، له طبيعة الزحَّافات، إذ هو يجر ذاته في المياه. ولبعض الحيوانات المائية أرجل تَمْشِى، خاصة البرمائية، كعجل البحر والكابوريا والتمساح وفرَس النهر والضفادع، فقد أعطِيّتْ كلها القدرة على السباحة[160].].


[160] St. Basil Hexamaeron, homily 7.

Modal Title

ماذا نتعلم من القمر؟

 من كتاب كاتيكيزم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية – جـ2 – العقائد المسيحية – القمص تادرس يعقوب و الشماس بيشوي بشرى

ماذا نتعلم من القمر؟

يبدو لنا القمر متغيِّراً من وقت إلى آخر، تارة نراه بدراً وأخرى هلالاً وثالثاً كمن هو مختفي أو مظلم. يقول القديس باسيليوس الكبير: [يُذَكِّرنا منظر القمر بتقَلُب البشر، فيجدر بنا ألا نفتخر باحتياجات هذه الحياة، ولا نُمَجِّد قوتنا، فتَحْمِلنا مظاهر الغِنَى الوقتية إلى الاهتمام بأجسادنا المُعَرَّضة للتغيير. بالأحرى يجب علينا أن نهتم بالروح، فصلاحها ثابت لا يَتَغَيَّر. فأنت تحزن، لأن القمر يفقد عظمته تدريجياً، ألا تحزن بالأحرى على روح كانت لها كل الفضائل، ثم فقدتها كلها لإهمالها، إذ ان مشاعرها مُتغيِّرة، واهدافها غير ثابتة. وما يقوله الكتاب هو حق، "الجاهل يَتَغَيَّر كالقمر" [159].].


[159] St. Basil Hexamaeron, homily 1: 6.

Modal Title

إن كنا نُبهَر بجمال الشمس، كم بالأكثر بجمال خالقها شمس البرِّ؟

 من كتاب كاتيكيزم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية – جـ2 – العقائد المسيحية – القمص تادرس يعقوب و الشماس بيشوي بشرى

إن كنا نُبهَر بجمال الشمس، كم بالأكثر بجمال خالقها شمس البرِّ؟

يقول القديس باسيليوس: [إن كانت الشمس وهي قابلة للانحلال جميلة جداً وعظيمة... وتسلك في توافق تام وتَناسُب أكيد مع الكون، وبجمال طبيعتها تلمع مثل العين اللامعة فى وسط الخليقة، والإنسان لا يَمِلُّ من التأمل فيها، فكم يكون جمال شمس البرِّ؟ وإذا كان الإنسان الضرير يعاني الآلام من عدم رؤيته الشمس المادية، فكم يكون مقدار الحرمان للخاطئ الذي لا يَتَمَتَّع بالنور الحقيقي؟ [158].


[158] St. Basil Hexamaeron, homily 10: 6.

Modal Title

ما هى حكمة الله في قوله فى اليوم الثالث “لتنبيت الأرض” (تك11:1)؟

 من كتاب كاتيكيزم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية – جـ2 – العقائد المسيحية – القمص تادرس يعقوب و الشماس بيشوي بشرى

ما هى حكمة الله في قوله فى اليوم الثالث "لتنبيت الأرض" (تك1: 11)؟

أولاً: قال ذلك قبل خلقة الشمس، لكي يقتنع الذين يعبدون الشمس أنها ليست مصدر الحياة.

ثانياً: سمح بذلك قبل خلقة الحيوانات حتى تجد طعاماً لها[153].

ثالثاً: في اليوم الثالث أنبتت الأرض أعشاب وأشجارٍ روحيةٍ نافعةٍ ومُبهجةٍ. إن رأيتَ العشب في الحقول، فكِّر في طبيعة البشر، وتَذَكّر المقارنة التي قام بها إشعياء الحكيم: "كل جسدٍ هو عشب، وكل صلاح هو كزهر الحقل[154]".

رابعاً: نطلب من الله أن يعمل في أرضنا الداخلية، ليكسوها بنباتات وأشجار روحية نافعة.

خامساً: أوجد النباتات بسماتها المُتبايِنة وثمارها المتنوعة، حتى يعتزَّ كل إنسان بما يهبه له الله دون أن يحسد الآخرين أو يتشامخ عليهم. حتى النباتات السامة لها منافعها وغاياتها.

سادساً: يجيب القدِّيس باسيليوس على السؤال: لماذا خلق الله مع النباتات المُفِيدة نباتات سامة؟ [خلق الله الإنسان ووهبه العقل، يقدر أن يُمَيِّزَ ما يفيده مما يضره، بينما أعطى الحيوانات بالغريزة أن تأكل ما هو نافع لها، ولا تأكل ما هو مميت. بعض الطيور والحيوانات تأكل هذه النباتات ولا يُصيبها أذى. يستخدم الإنسان بعض النباتات الخطرة للتخدير وعلاج بعض الأمراض المستعصية[155].

يليق بنا كمؤمنين أن نتشبَّه ببعض النباتات. [مثل زيتونة خضراء في بيت الرب "(مز52: 8). لا تفقد أبداً رجاءك، بل زيِّن إيمانك بزهرة الخلاص. تشبَّه إذن بالنبات فى خضرته الدائمة، وتنافسه في أثماره، إذ تُرَى في كل يومٍ مملوء حناناً، تُعطِي صدقة وفيرة[156].].

يختم القديس باسيليوس الكبير عظته عن خلق النباتات بقوله: [إذ تلقَّت الطبيعة الأمر الإلهي الأول، تستمر بغير توقُف عبر الأزمنة وحتى انقضاء الدهر. لذا هلم نسرع إذ لدينا الوقت أن نثمر ونمتليء بصالح الأعمال، فنكون أغصاناً مُثمِرة في بيت الله (مز92: 13)، فننجح في يوم دينونة إلهنا باسم ربنا يسوع المسيح الذي له المجد والقدرة إلى أبد الأبد، آمين[157].].


[153] St. Basil Hexamaeron, homily 1: 5.

[154] St. Basil Hexamaeron, homily 2: 5.

[155] St. Basil Hexamaeron, homily 4: 5.

[156] St. Basil Hexamaeron, homily 6: 5.

[157] St. Basil Hexamaeron, homily 10: 5.

Modal Title

لماذا أمر بوجود مياه في الطبقات العليا ومياه تحت الأرض ومياه تتجَمَّع في البحار والأنهار؟

 من كتاب كاتيكيزم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية – جـ2 – العقائد المسيحية – القمص تادرس يعقوب و الشماس بيشوي بشرى

لماذا أمر بوجود مياه في الطبقات العليا ومياه تحت الأرض ومياه تتجَمَّع في البحار والأنهار؟

تمّ ذلك بحكمةٍ فائقةٍ لصالح الإنسان. جميعها تسَبِّح الله وتُمَجِّده "سبِّحي الرب من الأرض يا أيتها التنانين. وكل اللجج" (مز148: 7). هذا ويرفض القديس باسيليوس تفسير المياه التي فى الطبقات العليا أنها تشير إلى قوات الخير، والتي في أعماق البحار إلى قوات الشرّ.

Modal Title

لماذا يكرر سفر التكوين: “رأى الله ذلك أنه حسن” (راجع تك25،21،12،10،4،1)؟

 من كتاب كاتيكيزم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية – جـ2 – العقائد المسيحية – القمص تادرس يعقوب و الشماس بيشوي بشرى

لماذا يكرر سفر التكوين: "رأى الله ذلك أنه حسن" (راجع تك25، 21، 12، 10، 4، 1)؟

قال هذا ليس من أجل المظهر الخارجي، وإنما من أجل أنه كان كاملاً وتاماً من الناحية الفنية ويحقق رسالته مع بقية الخليقة[152]. هكذا صلاح الإنسان في تحقيق رسالته والعمل مع الآخرين.


[152] St. Basil Hexamaeron, homily 10: 3.

Modal Title

لماذا بدأ الله بخلقة النور؟

 من كتاب كاتيكيزم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية – جـ2 – العقائد المسيحية – القمص تادرس يعقوب و الشماس بيشوي بشرى

لماذا بدأ الله بخلقة النور؟

يقول القديس باسيليوس الكبير: [أول كلمة نطق بها الله خلقت طبيعة النور (تك1: 3)، جعلت الظلام يتلاشى... وأعطت لجميع الكائنات مظهراً حلواً ومجيداً... كلمة واحدة من الخالق أعطت في لمح البصر النور للعالم... لم يمدح الله النور من أجل جمال منظره، وإنما بالأكثر من أجل فائدته المستقبلية، لأنه حتى ذلك الحين لم تكن توجد أعين لتحكم على جمال منظره[151].].


[151] St. Basil Hexamaeron, homily 7: 2.

Modal Title

ما معنى “روح الله يرف على وجه المياه” (تك2:1)؟

 من كتاب كاتيكيزم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية – جـ2 – العقائد المسيحية – القمص تادرس يعقوب و الشماس بيشوي بشرى

ما معنى "روح الله يرف على وجه المياه" (تك1: 2)؟

يقول القديس باسيليوس: [يُقصَد بروح الله أي الروح القدس، الذي هو الأقنوم الثالث المُكَمِّل للثالوث القدوس. كيف كان روح الله يتحرَّك على وجه المياه؟ أجاب على هذا السؤال أحد الآباء السريان... قائلاً إن معنى كلمتي "كان يرفّ" تعنيان انه كان يعطي قوة وحياة لطبيعة المياه، تماماً كما يفعل الطائر عندما يرقد على البيض بجسمه، لمنحه بالدفء قوة وحيوية. هذاالمَثَّل يُقرِّب لنا الصورة بقدر المستطاع. كان روح الله يُعِدّ طبيعة المياه لتصبح ملائمة، لتعيش فيها الكائنات الحيّة. وهذا دليل كاف لكل من يتساءل عمّا إذا كان روح الله قد قام بدورٍ فعَّال فى خلقة العالم[150].].


[150] St. Basil Hexamaeron, homily 6: 2.

Modal Title

ما معنى “كانت الأرض خربة وخالية (غير منظورة) (تك2:1)؟

 من كتاب كاتيكيزم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية – جـ2 – العقائد المسيحية – القمص تادرس يعقوب و الشماس بيشوي بشرى

ما معنى "كانت الأرض خربة وخالية (غير منظورة) (تك1: 2)؟

يقول القديس باسيليوس: [كانت الأرض غير منظورة لسببين: ربما لأنه لم يكن قد خُلِقَ بعد الإنسان الذي يستطيع رؤيتها، أو لأن الأرض كانت مغمورة بالمياه فلا يمكن رؤيتها. لأن الله لم يكن قد أمر المياه بعد ان تجتمع في أماكنها التي أطلق عليها فيما بعد بحاراً... ولأن النور لم يوجد بعد، والأرض تُحِيط بها ظلمة[149].].


[149] St. Basil Hexamaeron, homily 1: 2.

Modal Title
مقالات أقدم
مقالات أحدث
← السابق Page1 … Page52 Page53 Page54 … Page144 التالي →

تواصل معنا على:

Twitter Share Facebook Messenger Share Facebook Share Telegram Share
Coptic Treasures Youtube Coptic Treasures Soundcloud Coptic Treasures Flickr

أقسام الموقع

  • الشخصيات: 3736
  • الكتب: 5362
  • المقالات: 1048
  • العظات والمحاضرات: 4669
  • المجلات والدوريات: 3627
  • الأسئلة والأجوبة: 1433

أحدث الكتب

اختبار صعب – دكتور بولا وجيه
نيتريا وكيليا وفيرم – جـ1 – أستاذ هنرى ناجى فوزى
أرواح ما قبل التجسد… أين كانت تذهب؟ – القس منسى يوحنا
المرأة في الفردوس – القس منسى يوحنا
الله محبة فكيف نحبة ؟ – القس منسى يوحنا

أحدث العظات

التفسير التيبولوجي للكتاب المقدس (الجزء الثاني) – دكتور عادل زكري
التفسير التيبولوجي للكتاب المقدس (الجزء الأول) – دكتور عادل زكري
إطلالة تاريخيَة على جهودِ المؤرِخين الأقباط في القرنِ الحادي عشر – الأستاذ شريف رمزي
الهروب إلى الله صوم يونان – الأستاذ شريف رمزي
المفردات الغامضة والحقائق الغائبة قراءة في سير البيعة المقدسة – الأستاذ شريف رمزي

أحدث المقالات

صوم نينوى تاريخيا – الأستاذ شريف رمزي
حول عدم تناول يهوذا بحسب كتاب المراسيم الرسولية – إيبوذياكون عاطف وجيه
أعياد الأقباط عند المقريزي – الأستاذ بيشوي فخري
أخطاء شائعة في التربية – الأستاذ بيشوي فخري
إنسانية يسوع – الأستاذ بيشوي فخري
مشروع الكنوز القبطية هو مشروع خدمي غير ربحي ولا يدعي ملكية الحقوق الفكرية للمواد المرفوعة. الموقع يستأذن من الناشرين قبل النشر بقدر الإمكان. أذا كنت صاحب الحق في كتاب وتريد إزالته رجاء مخاطبتنا بالضغط هنا.
Scroll back to top
Modal Title
  • السابق
  • التالي