كارت التعريف بالمقال
| البيانات | التفاصيل |
|---|---|
| إسم الكاتب | الراهب صليب الصموئيلي |
| السلاسل | سلسلة قصائد للراهب صليب الصموئيلي |
| التصنيفات | الحياة الروحية المسيحية - اللاهوت الروحي, تأملات روحية مجمعة |
| آخر تحديث | 19 يوليو 2021 |
هذه المقالة متاحة للقراءة فقط ولا يوجد لها رابط تحميل.
عَدوَّان في إنسان
+ قـال الروح في لحظة قاصداً جسد الهوان. + إنــه شـئ مـرير وضعـي مـع ذاك الكيان. + أصله حفنة من تراب من قديم هذا الزمان. + صـار يـعلو وفي شهوة يطلب أعلى مكان. + جـال يبـحث عـن قـواه في مراكز الشبّان. + ويـشاهـد لـجمـالـه جــوه عـيـون الـعـيـان. + كان يسأل عن حماله هل في موضة كل آن. + قــد نـساني ولــذاته أعــطى حــباً وحــنان. + وفـي راحـة تـحـول إلـى عـظــم وســنـان. + وإنـطلـقت مـن قـيـودي تـاركـاً كل الهوان. + ولُحيـظة قــد فـرحت قبل أن يأتي شيطان. + قيَّد روحـي فـي سـجـن وعـذاب ونـيـران. + قـلت مـاذا قـد فـعلت يا إلـهي ذو الـحنـــان. + حقاً كانت المرارة وضعي مع ذاك الكيان. + قـال الـروح في لحظة قـاصداً جسـد الهوان. + عــادل أنـت ياربي فـلما هـذا الـعنــــــاء؟. + مـنـك روحــاً قــد أُخــذت وبــقيت للسماء. + جـسدي كان يهوى الشر أما روحي لا تشاء. + فــلماذا يــاربي أنـا هــهنــا أبــكي بــكـاء؟. + وســمـعـت مَــن يقول أيها الماكر إصغاء. + مِـن كـلامـك قـد أُديـنـتَ وبـقـيـت للـشقـاء. + قــد حــييت بــك تـــراب وأقــمت بك هباء. + وقــصدت أن تـقـوده, لا يـقـودك للـــــوباء. + قـلت أنــك فـي صـراع ومـيـول فـي عـداء. + لم أقل أنك في أرض سوف تحيا في هناء. + فــالجـسد نـعمة ونـقمة كـيفما أنـت تــشـاء. + إن طــلب شيئاً أجـبته, زاد طلباً في رجاء. + وهـو أبــداً لا يـريـد إلاّ أصـلاً مـنـه جــاء. + فـالـتراب إذا رفـعـته لا يحـلـق في الـسمـاء. + رغـم هــذا قــد جعــلته قــائداً لــك أســــاء. + وبــأعمـالـه رضـيـت أن تـكـون للـبـقـــاء. + لم تقف يوماً أمامه أو لهذا قلت لالالالالاء. + قـد فـعلت ما يــشابه كــل مــا فعل الجداء. + كــل هــذا وتــقـول لـماذا ربي العناء؟!!!. + وتـعجـبـت لـهذا مـن شـــقــاء وبـــــكــــاء. + أنـت قـلت أني عــادل لـلآبـد بــلا إنـتـهـاء. + وتـريـد الآن مجـداً وعـزاء في الـسـمـاء!!!. + قـلت يـا إلهي أنـت عـادل وبعدل لي عناء. + كنت غـافـل عن خطايا وذنوب في الخفاء. + وبجـهـل قــد أدنـت جـســدي دون أن أُدان. + ووضـــعت كـــل إثمي فـــوق هذا بإستهان. + قــائلاً أنــه مرارة وضعي مع ذاك الكيان. + حقاً أني قـلت هـــذا قــاصداً جســد الــهوان. |
|---|







