قصيدة .. مش حقيقي شئ غريب.. – الراهب صليب الصمؤيلي

الرئيسية » مقالات » الحياة الروحية المسيحية - اللاهوت الروحي » تأملات روحية مجمعة » قصيدة .. مش حقيقي شئ غريب.. – الراهب صليب الصمؤيلي
الرئيسية » مقالات » الحياة الروحية المسيحية - اللاهوت الروحي » تأملات روحية مجمعة » قصيدة .. مش حقيقي شئ غريب.. – الراهب صليب الصمؤيلي

كارت التعريف بالمقال


قصيدة.. مش حقيقي شئ غريب..

.

اني ادوّر وافضل اسأل صاحب ليا او قريب.

القى عندك كيل محبة؟.. القى فيك نظرة حبيب؟

محتاج قلبي للأمان لو مرضت ألقاك طبيب.

يدّي جرعة من الحنان القى دائي به يطيب.

ويستمر البحث جاري ياترى هل مِن مجيب؟

والقى ذم من الاحبة ويقولولي يا بني عيب.

فيه حد يشحت محبة إلا لو عقله اُصيب!

ولاّ مشغولك بواحدة. تتمنى تكون لك نصيب.

فعلا كانت الحقيقة. شمس مش عاوزة تغيب.

واحدة جوه قلبها مية. بس التاني في قلبه لهيب.

دار في مدارها وسلم عقله. يا خسارة كان شخص نجيب.

ويقولي يا صاحبي الحب كده. فيه دلال للترغيب.

والصبر جميل. وكلام من كده. مش حقيقي شئ غريب؟!!.

ولما يلاقي عطف ديّ وميل من ديّ يقول وانا مالي.

نفسي في واحدة تكون تفصيل. صورة طبق الاصل في بالي.

فيها جمال ومعاها المال ويّا بساطة ترضى بحالي.

وتكون بنت لأب وزير او حتى في مقام الوالي.

بدوّر عليها في كل مكان شرقي غربي جنوبي شمالي.

ورغم ده كله لسه بعاني من حملي الرهيب.

البنت اللي رفضت اهدي إليها قلبي بطيب.

يقولي مُنايا ترضى عليا.. مش حقيقي شئ غريب؟!!.

وسط حيرتي وضيق بصيرتي القاه بصوته يهدي السلام.

يقولي بساطة مني هدية محتاجه منك بس اهتمام.

حياتك دي قصة شايفها وعارفها. احداثها رسمها بكل إحكام.

يا صورتي ومثالي. تملي قبالي. بضحكة ودمعة. في صلح وخصام.

وأنادي عليك يا ابني وحبيبي وأخويا وصديقي ويخلص في وصفك كل الكلام.

واقوله يارب مين ده اللي تقصد تهدي إليه كلام الغرام.

يقولي قصدي... وفجأة يسكت. وأستنى بشوق رده التمام.

ويطول انتظاري واكرر سؤالي ويقف الحديث والصمت دام.

نتيجه لموته على خشبة صليب رافع عني حمل الآثام.

ساعتها عرفت قصده وحبه. اخدته في حضني بدمعي الرهيب.

اقوله سامحني اني نسيتك. ماكنش في فكري تكون لي حبيب.

وروحت أشحت من الناس محبة. وانت المحبة بنارها ولهيب.

زي غني بيطلب صدقة. ده حقيقي شئ غريب...

سلسلة قصائد للراهب صليب الصموئيلي
سلسلة قصائد للراهب صليب الصموئيلي