قصيدة .. حلم أم نداء … – الراهب صليب الصمؤيلي

الرئيسية » مقالات » الحياة الروحية المسيحية - اللاهوت الروحي » تأملات روحية مجمعة » قصيدة .. حلم أم نداء … – الراهب صليب الصمؤيلي
الرئيسية » مقالات » الحياة الروحية المسيحية - اللاهوت الروحي » تأملات روحية مجمعة » قصيدة .. حلم أم نداء … – الراهب صليب الصمؤيلي

كارت التعريف بالمقال


قصيدة.. حلم أم نداء...

جاء يوم ظل موتي لست ادري كيف جاء.

في نهار أم مغيب في صباح أم مساء.

قد سمعت الصوت يدوي من صراخ وبكاء.

ودموع من قريب وصديق يتلو رثاء.

ورأيت جسدي خاضع لا يجيب او يشاء.

ذاك الذي منذ امس كان يُكرم بإعتناء.

صار يُذرى من الرياح فتشابه بالهباء.

وسمعت الكاهن يدعو ويصلي بالنداء.

يارب افتح انت للنفس باب السماء.

وأيضا باب النعيم والخلو من العناء.

واغلق امامها الجحيم معطيا لها الرجاء.

فأخذت ما سمعت من صلاة في العزاء.

ورُفعت كي أجول في مواضع النقاء.

حيث أني كنت خادم. صيتي يعلوه البهاء.

دوني لا توجد مشورة. بيا الخدمة في نماء.

حقا جاء يومي هذا ليعطيني الرب بسخاء.

جاء يوم ظل موتي لست ادري كيف جاء.

فوجدت الباب مغلق والظلام مني مال.

فبكيت كل دمعي. وقتي لا يقبل سؤال.

قلت ماذا يارب جعل السماء لي محال.

فسمعت صوتا كان مثل قوة الجبال.

أنت خادم؟! لا أظن. أنت ظل من الظلال.

قد قبلت الخدمة لكن لم تصير كمثال.

كنت تفرح ما بعندك من خروف وغزال.

ونسيت مَن بعيد. شارد آخر وضال.

حتى أنك من شروره قد دعيت ان يُزال.

ونسيت أنك خاطئ. حالك مثله في الحال.

قلت ربي أنت عادل. في الخطايا لي مجال.

توبني أنت بتوبة كي اكون في الحُجال.

راغبا اني برؤية ذلك المجد انال.

فوجدت الصوت أقبل يرنو في أذني وقال.

كنت والتوبة معا في مكان ومجال.

فاذا رقدت انت فنيت تلك للزوال.

فوددت أن اعود للحياة والشقاء.

كي اقدم فيها توبة واعطي الروح الغذاء.

حيث أني قد عرفت ان فيك الإحتماء.

وشعرت أني اُوجد بعد ليل في إنتهاء.

كان حلم في الليالي اقصد انه نداء.

جاء يوم ظل موتي لست ادري كيف جاء.

سلسلة قصائد للراهب صليب الصموئيلي
سلسلة قصائد للراهب صليب الصموئيلي