12 بشنس الآية العظيمة أتى لرئيس الملائكة الأطهار ميخائيل شفاء إنسان مستسق. للأنبا أرشيلاوس الأسقف

هذا الفصل هو جزء من كتاب: عجائب وميامر رئيس الملائكة ميخائيل – القمص اشعياء ميخائيل .

إضغط للذهاب لصفحة التحميل

إضغط هنا لعرض فهرس الكتاب

جدول المحتويات

12 بشنس الآية العظيمة أتى لرئيس الملائكة الأطهار ميخائيل شفاء إنسان مستسق. للأنبا أرشيلاوس الأسقف

كان إنسان بمدينة طرسوس كيليكيا بجوفه مرض فانتفع وصار مستسقياً لا يقدر أن يمشى البتة، فسمع بالآيات والعجائب التى يصنعها رئيس الملائكة الأطهار ميخائيل فدعا عبده الخاص له وكان إسمه زكا، وقال له إنى قد سمعت بالعجائب والأشفية ببيعته بنابلس لكن كيف أمضى إليه وأنا لا أستطيع أن أركب السفينة؟ فأمر أن يحضروا له خمسمائة دينار، فأخذها وجعلها فى تابوت، وختم عليها بخاتمه وطلاه بالقار وأعطاه لعبده هذا قائلاً له.. امض إلى البحر وأنظر رجلاً أميناً فى سفينة وأعطه هذا المال ليوصله إلى كنيسة رئيس الملائكة ميخائيل فى نابلس وإن لم تجد أحداً إطرحه فى البحر وأنا أعتقد أن الله ورئيس ملائكته الأطهار ميخائيل يوصلها إلى بيعته ويكون لى الشفاء أنا الخاطئ.

فأخذ العبد الذهب وجاء إلى شاطئ البحر لكن الشيطان أعمى قلبه ففكر قائلاً.. إن سيدى يموت بهذا المرض الذى ليس له شفاء فآخذ هذا المال عندى لأعيش به بعد موته، ثم حفر حفرة ودفن فيها فضة سيده إذ إتكل على هذا المال، ثم كذب على سيده، ولما كان منتصف الليل وإذا برئيس الملائكة الأطهار ميخائيل بمنطقه ذهب وبيده قضيب عليه صليب وبيده الأخرى بكرة مثل المركبة وقال.. يا أثناسيوس هل تريد الشفاء؟ أجابه نعم يا سيدى ومن أنت إذ ما رأيت قط أحداً بهذا البهاء!. فأجابه فى محبة وسرور أنا هو ميخائيل فقال أنقذنى يا شفيعى وسيدى وأطلب من أجلى وأنا لا أتجاوز بيعتك إلى يوم وفاتى، حينئذ مد القضيب الذى بيده إليه فسكب من جسده مياه نتنة، فصار وكأنه لم يمرض قط، فكان فرح عظيم له، والمدينة كلها مجدّت الله على هذا ورئيس ملائكته الطاهر ميخائيل أما العبد الذى أخذ الفضة وأخفاها فى الأرض فلحقته شدة عظيمة فى تلك الليلة، وصار له مرض إستسقاء سيده وكان ينسكب من جسده ماء نتن، وإذا كانت له إمرأة تحب الله إسمها تكلا قالت له.. أيها الأخ أنظر لعله عليك نذر لم تفوه للرب أم قلت قولاً جاحداً، فقل لى الحق إذا أنا عبدتك وشريكتك ولا أظهر أمرك لأحد إلى الأبد لئلا تموت بهذا المرض، فقال لها إنى صرت متجاسراً على خطية عظيمة لكن أنهضى أيها الأخت واصطحبى معك أحد النسوة المؤمنات وأخرجا إلى ساحل البحر إلى الموضع الذى يقال له قوفقلا فتجدا تحت الحجر الكبير فى حفرة تابوت صغيراً ملطخ بالقار، أطرحيه فى البحر فلعل رئيس الملائكة الأطهار ميخائيل يشفع فىّ وهكذا صنعت وللحال اختطفت التابوت قوة من الله وجاءت به إلى داخل الكنيسة التى لرئيس الملائكة الأطهار ميخائيل فلما فتح القيّم الباب باكراً وجد ذلك الصندوق الصغير داخل البيعة فتعجب جداً وحكى لى الأمر وأن الحقير أرشيلاوس...

وإذا رئيس الملائكة الجليل ميخائيل وقد ظهر لهذا الإنسان وقال له بفرح قم ولا تكتم خطاياك وأنت تحيا، فإنتبه من نومه وقال.. حقاً أيتها الأخت قد ظهر لى رئيس الملائكة فى الرؤيا يريد ان يشفينى.

فذهب إلى سيده وأعلمه بكل شئ وإستراح هذا الإنسان من مرضه وشاعت تلك الأعجوبة فى المدينة كلها.

ثم قام أثناسيوس وأخذ هدايا كثيرة وحملها فى السفن وجاء بها إلى كنيسة رئيس الملائكة الأطهار ومكث بها يخدمه إلى نياحته وهو يمجد الله، وأحضر الصندوق وسط الشعب وكان مختوماً وأخرج منه الفضة فوجدها كما وضعها أولاً، واما زكا فإنه أعترف بخطيئته وكانوا جميعاً يمجدون الله ورئيس الملائكة ميخائيل.

شفاعة والدة الإله العذراء القديسة مريم ورئيس الملائكة.

الطاهر ميخائيل فلتكن معنا آمين.

"الصانع ملائكته رياحاً

وخدامه ناراً ملتهبة "مز 104: 4

فهرس الكتاب

إضغط على إسم الفصل للذهاب لصفحة الفصل.

12 بؤونة الأعجوبة العظيمة التى صنعها رئيس الملائكة ميخائيل مع القديسة أوفيمية… للأنبا أثناسيوس أسقف تراكيا

12 برمودة الأعجوبة العظيمة التى لرئيس الملائكة الأطهار ميخائيل مع الراهب القديس بجبل شيهيت

المحتويات
المحتويات