لماذا يدعو القديس أغناطيوس الثيؤفورس الكنيسة جماعة شكر وتسبيح؟

 من كتاب كاتيكيزم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية – جـ3 – الكنيسة ملكوت الله على الأرض – القمص تادرس يعقوب و الشماس بيشوي بشرى

لماذا يدعو القديس أغناطيوس الثيؤفورس الكنيسة جماعة شكر وتسبيح؟

لأنه خلال سرّ الشكر تظهر الكنيسة من جانبين – جانب إيجابى: وهو التمتع بالحب والنقاوة والوحدة وشركة الخلود مع التسبيح والفرح، وجانب سلبى إذ تقاوم إبليس وتغلبه. يقول القديس أغناطيوس الثيؤفورس: [اهتموا فى أن تجتمعوا بكثافة أكثر لتقديم الشكر والمجد لله، فعندما تجتمعون مراراً معاً فى الاجتماع الإفخارستى، تضمحل قوى الشيطان، وتنحل قوته أمام اتفاق إيمانكم وتآلفه ([202])].


[202] [] Ephes. 13.

لماذا يدعو القديس أغناطيوس الثيؤفورس الكنيسة جماعة حب؟

 من كتاب كاتيكيزم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية – جـ3 – الكنيسة ملكوت الله على الأرض – القمص تادرس يعقوب و الشماس بيشوي بشرى

لماذا يدعو القديس أغناطيوس الثيؤفورس الكنيسة جماعة حب؟

يقول القديس أغناطيوس الثيؤفورس: [كل الأمور حسنة على السواء، إذا آمنتم وأنتم فى المحبة ([200])]. كما يقول إن السيد المسيح هو الحياة الخالدة، إذ يهبنا الحياة يعطينا الحب الإلهى: [فإن شرابه، أى دمه... هو المحبة غير الفاسدة ([201])].


[200] [] Philad. 9.

[201] [] Rom. 7.

بماذا يدعوها العريس السماوى؟

 من كتاب كاتيكيزم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية – جـ3 – الكنيسة ملكوت الله على الأرض – القمص تادرس يعقوب و الشماس بيشوي بشرى

بماذا يدعوها العريس السماوى؟

يدعوها العريس السماوى الحمامة ذات الصوت اللطيف والوجه الجميل؟ يقول القديس غريغوريوس النيسى: [نادى الكلمة بهذه التعاليم من خلال الشبابيك إلى عروسه، وهى الحمامة، فاستجابت لجماله، لأنها استنارت بشعاع الفهم وتعرفت على الصخرة وهو المسيح. إنه يقول: "إرينى وجهك، اسمعينى صوتك لأن صوتك لطيف ووجهك جميل" (نش2: 14)... رأى سمعان مثل ما أرادت العروس أن ترى. وهؤلاء الذين استقبلوا صوت المسيح الحلو تعرفوا على نعمة الإنجيل وصرخوا: "يارب إلى من نذهب؟ كلام الحياة الأبدية عندك" (يو6: 68) ([199])].


[199] [] نشيد الأناشيد للقديس غريغوريوس أسقف نيصص، تعريب الدكتور جورج نوار، عظة 5. (بتصرف).

كيف تكون الكنيسة عذراء؟

 من كتاب كاتيكيزم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية – جـ3 – الكنيسة ملكوت الله على الأرض – القمص تادرس يعقوب و الشماس بيشوي بشرى

كيف تكون الكنيسة عذراء؟

يقول القديس أغسطينوس: [أتريد أن تعرف كيف تكون الكنيسة عذراء؟ اسمع الرسول بولس، اسمع صديق العريس الغيور لا لنفسه بل للعريس... إنه يتحدث إلى الكنيسة. أية كنيسة؟ إلى كل من يمكن أن تصلهم رسالته.... يقول: "أخاف عليكم لئلا كما خدعت الحية حواء" جسدياً، هل فعلت ذلك؟... لقد حطمت بتولية قلبها...

هل تقولون لى: "إن كانت الكنيسة عذراء فكيف تنجب أطفالاً؟ أو إن كانت لا تنجب أطفالاً فكيف نقدم أسماء (للعماد) لكى يولدوا منها؟".

أجيب: "إنها عذراء وتلد أيضاً أطفالاً" إنها تتمثل بمريم التى ولدت الرب.

ألم تلد القديسة مريم طفلها وبقيت بتولاً؟ هكذا أيضاً الكنيسة تلد أطفالاً وهى بتول. وإن أعطيت الأمر اعتباراً خاصاً فإنها تلد المسيح لأن الذين يعتمدون هم أعضاؤه ([197])].

[الكنيسة مثل مريم، لها كمال لا ينتهك وإخصاب غير فاسد. ما استحقته مريم جسدياً راعته الكنيسة روحياً، مع استثناء ان مريم أنجبت طفلاً واحداً، أما الكنيسة فلها أطفال كثيرون معينون لكى يجتمعوا كجسد واحد لذلك الواحد ([198])].


[197] [] Converts and the Creed, 7: 213.

[198] [] Feast of the Nativity, 2: 195.

كيف تكون الكنيسة أماً وعذراء فى نفس الوقت؟

 من كتاب كاتيكيزم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية – جـ3 – الكنيسة ملكوت الله على الأرض – القمص تادرس يعقوب و الشماس بيشوي بشرى

كيف تكون الكنيسة أماً وعذراء فى نفس الوقت؟

يقول القديس أغسطينوس: [هذا الذى أبرع جمالاً من بنى البشر، ابن القديسة مريم، عريس الكنيسة المقدسة، هذا الذى أقامها على شكل أمه. فقد قدمها لنا لتكون أماً لنا، واحتفظ بها لتكون عذراء له ([195])]. كما يقول: [أبوك هو الله، والكنيسة هى أمك. ما أبعد هذه الولادة منها عن ولادتك من أبوين حسب الجسد ([196])].


[195] [] Sermons for Christmas and Epiphany (ACW) , 13;2.

[196] [] Sermons 5: 216.

ماذا يقول الآباء عن سمو الكنيسة؟

 من كتاب كاتيكيزم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية – جـ3 – الكنيسة ملكوت الله على الأرض – القمص تادرس يعقوب و الشماس بيشوي بشرى

ماذا يقول الآباء عن سمو الكنيسة؟

يقول القديس إيرينيؤس: [حيث توجد الكنيسة، يوجد أيضاً روح الله، وحيث يوجد روح الله، توجد الكنيسة وكل نعمة. الروح هو الحق].

ويقول البابا الكسندروس الكسندرى: [الكنيسة الجامعة الرسولية الواحدة الوحيدة لا يمكن أن تتدمر مع أن كل العالم يطلب أن يحاربها. إنها منتصرة على كل ثورة الهراطقة الأشرار الذين يقومون ضدها].

ويقول الشهيد كبريانوس: [كما توجد أشعة شمس كثيرة لكن النور واحد... هكذا تشرق الشمس بنور الرب، فتبعث أشعتها على العالم كله، لكنه يوجد نور واحد ينتشر فى كل موضع].

وجاء فى تعليم الاثنى عشر رسولاً: [اسمع هذا أيها الشعب، كنيسة الله المختارة. كان الشعب قديماً يُدعى "شعب الله"، "أمة مقدسة" لهذا أنتم كنيسة الله المقدسة المكرسة، مسجلة فى السماء، كهنوت ملوكى، أمة مقدسة، شعب مختار، عروس مزينة للرب الإله، كنيسة عظيمة، كنيسة أمينة].

ويقول القديس هيبوليتس أسقف روما: [العالم هو بحر، فيه تبحر الكنيسة مثل سفينة تخبطها الأمواج فى العمق، لكن لن تدمرها، فإن قائدها الماهر هو المسيح].

ويقول القديس أمبروسيوس: [من يطلب الكنيسة يطلب المسيح].

ويقول القديس أغسطينوس: [من يقول بأن الكنيسة العظيمة هى جزء صغيرمن الأرض؟ الكنيسة العظيمة هى العالم كله!] كما يقول: [كَرِم الكنيسة المقدسة وحبها وأمدحها، أمك أورشليم السماوية، مدينة الله. إنها تلك التى فى هذا الإيمان الذى تقبله تحمل ثمراً وتنتشر فى كل العالم. إنها كنيسة الله الحى، عمود الحق وقاعدته (1تى3: 15)، التى فى منحها للأسرار تحتمل الأِشرار الذين فى وقت كت يُعزلوا ويُستبعدوا ([194])].

ويقول القديس إكليمنضس الكسندرى: [يا للسر العجيب! واحد هو أب الكل، واحد أيضاً الكلمة للكل، والروح القدس هو واحد وفى كل موضع أيضاً. كذلك توجد أم واحدة بتول، أحب أن أدعوها الكنيسة].


[194] [] Sermons, 11: 214.

هل يليق بالراعى أن يداهن الشعب على حساب خلاص نفوسهم؟

 من كتاب كاتيكيزم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية – جـ3 – الكنيسة ملكوت الله على الأرض – القمص تادرس يعقوب و الشماس بيشوي بشرى

هل يليق بالراعى أن يداهن الشعب على حساب خلاص نفوسهم؟

يرفض العلامة أوريجينوس ذلك تماماً، ومن كلماته فى هذا الشأن: [كيف أزين باللؤلؤ آذاناً صماء لهؤلاء الذين تحولوا بعيداً؟ ([192])] وقوله: [ربما ترون فى هذا قسوة بالغة. لكن هل يمكننى أن أغطى أية مادة على حائط سوف ينهار؟ ([193])].


[192] [] In Gen. hom 1: 10.

[193] [] In Gen. hom 1: 10.

هل من ضرورة للتفسير الحرفى وأيضاً التفسير الأخلاقى وتجاهل التفسير الروحى والرمزى؟

 من كتاب كاتيكيزم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية – جـ3 – الكنيسة ملكوت الله على الأرض – القمص تادرس يعقوب و الشماس بيشوي بشرى

هل من ضرورة للتفسير الحرفى وأيضاً التفسير الأخلاقى وتجاهل التفسير الروحى والرمزى؟

أبدى أوريجينوس ضيقه لأن بعض أعضاء الشعب قد اعترضوا على أسلوب تفسيره للكتاب المقدس، وبالأخص اكتشافه الجوانب الروحية فيه، فى وقت صار فيه المعنى اللغوى (الأدبى) أو الأخلاقى بدأ يسود حديثاً. ففى إحدى عظاته قال: [إن رغبت فى الحفر بعمق للكشف عن (عروق) خفية من الماء الحىّ، فبمجرد شروعى فى ذلك سيهب (الفلسطينيون) للجهاد ضدى. يثيرون الجدال، ويوجهون إلى هجماتهم الحقودة. ثم يبدأون فى ردم آبارى بالتراب والطين ([188])].

كما قال: [لأنه إن كان يجب علىّ، طبقاً لما يراه بعض الناس ممن هم فى صفوفنا، أن أتبنى المعنى البسيط (المعنى اللغوى للكتاب المقدس)، وأن أتفهم بصوت يعطى الناموس بغير زخرفة لفظية أو مجاز مريب، فى سخريتهم بنا، فسأكون، أنا رجل الكنيسة، الذى يحيا تحت الإيمان، ويقف فى وسط الكنيسة، ملتزماً بسلطان الناموس الإلهى على تقديم ذبائح الكباش والحملان، وتقديم قرابين الدقيق مع البخور والزيت. أولئك الذين يلزموننا أن نقضى وقتنا فى سرد القصص وتطبيق الناموس حرفياً، هم الذين يصنعون ذلك بنا. لكن قد حان الوقت بالنسبة لنا، أن نستخدم كلمات سوسنة العفيفة ضد الشيخين المجردّين من المبادئ الأخلاقية، وهى كلمات يجحدونها ببترهم قصة سوسنة من قائمة الكتب المُوحى بها. أما نحن فنقبل هذه القصة كجزء من الكتاب، بل ونوجه إليهم كلماتها، إذ تقول: "الضيقات قد اكتنفتنى". لأنى إن أنا جاريتكم واتبعت الناموس بالمعنى اللغوى، "فالموت هو نصيبى". وإن لم أفعل "فلن أفلت من أيديكم ولكن الوقوع فى أيدكم بغير جريرة أفضل لى من أن أخطئ إلى الرب" (راجع دانيال 13: 22 - 23) ([189])].

[كان يوجد مؤمنون، عندما كان هناك الاستشهاد. فبمجرد عودتنا بعد تشييع الشهداء إلى المقابر، كنا نجتمع معاً. كانت الكنيسة بأسرها موجودة، ولكنها لم تكن فى حالة كرب على الإطلاق. كان الموعوظون يتلقون التعليم مع المعترفين، وبين المنتقلين الذين اعترفوا بالإيمان حتى الموت. لم يكن يشعر أحداً بأى قلق أو اضطراب، إذ كانوا مملوئين بالإيمان بالله الحىّ. كم من علامات رائعة شاهدناها حينذاك. كان عدد المؤمنون قليل، ولكنهم كانوا بالحقيقة مؤمنين، اجتازوا الطريق الضيق المؤدى إلى الحياة. أما وقد صرنا كثيرين، فقليلون حقاً هم المعترفون بالعقيدة المسيحية، الذين سوف يحظون بالاختيار الإلهى والتطويب ([190])].

[تحزن الكنيسة وتتنهد إذا تخلفت عن الاستماع إلى كلمة الله. فقد صار ذهابك إلى الكنيسة بالكاد مقتصراً على مناسبات الأعياد. وإذا ذهبت، فليس عن رغبة فى سماع الكلمة، بقدر ما هو للاشتراك فى مناسبة عامة ([191])].


[188] [] Homily on Genesis 4: 12 (Heine, 180 - 81).

[189] [] Homily on 1 Samuel 28,1.

[190] [] Hom. On Jer. 3: 4; Joseph Wilson Trigg: Origen, SCM Press, 1985, p. 177 - 178.

[191] [] On Gen. Hom. , 1: 10; On Jer. Hom. , 7: 18 - 10; Carl A. Volz: Life and Practice in the Early Church, Minneapolis, 1990, p. 115.

هل يهتم كل المؤمنين بخلاص نفوسهم؟

 من كتاب كاتيكيزم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية – جـ3 – الكنيسة ملكوت الله على الأرض – القمص تادرس يعقوب و الشماس بيشوي بشرى

هل يهتم كل المؤمنين بخلاص نفوسهم؟

فى مناسبات عديدة، عبّر أوريجينوس عن حزنه فيما يتعلق بالكنيسة (فى قيصرية)، مؤنباً سامعيه فى محبة. كان يتوقع أن يتواجد جميع المؤمنين والموعوظين فى الاجتماعات الصباحية اليومية والقداسات، لكن كثيرين منهم تراخوا فى الحضور، وآخرون كانوا غيرمنتبهين، بل وغادروا الاجتماع بعد قراءة الإنجيل.

يقول أوريجينوس: [يأتى كثيرون إلى الوليمة، لكن القليل منهم يتكئ على المائدة (لو14: 24) ([183])].

كما يقول: [أليس مما يبعث الحزن والأسى (فى الكنيسة) أن لا تجتمعوا لسماع كلمة الله؟ وحتى فى المناسبات النادرة كالأعياد، عندما تأتون إلى الكنيسة، إنما تفعلون ذلك، لا عن رغبة فى سماع الكلمة، بقدر ما هو لأجل بالاحتفال، والحصول بطريقة ما على التسالى الاجتماعية فقط ([184])].

[أخبرنى يا من لا تأتى إلى الكنيسة إلا فى يوم عيد، هل بقية الأيام ليست بأعياد؟ فالمسيحيون الحقيقيون يتناولون كل يوم من جسد الحمل، أى يأكلون يومياً جسد الكلمة ([185])].

[ما الفائدة من أن نكدح فى مناقشة بعض القضايا فى وقت يستخف بنا السامعون المنشغلون، والذين يقفون بالكاد فى حضرة كلمة الله، إلى جزء من ساعة، ليصلوا إلى لا شئ؟... يوجد من يفهمون بقلوبهم ما يقرأ، ويوجد آخرون لا يفهمون ما يقال على الإطلاق، بل عقولهم وقلوبهم مركزة على صفقات أعمالهم وعدد مكاسبهم. وماذا نقول بالأخص عن النساء، هل يمكنهن أن يفهمن بقلوبهن، بينما هن يثرثرن وينزعن بحكاياتهن الهدوء؟! ماذا يمكننى أن أقول عن عقولهن وقلوبهن، إن كانت أفكارهن منشغلة بأطفالهن واحتياجات منازلهن؟! ([186])].

[يغادر البعض الكنيسة بعد الاستماع إلى القراءات المختارة مباشرة، بل أن البعض لا ينتظرون فى صبر هذه القراءات، كما أن هناك آخرون لا يعلمون ما إذا كانت قد قُرئت أم لا، إذ هم منشغلون بقصص دنيوية فى الأركان البعيدة من بيت الرب ([187])].


[183] [] PG 1524: 13.

[184] [] Homily on Genesis 1: 10 (Heine, 157).

[185] [] Ibid. 3: 10 (Heine, 162 - 163).

[186] [] Ibid. , 3: 13 (Heine, 378).

[187] [] Homily on Exodus2: 12 (Heine, 369).

كيف نشرب الكأس الجديدة مع السيد المسيح فى السماء (مت29:26)؟

 من كتاب كاتيكيزم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية – جـ3 – الكنيسة ملكوت الله على الأرض – القمص تادرس يعقوب و الشماس بيشوي بشرى

كيف نشرب الكأس الجديدة مع السيد المسيح فى السماء (مت26: 29)؟

يكمل العلامة أوريجينوس حديثه السابق، قائلاً: [من هنا ترى أنه من المستحيل عليه أن يشرب الكأس الجديدة للحياة الجديدة من لا يزال "مرتدياً إنسانه العتيق مع أعماله". وكما قيل: "لا يضع أحد خمراً جديدة فى زقاق عتيقة". فإن أردت إذاً أن تشرب من "الخمر الجديدة"، فلتجدد ذاتك وتقول: "إذا خلعنا الإنسان العتيق، ولبسنا الجديد الذى يتجدد يوماً فيوماً" (كو3: 9؛ مت3: 17؛ 2كو4: 16). ومن المؤكد أن هذا التعبير فيه ما يكفى فيما يتعلق بهذه الأمور ([182])].


[182] [] Homilies on Leviticus 2: 7 (see Frs. Of the Church).