الأصحاح الأول – سفر المكابيين الثالث – نسخة تفاعلية تحوي التفاسير و معاني الكلمات مقسمة بالآيات

هذا الفصل هو جزء من كتاب: سفر المكابيين الثاني – تفاسير مقسمة بالآيات و شامل معاني الكلمات.

إضغط للذهاب لصفحة التحميل

نص المكابين الثالث انتصار بطليموس الرابع.

الأصحاح الأول

سفر المكابين الثالث 1: 1 حين علم فيلوباتور من الذين رجعوا، أن أنطيوخس استولى على المواقع التي كانت تابعة له، أعطى أوامره إلى جميع المشاة والخيّالة من جيشه، وأخذ معه أخته ارسنوي، وزحف إلى مناطق رفح حيث خيّم أنطيوخس وجيشه.
سفر المكابين الثالث 1: 2 غير أن المدعو تيودوتس عزم على أن ينفّذ مقصده، فأخذ معه أشجع رجال الجيش الذين جعلهم بطليموس بإمرته، ومضى ليلاً إلى خيمة بطليموس بعد أن نوى على قتله بيده، بحيث يضع حدًا للحرب.
سفر المكابين الثالث 1: 3 ولكن المدعوّ دوسيتاوُس، ابن دريميلوس، الذي كان يهوديّ المولد ثم تنكّر للشريعة وتخلّى عن معتقدات آبائه، دعا بطليموس إلى الخارج وجعل مكانه شخصًا مغمورًا في خيمته، فكان له المصير المعدّ لبطليموس.
سفر المكابين الثالث 1: 4 (4 ( وتبع ذلك معركةٌ شرسة. وإذ سيطر رجال أنطيوخس على الوضع، مرّت ارسينوي في الصفوف، بشعرها المبعثر، وتوسّلت باكية، وطلبت من الجنود أن يستعيدوا قواهم ويحاربوا، لا من أجل نفوسهم وحسب، بل من أجل نسائهم وأولادهم. ووعدت بأن تعطي كل واحد منهم، وزنتين من ذهب، إن انتصروا.
سفر المكابين الثالث 1: 5 وكانت النتيجة أن العدوّ دمِّر في المعركة. ووقع في الأسر عددٌ كبير منهم.
سفر المكابين الثالث 1: 7 بعد أن سيطر بطليموس على هذه المحاولة، عزم على زيارة المدن المجاورة لكي يشجّعها.
سفر المكابين الثالث 1: 8 وحين فعل هذا ووزّع عطاياه على هياكلها (تلك المدن)، جعل عبيده يطمئنّون.
سفر المكابين الثالث 1: 9 عندئذ أرسل اليهود وفدًا من شيوخهم إليه. فحيّوه، وقدّموا له تقدمات الصداقة، وهنّأوه على ما فعل. فبدا معجّلاً لأن يزورهم في أقرب وقت ممكن.
سفر المكابين الثالث 1: 10 فجاء إلى أورشليم، وذبح للإله العظيم، وقدّم تقدمات شكر، وحافظ إلى حدّ ما على قداسة المكان. وحين دخل إلى المكان المقدّس صعقه ظهور نقيّ إلهيّ، فسأل نفسه.
سفر المكابين الثالث 1: 11 وهو مندهش من ترتيب الهيكل: هل يدخل إلى المقدس نفسه أم لا؟
سفر المكابين الثالث 1: 12 فقالوا له: هذا أمر لا يليق. فلا يُسمح لليهود أنفسهم ولا للكهنة، بل فقط لعظيم الكهنة ورئيس الجميع، ومرّة واحدة في السنة. غير أنه لم يقتنع إطلاقًا.
سفر المكابين الثالث 1: 13 وحتّى بعد أن تُليت عليه الشريعة، ظلّ يؤكّد أنه سيدخل. قال: "إن هم حُرموا من هذه الكرامة، فأنا لا".
سفر المكابين الثالث 1: 14 ثم سأل: "حين دخلتُ إلى سائر الهياكل، فما من كاهن حضرَ ومنعني".
سفر المكابين الثالث 1: 15 فقيل له حالاً إنه من الخطأ الكلام عن هذا الأمر وكأنه موضوع فخر.
سفر المكابين الثالث 1: 16 فقال: "وإن كان الأمر كذلك، لماذا لا أدخل، والوضع وضعي، سواء رضيتم أم لا"؟
سفر المكابين الثالث 1: 17 عندئذ ارتمى الكهنة على الأرض بلباسهم، وتوسّلوا إلى الله العظيم أن يساعدهم في صعوبتهم الحاضرة ويجعل المهاجم يبدّل رأيه. وملأوا الهيكل بنواحهم ودموعهم. هجمة الشعب.
سفر المكابين الثالث 1: 18 فأسرع الشعب الذي لبث في المدينة (المقدسة)، وأسرع وهو مضطرب، منتظرًا أن يحدث أمرٌ سريّ.
سفر المكابين الثالث 1: 19 والصبايا أنفسهن اللواتي حُجزن في مخادعهنّ، خرجن مع أمهاتهن، وأخذن الرماد وذرّينه على شعرهنّ، وملأن الشوارع بصراخهنّ ونوحهنّ.
سفر المكابين الثالث 1: 20 واللواتي تزوّجن حديثًا، تركن مخادعهن المهيّأة لهنّ، وأسرعن قلقات إلى المدينة، بعد أن نسين الحشمة التي تليق بوضعهنّ.
سفر المكابين الثالث 1: 21 . والأمهات والمرضعات تركن الأطفال هنا وهناك، في البيوت أو في الشوارع، وما اهتممن بهم، بل سارعن بحرارة إلى الهيكل المجيد جدًا.
سفر المكابين الثالث 1: 22 وتكاثرت وتنوّعت صلوات أولئك الذين اجتمعوا هناك، بسبب محاولة الملك بأن ينتهك الأقداس.
سفر المكابين الثالث 1: 23 في ذلك الوقت، تشجّع بعضُ أهل المدينة، فرفضوا أن ينصاعوا لعناده ونيّته بأن ينفّذ هدفه.
سفر المكابين الثالث 1: 24 . فدعوا إلى حمل السلاح والموت بشجاعة دفاعًا عن شريعة آبائهم. فسبّبوا جلبة في المكان. فأقنعهم الشيوخ بصعوبة، فعادوا إلى وقفة الصلاة مع الآخرين.
سفر المكابين الثالث 1: 25 في ذلك الوقت، ظلَّ الجمهور يصلّي كما من قبل.
سفر المكابين الثالث 1: 26 ولكن الشيوخ الذين أحاطوا بالملك، حاولوا بشتّى الوسائل أن يُثنوه عن عزمه في ما نواه من نيّة متعاظمة.
سفر المكابين الثالث 1: 27 أما هو، فلبث على موقفه الصلب رافضًا أن يقتنع، وتابع طريقه منطلقًا إلى أن يكمل ما نواه من خطّة.
سفر المكابين الثالث 1: 28 فحين رأى الذين حوله ما يحدث، انضمّوا إلى الشعب ودعوه، وهو في كل سلطانه، لكي يساعدهم في هذا الضيق الحاضر، لا أن يصبو إلى وقاحة عمل ينافي الشريعة.
سفر المكابين الثالث 1: 29 . وتواتر صراخُ الجماهير المجتمعة وصار قويًا، فنتجت عنه جلبةٌ تفوق الوصف.
سفر المكابين الثالث 1: 30 فما صرخ الناس فقط، بل بدت الجدران والبلاط وكأنها تصرخ، بحيث فضّل كل واحدٍ الموت على تنجيس الهيكل.
سفر المكابين الثالث 1: 31 صلاة سمعان عظيم الكهنة.



No items found

الأصحاح الثاني - سفر المكابيين الثالث - نسخة تفاعلية تحوي التفاسير و معاني الكلمات مقسمة بالآيات

الأصحاح الخامس عشر - سفر المكابيين الثاني - نسخة تفاعلية تحوي التفاسير و معاني الكلمات مقسمة بالآيات