اَلأَصْحَاحُ الأَوَّلُ – سفر أخبار الأيام الثاني – القمص أنطونيوس فكري

هذا الفصل هو جزء من كتاب: سفر أخبار الأيام الثاني – القس أنطونيوس فكري.

إضغط للذهاب لصفحة التحميل

ملخص أخبار الأيام الثاني

ملخص لسفر أخبار الأيام الثانى.

ص1 - ص9: -.

نجد هنا مملكة سليمان، المملكة المشرقة التى يسودها السلام رمزاً لمملكة المسيح ملك السلام ورأس المملكة سليمان المملوء حكمة رمزاً للمسيح أقنوم الحكمة. وسليمان أغنى الملوك والمسيح غنى ويغنى كنيسته. وسليمان هو مؤسس وبانى الهيكل رمز للمسيح الذى أسس هيكل جسده أى الكنيسة. ومرة أخرى لا نجد أى إشارة لخطايا سليمان فهو رمز لمملكة المسيح المشرقة المنيرة ونجد صلاة سليمان محورها أن الله يستجيب لكل من ينظر للهيكل وهذا يرمز لأن كل صلاة لنا تستجاب بإسم المسيح لذلك ننهى صلاتنا الربانية "أبانا الذى فى السموات.... بالمسيح يسوع المسيح".

ص10 - 35: -.

نرى هنا الصورة الواقعية للمملكة بما فيها من قوة وبما فيها من سقطات وضعفات فحين تطلب المملكة الله تصبح قوية وحين تترك الله تضعف وتسقط تحت سيطرة أعدائها فيسودون عليها لتتأدب.

ص36: -.

نجد هنا المملكة وقد إنحرفت جداً للوثنية فكانت ضربة التأديب الكبرى ألا وهى الذهاب إلى السبى كعبيد لبابل. وهناك تأدبوا وتركوا الوثنية تماماً. وهذا رمز لما حدث لآدم وبنيه، فبسبب الخطية "أسلمت الخليقة للبطل" (الشيطان ولكن على رجاء المسيح المخلص) "(رو8: 20). وهذا يشبه تماماً ما فعله بولس الرسول مع خاطىء كورنثوس" أن يسلم مثل هذا للشيطان لهلاك الجسد لكى تخلص الروح فى يوم الرب يسوع "(1كو5: 5). أى سلمه بولس لأمراض وضربات أليمة بواسطة إبليس (تجارب فى الجسد) فإذلال الجسد يشبه ذل الذهاب للسبى. وحينما يتألم الجسد تكون هناك فرصة للروح لتتنبه وتقدم توبة فتخلص. وحينما تاب خاطىء كورنثوس قبله بولس الرسول، ورده من سبى إبليس (2كو5: 2 - 8). وهذا ما حدث مع الشعب فالتأديب أتى بثماره وتركوا عبادة الأوثان تماماً فسمح لهم الله بالعودة إلى أورشليم (2أى36: 23، 22). وهكذا كل خاطىء فى مملكة المسيح يسمح له المسيح ببعض التأديب حتى يتألم الجسد فيتوب الإنسان. وحينما يتوب يقبله المسيح ثانية" إرجعوا إلى أرجع إليكم "(زك1: 3). وينتهى سفر أخبار الأيام الثانى بالعودة من السبى بعد أن تأدبوا.

الإصحاح الأول

الأعداد 1-17

الآيات (1 - 17): -

"1 وَتَشَدَّدَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ عَلَى مَمْلَكَتِهِ، وَكَانَ الرَّبُّ إِلهُهُ مَعَهُ وَعَظَّمَهُ جِدًّا. 2 وَكَلَّمَ سُلَيْمَانُ جَمِيعَ إِسْرَائِيلَ، رُؤَسَاءَ الأُلُوفِ وَالْمِئَاتِ وَالْقُضَاةَ وَكُلَّ رَئِيسٍ فِي كُلِّ إِسْرَائِيلَ رُؤُوسَ الآبَاءِ، 3فَذَهَبَ سُلَيْمَانُ وَكُلُّ الْجَمَاعَةِ مَعَهُ إِلَى الْمُرْتَفَعَةِ الَّتِي فِي جِبْعُونَ، لأَنَّهُ هُنَاكَ كَانَتْ خَيْمَةُ الاجْتِمَاعِ، خَيْمَةُ اللهِ الَّتِي عَمِلَهَا مُوسَى عَبْدُ الرَّبِّ فِي الْبَرِّيَّةِ. 4 وَأَمَّا تَابُوتُ اللهِ فَأَصْعَدَهُ دَاوُدُ مِنْ قَرْيَةِ يَعَارِيمَ عِنْدَمَا هَيَّأَ لَهُ دَاوُدُ، لأَنَّهُ نَصَبَ لَهُ خَيْمَةً فِي أُورُشَلِيمَ. 5 وَمَذْبَحُ النُّحَاسِ الَّذِي عَمِلَهُ بَصَلْئِيلُ بْنُ أُورِي بْنِ حُورَ، وَضَعَهُ أَمَامَ مَسْكَنِ الرَّبِّ، وَطَلَبَ إِلَيْهِ سُلَيْمَانُ وَالْجَمَاعَةُ. 6 وَأَصْعَدَ سُلَيْمَانُ هُنَاكَ عَلَى مَذْبَحِ النُّحَاسِ أَمَامَ الرَّبِّ الَّذِي كَانَ فِي خَيْمَةِ الاجْتِمَاعِ، أَصْعَدَ عَلَيْهِ أَلْفَ مُحْرَقَةٍ.

7فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ تَرَاءَى اللهُ لِسُلَيْمَانَ وَقَالَ لَهُ: «اسْأَلْ مَاذَا أُعْطِيكَ». 8فَقَالَ سُلَيْمَانُ ِللهِ: «إِنَّكَ قَدْ فَعَلْتَ مَعَ دَاوُدَ أَبِي رَحْمَةً عَظِيمَةً وَمَلَّكْتَنِي مَكَانَهُ. 9فَالآنَ أَيُّهَا الرَّبُّ الإِلهُ لِيَثْبُتْ كَلاَمُكَ مَعَ دَاوُدَ أَبِي، لأَنَّكَ قَدْ مَلَّكْتَنِي عَلَى شَعْبٍ كَثِيرٍ كَتُرَابِ الأَرْضِ. 10فَأَعْطِنِي الآنَ حِكْمَةً وَمَعْرِفَةً لأَخْرُجَ أَمَامَ هذَا الشَّعْبِ وَأَدْخُلَ، لأَنَّهُ مَنْ يَقْدِرُ أَنْ يَحْكُمَ عَلَى شَعْبِكَ هذَا الْعَظِيمِ» 11فَقَالَ اللهُ لِسُلَيْمَانَ: «مِنْ أَجْلِ أَنَّ هذَا كَانَ فِي قَلْبِكَ، وَلَمْ تَسْأَلْ غِنًى وَلاَ أَمْوَالاً وَلاَ كَرَامَةً وَلاَ أَنْفُسَ مُبْغِضِيكَ، وَلاَ سَأَلْتَ أَيَّامًا كَثِيرَةً، بَلْ إِنَّمَا سَأَلْتَ لِنَفْسِكَ حِكْمَةً وَمَعْرِفَةً تَحْكُمُ بِهِمَا عَلَى شَعْبِي الَّذِي مَلَّكْتُكَ عَلَيْهِ، 12قَدْ أَعْطَيْتُكَ حِكْمَةً وَمَعْرِفَةً، وَأُعْطِيكَ غِنًى وَأَمْوَالاً وَكَرَامَةً لَمْ يَكُنْ مِثْلُهَا لِلْمُلُوكِ الَّذِينَ قَبْلَكَ، وَلاَ يَكُونُ مِثْلُهَا لِمَنْ بَعْدَكَ».

13فَجَاءَ سُلَيْمَانُ مِنَ الْمُرْتَفَعَةِ الَّتِي فِي جِبْعُونَ إِلَى أُورُشَلِيمَ مِنْ أَمَامِ خَيْمَةِ الاجْتِمَاعِ وَمَلَكَ عَلَى إِسْرَائِيلَ. 14 وَجَمَعَ سُلَيْمَانُ مَرْكَبَاتٍ وَفُرْسَانًا، فَكَانَ لَهُ أَلْفٌ وَأَرْبَعُ مِئَةِ مَرْكَبَةٍ وَاثْنَا عَشَرَ أَلْفَ فَارِسٍ، فَجَعَلَهَا فِي مُدُنِ الْمَرْكَبَاتِ وَمَعَ الْمَلِكِ فِي أُورُشَلِيمَ. 15 وَجَعَلَ الْمَلِكُ الْفِضَّةَ وَالذَّهَبَ فِي أُورُشَلِيمَ مِثْلَ الْحِجَارَةِ، وَجَعَلَ الأَرْزَ كَالْجُمَّيْزِ الَّذِي فِي السَّهْلِ فِي الْكَثْرَةِ. 16 وَكَانَ مُخْرَجُ الْخَيْلِ الَّتِي لِسُلَيْمَانَ مِنْ مِصْرَ. وَجَمَاعَةُ تُجَّارِ الْمَلِكِ أَخَذُوا جَلِيبَةً بِثَمَنٍ، 17فَأَصْعَدُوا وَأَخْرَجُوا مِنْ مِصْرَ الْمَرْكَبَةَ بِسِتِّ مِئَةِ شَاقِل مِنَ الْفِضَّةِ، وَالْفَرَسَ بِمِئَةٍ وَخَمْسِينَ، وَهكَذَا لِجَمِيعِ مُلُوكِ الْحِثِّيِّينَ وَمُلُوكِ أَرَامَ كَانُوا يُخْرِجُونَ عَنْ يَدِهِمْ. ".

يظهر هنا بوضوح أن التابوت كان مقره أورشليم داخل خيمة مخصصة له. وأما خيمة الإجتماع كانت فى جبعون وبها مذبح النحاس (آيات 6، 4) ولتفسير الإصحاح إرجع إلى 1 مل 4: 3 - 15 + 1 مل 26: 1 - 29. ونجد زيادة هنا أن سليمان ذهب إلى جبعون ومعهُ جماعة الرؤساء.

فهرس الكتاب

إضغط على إسم الفصل للذهاب لصفحة الفصل.

No items found

اَلأَصْحَاحُ الثَّانِي - سفر أخبار الأيام الثاني - القمص أنطونيوس فكري

تفاسير أخبار الأيام الثاني الأصحاح 1
تفاسير أخبار الأيام الثاني الأصحاح 1