الإنحراف – بلا عيب – القمص أشعياء ميخائيل

الإنحراف

بمعونة الرب سبق أن أصدرنا للقارئ العزيز نبذة تحت عنوان (لماذا النكد) ولكن للحديث بقية وللسؤال إجابة؟!! لماذا الإنحراف؟

قد يتعدى النكد الذى لم يحل، إلى إنحراف عن السلوك المستقيم، وقد يتطور هذا الإنحراف ليصل إلى طريق مسدود لا رجعة فيه، وقد يرجع الإنسان المنحرف إلى أحضان الله، التى تنتظر رجوعه كل خاطئ ومنحرف. ولكن الإنحراف بصفة عامة هو كسر لوصية الحب، الحب لله أولاً والحب للشريك والآخر ثانياً، والحب ليس بالكلام واللسان والعواطف والغرائز، ولكن الحب له إمتحان وله علامات، ومن بينها إخلاص كل طرف للطرف الآخر مهما إشتدت الحروب، ومهما قست الظروف.

وقد يحاط الإنسان بظروف يصعب أن يفلت منها، إذ تضيق الدائرة ولا يجد الإنسان مهرباً، ولكن فى أى وقت، إن الطريق مفتوح للرجوع مهما وصل الإنسان فى درجة سقوطه وإنحرافه!!

وحديثنا هنا عن إنحراف الحياة الزوجية، سواء كان إنحراف الزوج او إنحراف الزوجة. أو إنحراف الأبناء بسبب إنحرافات والديهم.

وإذا كان الإنحراف بسبب غياب الحب، فهو أيضاً بسبب غياب الهدف من وجودنا فى هذه الحياة، فليس الهدف هومتعة الجسد بقدر ما هو وصول الإنسان إلى الأبدية والملكوت.



أولاً: ما هو الإنحراف؟ - بلا عيب - القمص أشعياء ميخائيل

فهرس المحتويات
فهرس المحتويات

جدول المحتويات