كتاب سيكولوجية الرجل والمرأة – القمص مكسيموس صموئيل

الرئيسية » كتب » الخدمة الكنسية - اللاهوت الرعوي » إرشاد ومشورة » الأسرة المسيحية » كتاب سيكولوجية الرجل والمرأة – القمص مكسيموس صموئيل

كتاب سيكولوجية الرجل والمرأة - القمص مكسيموس صموئيل.jpg

آخر تحديث: 20 نوفمبر 2018

البياناتالتفاصيل
إسم الكاتب
منصب/عمل الكتاب
تقييم الكتاب
Arabic
- مشروع الكنوز القبطية

تحميل الكتاب

إنتبه: إضغط على زرار التحميل وانتظر ثوان ليبدأ التحميل. الملفات الكبيرة تحتاج وقت طويل للتحميل
رابط التحميلحجم الملفمرات التحميل
1MB

 

الصفات المشتركة بين الرجل والمرأة :

كلاهما على صورة الله

لهما معاً العقل الذي يعطيهما الحكمة والقدرة على التفكير .

لهما معاً نعمة القيامة .

لهما معاً الأبدية .

لهما معاً قدرة الحب والخروج عن الذات .

لهما صفات مشتركة مثل التضحية وإنكار الذات والتواضع  والطاعة والكرامة …

لماذا يختلف الرجل عن المرأة ؟

كلاهما خلقا بإمكانيات متميزة وكل من الرجل والمرأة يحتاج إلى صفات الآخر كي تضاف إلى صفاته لتكملها فإذا ما ارتبطا معاً في سر الزواج فإن :

صفات الرجل + صفات المرأة ——–> أسرة واحدة متكاملة يسودها الحب والتفاهم ..مثلاً

الرجل له قوة عضلية + أسلوب تفكير شامل ——> تحتاجه المرأة .

المرأة لها عاطفة رقيقة  + قوة ملاحظة  ——> يحتاجه الرجل .

إن كان الرجل والمرأة مختلفين في أسلوب التفكير وطريقة الانفعال والتعبير عن العاطفة والنظرة العامة للحياة . فإن التفاهم بين الزوجين يجعلهما يستفيدان من هذا الاختلاف .. حيث يأخذ كل منهما ما ينقصه من الآخر وبذلك يتكاملان .

وهذا الاختلاف له فائدتان :

التكامل بين الزوجين يؤدي إلى التفاهم المستمر ونمو الحب بينهما .

استفادة الأبناء من اختلاف صفات الأب عن الأم .

فالأم تعطي الحنان والرعاية والأب يعطي القوة والحزم والحماية ومن خلال اختلاف طبيعة الأب والأم تتكون شخصية الطفل السليمة .

ما مظاهر اختلاف الرجل عن المرأة ؟

اختلافات جسمانية

الرجل : نمو العضلات والعظام و طول القامة

المرأة : تحمل الألم مما يساعدها على تحمل آلام الولادة .

اختلافات عقلية

التحصيل الدراسي : ينضج البنات في سن مبكرة فيختلف مستوى الذكاء ثم يعود المستوى العام للذكاء للتساوي بعد سن المراهقة

القدرات اللغوية : البنات تتكلم قبل الأولاد وتستعمل الكلمات في جمل مفيدة ويتعلمن القراءة أسرع ويتفوقن في الجانب الشفوي من اللغة بينما الأولاد يتفوقوا في الجانب التحريري

قدرات رياضية : يتساووا خلال المرحلة الابتدائية وفي حوالي سن 12 يتفوق الأولاد وذلك لتفضيل الأولاد على البنات .

مستوى النجاح : البنات أعلى من الأولاد

النشاط الحركي : البنات أقل حركة وفترات نومهم أطول .

الذاكرة أعلى عند البنات وخاصة إذا كان الأمر يستلزم تذكر التفاصيل الدقيقة .

اختلافات نفسية :

 معاني الرجولة

الشهامة : استعداد للبذل والتضحية من أجل أداء الواجب نحو الآخرين والمساندة وقت الشدة

الشجاعة : وهي القدرة على مواجهة الصعاب ، الإقدام ، الثقة بالناس .. لذا يعجب الولد منذ

طفولته بالجندي والقائد والمحارب

القيادة : وهي القدرة على تنظيم العمل الجماعي من أجل تحقيق هدف نبيل

الجدية : وتعني الوضوح وعدم الالتواء والهمة وأداء الواجب بلا تأجيل والالتزام بالمبادئ الإنسانية والوفاء بالوعد .

الأبوة : تساعد الصفات السابقة الشاب ليصير أباً في المستقبل مستعداً للبذل والتضحية من أجل أبناءه مستعداً لمواجهة المشاكل وكل الصعاب بشجاعة من أجل أسرته ، مستعداً لقيادة أسرته قيادة سليمة فيها مزيج من الحب والحزم فالزوج ( الأب ) هو رمز الحماية وتواجده يعطي الأمان .

تحمل المسئولية : كما أن السيد المسيح مسئول عن رعيته هكذا الرجل أمره الكتاب المقدس بأن يكون مسئولاً عن زوجته وأسرته يحبها ويسلم ذاته لأجلها كما السيد المسيح . فالرجل يشابه سيده في الرعاية والسند والستر فهو أب الأسرة وكاهنها .

له القدرة على المبادرة : يسرع في التفكير وأخذ القرارات الطارئة .

يقدس العمل : العمل له الأولوية في حياة فهو تكليف إلهي ( بعرق وجهك تأكل خبزاً ) فالرجل يقاس في المجتمع بنجاحه في العمل وهو يستمد وجوده من To Do

معاني الأنوثة

الرقة : وتعني اللطف في التعامل .

العاطفية : وتعني الانفعال لآلام الغير ومتاعبهم انفعالاً إيجابياً يجعلها تتدخل لتقديم المساعدة والعطف وقد زود الله المرأة بالصفات التي تساعدها أن تكون معيناً وأعطاها الطاقة النفسية التي تجعلها تستطيع أن تساعد إنسان آخر ( زوجها ، ابنها ، أخيها ، والدها ) . لذلك فمهنة التمريض مثلاً مهنة مناسبة للمرأة أكثر من الرجل . والمرأة بطبيعتها غيرية أكثر من الرجل أي تهتم بالغير وتسعد بذلك . وربما حبا الله المرأة مثل هذه الطبيعة الغيرية حتى تتمكن من أداء دورها الحيوي كأم تبذل وتضحي من أجل أبنائها بلا مقابل ولا توقف .

ليست المرأة عاجزة عن القيادة . فالتربية والثقافة ومجال العمل …الخ تؤثر على تكوين الشخصية القيادية للمرأة ( أستاذة جامعية – مدير بالعمل – رئيسة وزراء … ) وهذا لا يقلل من شأن أنوثتها .

الكتاب المقدس أوصى المرأة بالخضوع ، لذلك فالنقد والتوجيه المستمر من الزوجة يثير الزوج ويدفعه إلى الرفض والعناد . إلا في ساعة الخطر ( مخدرات – انحراف ..) هنا لا تتراجع الزوجة عن القيادة بشرط أن تكون مصحوبة بكل الرقة وبروح الخضوع وبتعبير هادئ وديع

الجمال : ليس الجمال الخارجي ولكنه جمال الصفات ولطف الطباع . فالأنوثة إمكانية داخل نفس المرأة تشع جمالاً خارجياً يظهر في حضور المرأة وذكائها وأسلوب تفكيرها وأسلوب معالجتها للأمور وطريقة تفاعلها مع من حولها . وكلها معان للجمال الحقيقي .

الأمومة : الصفات السابقة إذا توفرت للفتاة تؤهلها أن تصير أماً في المستقبل ترعى أطفالها برقة وحنان وتضحي من أجلهم ليلاً ونهاراً وتبذل من وقتها وصحتها وقوتها من أجلهم ، تشع بالجمال والحنان على البيت كله فتملأه دفئاً .

المرأة عملها مهم لكن أسرتها وبيتها وزوجها وأبنائها هم مسئوليتها الأولي لأنها تستمد وجودها من أن تكون To Be   : زوجة صالحة – أم صالحة

الاهتمامات :

الرجل : السياسة – الشئون الاقتصادية – الكرة

المراة : الاهتمام بالجماليات : تهتم المرأة بتجميل الحياة كلها ( نفسها – منزلها – أطفالها ) وتهتم بالألوان والأزياء واللمسات الرقيقة التي تضعها على كل شيء حولها

الاهتمام بالتفاصيل : بعكس الرجل ينظر للإطار العام .. فالرجل ينظر للأمور نظرة عامة شمولية أما المرأة تنظر للأمور نظرة ثاقبة تفصيلية وتبحث عن دقائق الأشياء ويساعدها في ذلك قوة ملاحظتها .

شمولية الرجل + تفصيلية المرأة = قرار متكامل

الحاجة إلى الكلام : طبيعة المرأة تحتاج للتعبير عما بداخلها بالكلام ، وقد تدخل في تفاصيل كثيرة مما قد يدفع الزوج إلى تجاهل حاجتها للكلام خاصة إن الرجل مُقل في كلامه عامة . وإن تكلم فيتكلم بإيجاز وفي الأطار الخاجي للموضوع وأحياناً تشعر المراة بسبب إقلال الرجل في الكلام بنوع من الغموض وقد تفسره تفسيرات بعيدة جداً عن ذهن الزوج . لذلك نقول لكل رجل ” اجعل نفسك واضحاً وفهوماً ولا تفترض أن الآخر يفهمك ”

ذكاء الرجل والمرأة :

الذكاء هو إمكانية عقلية لدي الفرد تساهم في التفكير والاستنتاج والتحليل والإبداع .

يتأثر الذكاء بعوامل متعددة 1- وراثي        2- مكتسب من البيئة        3- الثقافة والتعليم .

الذكاء عملية نمو مستمر لا يتوقف عند عمر محدد .

الذكاء الطبيعي عند الرجل والمرأة واحد لكن يختلف بما اكتسبه وإضافة لذكائه الطبيعي .

خلق الله المرأة نظير للرجل فعندما اقتنعت حواء وأكلت من الشجرة أعطت لرجلها فأكل فلو كان آدم أرقى عقلاً من حواء لما اقتنع برأيها الخاطئ .

ذكاء الرجل يعكس شخصيته الرجولية ، ذكاء المرأة يعكس شخصيتها الأنثوية ، ولكن اختلاف الأسلوب أو تسلسل الأفكار أو خطوات حل المشكلة .

ذكاء التفاهم الزوجي حينما يتشاور الزوجان ويشتركان في حل مشكلة فأن النتائج تكون أفضل . الذكاء الزوجي يحتاج إلى نوع من الذكاء الاجتماعي حتى لو اختلف مستواهم التعليمي .

اهتمامات الرجل والمرأة :

لكل من الرجل والمرأة اهتمامات مختلفة .. ما الذي يهم الرجل ولا يهم المراة ؟ وما الذي تهتم به المراة ولا يعيره الرجل اهتماماً .

الشخص أم الشيء ؟

لوحظ أن الأولاد بشكل عام يهتمون بالأشياء أكثر من الأشخاص والبنات تهتم أكثر بالأشخاص . لكن اهتمام الولد بالأشياء يتزايد إذا لقي اهتماماً خاصاً باعتباره ذكراً وحماية زائدة خوفاً عليه أو إذا قام من يربيه بتلبية كل طلباته لمجرد أنه يريد الحصول عليها ومن ثم يتزايد اهتمامه باقتناء الأشياء حتى لو لم يكن محتاجاً إليها .. أما إذا نشأ الطفل بتوجيه تربوي يُعلي عنده الاهتمام بالأشخاص وأتيحت له مساحة كافية من التعامل الشخصي المباشر وكانت هناك مساواة حقيقية بين الولد وأخته فإن اهتمامه بالأشخاص يتزايد .

الشخص ام الموضوع ؟

إذا كانت البنت تهتم أكثر بالأشخاص ويهتم الولد أكثر بالأشياء بدافع الفطرة والتوجيه فإنه بعد البلوغ تهتم المراة بالشخص أكثر من اهتمامها بالموضوع ويهتم الرجل بالموضوع أكثر من اهتمامه بالشخص .

مثال : قد يشاهد الزوجان مسرحية فإذا بنا نجد اهتمام الزوج منصب على الموضوع ( أحداث القصة ) بينما نجد اهتمام الزوجة بشخصيات المسرحية ( أداء الممثلين ) فتختلف زاوية رؤية رجل وامرأة للأمر الواحد وهذا الوضع طبيعي يحقق فائدة التكامل في الرأي والحكم الشامل على الأمور ويتجلى ذلك واضحاً من خلال الحوار الزوجي الذي يؤدي بالزوجين إلى اتخاذ القرار المشترك المبني على رؤية أكثر اتساعاً ” اثنان خير من واحد ” ( جا 4 : 9 ) .

النظرة الشاملة أم النظرة التفصيلية ؟

غالباً ما ينظر الرجل إلى الأمور نظرة عامة شاملة ، ولا يهتم بالتفاصيل الدقيقة ، أما المرأة فغالباً ما تهتم بالتفصيلات وتبحث عن دقائق الأمور . فالرجل يهمه من المواقف نتائجها النهائية ويعطي أهمية أقل لتفاصيل الأحداث التي احتواها الموقف وحينما يحكي الموقف يتناوله بنفس المنطق . أما المرأة فتهتم بالموقف بكافة تفاصيله ، وحينما تحكي عنه فهي تتناوله كله تفصيلياً .

من الصعب أن نصدر حكماً عاماً بخصوص الرجل والمرأة من ناحية النظرة للأمور فكل منهما له نظرة تفصيلية للأمور التي يهتم بها ، ونظرة عامة للأمور التي تحتل عنده أهمية أقل .

وفي المجتمعات التي أصبح فيها كثير من النساء مشاركات في مجالات الحياة التي أعتيد أن يشارك فيها الرجل وحده فإننا نجد هؤلاء النساء قد جاوزت اهتماماتهن الأمور المنزلية التقليدية إلى مجالات أوسع مما يكسبهن النظرة الشمولية للأمور مع الأهتمام ببعض التفاصيل طبقاً للأولويات .

بين الصفات العقلية عند الرجل والمرأة :

يدرك الرجل الأمور بطريقة عقلية منطقية ( عاطفي بعقلانية ) فهو لكي يصل إلى نتيجة معينة يرتب أحداثاً على أحداث بأسلوب متسلسل .

أما المرأة فلها قدرة كبيرة على إدراك الأمور بإحساسها الداخلي أي بالبديهة أكثر من التحليل المنطقي المتسلسل .

لذلك يقال إن ذكاء الرجل هو ذكاء العقل المنطقي المتسلسل ، وذكاء المرأة ذكاء القلب لأنه مبني على احساسها التلقائي بمن حولها وما حولها بالفطرة .. وتشعر بمشاعر الآخرين وقد تشعر بالأمور قبل حدوثها .. وذلك يساعدها في دورها ام فالطفل يحتاج من الأم كل ذلك .

بين الصفات العاطفية عند الرجل والمرأة :

الرجل عاطفي ينفعل ويُشفق ويُظهر الحنان نحو الآخرين ويتأثر بالآمهم ويتقدم ليخفف عنهم متاعبهم ويبادل الآخرين حباً بحب ، غير أن عاطفة الرجل تختلف عن عاطفة المرأة مثلما تختلف عاطفة الأبوة عن عاطفة الأمومة .

اختلاف نمط العاطفة وأسلوب التعبير عنها عند كل من الرجل والمرأة لا يجعلنا نتهم الرجل بجفاف العاطفة بالمقارنة بالمرأة .

هناك عوامل تربوية تساهم في جعل الرجل أقل من المرأة قدرة على التعبير عن مشاعره وانفعالاته حتى لبدو الرجل أحياناً أقل حرارة عاطفية من المرأة فمثلاً : يسمح للبنت بالتعبير التلقائي عن انفعالاتها بالبكاء والكلمات بينما لا يسمح للولد بنفس القدر . فالولد إذا بكى قيل له ” لا تبكي فالبكاء سمة البنات وحدهن ”

إن كان الرجل يتحكم في انفعالاته فيما هو يفكر والمرأة تتأثر بانفعالاتها فيما هي تفكر فلا يعني ذلك إن تفكير الرجل أقرب إلى الصواب كما لا يعني أن تفكير المرأة يجانب الصواب . إنما ينبغي أن يتدرب كل من الرجل والمرأة على أن يصنع توازناً بين العقل والمنطق من ناحية وبين المشاعر الإنسانية من ناحية أخرى .. لأن عدم مراعاة المشاعر الإنسانية يجعل القرار جافاً جامداً ، كما أن عدم مراعاة العقل والمنطق يجعل القرار هوائياً صبيانياً .. وكثيراً ما يحدث هذا التوازن من خلال الحياة الزوجية إذ يمتص الزوجين شيئاً من طباع الآخر فلا يعود الرجل مغالياً في عقلانية ولا المرأة في عاطفتها .

ماذا يريد الرجل من زوجته ؟

الاحترام والمهابة وبالأخص أمام الآخرين ( الأبناء – أهله – أهلها … ) لا يحب أن تعارضه في كل شيء أو أن توجهه باستمرار أو تهينه .

ماذا تريد المرأة من زوجها ؟

أن تكون محبوبة ومرغوبة ( الاهتمام الشخصي ) فمعلمنا بولس في رسالته إلى أفسس أوصى الرجل أن يحب إمرأته 3 مرات . واحتياج المرأة لأن تكون محبوبة ومرغوبة يظهر واضحاً في الحياة اليومية . وتريد إذا عبرت عن مشاعرها من خلال الكلام تجد من زوجها إنصاتاً واهتماماً .

 

Broken Links Report - Arabic
مثال: رابط التحميل لا يعمل
Sending