كتاب السلام – القمص مكسيموس صموئيل

كتاب السلام - القمص مكسيموس صموئيل.jpg

آخر تحديث: 20 نوفمبر 2018

البياناتالتفاصيل
إسم الكاتب
منصب/عمل الكتاب
تقييم الكتاب
Arabic
- مشروع الكنوز القبطية

تحميل الكتاب

إنتبه: إضغط على زرار التحميل وانتظر ثوان ليبدأ التحميل. الملفات الكبيرة تحتاج وقت طويل للتحميل
رابط التحميلحجم الملفمرات التحميل
1MB

مصدر ومنبع السلام ومعناه الأول .

المعنى الثاني للسلام ( هدوء النفس ورزانة العقل ) .

بين السلام والمحبة .

أمثلة كتابية عن السلام وأخرى من تاريخ الكنيسة .

بين السلام والمنازعات التي تحدث أحياناً .

السلام والتكامل .

السلام مستودع لجميع الفضائل .

صناعة السلام .

ارتباط السلام ببعض الفضائل كسبب ونتيجة لبعض الفضائل .

كيف نحقق السلام أو معاني السلام

السلام فضيلة محدودة إما توجد أو لا توجد إذ ليس لها درجات .

المصالحة مع الله : –

السلام = الصلح ، السلام # الخصام

في لحن iten    ni `prucbi`a  = رحمة السلام وذبيحة التسبيح يعني ذبيحة سلام من قبل ذبيحة ربنا يسوع وفداءه ورحمته لنا نقابلها بذبيحة التسبيح .

” لأنه يوجد إله واحد ووسيط واحد بين الله والناس الإنسان يسوع المسيح الذي بذل نفسه فديه لأجل الجميع ”  ( 1 تي 2 : 5 )

ملحوظة : – الروح القدس يأخذ من ذبيحة الصليب ويعمل من خلالها في النفس الضعيفة كلما فقدت سلامها بسبب الخطية . ” لا سلام قال إلهي للأشرار ” ( أش 48 : 22 ) طالما الخطية مسيطرة لا يوجد سلام .

أب الاعتراف هو صانع سلام للنفس مع ربنا يسوع الذبيح الذي يهب السلام ( كان الأباء يكتفوا برؤية وجه معليمهم الذي يشع سلام مثل الأنبا أنطونيوس – أبو مقار – القديس أنبا شيشوي ).

الاستقرار العميق داخل النفس : – قال القديس اغسطينوس ” السلام هو هدوء النفس ورزانة العقل ”   عدم هدوء النفس = اختلال التفكير في العقل = قرارات هوجاء انفعالات هائجة –- غضب -– قتل .

مثال : – ” الرب نوري وخلاصي ممن أخاف الرب ناصر حياتي ممن أجزع عندما يقترب مني الأشرار ليأكلوا لحمي مضايقي وأعدائي عثروا وسقطوا وإن يحاربني جيش فلن يخاف قلبي وإن قام عليّ قتال ففي هذا أنا مطمئن ” ( مز 26 : 1 –- 5 ) .

” أرسل الله رحمته وخلص نفسي من بين الأشبال إذا نمت مضطرباً اسنان أبناء البشر سلاح وسهام ولسانهم سيف مرهف … نصبوا لرجلي فخاخاً وأحنوا نفسي حفروا قدام وجهي حفرة فسقطوا فيها مستعد قلبي يا الله مستعد قلبي ” ( مز 56 : 3 –- 6 ) . لذلك تحتاج النفس إلى علاقة مع الله + برنامج روحي مع إشراف الكنيسة على النفوس .

السلام والمحبة : –  قال القديس أغسطينوس عن السلام أنه ” رفيق المحبة ” .  السلام مع الله       يحقق     المحبة لله من كل نفسه

السلام مع الناس   يحقق      المحبة للناس كنفسه   السلام مع نفسه    يحقق      المحبة لنفسه لترث الحياة الأبدية

المحبة تتحول إلى كره لغياب الله ومحبته من قلوب الناس وهذه عاطفة كاذبة .

 

عاطفة  + جسد + غريزة                         دمار حياة الإنسان  + قلق

عاطفة  + عقل + الروح                            سلام يدوم إلى الأبد

أمثلة كتابية على السلام : –

سلام بطرس في سجنه ( أع ) .

سلام بولس وسيلا في سجن فيلبي كيف سبحوا واهتزت أساسات السجن ( أع 16 ) .

في زيارة العذراء لأليصابات ( لو 1 : 39 ) .

في إرسالية التلاميذ ( لو 10 ) .

دانيال في جب الأسود .

الثلاثة فتية في أتون النار .

يوسف مع امرأة فوطيفار  وفي السجن .

أنبا أنطونيوس .

سلام الشهداء .

سلام ربنا يسوع .

هيرودس ( فاقد السلام ) أما الرب فهرب إلى مصر ووهبها بركة .

سلام ربنا في محاكمته أمام بيلاطس .

سلام يوحنا المعمدان في البرية – في العماد –- في السجن –- حين استشهاده .

بين السلام والمنازعات التي تحدث أحياناً مثل : –

بطرس وبولس ، بولس ومرقس في الرحلة الثانية .

يرد القديس أغسطينوس ” حقاً يستحيل تجنب المنازعات التي تنشب حتى بين القديسين ولكنها ليست بالنزاعات التي تشوه الانسجام ولا التي تقتل الحب … لأنها تحدث أحياناً داخل النفس ولكننا لا نبغضها ” .

فالاختلاف ( المنازعات ) تثري الوحدة : – مثل التخصصات في المجتمع الواحد .

مثل المهندس والطبيب والمحامي . وحتى في التخصص الواحد مثل طبيب أسنان وطبيب عيون … .  مثل الكنيسة : – الأسقف ( عام -– ايبارشية –- رئيس دير ) .

القمص ( في دير – –في كنيسة ) .

القس ( عام  – على مذبح كنيسة ) .

الشماس فكل يكمل الآخر .

لكن يحذرنا الكتاب من جعل المنازعات ( الاختلافات ) تفقد الوحدة أو المحبة

” ذكرهم أن يخضعوا للرئاسات والسلاطين ويطيعوا ويكونوا مستعدين لكل عمل صالح ولا يطعنوا في أحد ويكونوا غير متخاصمين حلماء مظهرين كل وداعة لجميع الناس ” ( تي 3 : 1 ، 2 ) .

” اتبعوا السلام مع الجميع والقداسة التي بدونها لن يرى أحد الرب ” ( عب 12 : 14 ) .

السلام والتكامل : –

” لأنه كما في جسد واحد لنا أعضاء كثيرة ولكن جميع الأعضاء لها عمل واحد هكذا نحن الكثيرين جسد واحد في المسيح وأعضاء بعضنا لبعض كل واحد للآخر ” ( رو 12 : 4 ، 5 ) .

” من هو ضعيف في الإيمان فاقبلوه لا لمحاكمة الأفكار واحد يؤمن أن يأكل كل شيء وأما الضعيف فيأكل بقولاً لا يزدر من يأكل بمن لا يأكل ولا يدين من لا يأكل من يأكل لأن الله قبله … الذي يأكل فللرب يأكل لأنه يشكر الله والذي لا يأكل فللرب لا يأكل ويشكر الله … فلا نحاكم أيضاً بعضنا بعضاً ” ( رو 14 : 1 ، 2 ، 3 ، 6 ، 13 ) .

سلام فيه طاعة للكبير وللمسئول والتوجيه للصغير .

في التجلي ظهر موسى وهو متزوج وحليم وأيضاً ايليا وهو بتول وناري .

يقول القديس مار ديوناسيوس ” السلام هو الاتفاق التام في الإرادة بالمحبة وذلك عن طريق الاتفاق  بالمودة وقهر الذات والارتفاع فوق الأهواء والشهوات ” .

نحافظ على السلام بالجهاد وننشره بحملنا لله في كل وقت .

الوداعة تنزع الغضب والانقسامات

صناعة السلام ( صناعة الصلح المصالحات ) : –

عن طريق ( الهدوء – الاحتمال – الوداعة – المحبة الصادقة – الحكمة الروحية ) .

الهدوء : –  يضفي الواقعية في الحوار بين المتخاصمين .  يبطل الانفعالات            فكر هادئ            رؤية صحيحة             لا يوجد خلاف .   العمق .

الاحتمال : – من يصنع السلام كمن ينزع الشوك لابد له أن يلدغ وينزف دون تراجع .

الوداعة : – تميت روح الغضب ، تمتص الغضب من الوسط .

المحبة الصادقة : – نقل دم لمن استنزف دمه في الصراعات مثل الرب على الصليب داوى الجراحات التي عانت منها البشرية .

الحكمة الروحية : – تزيل العوائق في سبيل السلام .   تقدم حلول عملية

تحصر الخلافات في أضيق دائرة .

ضمان عدم تكرار مثل هذه المواقف في المستقبل .

ارتباط السلام كسبب ونتيجة لبعض فضائل أخرى :

مثل ( البر – الإيمان – التسليم ) .

البر : – ” ثمر البر يزرع في السلام من الذين يفعلون السلام ” ( يع 3 : 18 ) .

– حياة الإنسان الروحية كلما نمت في البر تنتج سلاماً مثل آدم قبل السقوط عاش حياة البر فكان في سلام مع المخلوقات وكذلك نوح داخل الفلك .   والسلام يثمر براً .

الايمان :-  السلام يقوي الإيمان والإيمان يثمر السلام في الضيقات ” فمن ذا الذي قال فكان والرب لم يأمر ” ( مرا 3 : 37 ) . ” هوذا على كفي نقشتك ” ( أش 49 : 16 ) .

التسليم : – مثل بني إسرائيل في البحر الأحمر . كرازة الرسل في بلاد غريبة .

التسليم     السلام

وعود الله

” لا تخف لأني معك لا تتلفت لأني إلهك ، قد أيدتك وأعنتك وعضدتك بيمين بري ” ( أش 41 : 10 ) .

” إلق على الرب همك فهو يعولك ” .

” أبي وأمي قد تركاني وأما الرب فقد قبلني ” ( مز 26 ) .

 

 

Broken Links Report - Arabic
مثال: رابط التحميل لا يعمل
Sending