لماذا دُعيت الشجرة “شجرة معرفة الخير والشر”؟

 من كتاب كاتيكيزم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية – جـ2 – العقائد المسيحية – القمص تادرس يعقوب و الشماس بيشوي بشرى

لماذا دُعيت الشجرة "شجرة معرفة الخير والشر"؟

دُعيت هكذا لأنه إن أطاع الإنسان الله تصير شجرة معرفة الخير، وإن عصى وصية الله تصير شجرة معرفة الشر.

كيف جلب علينا أكل آدم وحواء من شجرة معرفة الخير والشرّ الموت؟

 من كتاب كاتيكيزم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية – جـ2 – العقائد المسيحية – القمص تادرس يعقوب و الشماس بيشوي بشرى

كيف جلب علينا أكل آدم وحواء من شجرة معرفة الخير والشرّ الموت؟

لأنهما عصيا الله ولم يطيعا وصيته، فانعزل الإنسان عن الله وحُرم من نعمته وتغرب عن حياة الله وعن قداسة الله القدوس.

ماذا احتمل أيوب المجرب؟ (للقديس يوحنا الذهبى الفم)

 من كتاب كاتيكيزم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية – جـ2 – العقائد المسيحية – القمص تادرس يعقوب و الشماس بيشوي بشرى

ماذا احتمل أيوب المجرب؟ (للقديس يوحنا الذهبى الفم)

1 - افتقر أكثر من الشحاذين.

2 - احتمل الآلام الجسدية.

3 - احتمل موت اولاده.

4 - احتمل سخرية المقربين إليه، زوجته وأصدقائه.

5 - احتمل أهوال الليل.

ما هوموقف الثلاثة فتية؟

 من كتاب كاتيكيزم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية – جـ2 – العقائد المسيحية – القمص تادرس يعقوب و الشماس بيشوي بشرى

ما هوموقف الثلاثة فتية؟

يقول القديس يوحنا الذهبى الفم: [هل فسدت فضيلة "الثلاثة فتية" بسبب المتاعب التى حلَّت بهم؟ بالرغم من صغرهم... ألم يخضعوا للأسر المؤلم الخطير؟ ألم يُقصوا بعيداً جداً عن بلدهم؟... ألم يُحرَموا من بلدهم وبيوتهم وهيكلهم ومذبحهم وذبائحهم وتقدماتهم حتى من أدوات الترتيل بالمزامير؟!... ألم يٌسلَّموا فى أيادٍ همجية هم ذئاب أكثر منهم بشر؟

لم يبالوا بالسلطان القاسى المطلق، مع أنه كان لديهم ما يبررون به طاعتهم له، لكنهم قدَّموا نصيحة ورأياً مناسباً حتى يتجنبوا الخطية رغم تجريدهم من كل شيءٍ...

ربطهم نبوخذنصر، وألقى بهم فى الأتون، لكنه لم يستطع أن يحرقهم، بل بالعكس أفادهم وردهم ممجدين... فإن كان السبي والعبودية... لم يقدرا أن يفسدا الفضيلة الداخلية للثلاثة فتية المأسورين (دا3)، المستعبدين، الغرباء... بل صارت مقاومة الأعداء بالنسبة لهم بالحري فرصة لنوال ثقة (إيمان) أعظم، فأى شئ يمكن أن يضر الإنسان الضابط لنفسه؟ لا شيءٍ يضره، ولو قام العالم كله فى جيوشٍ ضده... كان الله واقفاً معهم، وحماهم من النيران. بالتأكيد هذا حدث، فإن قمتَ أنت بواجبك قدر قوتك، فإن العون الإلهى حتماً سيرافقك[364].].


[364] عن "من كتابات القديس يوحنا الذهبى الفم"، 2007، ص73 - 75.

هل الموت يقدر أن يؤذيك؟

 من كتاب كاتيكيزم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية – جـ2 – العقائد المسيحية – القمص تادرس يعقوب و الشماس بيشوي بشرى

هل الموت يقدر أن يؤذيك؟

يقول القديس يوحنا الذهبى الفم: [لماذا أتحدَّث عن النفى فى أرضٍ غريبةٍ، أو الفقر أو تشويه السمعة أو الأسر، فأى ضرر أصاب هابيل بموته، مع أنه مات موتاً عنيفاً، فى غير أوانه، وبيديّ أخيه؟! أليس بسببب هذا صارت سمعة هابيل تجوب المسكونة كلها؟! [363].].


[363] عن "من كتابات القديس يوحنا الذهبى الفم"، 2007، ص 57.

هل الفقر يؤذيك؟

 من كتاب كاتيكيزم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية – جـ2 – العقائد المسيحية – القمص تادرس يعقوب و الشماس بيشوي بشرى

هل الفقر يؤذيك؟

يقول القديس يوحنا الذهبى الفم: [قد يقول قائل: إن الفقر يجعل الناس متضجرين، وغالباً ما يدفعهم إلى النطق بكلمات تجديف، وينزل بهم إلى الأعمال الدنيئة. ليس الفقر هو الذى يفعل بالإنسان هكذا، بل دناءة النفس. لأن لعازر كان فقيراً، نعم كان فقيراً جداً، ويعانى بجانب فقره من ضعف جسدى أقسى بكثير من الفقر فى أية صورة من صوره، الأمر الذى جعل فقره قاسياً جداً (لو16: 20 - 21). وبجانب هذا الضعف أيضاً، كان محروماً تماماً من الذين يعولونه، مع صعوبة إيجاد أية مئونة لسد اعوازه، الأمر الذى ضاعف من مرارة فقره وضعفه... ورغم هذا كله، فإن شيئاً من هذه الأمور لم تؤذِ لعازر، إذ لم ينطق بكلمة قاسية، ولا تكلْم بحديث دنيءٍ، إنما كان كقطعة الذهب التى تشع ببريقٍ أعظم كلما تنقت بنار متزايدة. بالرغم من هذه الضيقات، إلاّ أنه تسامى عليها وعلى ما تنتجه هذه الأمور من هياجٍ[362].].


[362] عن "من كتابات القديس يوحنا الذهبى الفم"، 2007، ص 65 - 67.

هل الأذى يصيب الظالم أم المظلوم؟

 من كتاب كاتيكيزم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية – جـ2 – العقائد المسيحية – القمص تادرس يعقوب و الشماس بيشوي بشرى

هل الأذى يصيب الظالم أم المظلوم؟

يقول القديس يوحنا الذهبى الفم: [ما اكثر شقاء تلك المرأة التى لفيلبس (مت14: 3)، حيث قطعَتْ رأس يوحنا؟ وما أعظم شقاء إخوة يوسف الذين باعوه للغرباء وأرسلوه إلى أرض غريبة؟! وشقاء الشيطان الذى ضايق أيوب بهذه النكبات العظيمة؟! لأنه لا يدفع حساباً عنيفاً عن شروره فحسب، بل وبسبب ما فعله بأيوب أيضاً...

وماذا أقول عن القديس بولس الرسول، ألم يحتمل أحزاناً كثيرة لا يُمكن احصائها؟!... يكفى أن أقول إنه كان يموت كل يومٍ. وبالرغم من هذه الآلام المبرحة، لم ينطق بكلمة تجديف، بل أكثر من هذا فى وسط هذه كان فحراً مفتخراً، بها. إذ يقول: "أفرح فى آلامي" (كو1: 24). ومرة أخرى: "وليس ذلك فقط، بل نفتخر أيضاً فى الضيقات" (رو5: 3). لقد كان فرحاً فى أثناء تعذيبه بهذه الضيقات الشديدة، مفتخراً بها[361].].


[361] عن "من كتابات القديس يوحنا الذهبى الفم"، 2007، ص 59 - 60.

هل الظلم يؤذيك؟

 من كتاب كاتيكيزم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية – جـ2 – العقائد المسيحية – القمص تادرس يعقوب و الشماس بيشوي بشرى

هل الظلم يؤذيك؟

يقول القديس يوحنا الذهبى الفم: [ماذا إذن؟! ألاَّ يُصاب بالأذى من يتعرض للافتراءات، ويقاسى من نَهْبِ الأموال، فيُحرَم من خيراته، ويُطرَد من ميراثه، ويناضل فى فقرٍ فادحٍ؟! لا، بل ينتفع إن كان وقوراً. لأنه هل أضرّت هذه الأمور الرسل؟ ألم يجاهدوا دائماً مع الجوع والعطش والعُري؟! وبسبب هذه الأمور صاروا مُمَجَّدين ومشهورين وربحوا لأنفسهم معونة أكثر من الرب؟! [360].].


[360] عن "من كتابات القديس يوحنا الذهبى الفم"، 2007، ص 57. مقال: "لا يستطيع أحد أن يؤذى إنساناً ما لم يؤذِ هذا الإنسان ذاته".

أليس انحراف الهدف هو الذى يؤذى الإنسان؟

 من كتاب كاتيكيزم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية – جـ2 – العقائد المسيحية – القمص تادرس يعقوب و الشماس بيشوي بشرى

أليس انحراف الهدف هو الذى يؤذى الإنسان؟

إنك المخلوق الإلهى الذى وهبك الله سلطاناً على نفسك وحرية لإرادتك، فلا يستطيع شيطان ولا خليقة ما ولا سيف ولا فقر ولا قوة ما أن تؤذيك ما لم تؤذِ نفسك بنفسك!

أ. الاختلاف بين الخراف والجداء. يقول القديس يوحنا الذهبى الفم: [بالحقيقة لماذا هؤلاء خراف وأولئك جداء؟! لا لكى نتعلم وجود فارق فى طبيعتهم، بل بسبب اختلاف الهدف... كلا الفريقين أناس متشابهون (كبشرٍ)، وكلاهما نالا نفس الوعود، ووضعت المكافأة للجميع ليصنعوا خيراً... إن كل الأمور مشابهة بالنسبة لهؤلاء أو أولئك. فلماذا لم تكن النهاية واحدة؟ لأن الهدف (ليس واحداً) [357].

ب. الاختلاف بين العذارى الحكيمات والجاهلات. يقول القديس يوحنا الذهبى الفم: [قيل بأنه يوجد عشر عذارى (مت25). هنا أيضاً توجد أهداف مستقيمة وأخرى خاطئة، كلاهما بجوار بعضهما جنباً إلى جنبٍ، خطايا البعض والأعمال الصالحة للآخرين... ألا ترى أن الهدف وليس الشيطان هو الذى قرر مصيرهم[358].

ج - بين ملكة سبأ واليهود الجاحدين. يقول القديس يوحنا الذهبى الفم: [لو لم يكن لهؤلاء أن يدينوا ما قال عنهم إنهم يدينون هذا الجيل، وما قال بأن ملكة التيمن (الجنوب South) ستدين اليهود (لو11: 31)، لأنه ليس فقط سيدين شعب شعباً، بل ويمكن لإنسان أن يدين شعباً. وذلك عندما لا ينخدع إنسان كان يمكن أن يُخدع، بينما أولئك كان يمكنهم أن ينتفعوا ويرجعوا إذا بهم يرفضوا[359].].


[357] عن "من كتابات القديس يوحنا الذهبى الفم"، 2007، ص169. مقال: ‘On The Power Of Man To Resist The Devil’.

[358] عن "من كتابات القديس يوحنا الذهبى الفم"، 2007، ص 170.

[359] عن "من كتابات القديس يوحنا الذهبى الفم"، 2007، ص 171.

لماذا لم يخدعكم الشيطان؟

 من كتاب كاتيكيزم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية – جـ2 – العقائد المسيحية – القمص تادرس يعقوب و الشماس بيشوي بشرى

لماذا لم يخدعكم الشيطان؟

يقول القديس يوحنا الذهبى الفم: [لقد بدأنا أول أمس فى الوعظ بخصوص "الشيطان"... وبينما كنا نبدأ فى الوعظ، ذهب البعض إلى المسارح يشاهدون عروض الشيطان. لقد كانت لهم شركة فى الأغانى الخليعة، أما أنتم فكنتم تشتركون فى الموسيقى الروحية. كانوا يأكلون من نفايات الشيطان، أما أنتم فكنتم تتغذون بدسمٍ روحيٍ. أسألكم من الذى خدعهم؟ ومن الذى فصلهم عن القطيع المقدس؟... فالشيطان شرير، وأنا أسلم بهذا. لكنه شرير بالنسبة لذاته، وليس بالنسبة لنا مادمنا حذرين. لأن هكذا هى طبيعة الشر. إنها مهلكة للذين يتمسكون بها وحدهم[356].].


[356] للمؤلف: "هل للشيطان سلطان عليك؟ عن" من كتابات القديس يوحنا الذهبى الفم "، 2007ص 164.