ماذا تعنى كلمة “يوم” فى الأصحاح الأول من سفر التكوين؟

كارت التعريف بالسؤال

البيانات التفاصيل
التصنيفات أسئلة وأجوبة, الخدمة الكنسية - اللاهوت الرعوي, العلم والكنيسة, قضايا مسيحية عامة
آخر تحديث 11 أكتوبر 2021
تقييم السؤال من 5 بواسطة إدارة الكنوز القبطية

 من كتاب كاتيكيزم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية – جـ6 – المفاهيم المسيحية والحياة اليومية – القمص تادرس يعقوب و الشماس بيشوي بشرى

ماذا تعنى كلمة "يوم" فى الأصحاح الأول من سفر التكوين؟

إنها لا تعنى فترة زمنية قياسية مدتها 24ساعة، إنما تعنى حقبة زمنية قد تطول إلى ملايين السنوات، فالشمس والقمر وبقية الكواكب لم تكن بعد قد خُلقت حتى الحقبة الزمنية الرابعة، وبالتالى لم يكن يوجد من قبل زمن مثل الذى نخضع له الآن، كما لم يكن للعالم نهار وليل بالمعنى المادى الملموس. هذا ما أكده كثير من الآباء منهم القديس جيروم[386]. وحتى بعد الخليقة كثيراً ما يتحدث الكتاب المقدس عن "اليوم" بمفهوم أوسع من اليوم الزمنى، من ذلك قول المرتل: "لأن يوماً واحداً فى ديارك خير من ألف" (مز84: 10؛ راجع مز90: 4؛ 2بط3: 8).

لقد جاءت كلمة "يوم" فى الكتاب المقدس بمفاهيم كثيرة، فأحياناً يقصد بها الأزل حيث لا توجد بداية، كقول الآب للابن: "أنت ابنى وأنا اليوم ولدتك" (مز2: 7؛ أع13: 32؛ عب1: 5)، كما قيل عن الله: "القديم الأيام" (دا7: 9) بمعنى الأزلى. وجاء عن "اليوم" بمعنى الأبدية التى فوق الزمن كالقول: "يوم الرب" (أع2: 20)، أى مجيئه الأخير حيث ينتهى الزمن، كما قيل عن السيد المسيح: "ربنا يسوع المسيح له المجد الآن وإلى يوم الدهر" (2بط3: 18).


[386] Hom 1.

لماذا يعترض البعض على ما ورد فى سفر التكوين بخصوص خلق الإنسان الأول؟

ما هو موقف بعض الدارسين الغربيين فيما ورد فى سفر التكوين؟