بماذا ختم القديس يوحنا رؤياه بخصوص يوم الرب؟

كارت التعريف بالسؤال

البيانات التفاصيل
التصنيفات أسئلة وأجوبة, اللاهوت الأخروي - الإسخاطولوجي, الملكوت - السماء, عقيدة
آخر تحديث 11 أكتوبر 2021
تقييم السؤال من 5 بواسطة إدارة الكنوز القبطية

 من كتاب كاتيكيزم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية – جـ7 – الأخرويات والحياة بعد الموت – القمص تادرس يعقوب و الشماس بيشوي بشرى

بماذا ختم القديس يوحنا رؤياه بخصوص يوم الرب؟

ختم القديس يوحنا سفر الرؤيا (أصحاح 21) بوصف أورشليم السماوية أو كما يقول القديس أغسطينوس: "الكنيسة السماوية[197]"، وأيضاً أمجاد الكنيسة السماوية وتطويبها واشتياق ربنا يسوع المسيح أن يأتى سريعاً (رؤ 22: 20 - 21) ليدخل بعروسه الملكة إلى عرشه.

أخذ كثيرون من الفلاسفة والأدباء والشعراء أمثال أفلاطون يرسمون لنا مدناً مثالية حسبما تصوروها، يسنّون لها قوانين ونظماً ومبادئ حسبما تمليه عليهم فلسفتهم وفكرهم. لكن سرعان ما تتسلل فى تخيلاتهم مبادئ خاطئة أو خيالية، فتخرج المدينة ناقصة ومملوءة ضعفات. أما الرسول يوحنا فلم يحذو حذوهم، بل صعد بالروحن فرأى كنيسة حقيقية مثالية خالدة، هى فى حقيقتها "مسكن الله مع الناس" (رؤ 21: 3). ولما كان هذا الأمر يُصعب رسمه أو التعبير عنه بلغة بشرية، لهذا سجل لنا ما رآه فعلاً، لكن فى رموز بسيطة تاركاً لنا أن نتعمق فيها لنتذوق ما عليه هذه المدينة السماوية الواحدة على قدر ما تستطيع قامتنا الروحية أن تدرك بإرشاد الروح القدس.


[197] City of God, 27: 22.

ماذا يُقصد بالسماء الجديدة والأرض الجديدة، لأن السماء الأولى والأرض الأولى مضتا (رؤ 21: 1)؟

ما موقف السماء من التفجيرات المعاصرة التى لحقت ببعض الكنائس؟