هل حربنا ضد الشهوات يتوقف؟
يقول القديس أغسطينوس: [بالرغم من إنه لا يوجد بعد الكمال الذى فيه لا تصارع العفة مع الرذيلة إنما إلى الآن لا يزال "الجسد يشتهى ضد الروح والروح ضد الجسد" (غلا5: 17)، إنما يكفينا ألا نوافق الشرور التى نشعر بها فينا. لأنه بموافقتنا لها يخرج من فم القلب ما يُدنس الإنسان. وبرفضنا لها خلال العفة لا يضرنا شر شهوة الجسد التى تحارب شهوة الروح].



