ما هي غاية المعمودية؟

كارت التعريف بالسؤال

البيانات التفاصيل
التصنيفات أسئلة وأجوبة, قانون الإيمان النيقاوي, قوانين الكنيسة
آخر تحديث 11 أكتوبر 2021
تقييم السؤال من 5 بواسطة إدارة الكنوز القبطية

 من كتاب كاتيكيزم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية – جـ2 – العقائد المسيحية – القمص تادرس يعقوب و الشماس بيشوي بشرى

ما هي غاية المعمودية؟

نردد في قانون الإيمان: "ونعترف بمعمودية واحدة لمغفرة الخطايا".

إذ سقط بعض الكهنة والعلمانيين في إنكار الإيمان أثناء فترات الاستشهاد، أراد البعض بالتوبة أن يرجعوا إلى العضوية الكنسية، فتساءل البعض: "ما هو موقف المؤمن الذي قام بتعميده كاهن أنكر فيما بعد الإيمان؟ هل تُعتبر معموديته باطلة؟ وما موقف المؤمن الذي أنكر الإيمان وأراد الرجوع إلى الإيمان المسيحي، هل تُعاد معموديته؟

كثيراً ما ورد فى كتابات القديس أغسطينوس: "يلزمنا ألا نيأس مطلقاً من أي شخص كان[55]." وجاءت الإجابة فى قانون الإيمان "وبمعمودية واحدة لمغفرة الخطايا"، أي لا يجوز إعادة المعمودية عند رجوع إنسانٍ إلى الإيمان. أضيفت هذه العبارة إلى قانون الإيمان فى عام 381م في المجمع المسكوني الثاني بالقسطنطينية.

يقول القديس مار اسحق السرياني: "كما تلقى حفنة رمل من اليد في بحر عظيم، هكذا خطايا كل جسدٍ إن قورنت بفكر الله. وكما أن المجرى الذي يفيض لا يعوقه قدر كف يدٍ من الطين، هكذا رحمة الخالق لا تفوقها خطايا خليقته[56].".

النبد الثاني عشر: "وننتظر قيامة الأموات".


[55] Exposition of Psalms 2: 36: 11.

[56] Homily 51.

ما هو مصيرنا حين تزول الأرض؟

ما هو مفهوم جامعية الكنيسة؟