بماذا يليق بنا أن نفكر فى لحظات خروجنا من العالم؟
فى وسط الآلام لم تفكر الشهيدة جوليا فى نفسه، بل فى خلاص مضطهديها، مصلية:
"لتكن مباركاً يا إلهى وسيدى يسوع المسيح الذى أهلتنى أن أموت مثلك ومن أجلك مصلوبة على خشبة الصليب... أسألك يا إلهى بحق دمك الطاهر الذكى أن تنظر بعين رحمتك إلى هذا الشعب الجالس فى ظلام الموت، وتغفر لهم وتنير عليهم بنور الإيمان بك".



