الرئيسية » شخصيات » الإكليروس » الآباء البطاركة » بطاركة الكرسي السكندري » البابا قزمان الأول – بابا الأسكندرية رقم 44

البابا قزمان الأول – بابا الأسكندرية رقم 44

بابا الأسكندرية رقم 44

الرئيسية » شخصيات » الإكليروس » الآباء البطاركة » بطاركة الكرسي السكندري » البابا قزمان الأول – بابا الأسكندرية رقم 44
البيانات التفاصيل
الإسم البابا قزمان الأول – بابا الأسكندرية رقم 44
الوظيفة بابا الأسكندرية رقم 44
التصنيفات الآباء البطاركة, الإكليروس, بطاركة الكرسي السكندري
شخصية بحرف ق
يسبقه البابا ألكسندروس الثاني - بابا الأسكندرية رقم 43
يلحقه البابا تواضروس الأول - بابا الأسكندرية رقم 45

سيرة البابا قزمان الأول – بابا الأسكندرية رقم 44

السيرة كما وردت في كتاب قاموس القديسين

قزمان الأول البابا الرابع والأربعون

بعد نياحة البابا ألكسندروس الثاني سنة 726م، اتجهت الأنظار إلى الناسك قزما (قزمان) أحد رهبان دير القديس مقاريوس الكبير ببرية شيهيت فانتُخِب بالإجماع، ومن ثَمَّ أقامه الأساقفة في نفس السنة على سدة الكنيسة القبطية. كان من أهل بناموسير، سيم بغير اختياره، إذ كان يميل إلى حياة الوحدة.

قصر أيام باباويته

على أن هذا البابا لم يجد نفسه جديرًا بهذه الكرامة العظمى التي أولاه إياها إكليروس الكنيسة وشعبها، كذلك امتلأت نفسه أسى حين علم أن الخليفة عمر بن عبد العزيز قد كتب إلى حيّان بن شُريح عامل الخراج في مصر يقول له: "أن يجعل جزية موتى القبط على أحيائهم"، وأضاف إلى ذلك الجزية على القرى، فكل قرية عليها مقدار من المال يجب تأديته بغض النظر عمن يموت من أهلها.

بإزاء هذا الشعور بعدم الاستحقاق الذي طغى على الأنبا قزما، وهذا الأسى الذي ملأ قلبه لعدم قدرته على حماية شعبه من الجزية المتزايدة المبالغ فيها، أخذ يبتهل إلى الله ليلاً ونهارًا ضارعًا إليه أن ينقله من هذا العالم بدلاً من أن يضرع إليه أن يمنحه النعمة لتأدية واجباته الرعوية مخالفًا بذلك الأوامر الإلهية (يو17: 15). ولقد استجاب الله لطلبته، فلم يلبث الأنبا قزما أن انتقل إلى الدار الباقية بعد مرور خمسة عشر شهرًا على ارتقائه الكرسي المرقسي، فمرّت أيام باباويته مرور السحاب العابر. وهكذا اضطر الإكليروس والشعب إلى التشاور من جديد فيمن يكون رئيسهم الأعلى، وانتهت بهم الشورى إلى انتخاب ثيؤدوروس أحد رهبان دير دمنو بمريوط.

نبوة عن قصر أيام باباويته

كان بظاهر مريوط دير يُعرف بطمنوة تحت رئاسة أب يُدعى يحنس نال نعمة عظيمة، وكان الرب يشرّفه بعمل عجائب على يديه، وكان له تلميذ يخدمه اسمه ثيؤدورس فاق كل من في الدير.

في أيام البابا الكسندروس سلف البابا قزمان قال الأب يحنس لتلميذه: "اعلم يا ابني أنه في السنة التي يتنيح فيها الكسندروس أتنيح أنا معه، وأنت تجلس على كرسي الرسول الجليل مار مرقس، ولكن ليس بعد البابا الكسندروس، وإنما بعد الذي يأتي بعده".

قصة الكنيسة القبطية، الكتاب الثاني صفحة 338.

عظات وكتب عنه

البابا تواضروس الأول - بابا الأسكندرية رقم 45

البابا ألكسندروس الثاني - بابا الأسكندرية رقم 43

بطاركة الكرازة المرقسية
بطاركة الكرازة المرقسية