خامساً: كلمة الله الشافية

خامساً: كلمة الله الشافية

† "وكان فىوقت المساء أن داود قام عن سرير وتمشى على سطح البيت فرأى من على السطح إمرأة تستحم. وكانت المرأة جميلة المنظر جداً. فأرسل داود رسلاً وأخذها فدخلت اليه فأضجع معها وهى مطهرة من طمثها ثم رجعت إلى بيتها... ولما مضت المناحة أرسل داود وضمها إلى بيته وصارت له امرأة. وولدت له إبناً. وأما الأمر الذى فعله داود فقبح فى عينى الرب" (2صم11: 2 - 27، 4).

† "لأن الأذن سمعت فطوّبتنى والعين رأت فشهدت لى" (ايوب29: 11).

† "عهداً قطعت لعينىّ فكيف اتطلع فى عذراء" (أى31: 1).

† "لأن الأذن تمتحن الأقوال. كما أن الحنك يذوق طعاماً" (أى34: 3).

† "بسمع الأذن قد سمعت عنك والآن رأتك عينى" (أى42: 5).

† "فوق كل تحفظ احفظ قلبك لأن منه مخارج الحياة" (أم4: 23).

† "لتنظر عيناك إلى قدامك. وأجفانك إلى أمامك مستقيماً" (أم4: 25).

† "الأذن السامعة والعين الباصرة الرب صنعهما كلتيهما" (أم20: 12).

† "قد سمعتم أنه قيل للقدماء لا تزن. وأما أنا فأقول لكم أن كل من ينظر إلى أمرأة ليشتهيها فقد زنى بها فى قلبه. فإن كانت عينك اليمنى تعثرك فأقلعها والقها عنك. لأنه خير لك أن يهلك أحد أعضائك ولا يلقى جسدك كله فى جهنم. وإن كانت يدك اليمنى تعثرك فأقطعها والقها عنك. لأنه خير لك أن يهلك أحد اعضائك ولا يلقى جسدك كله فى جهنم" (مت5: 27 - 30).

† "سراج الجسد هو العين. فإن كانت عينك بسيطة فجسدك كله يكون نيراً. وإن كانت عينك شريرة فجسدك كله يكون مظلماً. فإن كان النور الذى فيك ظلاماً فالظلام كم يكون" (مت6: 22 - 23).

† "ويل للعالم من العثرات. فلابد أن تأتى العثرات ولكن ويل لذلك الأنسان الذى به تأتى العثرة. فإن اعثرتك يدك أو رجلك فأقطعها وألقها عنك. خير لك أن تدخل الحياة أعرج أو أقطع من أن تلقى فى النار ولك يدان أو رجلان. وأن أعثرتك عينك فأقلعها وألقها عنك. خير لك أن تدخل الحياة أعور من أن تلقى فى جهنم النار ولك عينان" (مت18: 7 - 9).

† "وإن اعثرتك يدك فأقطعها. خير لك أن تدخل الحياة أقطع من أن تكون لك يدان وتمضى إلى جهنم النار التى لا تطفأ. حيث دودهم لا يموت والنار لا تطفأ. إن اعثرتك رجلك فأقطعها. خير لك أن تدخل الحياة أعرج من أن تكون لك رجلان وتطرح فى جهنم فى النار التى لا تطفأ حيث دودهم لا يموت والنار لا تطفأ. وإن أعثرتك عينك فأقلعها. خير لك أن تدخل ملكوت الله أعور من أن تكون لك عينان وتطرح فى جهنم النار. حيث دودهم لا يموت والنار لا تطفأ. لأن كل واحد يملح بنار وكل ذبيحة تملح بملح. الملح الجيد. ولكن إذا صار الملح بلا ملوحة فبماذا يصلحونه. ليكن لكم فى أنفسكم ملح وسالموا بعضكم بعضاً" (مر9: 43 - 50).

† "ويحى أنا الأنسان الشقى من ينقذنى من جسد هذا الموت" (رو7: 24).

† "لأنكم قد متم وحياتكم مستترة مع المسيح فى الله. متى أظهر المسيح حياتنا فحينئذ تظهرون انتم معه فى المجد" (كو3: 3 - 4).

† "فأميتوا أعضائكم التى على الأرض الزنا النجاسة الهوى والشهوة الردية الطمع الذى هو عبادة الأوثان. الأمور التى من اجلها يأتى غضب الله على أبناء المعصية. الذين بينهم أنتم أيضاً سلكتم قبلاً حين كنتم تعيشون فيها" (كو3: 5 - 7).

† "ولبستم الجديد الذى يتجدد للمعرفة حسب سورة خلقه" (كو3: 10).

† "إمتنعوا عن كل شبه شر" (1تس5: 22).

† "واله السلام نفسه يقدسكم بالتمام ولتحفظ روحكم ونفسكم وجسدكم كاملة بلا لوم عند مجئ ربنا يسوع المسيح" (1تس5: 23).

† "لأن من أراد أن يحب الحياة ويرى أياماً صالحة فليكفف لسانه عن الشر وشفتيه أن تتكلما بالمكر. ليعرض عن الشر ويصنع الخير ليطلب السلام ويجد فى أثره. لأن عينى الرب على الأبرار وأذنيه إلى طلبتهم. ولكن وجه الرب ضد فاعلى الشر" (1بط3: 10 - 12).

† "لهم عيون مملوءه فسقاً لا تكف عن الخطية خادعون النفوس غير الثابتة. لهم قلب متدرب فى الطمع. أولاد اللعنة" (2بط2: 14).

† "والقادر أن يحفظكم غير عاثرين ويوقفكم أمام مجده بلا عيب فى الأبتهاج" (يهوذا 1: 24).

فهرس الكتاب

إضغط على إسم الفصل للذهاب لصفحة الفصل.

صلاة

رابعاً: من صلوات الأجبية لتقديس الحواس

المحتويات
المحتويات