هذا الفصل هو جزء من كتاب: شفاء للمرضى – المشاعر – القمص أشعياء ميخائيل .
الفصل الثالث أسباب جروح وأمراض المشاعر
1 - الأسباب الخارجية:
هى الظروف التى عاش فيها الإنسان، والأشخاص الذين تعاملوا معه، والمجتمع الذى عاش فيه، والأسرة التى ينتمى إليها. علاوة على الثقافة التى تربى خلالها والدراسة والوظيفة. كل هذه الأمور لها تأثير على المشاعر قد يجرح منها، وقد يصاب بأى مرض. ولكن من أهم المور التى أثرت على مشاعر طفولتنا واستمرت حتى الآن هى سوء التربية.
2 - سوء التربية:
لا شك أن هناك بصمات على شخصياتنا من وراء سوء التربية التى عانينا منها ونحن أطفال. قسوة الوالدين، مع أسلوب القمع والقهر والسلطة ومحو الشخصية لدرجة التحكم فيما ندرس وفيما نعمل وفينا نرتبط بالزواج علاوة على المحاباة بين الأبناء. كلها أمور جرحت بعض نفوسنا وأمرضت البعض الآخر. إن التربية الخاطئة أنجبت نفوساً غير سوية. وهل ننسى زوجة الأب وكيف تعاملت مع أبناء زوجها وكيف كانت تميّز وتحابى أولادها عن أولاد زوجها. وليس هذا فقط بل أسلوب الأمر والسلطة من ناحية الأب والتدخل فى الخصوصيات، والتشدق بوصية طاعة الوالدين، والتهديد بغضب الوالدين، وأكثر ما عانينا من سوء التربية، هى المحبة المشروطة. فكان الوالدان والمربين يضعون شروطاً لكى نفوز بمحبتهم. (الطاعة – النجاح – الخضوع لسلطاتهم) وكأن إذا لم ننفذ هذه الشروط فقدنا محبتهم.. ولا شك أن المحبة المشروطة جرحت مشاعر الكثيرين، وتركت عاهات نفسية فى مشاعرنا المريضة.
3 - أسباب داخلية:
هى عبارة عن طباع فى شخصية الإنسان مثل الأنانية والنوداوية والإنعزالية. والأهواء الداخلية مثل حب الظهور، وحب المديح، وحب التعليم، وحب المتكأ الأول.
وكل هذه الميول الداخلية فى الإنسان إذا ما قابلت ظروف معاكسة وقاسية فإنها سوف تحطم المشاعر تحطيماً.
وقد يستغل الشيطان هذه الضعفات وينميها ويؤذى ويخرب نفسية صاحبها لذلك فإن السبب الرابع هو:
4 - الشيطان:
البعض يهوّل من الشيطان ويرجع كل تعب إليه، والبعض الآخر يهوّن من الشيطان ولا يجعل له أى وجود أو تأثير.
ولكن الأمر الذى لا شك فيه أن الشيطان هو كذاب (يو 8: 44) وهو المشتكى (رؤ 12: 1) ولأنه روح فهو يعرف عنا كل ما هو غير مرئى. بل وأحياناً تظهر ضعفات مشاعرنا بسلوك خارجى أو بكلمات نعبر بها عن مشاعرنا المجروحة أو مشاعرنا المريضة. وإذ بالشيطان ينميها ويقويها ويسد الباب أمامنا حتى لا تشفى جراحاتنا، وأحياناً يوحى الشيطان لنا بأن نكتم مشاعرنا ولا نبوح بها لأى أحد ولا حتى لأب إعترافنا وعندئذ يغلق الباب أمام طريق الشفاء.
والشيطان لا هم له سوى خراب النفس وتدميرها. ولا شك لا يدمر الإنسان قدر مشاعر مجروحة من مركبات نقص أو ذكريات أليمة أو ظلم أو قهر أو شتيمة حصلت لنا من آخرين. فهو ينمى فينا المشاعر السلبية ويُصعب الطريق أمام التسامح والغفران حتى نفقد سلامنا. ويهمنا أن نعرف:
كلمة الله الشافية
"لا تخف البتة مما أنت عتيد أن تتألم به. هوذا إبليس مزمع أن يُلقى بعضاً منكم فى السجن لكى تجربوا ويكون لكم ضيق عشرة أيام. كن أميناً إلى الموت فسأعطيك إكليل الحيوة" رؤ 2: 10.
"فطرح التنين العظيم الحية القديمة المدعو إبليس والشيطان الذى يضل العالم كله طرح إلى الأرض وطُرحت معه ملائكته. وسمعت صوتاً عظيماً قائلاً فى السماء الأن صار خلاص إلهنا وقدرته وملكه وسلطان مسيحه لأنه قد طُرح المشتكى على إخوتنا الذى كان يشتكى عليهم أمام إلهنا نهاراً وليلاً. وهم غلبوه بدم الخروف وبكلمة شهادتهم ولم يحبوا حياتهم حتى الموت".
رؤ 12: 9 - 11.
"وحدث حرب فى السماء. ميخائيل وملائكته حاربوا التنين وملائكته. ولم يقووا فلم يوجد مكانهم بعد ذلك فى السماء. فطُرح التنين العظيم الحية القديمة المدعو إبليس والشيطان الذى يضل العالم كله طرح إلى الأرض وطرحت معه ملائكته" رؤ 12: 7 - 9.
"وإبليس الذى كان يضلهم طُرح فى بحيرة النار والكبريت حيث الوحش والنبى الكذاب وسيعذبون نهاراً وليلاً إلى أبد الآبدين" رؤ 20: 10.
"فرجع السبعون بفرح قائلين يا رب حتى الشياطين تخضع لنا باسمك... ها أنا أعطيكم سلطاناً لتدوسوا الحياة والعقارب وكل قوة العدو ولا يضركم شئ" لو 10: 17 و19.
"ولا عجب لأن الشيطان نفسه يغيّر شكله إلى شبه ملاك نور".
2كو 11: 14.
"أخيراً يا إخوتى ثقوا فى الرب وفى شدة قوته. إلبسوا سلاح الله الكامل لكى تقدروا أن تثبتوا ضد مكايد إبليس فإن مصارعتنا ليست مع دم ولحم بل مع الرؤساء مع السلاطين مع ولاة العالم على ظلمة هذا الدهر مع أجناد الشر الروحية فى السماوات. من أجل ذلك إحملوا سلاح الله الكامل لكى تقدروا ان تقاوموا فى اليوم الشرير وبعد أن تتمموا كل شئ أن تثبتوا... حاملين فوق الكل ترس الأيمان الذى به تقدرون أن تطفئوا جميع سهام الشرير الملتهبة" أف 6: 10 - 13 و16.
"فإذ قد تشارك الأولاد فى اللحم والدم اشترك هو أيضاً كذلك فيهما لكى يبيد بالموت ذاك الذى له سلطان الموت أى إبليس" عب 2: 14.
"فاخضعوا لله. قاوموا إبليس فيهرب منكم" يع 4: 7.
"وإله السلام سيسحق الشيطان تحت أرجلكم سريعاً. نعمة رببنا يسوع المسيح معكم" رو 16: 20.
"من يفعل الخطية فهو من إبليس لأن إبليس من البدء يخطئ. لأجل هذا أظهر ابن الله لكى ينقض أعمال إبليس" 1يو 3: 8.
"هؤلاء الإثنا عشر أرسلهم يسوع وأوصاهم قائلاً. إلى طريق أمم لا تمضوا وإلى مدينة للسامريين لا تدخلوا... وفيما أنتم ذاهبون أكرزوا قائلين أنه قد اقترب ملكوت السموات. اشفوا مرضى طهروا برصاً. اقيموا موتى. أخرجوا شياطين. مجاناً أخذتكم مجاناً أعطوا" مت 10: 5 و7 - 8.
"فجاء عبيد رب البيت وقالوا له يا سيد أليس زرعاً جيداً زرعت فى حقلك. فمن أين له زوان. فقال لهم. إنسان عدو فعل هذا. فقال له العبيد أتريد أن نذهب ونجمعه... والعدو الذى زرعه هو إبليس. والحصاد هو إنقضاء العالم. والحاصدون هم الملائكة" مت 13: 27 - 28 و39.
"فكان يكرز فى مجامعهم فى كل الجليل ويخرج الشياطين" مر 1: 39.
ومن هذه الآيات يتضح لنا أن إبليس العدو المشتكى علينا، الذى يريد أن يغرقنا فى بالوعة المشاعر الجريحة، هو الذى يثير الآخرين ضدنا لكى يتطاولوا علينا ويتبجحون فينا. ثم يثيرنا لكى نحقد عليهم وننتقم منهم أو على الأقل لا نسامحهم ولا نغفر لهم!!
إن الأمر يحتاج إلى مصارحة وشجاعة وكشف لحروب الشيطان نحو مشاعرنا!!
1 - الخلاص باسم المسيح:
إن الفداء الذى تم على الصليب هو غفران لخطايانا، وهو أيضاً شفاء لجروحنا وتطبيب لأمراض نفوسنا. لذلك لابد من الإلتجاء إلى صليب المسيح لا لنتشفع به فقط بل أيضاً لكى نخلص من مشاعرنا القديمة ونتبدل فينا مشاعر جديدة:
"وأنتم إذ كنتم أمواتاً بالذنوب والخطايا التى سلكتم فيها قبلاً حسب دهر هذا العالم حسب رئيس سلطان الهواء الروح الذى يعمل الآن فى أبناء المعصية. الذين نحن أيضاً جميعاً تصرفنا قبلاً بينهم فى شهوات جسدنا عاملين مشيئات الجسد والأفكار بالطبيعة أبناء الغضب كالباقين أيضاً. الله الذى هو غنى فى الرحمة من أجل محبته الكثيرة التى أحبنا بها. ونحن أموات بالخطايا أحياناً مع المسيح. بالنعمة أنتم مخلّصون" أف 2: 1 - 5.
هنا ليس الخلاص فقط من مشيئات الجسد (الخطايا) ولكن أيضاً من الأفكار (ويدخل فى الأفكار المشاعر).
"لأنه قد ظهرت نعمة الله المُخلصة لجميع الناس. معلّمة إيانا أن ننكر الفجور والشهوات العالمية ونعيش بالتعقل والبر والتقوى فى العالم الحاضر. منتظرين الرجاء المبارك وظهور مجد الله العظيم ومخلصنا يسوع المسيح الذى بذل نفسه لأجلنا لكى يفدينا من كل إثم ويطهر لنفسه شعباً خاصاً غيوراً فى أعمال حسنة" تيطس 2: 11 - 14.
"كذلك العجائز فى سيرة تليق بالقداسة غير ثالبات غير مستعبدات للخمر الكثير معلمات الصلاح لكى ينصحن الحدثات أن يكن محبات لرجالهن ويحببن أولادهن متعقلات عفيفات ملازمات بيوتهن صالحات خاضعات لرجالهن لكى لا يجدف على كلمة الله" تيطس 2: 3 - 5.
"لأنه فى ما هو قد تألم مجرباً يقدر أن يعين المجربين" عب 2: 18.
"لأن ليس لنا رئيس كهنة غير قادر أن يرثى لضعفاتنا بل مجرب فى كل شئ مثلنا بلا خطية، فلنتقدم بثقة إلى عرش النعمة لكى ننال رحمة ونجد نعمة عوناً فى حينه" عب 4: 15 - 16.
(ولا شك أنه يدخل فى بند الضعفات المشاعر الجريحه والمريضة).
"واما هذا فمن أجل يبقى إلى الأبد له كهنوت لا يزول. فمن ثم يقدر أن يخلص أيضاً إلى التمام الذين يتقدمون به إلى الله إذ هو حى فى كل حين ليشفع فيهم" عب 7: 24 - 25.
"فبهذه المشيئة نحن مقدسون بتقديم جسد يسوع المسيح مرة واحدة".
"وإله السلام الذى أقام من الأموات راعى الخراف العظيم ربنا يسوع بدم العهد الأبدى ليكملكم فى كل عمل صالح لتصنعوا مشيئة عاملاً فيكم ما يرضى أمامه يسوع المسيح الذى له المجد إلى أبد الآبدين. أمين".
عب 13: 20 - 21.
وهكذا فإن كل المشاعر المريضة التى نكتشفها فينا. فإن دم المسيح يطهرنا منها!! خصوصاً إذا كان تناولنا من دم المسيح بتوبة وإعتراف وإيمان واستعداد ومواظبة!!
2 - التغيير بمساعدة النعمة:
ولكن نلاحظ أن النعمة لا تعمل فى الإنسان رغماً عن إرادته. بل لابد أن يكون هناك جهاد وسعى متواصل. وربما لا يتم هذا التغيير دفعة واحدة، ولكن يحتاج إلى مثابرة وصبر وجهاد. ويحتاج أولاً إلى كشف هذه المشاعر التى تسبب لنا المتاعب. ومن بين عمل النعمة سر الإعتراف المقدس حيث ننال الشفاء من أمراضنا النفسية التى تواجهها مشاعرنا المتعبة:
"ونحن جميعاً ناظرين مجد الرب بوج مكشوف كما فى مرآة نتغير إلى تلك الصورة عينها من مجد إلى مجد كما من الرب الروح" 2كو 3: 18.
"لأن الله الذى قال أن يشرق نور من ظلمة هو الذى أشرق فى قلوبنا لإنارة معرفة مجد الله فى وجه يسوع المسيح" 2كو 4: 6.
"إذاً إن كان أحد فى المسيح فهو خليقة جديدة. الأشياء العتيقة قد مضت. هوذا الكل قد صار جديداً" 2كو 5: 17.
"ولكن بنعمة الله أنا ما انا ونعمته المعطاة لى لم تكن باطلة بل أنا تعبت أكثر منهم جميعهم ولكن لا أنا بل نعمة الله التى معى" 1كو 15: 10.
"وكذلك الروح أيضاً يعين ضعفاتنا. لأننا لسنا نعلم ما نصلى لأجله كما ينبغى ولكن الروح نفسه يشفع فينا بأنات لا ينطق بها" رو 8: 26.
"فإنى جئت لأفرق الإنسان ضد أبيه والإبنة ضد أمها والكنة ضد حماتها" مت 10: 35.
"أن تخلعوا من جهة التصرف السابق الإنسان العتيق الفاسد بحسب شهوات الغرور وتتجددوا بروح ذهنكم وتلبسوا الإنسان الجديد المخلوق بحسب الله فى البر وقداسة الحق" أف 4: 22 - 24.
"لذلك أطلب أن لا تكلّوا فى شدائدى لأجلكم التى هى مجدكم بسبب هذا أحنى ركبتى لدى أبى ربنا يسوع المسيح" أف 3: 13 - 14.
"وهكذا كان أناس منكم. لكن اغتسلتم بل تقدستم بل تبررتم باسم الرب يسوع وبروح إلهنا" 1كو 6: 11.
"لا تكذبوا بعضكم على بعض إذ خلعتم الإنسان العتيق مع أعماله. ولبستم الجديد الذى يتجدد للمعرفة حسب صورة خالقه".
كولوسى 3: 9 - 10.
"لأن كل الذين ينقادون بروح الله فأولئك هم أبناء الله" رو 8: 14.
"فأجاب وقال كل غرس لم يغرسه أبى السماوى يُقلع" مت 15: 13.
"يشفى المنكسرى القلوب ويجبر كسرهم" مز 147: 3.
3 - الغفران والتسامح:
هو علاج لمشاعرنا الجريحة. غفران لمن أساء إلينا وجرح مشاعرنا. نصلى من أجله ونحسن إليه ونسامحه ونغفر له. ونعلن أمام الله غفراننا له. ومشاعرنا التى جرحها الآخرون وتطاولوا علينا وتبجحوا فينا. والذين رجمونا بحجارة شتائمهم وإشاعاتهم وندماتهم ليس أمامنا من طريق للشفاء سوى الغفران لهم:
"وأما أنا فأقول لكم احبوا أعداءكم. باركوا لأعنيكم. احسنوا إلى مبغضيكم. وصلوا لأجل الذين يسيئون إليكم ويطردونكم. لكى تكونوا أبناء أبيكم الذى فى السموات. فإنه يشرق شمسه على الأشرار والصالحين ويمطر على الأبرار والظالمين. لأنه إن أحببتم الذين يحبونكم فأى أجر لكم. أليس العشارون أيضاً يفعلون ذلك. وإن سلمتم على إخوتكم فقط فأى فضل تصنعون. أليس العشارون أيضاً يفعلون هكذا. فكونوا أنتم كاملين كما أن أباكم الذى فى السموات هو كامل" مت 5: 44 - 48.
"لا تجازوا أحداً عن شر بشر. معتنين بأمور حسنة قدام جميع الناس. إن كان ممكناً فحسب طاقتكم سالموا جميع الناس. لا تنتقموا لأنفسكم أيها الأحباء بل أعطوا مكاناً للغضب. لأنه مكتوب لى النقمة أنا أجازى يقول الرب. فإن جاع عدوك فاطعمه. وإن عطش فأسقيه. لأنك إن فعلت هذا تجمع جمر نار على رأسه. لا يغلبنك الشر بل أغلب الشر بالخير".
رو 12: 17 - 21.
"لذلك اقبلوا بعضكم بعضاً كما أن المسيح أيضاً قبلنا لمجد الله".
"محتملين بعضكم بعضاً ومسامحين بعضكم بعضاً إن كان لأحد على أحد شكوى. كما غفر لكم المسيح هكذا أنتم أيضاً" كو 3: 13.
"انظروا إن لا يجازى أحد أحداً عن شر بشر بل كل حين اتبعوا الخير بعضكم لبعض وللجميع" 1تس 5: 15.
"غير مجازين عن شر بشر أو عن شتيمة بشتيمة بل بالعكس مباركين عالمين أنكم لهذا دعيتم لكى ترثوا بركة" 1بط 3: 9.
"ومتى وقفتم تصلون فاغفروا إن كان لكم على أحد شئ لكى يغفر لكم أيضاً أبوكم الذى فى السموات زلاتكم. وإن لم تغفروا أنتم لا يغفر أبوكم الذى فى السموات أيضاً زلاتكم" مر 11: 25 - 26.
"وأرسل أمام وجهه رسلاً فذهبوا ودخلوا قرية للسامريين حتى يعدوا له. فلم يقبلوه لأن وجهه كان متجهاً نحو أورشليم. فلما رأى ذلك تلميذاه يعقوب ويوحنا قالا يا رب أتريد أن نقول أن تنزل نار من السماء فتفنيهم كما فعل إيليا أيضاًز فالتفت وإنتهرهما وقال لستما تعلمان من أى روح أنتما. لأن إبن الإنسان لم يأت ليهلك أنفس الناس بل ليخلص. فمضوا إلى قرية أخرى".
لو 9: 52 - 56.
+ ومن العهد القديم نحن نأخذ عظة من داود النبى حين قابله شخص أسمه شمعى بن جبرا وأخذ يسبه ويجرح مشاعره، وهو الملك والرئيس. ماذا قال:
"دعوه يسب لأن الرب قال له سب داود... لعل الرب ينظر إلى مذلتى ويكافئنى الرب خيراً عوض مسيئته بهذا اليوم"
2صم 16: 10 - 12
+ ومن العهد الجديد نحن نرى اسطفانوس الذى يرجم بحجارة، ظلماً وإفتراءً، وغيرة وحشداً، لفقت له تهمة غير حقيقية أنه مجدف.. ولذلك حكم عليه بالرجم. أما هو فقد رأى المسيح ورأى السموات مفتوحة فصرخ قائلاً:
"يا رب لا تقم لهم هذه الخطية" أع 7: 60
4 - المحبة غير المشروطة:
هى محبة بازلة على مثال محبة السيد المسيح لا ينظر فيها الإنسان من هو مستحق ومن هو غير مستحق. ولا تضع شروطاً للحب. بل تكون مثل شعاع الشمس الذى يضئ للكل، ومثل الهواء الذى يتمتع به الجميع من يستحق ومن لا يستحق. إن محبة الوالدين لأبنائهم ومحبة الزوجين بعضهما لبعض يجب أن تكون غير مشروطة بأى شرط حتى تكون على مثال محبة المسيح:
"وصية جديدة أنا أعطيكم أن تحبوا بعضكم بعضاً. كما أحببتكم أنا تحبون أنتم بعضكم بعضاً. بهذا يعرف الجميع أنكم تلاميذى إن كان لكم حب بعضاً لبعض" يو 13: 34 - 35
"لأنى أعطيتكم مثالاً حتى كما صنعت أنا بكم تصنعون أنتم أيضاً"
يو 13: 15
"إن كنت أتكلم بألسنة الناس والملائكة ولكن ليس لى محبة فقد صرت نحاساً يطن أو صنجاً يرن. وإن كانت لى نبوة وأعلم جميع الأسرار وكل علم وإن كان لى كل الإيمان حتى أنقل الجبال ولكن ليس لى محبة فلست شيئاً وإن أطعمت كل أموالى وإن سلّمت جسدى حتى أحترق ولكن ليس لى محبة فلا أنتفع شيئاً. المحبة تتأنى وترفق. المحبة لا تحسد. المحبة لا تتفاخر ولا تنتفخ ولا تقبح ولا تطلب ما لنفسها ولا تحتد ولا تظن السوء. ولا تفرح بالإثم بل تفرح بالحق وتحتمل كل شئ وتصدق كل شئ وترجوا كل شئ وتصبر على كل شئ" 1كو 13: 1 - 8.
"فأطلب إليكم أنا الأسير فى الرب أن تسلكوا كما يحق للدعوة التى دُعيتم بها. بكل تواضع ووداعة وبطول أناة محتملين بعضكم بعضاً فى المحبة" أف 4: 1 - 2.
"من قال أنه فى النور وهو يبغض أخاه فهو إلى الآن فى الظلمة. من يحب أخاه يثبت فى النور وليس فيه عثرة. أما من يبغض أخاه فهو فى الظلمة وفى الظلمة يسلك ولا يعلم أين يمضى لأن الظلمة أعمت عينيه".
1يو 2: 9 - 11.
"نحن نعلم أننا قد إنتقلنا من الموت إلى الحيوة لأننا نحب الأخوة. من لا يحب أخاه يبق فى الموت. كل من يبغض أخاه فهو قاتل نفس. وأنتم تعلمون أن كل قاتل نفس ليس له حيوة أبدية ثابتة فيه بهذا قد عرفنا المحبة أن ذاك وضع نفسه لأجلنا فنحن ينبغى لنا أن نضع أنفسنا لأجل الأخوة".
1يو 3: 14 - 16.
"وهذه هى وصيته أن نؤمن باسم إبنه يسوع المسيح ونحب بعضنا بعضاً كما أعطانا وصية" 1يو 3: 23.
"ونحن قد عرفنا وصدقنا المحبة التى لله فينا. الله محبة ومن يثبت فى المحبة يثبت فى الله والله فيه" 1 و4: 16.
"إن قال أحد إنى أحب الله وأبغض أخاه فهو كاذب. لأن من لا يحب أخاه الذى أبصره كيف يقدر أن يحب الله الذى لم يبصره. ولنا هذه الوصية منه أن من يحب الله يحب أخاه أيضاً" 1يو 4: 20 - 21.
"لتصر كل أموركم فى محبة" 1كو 16: 14.
"لتثبت المحبة الأخوية" عب 13: 1.
5 - حياة الشركة والجسد الواحد:
حياة الشركة والجسد الواحد، هى شفاء لمشاعرنا الجريحة. وهكذا يقدم لنا الروح القدس خلال كلمة الله كيف أن حياة الشركة والجسد الواحد هى شفاء لمشاعرنا الجريحة وعلاج لمشاعرنا المريضة:
"فإنه كما فى كل جسد واحد لنا أعضاء كثيرة ولكن ليس جميع الأعضاء لها عمل واحد. هكذا نحن الكثيرين جسد واحد فى المسيح وأعضاء بعضاً لبعض كل واحد للآخر" رو 12: 4 - 5.
"لذلك اطرحوا عنكم الكذب وتكلموا بالصدق كل واحد مع قريبه. لأننا بعضنا أعضاء البعض" ف 4: 25.
"لأنه كما أن الجسد هو واحد وله أعضاء كثيرة وكل أعضاء الجسد (الواحد) إذا كانت كثيرة هى جسد واحد كذلك المسيح أيضاً".
1كو 12: 12.
"فإن الجسد أيضاً ليس عضواً واحداً بل أعضاء كثيرة. فإن قالت الرجل لأنى لست يداً من الجسد. أفلم تكن لذلك من الجسد. وإن قالت الأذن لأنى لست عيناً لست من الجسد. أفلم تكن لذلك من الجسد. لو كان كل الجسد عيناً فأين السمع. لو كان الكل سمعاً فأين الشم. وأما الآن فقد وضع الله الأعضاء كل واحد منها فى الجسد كما أراد. ولكن لو كان جميعها عضواً واحداً فأين الجسد. فالآن أعضاء كثيرة ولكن جسد واحد. لا تقدر العين أن تقول لليد لا حاجة لى إليك. أو الرأس أيضاً للرجلين لا حاجة لى إليكما. بل بالأولى أعضاء الجسد التى تظهر أضعف هى ضرورية. وأعضاء الجسد التى تظهر أضعف هى ضرورية. وأعضاء الجسد التى نحسب أنها بلا كرامة نعطيها كرامة أفضل. والأعضاء القبيحة فينا لها جمال أفضل. وأما الجميلة فينا فليس لها إحتياج. لكن الله مزج الجسد معطياً الناقص كرامة أفضل".
1كو 12: 14 - 24.
"فيجب علينا نحن الأقوياء أن نحتمل أضعاف الضعفاء ولا نرضى أنفسنا. فليرض كل واحد منا قريبه للخير لأجل البنيان" رو 15: 1 - 2.
"إحملوا بعضكم أثقال بعض وهكذا تمموا ناموس المسيح" غل 6: 2.
"كل واحد يساعد صاحبه ويقول لأخيه تشدد. فشدد النجار الصائع. الصاقل بالمطرقة الضارب على السندان قائلاً عن الإلحام هو جيد. فمكنه بمسامير حتى لا يتقلقل" أش 41: 6 - 7.
"لذلك عزوا بعضكم بعضاً وإبنوا أحدكم الآخر كما تفعلون أيضاً".
1تس 5: 11.
"فإن كان عضو واحد يتألم فجميع الأعضاء تتألم معه. وإن كان عضو واحد يكرّم فجميع الأعضاء تفرح معه. وأما أنتم فجسد المسيح وأعضاؤه أفراداً" 1كو 12: 26 - 27.
"لا تنسوا إضافة الغرباء لأن بها أضاف أناس ملائكة وهم لا يدرون".
"وجميع الذين آمنوا كانوا معاً وكان عندهم كل شئ مشتركاً... وكانوا كل يوم يواظبون فى الهيكل بنفس واحدة. وإذ هم يكسرون الخبز فى البيوت كانوا يتناولون الطعام بإبتهاج وبساطة قلب" أع 2: 44 و46.
"وكان لجمهور الذين آمنوا قلب واحد ونفس واحدة. ولم يكن أحد يقول أن شيئاً من أمواله بل كان عندهم كل شئ مشتركاً" أع 4: 32.
6 - الإيجابية:
أصحاب المشاعر الجريحة أو المشاعر المريضة كثيراً ما يصابوا بالسلبية والإنزواء وعدم تفضيل تقديم أى خدمة للآخرين. ولكن من بين علاج أصحاب هذه المشاعر السلوك بإيجابية مع الآخرين وها هى كلمة الله الشاهدة على ذلك:
"ولكن لا تنسوا فعل الخير والتوزيع لأنه بذبائح مثل هذه يسر الله".
"فتموا فرحى حتى تفتكروا فكراً واحداً ولكم محبة واحدة بنفس واحدة مفتكرين شيئاً واحداً لا شيئاً بتحزب أو بعجب بل بتواضع حاسبين بعضكم البعض أفضل من أنفسهم" فى 2: 2 - 3.
"لأن الله هو العامل فيكم إن تريدوا وأن تعملوا من أجل المسرة. افعلوا كل شئ بلا دمدمة ولا مجادلة لكى تكونوا بلا لوم وبسطاء ولاداً لله بلا عيب فى وسط جيل معوج وملتو تضيئون بينهم كأنوار فى العالم".
فى 2: 13 - 15.
"أيها الأخوة أنا لست أحسب نفسى أنى قد أدركت. ولكنى أفعل شيئاً واحداً إذ أنا أنسى ما هو وراء وأمتد إلى ما هو قدام أسعى نحو الغرض لأجل جعالة دعوة الله العليا فى المسيح يسوع. فليفتكر هذا جميع الكاملين منا وأن أفتكرتم شيئاً بخلافه فالله سيعلن لكم هذا أيضاً" فى 3: 13 - 15.
"أخيراً أيها الأخوة كل ما هو حق كل ما هو جليل كل ما هو عادل كل ما هو طاهر كل ما هو مسر كل ما صيته حسن إن كانت فضيلة وإن كان مدح ففى هذه إفتكروا" فى 4: 8.
"فلا نفشل فى عمل الخير لأننا سنحصد فى وقته إن كنا لا نكل. فإذا حسبما لنا فرصة فلنعمل الخير للجميع ولا سيما لأهل الإيمان".
غل 6: 9 - 10.
"فمن يعرف أن يعمل حسناً ولا يعمل فذلك خطية له" يع 4: 17.
"فلنعكف إذا على ما هو للسلام وما هو للبنيان بعضنا لبعض".
"أنظروا أن لا يجازى أحد أحداً عن شر بشر بل كل حين اتبعوا الخير بعضكم لبعض وللجميع" 1تس 5: 15.
"ومن سقى أحد هؤلاء الصغار كأس ماء بارد فقط باسم تلميذ فالحق أقول لكم أنه لا يضيع أجره" مت 10: 42.
"قصبة مرضوضة لا يقصف. وفتيلة مدخنة لا يطفئ. حتى يُخرج الحق إلى النصرة" مت 12: 20.
7 - حياة الشكر:
حياة الشكر هى تدريب وجهاد. لبحث الإنسان عن أمور فى حياته وفى زواجه تستحق الشكر ولتقدم الشكر لله على كل حال ومن أجل كل حال وفى كل حال... (صلاة الشكر).
وأصحاب المشاعر الجريحة والمريضة يحتاجون إلى حياة الشكر لترفع من نفوسهم. وهى علاج وشفاء.
"طوبى لكم إذا عيّروكم وطردوكم وقالوا عليكم كل كلمة شريرة من أجلى كاذبين" مت 5: 11.
"شاكرين كل حين على كل شئ فى اسم ربنا يسوع المسيح لله والآب".
"اشكروا فى كل شئ. لأن هذه هى مشيئة الله فى المسيح يسوع من جهتكم" 1تس 5: 18.
"ونحن نعلم أن كل الأشياء تعمل معاً للخير للذين يحبون الله الذين هم مدعوون حسب قصده" رو 8: 28.
"وفيما هو داخل إلى قرية استقبله عشرة رجال بُرص فوقفوا من بعيد. ورفعوا صوتاً قائلين يا يسوع يا معلم إرحمنا. فنظر وقال لهم اذهبوا وأروا أنفسكم للكهنة. وفيما هو منطلقون طهروا. فواحد منهم لم رأى أنه شُفى رجع يمجد الله بصوت عظيم. وخر على وجهه عند رجليه شاكراً له. وكان سامرياً. فأجاب يسوع وقال أليس العشرة قد طهروا. فأين التسعة. ألم يوجد من يرجع ليعطى مجداً لله غير هذا الغريب الجنس. ثم قال له قم وامض. إيمانك خلّصك" لو 17: 12 - 19.
ألام المسيح شفاء لآلامنا النفسية
سواء كانت آلام مشاعرنا الجريحة أو مشاعرنا المريضة، فإن آلام المسيح هى الطريق والوصية للشفاء.
ولقد رسم لنا البشيرون الأربعة (كتبه الأناجيل الأربعة: متى – مرقس – لوقا – يوحنا) وكذلك رسائل القديس بولس الرسول ورسائل الكاثوليكون (يعوقب وبطرس ويوحنا ويهوذا) وكذلك سفرى أعمال الرسل والرؤيا أيقونة رائعة لآلام المسيح.
ولكل متألم ولك صاحب مشاعر جريحة أو مشاعر مريضة فله أن ينظر إلى آلام المسيح كما نظر الذين لدغتهم الحية إلى رمز الصليب فنالوا الشفاء:
"وكما رفع موسى الحية فى البرية هكذا ينبغى أن يرفع إبن الإنسان لكى لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية. لأنه هكذا أحب الله العالم حتى بذل إبنه الوحيد لكى لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية. لأنه لم يرسل الله إبنه إلى العالم ليدين العالم بل ليخلص به العالم".
يو 3: 14 - 17.
وإن كان رمز الصليب قد أعطى شفاء لمن لدغتهم الحيّات. فإن الصليب فيه قوة شفاء لكل مجروح بمشاعر تؤلمه. وسواء كانت هذه المشاعر ناتجة عن ظروف خارجية أو من آخرين أو حتى لو كانت بسبب خطايانا فإن آلام المسيح ورجوحه كفيلة بشفاء نفوسنا.
وها نحن نطوف معاً فى أسفار العهد الجديد لكى نلتقط ملامح أيقونة آلام المسيح كما أوصى بها الروح القدس لكتبة العهد الجديد لكى ينقلونها إلينا، لتكون سبب شفاء لجروحنا وأمراضنا النفسية:
أيقونة الألم
الرب يسوع المسيح العبد المتألم
1 - إنجيل القديس متى الرسول:
"إن كان قد لقبوا رب البيت بعلزبول (رئيس شياطين) فكم بالحرى أهل بيته" مت 10: 25.
"وفيما هما خارجان إذا إنسان أخرس مجنون قدموه إليه. فلما أخرج الشيطان تكلم الأخرس فتعجب الجموع قائلين لم يظهر قط مثل هذا فى إسرائيل. أما الفريسيون فقالوا برئيس الشياطين يخرج الشياطين".
مت 9: 32 - 34.
"جاء إبن الإنسان يأكل ويشرب. فيقولون هوذا إنسان أكول وشريب خمر" مت 11: 19.
"أما الفريسيون فلما سمعوا قالوا هذا لا يُخرج الشياطين إلا ببعلزبول رئيس الشياطين" مت 12: 24.
"ولما جاء إلى وطنه كان يعلمهم فى مجمعهم حتى بهتوا وقالوا من أين لهذا هذه الحكمة والقوات. أليس هذا إبن النجار. أليست أمه تدعى مريم وإخوته يعقوب ويوسى وسمعان ويهوذا. أو ليست إخواته جميعهن عندنا. فمن أين لهذا هذه كلها. فكانوا يعثرون به. واما يسوع فقال لهم ليس نبى بلا كرامة إلا فى وطنه وفى بيته. ولم يصنع هناك قوات كثيرة لعدم إيمانهم".
مت 13: 54 - 58.
"من ذلك الوقت إبتدأ يسوع يظهر لتلاميذه أنه ينبغى أن يذهب إلى أورشليم ويتألم كثيراً من الشيوخ ورؤساء الكهنة ويُقتل وفى اليوم الثالث يقوم" مت 16: 21.
"كذلك إبن الإنسان (الرب يسوع المسيح) أيضاً سوف يتألم منهم".
"وفيما كان يسوع صاعداً إلى أورشليم أخذ الاثنى عشر تلميذاً على إنفراد فى الطريق وقال لهم. ها نحن صاعدون إلى أورشليم وإبن الإنسان يُسلم إلى رؤساء الكهنة والكتبة فيحكمون عليه بالموت".
مت 20: 17 - 19.
"حينئذ جاء معهم (مع بطرس ويعقوب ويوحنا) يسوع إلى ضيعة يقال لها جثيمانى... وإبتدأ يحزن ويكتئب فقال لهم نفسى حزنية جداً حتى الموت".
مت 26: 36 - 37.
"وفيما هو يتكلم إذا يهوذا واحد من الاثنى عشر قد جاء ومعه جمع كثير بسيوف وعصى من عند رؤساء الكهنة وشيوخ الشعب. والذى أسلمه أعطاهم علامة قائلاً الذى أقبله هو هو. إمسكوه. فللوقت تقدم إلى يسوع وقال السلام يا سيدى. وقبله".
مت 26: 47 - 49.
"حينئذ بصقوا فى وجهه ولكموه وآخرون لطموه قائلين تنبأ أيها المسيح من ضربك" مت 26: 67.
"حينئذ تركه التلاميذ كلهم وهربوا" مت 26: 56.
"فأخذ عسكر الوالى يسوع إلى دار الولاية وجمعوا عليه كل الكتيبة. فعرّوه وألبسوه رداءً قرمزياً. وضفروا إكليلاً من شوك ووضعوه على رأسه وقصبة فى يمينه. وكانوا يجثون قدامه ويستهزئون به قائلين السلام يا ملك اليهود. وبصقوا عليه وأخذوا القصبة وضربوه على رأسه. وبعدما استهزأوا به نزعوا عنه الرداء وألبسوه ثيابه ومضوا به للصلب" مت 27: 27 - 31.
"وكان المجتازون يجدفون عليه وهم يهزون رؤوسهم. قائلين يا ناقض الهيكل وبانيه فى ثلاثة ايام خلّص نفسك. إن كنت إبن الله فأنزل عن الصليب. وكذلك رؤساء الكهنة أيضاً وهم يستهزئون مع الكتبة والشيوخ قالوا: خلّص آخرين وأما نفسه فما يقدر أن يخلصها إن كان هو ملك إسرائيل فلينزل الآن عن الصليب فنؤمن به" مت 27: 39 - 42.
"فى تلك الساعة قال يسوع للجموع كأنه على لص خرجتكم بسيوف وعسى لتأخذونى. كل يوم كنت أجلس معكم أعلّم فى الهيكل ولم تمسكونى. واما هذا كله فقد كان لكى تُكمل كتب الأنبياء. حينئذ تركه التلاميذ كلهم وهربوا" مت 26: 55 - 56.
"وكان رؤساء الكهنة والشيوخ والمجمع كله يطلبون شهادة زور على يسوع لكى يقتلوه. فلم يجدوا ومع أنه جاء شهود زور كثيرون لم يجدوا. ولكن أخيراً تقدم شاهداً زور وقالا، هذا قال أنى أقدر أن أنقض هيكل الله وفى ثلاثة أيام أبنيه. فقام رئيس الكهنة وقال له أما تجيب بشئ، ماذا يشهد به هذان عليك".
مت 26: 59 - 62.
"لأنه علم أنهم أسلمون حسداً" مت 27: 18.
"أما بطرس فكان جالساً خارجاً فى الدار. فجاءت إليه جارية قائلة وأنت كنت مع يسوع الجليلى. فأنكر قدام الجميع قائلاً لست أدرى ما تقولين. ثم إذ خرج إلى الدهليز رأته أخرى فقالت للذين هناك وهذا كان مع يسوع الناصرى. فأنكر أيضاً بقسم أنى لست أعرف الرجل. وبعد قليل جاء القيام وقالوا لبطرس حقاً أنت أيضاً منهم فإن لغتك تُظهرك. فإبتدأ حينئذ يلعن ويحلف أنى لا أعرف الرجل. وللوقت صاح الديك" مت 26: 69 - 74.
"وبذلك أيضاً كان اللصان اللذان صلبا معه يعيرانه" مت 27: 44.
"وفى الغد الذى بعد الاستعداد إجتمع رؤساء الكهنة والفريسيون إلى بيلاطس قائلين. يا سيد قد تذكرنا أن ذلك المضل قال وهو حى أنى بعد ثلاث أيام اقوم..." مت 27: 63.
2 - إنجيل القديس مرقس الرسول:
"فنظر حوله إليهم بغضب حزيناً على غلاظة قلوبهم وقال للرجل مد يدك. فمدها فعادت يده صحيحة كالأخرى" مر 3: 5.
"وإبتدأ يعلمهم أن إبن الإنسان ينبغى أن يتألم كثيراً ويرفض من الشيوخ ورؤساء الكهنة والكتبة ويقتل وبعد ثلاثة ايام يقوم" مر 8: 31.
"كيف هو مكتوب عن إبن الإنسان أن يتألم كثيراً ويرذل" مر 9: 12.
"وكانوا فى الطريق (التلاميذ) صاعدين إلى أورشليم ويتقدمهم يسوع وكانوا يتحيرون وفيما هم يتبعون كانوا يخافون. فأخذ الأثنى عشر وإبتدأ يقول لهم عما سيحدث له. ها نحن صاعدون إلى أورشليم وإبن الإنسان يُسلم إلى رؤساء الكهنة والكتبة فيحكمون عليه بالموت ويسلمونه إلى الأمم فيهزأون به ويجلدونه ويتفلون عليه وفى اليوم الثالث يقوم".
مر 10: 32 - 34.
"وكان الفصح وأيام الفطر بعد يومين. وكان رؤساء الكهنة والكتبة يطلبون كيف يمسكونه بمكر ويقتلونه. ولكنهم قالوا ليس فى العيد لئلا يكون شغب فى الشعب" مر 14: 1 - 2.
"فإبتدأ قوم يبصقون عليه ويغطون وجهه ويكلمونه ويقولون له تنبأ. وكان الخدام يلطمونه" مر 14: 65.
"وتبعه شاب لابساً إزاراً على عريه فأمسكه الشبان" مر 14: 51.
"فمضى به العسكر إلى داخل الدار... وإبتدأوا يسلمون عليه قائلين السلام يا ملك اليهود (سخرية واستهزاء) وكانوا يضربونه على رأسه بقصبة ويبصقون عليه ثم يسجدون له جاثين على ركبهم. وبعدما استهزأوا نزعوا عنه الأرجوان وألبسوه ثيابه ثم خرجون به ليصلبوه..." مر: 16 - 20.
"ولما صلبوه إقتسموا ثيابه مقترعين عليها ماذا يأخذ كل واحد".
"وكذلك رؤساء الكهنة وهم مستهزئون فيما بينهم مع الكتبة قالوا خلّص آخرين وأما نفسه فما يقدر أن يخلصها لينزل الان المسيح ملك إسرائيل عن الصليب لنرى ونؤمن واللذان صلبا معه كانا يعيرانه".
مر 15: 31 - 32.
3 - إنجيل القديس لوقا الرسول:
"فقاموا وأخرجوه خارج المدينة وجاءوا به إلى حافة الجبل الذى كانت مدينتهم مبنية عليه حتى يطرحوه إلى أسفل. أما هو فجاز فى وسطهم ومضى".
"إنه ينبغى أن إبن الإنسان يتألم كثيراً ويرفض من الشيوخ ورؤساء الكهنة والكتبة ويقتل وفى اليوم الثالث يقوم" لو 9: 22.
"ضعوا أنتم هذا الكلام فى آذانكم. أن إبن الإنسان سوف يسلم إلى أيدى الناس" لو 9: 44.
"ولكن ينبغى أولاً (الحديث عن السيد المسيح) أن يتألم كثيراً ويرفض من هذا الجيل" لو 17: 25.
"لأنه يسلم إلى الأمم ويستهزأ به ويُشتم ويُتفل عليه ويجلدونه ويقتلونه وفى اليوم الثالث يقوم" لو 18: 33.
"وقال لهم شهوة إشتهيت أن آكل هذا الفصح معكم قبل أن أتألم".
"والرجال الذين كانوا ضابطين يسوع كانوا يستهزأون به وهم يجلدونه. وغطوه وكانوا يضربون وجهه ويسألونه قائلين تنبأ. من هو الذى ضربك. وأشياء أخرى كثيرة كانوا يقولون عليه مجدفين" لو 22: 63.
"لأنه إن كانوا بالعود الرطب يفعلون هذا فماذا يكون باليابس".
"وكان الشعب واقفين ينظرون. والرؤساء أيضاً معهم يسخرون به قائلين خلّص آخرين فليخلص نفسه إن كان هو المسيح مختار الله. والجند أيضاً إستهزأوا به وهم يأتون ويقدمون له خلاً" لو 23: 35 - 36.
"أيها الغبيان والبطيئان القلوب فى الإيمان (حديث السيد مع تلميذىّ عمواس) بجميع ما تكلم به الأنبياء. أما كان ينبغى أن المسيح يتألم بهذا ويدخل إلى مجده... وقال لهم هكذا هو مكتوب وهكذا كان ينبغى أن المسيح يتألم ويقوم من الأموات فى اليوم الثالث" لو 24: 25 و26 و46.
4 - إنجيل القديس يوحنا الرسول:
"وكما رفع موسى الحية فى البرية هكذا ينبغى أن يُرفع إبن الإنسان لكى لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحيوة الأبدية. لأن هكذا أحب الله العالم حتى بذلك إبنه الوحيد لكى لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحيوة الأبدية. لأنه لم يرسل الله إبنه إلى العالم ليدين العالم بل ليخلص به العالم".
يو 3: 14 - 17.
"ولهذا كان اليهود يطردون يسوع ويطلبون أن يقتلوه لأنه عمل هذا فى سبت. فأجابهم يسوع أبى يعمل حتى الآن وأنا أعمل. فمن أجل هذا كان اليهود يطلبون أكثر أن يقتلوه. لأنه لم ينقض السبت فقط بل قال أيضاً أن الله ابوه معادلاً نفسه بالله" يو 5: 16 - 18.
"أنا هو الخبز الحى الذى نزل من السماء. إن أكل أحد من هذا الخبز يحيا إلى الأبد. والخبز الذى أنا أعطى هو جسدى الذى أبذله من أجل حيوة العالم".
"أجابهم يسوع أليس أنى أخترتكم الاثنى عشر وواحد منكم شيطان. قال عن يهوذا سمعان الاسخريوطى. لأن هذا كان مزمعاً أن يسلمه وهو واحد من الأثنى عشر" يو 6: 70 - 71.
"وكان الجموع مناجاة كثيرة من نحوه. بعضهم يقولون أنه صالح. وآخرون يقولون لا بل يضل الشعب. ولكن لم يكن أحد يتكلم عنه جهاراً لسبب الخوف من اليهود" يو 7: 12 - 13.
"اجاب الجمع وقالوا بك شيطان. من يطلب أن يقتلك" يو 7: 20.
"فقال قوم من أهل أورشليم أليس هذا هو الذى يطلبون أن يقتلوه. وها هو يتكلم جهاراً ولا يقولون له شيئاً. ألعل الرؤساء عرفوا يقيناً أن هذا هو المسيح (حقاً). ولكن هذا نعلم من أين هو. وأما المسيح فمتى جاء لا يعرف أحد من أين هو" يو 7: 25 - 27.
"فطلبوا أن يمسكوه. ولم يلق أحد يداً عليه لأن ساعته لم تكن قد جاءت بعد" يو 7: 30.
"فطلبوا أن يمسكوه. ولم يلق أحد يداً عليه لأن ساعته لم تكن قد جاءت بعد" يو 7: 30.
"فحدث إنشقاق فى الجمع لسببه. وكان قوم منهم يريدون أن يمسكوه ولكن لم يلق أحد عليه الأيادى فجاء الخدام إلى رؤساء الكهنة والفريسيين. فقال هؤلاء لهم لماذا لم تأتوا به. أجاب الخدام لم يتكلم قط إنسان هكذا مثل هذا الإنسان. فأجابهم الفريسيون ألعلكم أنتم أيضاً قد ضللتم" يو 7: 43 - 47.
"فقال له اليهود الآن علمنا ان بك شيطان. قد مات إبراهيم والأنبياء. وأنت تقول إن كان أحد يحفظ كلامى فلن يذوق الموت إلى الأبد" يو 8: 52.
"قال لهم يسوع الحق الحق أقول لكم قبل أن يكون إبراهيم أنا كائن. فرفعوا حجارة ليرجموه. أما يسوع فاختفى وخرج من الهيكل مجتازاً فى وسطهم ومضى هكذا" يو 8: 58 - 59.
"قال أبواه هذا لأنهم كانا يخافان من اليهود. لأن اليهود كانوا قد تعاهدوا أنه إن إعترف أحد بأنه المسيح يخرج من المجمع" يو 9: 22.
"فشتموه وقالوا أنت تلميذ ذاك. وأما نحن فإننا تلاميذ موسى".
"فتناول اليهود أيضاً حجارة ليرجموه. أجابه اليهود قائلين لسنا نرجمك لأجل عمل حسن بل لأجل تجديف فأنك وأنت إنسان تجعل نفسك إلهاً".
يو 10: 31 - 33.
"قال له التلاميذ يا معلم الآن كان اليهود يطلبون أن يرجموك وتذهب أيضاً إلى هناك" يو 11: 8.
"ولم يقل هذا من نفسه بل إذا كان رئيساً للكهنة فى تلك السنة تنبأ أن يسوع مزمع أن يموت عن الأمة... فمن ذلك اليوم تشاوروا ليقتلوه... وكان أيضاً رؤساء الكهنة والفريسيون قد أصدروا أمراً أنه إن عرف أحد أين هو فليدل عليه لكى يمسكوه" يو 11: 51 و53 و57.
"الحق الحق أقول لكم إن لم تقع حبة الحنطة فى الأرض وتمت فهى تبقى وحدها. ولكن إن ماتت تأتى بثمر كثير" يو 12: 24.
"الآن نفسى قد اضطربت. وماذا أقول. أيها الآب نجنّى من هذه الساعة. ولكن لأجل هذا أتيت إلى هذه الساعة" يو 12: 27.
"وأنا إن ارتفعت عن الأرض أجذب إلىّ الجميع" يو 12: 32.
"ومع أنه كان قد صنع أمامهم آيات هذا عددها لم يؤمنوا به".
"لما قال يسوع هذا اضطرب بالروح وشهد وقال الحق الحق أقول لكم أن واحداً منكم سيسلمنى... أجاب يسوع هو ذاك الذى أغمس أنا اللقمة وأعطيه. فغمس اللقمة وأعطاها ليهوذا سمعان الاسخريوطى".
يو 13: 21 و26.
"ليس لأحد حب أعظم من هذا أن يضع أحد نفسه لأجل أحبائه".
"اذكروا الكلام الذى قلته لكم ليس عبد أعظم من سيده. إن كانوا قد اضطهدونى فسيضطدونكم. وإن كانوا قد حفظوا كلامى فسيحفظون كلامكم. لكن لكى تتم الكلمة المكتوبة فى ناموسهم أنهم ابغضونى بلا سبب".
يو 15: 20 و25.
"الحق الحق أقول لكم أنكم ستبكون وتنوحون والعالم يفرح. أنتم ستحزنون ولكن حزنكم يتحول إلى فرح. المرأة وهى تلد تحزن لأن ساعتها قد جاءت. ولكن متى ولدت الطفل لا تعود تذكر الشدة لسبب الفرح لأنه قد ولد إنسان فى العالم. فأنتم كذلك عندكم الآن حزن. ولكنى سأراكم أيضاً فتفرح قلوبكم ولا ينزع أحد فرحكم منكم" يو 16: 20 - 22.
"هوذا تأتى ساعة وقد أتت الآن تتفرقون فيها كل واحد إلى خاصته وتتركوننى وحدى. وأنا لست وحدى لأن الآب معى" يو 16: 32.
"العمل الذى أعطيتنى لأعمله قد أكملته" يو 17: 4.
"فأخذ يهوذا الجند وخداماً من عند رؤساء الكهنة والفريسيين وجاء إلى هناك بمشاعل ومصابيح وسلاح. فخرج يسوع وهو عالم بكل ما يأتى عليه وقال من تطلبون. أجابوه يسوع الناصرى. قال لهم يسوع أنا هو. وكان يهوذا مسلّمه أيضاً واقفاً معهم. فلما قال لهم أنى أنا هو رجعوا إلى الوراء وسقطوا على الأرض. فسألهم أيضاً من تطلبون. فقالوا يسوع الناصرى. أجاب يسوع قد قلت لكم أنى أنا هو. فإن كنتم تطلبوننى فدعوا هؤلاء يذهبون. ليتم القول الذى قاله أن الذين أعطيتنى لم أهلك منهم أحداً" يو 18: 3 - 9.
"فقال يسوع لبطرس أجعل سيفك فى الغمد. الكأس التى أعطانى الآب ألا أشربها ثم أن الجند والقائد وخدام اليهود قبضوا على يسوع وأوثقوه".
يو 18: 11 - 12.
"ولما قال هذا لطم يسوع واحد من الخدام كان واقفاً قائلاً أهكذا تجاوب رئيس الكهنة. أجابه يسوع إن كنت قد تكلمت ردياً فاشهد على الردى وإن حسناً فلماذا تضربنى" يو 18: 22 - 23.
"أجابوا وقالوا له لو لم يكن فاعل شر لما كنا قد سلمناه إليك".
"ولكم عادة أن أطلق لكم واحد فى الفصح. أفتريدون أن أطلق لكم ملك اليهود" يو 18: 39.
"فقال له بيلاطس أما تكلمنى. ألست تعلم أن لى سلطاناً أن أصلبك وسلطاناً أن أطلقك. أجاب يسوع لم يكن لك علىّ سلطان البتة لو لم تكن قد أعطيت من فوق. لذلك الذى أسلمنى إليك له خطية أعظم. فخرج وهو حامل صليبه إلى الموضع الذى يقال له موضع الجمجمة ويقال له بالعبرانية جلجثة".
يو 19: 10 - 11 و17.
"ثم قال لتوما هات أصبعك إلى هناك وأبصر يدىَّ وهات يدك وضعها فى جنبى ولا تكن غير مؤمن بل مؤمناً. أجاب توما وقال له ربى وإلهى. قال له يسوع لأنك رأيتنى يا توما آمنت. طوبى للذين آمنوا ولم يروا".
يو 20: 27 - 29.
5 - سفر أعمال الرسل:
"وأما الله فما سبق وأنبأ به بأفواه جميع أنبيائه أن يتألم المسيح قد تممه هكذا" أع 3: 18.
"وليس بأحد غيره الخلاص لأن ليس اسم آخر تحت السماء قد أعطى بين الناس به ينبغى أن نخلص" أع 4: 12.
"لأنى سأريه (شاول الطرسوسى) كم ينبغى أن يتألم من أجل إسمى".
"كان ينبغى أن المسيح يتألم ويقوم من الأموات" أع 17: 3.
"لترعوا كنيسة الله التى إقتناها بدمه" أع 20: 28.
"لأنى مستعد (بولس الرسول) ليس أن أربط فقط بل أن أموت أيضاً فى أورشليم لأجل اسم الرب يسوع" أع 21: 13.
"إن يؤلم المسيح يكن هو أول قيامة الأموات" أع 26: 23.
"لأنه معلوم عندما من جهة هذا المذهب (المسيحية) أنه يقاوم فى كل مكان" أع 28: 22.
6 - رسائل القديس بولس الرسول:
"متبررين مجاناً بنعمته بالفداء الذى بيسوع المسيح. الذى قدمه الله كفارة بالإيمان بدمه لإظهار بره من أجل الصفح عن الخطايا السالفة بامهال الله".
رو 3: 24 - 26.
"الذى أسلم من أجل خطايانا وأقيم لأجل تبريرنا" رو 4: 25.
"ولكن الله بيَّن محبته لنا لأنه ونحن بعد خطاة مات المسيح لأجلنا".
"لأنه إن كان ونحن أعداء قد صولحنا مع الله بموت إبنه فبالأولى كثيراً ونحن مصالحون نخلص بحياته" رو 5: 10.
"لأن إن كان بخطية واحد (آدم) مات الكثيرون فبالأولى كثيراً نعمة الله والعطية بالنعمة التى بالإنسان الواحد يسوع المسيح قد إزدادت للكثيرين".
"ولكن حيث كثرت الخطية إزدادت النعمة جداً" رو 5: 20.
"حتى كما ملكت الخطية فى الموت هكذا تملك النعمة بالبر للحياة الأبدية بيسوع المسيح ربنا" رو 5: 21.
"لأنه إن كنا قد صرنا متحدين معه بشبه موته نصير أيضاً بقيامته. عالمين هذا أن إنساننا العتيق قد صلب معه ليبطل جسد الخطية كى لا نعود نستعيد أيضاً للخطية" رو 6: 5 - 6.
"وأما الآن إذ أعتقتم من الخطية وصرتم عبيداً لله فلكم ثمركم للقداسة والنهاية حياة أبدية" رو 6: 22.
"ولكنى أرى ناموساً أخر فى أعضائى يحارب ناموس ذهنى ويسبينى إلى ناموس الخطية الكائن فى أعضائى... لأن ناموس روح الحياة فى المسيح يسوع قد أعتقنى من ناموس الخطية والموت" رو 7: 23 و8: 2.
"فالله إذ أرسل إبنه فى شبه جسد الخطية ولأجل الخطية دان الخطية فى الجسد" رو 8: 3.
"لأنه إن عشتم حسب الجسد فستموتون. ولكن إن كنتم بالروح تميتون أعمال الجسد فستحيون. لأن كل الذين ينقادون بروح الله فأولئك هم أبناء الله".
رو 8: 13 - 14.
"إن كنا نتألم معه لكى نتمجد أيضاً معه" رو 8: 17 - 18.
"الذى لم يشفق على إبنه بل بذله لأجلنا أجمعين كيف لا يهبنا أيضاً معه كل شئ" رو 8: 32.
"لأنه لهذا مات المسيح وقام وعاش لكى يسود على الأحياء والأموات".
"لأنه كما تكثر آلام المسيح فينا كذلك بالمسيح تكثر تعزيتنا أيضاً".
2كو 1: 5.
"عالمين أنكم كما أنتم شركاء فى الآلام كذلك فى التعزية أيضاً".
2كو 1: 7.
"لأنى من حزن كثير وكآبة قلب كتبت إليكم بدموع كثيرة لا لكى تحزنوا بل لكى تعرفوا المحبة التى عندى ولا سيما من نحوكم" 2كو 2: 4.
"وهو مات لأجل الجميع كما يعيش الأحياء فيما بعد لا لأنفسهم بل للذى مات لأجلهم وقام" 2كو 5: 15.
"لأنه جعل الذى لم يعرف خطية خطية لأجلنا لنصير نحن بر الله فيه" 2كو 5: 21.
"بل فى كل شئ نُظهر أنفسنا كخدام الله فى صبر كثير فى شدائد فى ضرورات فى ضيقات فى ضربات فى سجون فى اضطرابات فى أتعاب فى أسهار فى أصوام فى طهارة فى علم فى أناة فى لطف فى الروح القدس فى محبة بلا رياء فى كلام الحق فى قوة الله بسلاح البر لليمين ولليسار بمجد وهوان بصيت ردئ وصيت حسن. كمضلين ونحن صادقون كمجهولين ونحن معرفون. كمائتين وها نحن نحيا. كمؤدبين ونحن غير مقتولين. كحزانى ونحن دائماً فرحون. كفقراء ونحن نُغنى كثيرين. كأن لا شئ لنا ونحن نملك كل شئ" 2كو 6: 4 - 10.
"فى الأتعاب أكثر. فى الضربات أوفر. فى السجون أكثر. فى الميتات مراراً كثيرة. من اليهود خمس مرات قبلت أربعين جلدة إلا واحدة ثلث مرات ضربت بالعصى. مرة رجمت. ثلث مرات انكسرت بى السفينة ليلاً ونهاراً قضيت فى العمق. بأسفار مراراً كثيرة. بأخطار سيول. بأخطار لصوص. بأخطار من جنسى. بأخطار من الأمم. بأخطار فى المدينة. بأخطار فى البرية. بأخطار فى البحر. بأخطار من أخوة كذبة. فى تعب وكد. فى أسهار مراراً كثيرة. فى جوع وعطش. فى أصوام مراراً كثيرة. فى برد وعرى. عدا ما هو دون ذلك. التراكم علىّ كل يوم. الإهتمام بجميع الكنائس".
2كو 11: 23 - 28.
"لأنه وإن كان قد صلب من ضعف لكنه حى بقوة الله. فنحن أيضاً ضعفاء فيه لكننا سنحيا معه لقوة الله..." 2كو 13: 4.
"الذى بذلك نفسه لأجل خطايانا لينقذنا من العالم الحاضر الشرير حسب إرادة الله وأبينا" غل 1: 4.
"مع المسيح صلبت فأحيا لا أنا بل المسيح يحيا فىّ" غل 2: 20.
"ولكن الذين هم للمسيح قد صلبوا الجسد مع الأهواء والشهوات" غل 5: 24.
"وأما من جهتى فحاشا لى أن أفتخر إلا بصليب ربنا يسوع المسيح الذى به قد صلب العالم لى وأنا للعالم" غل 6: 14.
"الذى فيه لنا الفداء بدمه غفران الخطايا حسب غنى نعمته" أف 1: 7.
"ونحن أموات بالخطايا أحياناً مع المسيح. بالنعمة أنتم مخلصون... ليظهر فى الدهور الآتية غنى نعمته الفائق باللطف علينا فى المسيح يسوع".
أف 2: 5 - 7.
"ولكن الان فى المسيح يسوع أنتم الذين كنتم قبلاً بعيدين صرتم قريبين بدم المسيح. لأنه هو سلامنا الذى جعل الأثنين واحداً وقض حائط السياج المتوسط أى العداوة" أف 2: 13 - 14.
"ويصالح الأثنين فى جسد واحد مع الله بالصليب قاتلاً العداوة به".
"لأعرفه وقوة قيامته وشركة آلامه متشبهاً بموته. لعلى أبلغ إلى قيامة الأموات" فى 3: 10.
"الذى لنا فيه الفداء بدمه غفران الخطايا" كو 1: 12.
"وأنتم الذين كنتم قبلاً أجنبيين وأعداء فى الفكر فى الأعمال الشريرة قد صالحكم الآن فى جسم بشريته بالموت ليحضركم قديسين وبلا لوم ولا شكوى أمامه" كو 1: 21.
"الذى الآن أفرح فى آلامى لأجلكم وأكمل نقائص شدائد المسيح فى جسمى لأجل جسده الذى هو الكنيسة" كو 1: 24.
"وإذا كنتم أمواتاً فى الخطايا وغلف جسدكم أحياكم معه مسامحاً لكم. بجميع الخطايا إذ محا الصك الذى علينا فى الفرائض (أى فرائض الناموس) الذى كان ضداً لنا وقد رفعه من الوسط مسمراً إياه بالصليب إذ جرد الرياسات والسلاطين أشهرهم جهاراً ظافراً بهم فيه (أى فى الصليب)" كو 2: 13 - 15.
"لأنكم تألمتم أنتم أيضاً من أهل عشيرتكم تلك الآلام عينها كما هم أيضاً من اليهود الذين قتلوا الرب يسوع المسيح وأنبياءهم واضطهدونا نحن وهم غير مرضيين لله وأضداد لجميع الناس" 1تس 2: 14 - 15.
"لأن الله لم يجّعلنا للغضب بل لإقتناء الخلاص بربنا يسوع المسيح. الذى مات لأجلنا حتى إذا سهرنا أو نمنا نحيا جميعاً معه" 1تس 5: 9 - 10.
"جميع اضطهاداتك والضيقات التى تحتملونها بينه على قضاء الله العادل أنكم تؤهلون لملكوت الله الذى لأجله تتألمون أيضاً" 2تس 1: 4 - 5.
"صادقة هى الكلمة ومستحقة كل قبول أن المسيح يسوع جاء إلى العالم ليخلص الخطاة الذين أولهم أنا" 1تى 1: 15.
"لأنه يوجد إله واحد ووسيط واحد بين الله والناس الإنسان يسوع المسيح. الذى بذلك نفسه فدية لأجل الجميع" 1تى 2: 5.
"لأننا لهذا نتعب ونُعيَّر لأننا قد ألقينا رجاءنا على الله الحى الذى هو مخلص جميع الناس ولا سيما المؤمنين" 1تى 4: 10.
"الذى خلصنا ودعانا دعوة مقدسة لا بمقتضى أعمالنا بل بمقتضى القصد والنعمة التى أعطيت لنا فى المسيح يسوع... الذى أبطل الموت وأنار الحياة والخلود بواسطة الإنجيل" 2تى 1: 9 - 10.
أذكر يسوع المسيح المقام من الأموات... الذى فيه إحتمل المشقات حتى القيود كمذنب. لكن حكمة الله لا تقيد "2تى 2: 8 - 9.
"صادقة هى الكلمة أنه إن كنا قد متنا معه فسنحيا أيضاً معه. إن كنا نصبر فسنملك أيضاً معه" 2تى 2: 11 - 12.
"وجميع الذين يريدون أن يعيشوا بالتقوى فى المسيح يسوع يضطهدون" 2تى 3: 12.
"وأما أنت فأصح فى كل شئ. إحتمل المشقات أعمل عمل البشر. تمم خدمتك" 2تى 4: 5.
"لأنه قد ظهرت نعمة الله المُخلصة لجميع الناس. معلمة إيانا أن ننكر الفجور والشهوات العالمية ونعيش بالتعقل والبر والتقوى فى العالم الحاضر منتظرين الرجاء المبارك وظهور مجد الله العظيم مخلصنا يسوع المسيح الذى بذل نفسه لأجلنا لكى يفدينا من كل إثم ويطهر لنفسه شعباً خاصاً غيوراً فى أعمال حسنة" تى 2: 11 - 14.
"لأننا كنا نحن أيضاً قبلاً أغبياء غير طائعين ضالين مستعبدين لشهوات ولذات مختلفة عائشين فى الخبث والحسد ممقوتين مبغضين بعضنا بعضاً. ولكن حين ظهر لطف مخلصنا الله وإحسانه، بأعمال فى بر عملناها ونحن بل بمقتضى رحمته خلّصنا بغسل الميلاد الثانى وتجديد الروح القدس الذى سكبه بغنى علينا يسوع المسيح مخلصنا".
تى 3: 3 - 6.
"ولكن الذى وضع قليلاً عن الملائكة يسوع نراه مكللاً بالمجد والكرامة من أجل ألم الموت لكى يذوق بنعمة الله الموت لأجل كل واحد. لأنه لاق بذاك الذى من أجله الكل وبه الكل وهو آت بأبناء كثيرين إلى المجد أن يكمل رئيس خلاصهم بالآلام" عب 2: 9 - 10.
"فإذا قد تشارك الاولاد فى اللحم والدم اشترك هو أيضاً كذلك فيهما لكى يبيد بالموت ذاك الذى له سلطان الموت أى إبليس ويعتق أولئك الذين خوفاً من الموت كانوا جميعاً كل حياتهم تحت العبودية. لأنه حقاً ليس يمسك الملائكة بل يمسك نسل إبراهيم من ثم كان ينبغى أن يشبه إخوته فى كل شئ لكى يكون رحيماً ورئيس كهنة أميناً فى ما لله حتى يكفر خطايا الشعب. لأنه فى ما هو قد تألم مجرباً يقدر أن يعين المجربين" عب 2: 14 - 18.
"لأن ليس لنا رئيس كهنة غير قادر أن يرثى لضعفاتنا بل مجرب فى كل شئ مثلنا بلا خطية. فلنتقدم بثقة إلى عرش النعمة لكى ننال رحمة ونجد نعمة عوناً فى حينه" عب 4: 15 - 16.
"وأما هذا فمن أجل أنه يبقى إلى الأبد له كهنوت لا يزول. فمن ثم يقدر أن يخلص أيضاً إلى التمام الذين يتقدمون به إلى الله إذ هو حى فى كل حين ليشفع فيهم" عب 7: 24 - 25.
"وأما المسيح وهو قد جاء رئيس كهنة للخيرات العتيدة فبالمسكن الأعظم والأكمل غير المصنوع بيد أى الذى ليس من هذه الخليقة وليس بدم تيوس وعجول بل بدم نفسه دخل مرة واحدة إلى الأقداس فوجد فداء أبدياً. لنه إن كان دم ثيران وتيوس ورماد عجلة مرشوش على المنجسين يقدس إلى طهارة الجسد فكم بالحرى يكون دم المسيح الذى بروح أزلى قدم نفسه لله بلا عيب يطهر ضمائركم من أعمال ميتة لتخدموا الله الحى" عب 9: 11 - 14.
"لأن المسيح لم يدخل إلى أقداس مصنوعة بيد أشباه الحقيقة بل إلى السماء عينها ليظهر الآن أمام وجه الله لأجلنا. لا ليقدم نفسه مراراً كثيرة كما يدخل رئيس الكهنة إلى الأقداس كل سنة بدم آخر فإذا ذاك كان يجب أن يتألم مراراً كثرة منذ تأسيس العالم ولكنه الآن قد أظهر مرة عند إنقضاء الدهور ليبطل الخطية بذبيحة نفسه. وكما وضع للناس أن يموتوا مرة ثم بعد ذلك الدينونة" عب 9: 24 - 27.
"ولكن تذكروا الأيام السالفة التى فيها بعد ما أنرتم صبرتم على مجاهدة ألام كثيرة. من جهة مشهورين بتعييرات وضيقات ومن جهة صائرين شركاء الذين تصرف فيهم هكذا" عب 10: 32 - 33.
"ناظرين إلى رئيس الإيمان ومكمله يسوع الذى من أجل السرور الموضوع أمامه إحتمل الصليب مستهيناً بالخزى فجلس فى يمين عرش الله. فتفكروا فى الذى إحتمل من الخطاة مقاومة لنفسه مثل هذه الئلا تكلوا وتخوروا فى نفسكم" عب 12: 2 - 3.
"لذلك يسوع أيضاً لكى يقدس الشعب بدم نفسه تألم خارج الباب. فلنخرج إذاً إليه خارج المحلة حاملين عاره" عب 13: 12 - 13.
"وإله السلام الذى أقام من الأموات راعى الخراف العظيم ربنا يسوع بدم العهد الأبدى ليكملكم فى كل عمل صالح لتصنعوا مشيئته عاملاً فيكم ما يرضى أمامه يسوع المسيح الذى له المجد إلى أبد الآبدين. آمين".
عب 13: 20 - 21.
7 - رسائل القديس بطرس الرسول:
"روح المسيح الذى فيهم إذ سبق فشهد بالآلام التى للمسيح والأمجاد التى بعدها" 1بط 1: 11.
"لأن هذا فضل إن كان أحد من أجل ضمير نحو الله يحمل أحزاناً متألماً بالظلم (من ذا الذى تألم بالظلم غير الرب يسوع)" 1بط 2: 19.
"لأنكم لهذا دعيتم فإن المسيح أيضاً تألم لأجلنا تاركاً لنا مثالاً لكى تتبعوا خطواته" 1بط 2: 21.
"ولكن وإن تألم من أجل البر فطوباكم" 1بط 3: 14.
"فإن المسيح أيضاً تألم مرة واحدة من أجل الخطايا البار من أجل الأثمة لكى يقربنا إلى الله..." 1بط 3: 18.
"الذى حمل هو نفسه خطايانا فى جسده على الخشبة لكى نموت عن الخطايا فنحيا للبر. الذى بجلدته شفيتم لأنكم كنت كخراف ضالة لكنكم رجعتم الآن..." 1بط 2: 24 - 25.
"لأن تألمكم إن شاءت مشيئة الله وأنتم صانعون خيراً أفضل منه وأنتم صانعون شراً" 1بط 3: 17.
"فإذ قد تألم المسيح لأجلنا بالجسد تسلحوا أنتم أيضاً بهذه النية. فإن من تألم فى الجسد كُف عن الخطية" 1بط 4: 1.
"ايها الأحباء لا تستغربوا البلوى المحرقة التى بينكم حادثة لأجل إمتحانكم كأنه أصابكم أمر غريب..." 1بط 4: 12.
"... بل كما إشتركتم فى آلام المسيح إفرحوا لكى تفرحوا فى إستعلان مجده أيضاً مبتهجين" 1بط 4: 13.
"فإذا الذين يتألمون بحسب مشيئة الله فليستودعوا أنفسهم كما لخالق آمين فى عمل الخير" 1بط 4: 19.
"وإله كل نعمة الذى دعانا إلى مجده الأبدى فى المسيح يسوع بعدما تألمتم يسيراً هو يكلمكم ويثبتكم ويقويكم ويمكنكم" 1بط 5: 10.
8 - سفر الرؤيا:
"الذى أحبنا وقد غسلنا من خطايانا بدمه" رؤ 1: 5.
"لا تخف البتة مما أنت عتيد أن تتألم به" رؤ 2: 10.
"هوذا قد غلب الأسد الذى من سبط يهوذا" رؤ 5: 5.
"ورأيت فى وسط العرش والحيوانات الأربعة وفى وسط السيوخ خروف قائم كأنه مذبوح..." رؤ 5: 6.
"ثم نظرت وإذا خروف واقف على جبل صهيون ومعه مئة وأربعة وأربعون الفاً لهم اسم أبيه مكتوباً على جباههم" رؤ 14: 1.
"ثم رأيت السماء مفتوحة وإذا فرس أبيض والجالس عليه يُدعى أميناً وصادقاً وبالعدل يحكم ويحارب وعيناه كلهيب نار وعلى رأسه تيجان كثيرة وله اسم مكتوب ليس أحد يعرفه إلا هو. وهو متسربل بثوب مغموس بدم ويُدعى اسمه كلمة الله... وله على ثوبه وعلى فخذه اسم مكتوب ملك الملوك ورب الأرباب" رؤ 19: 11 - 13 و16.
مزامير علاج المشاعر الجريحة والمشاعر المريضة
فهرس الكتاب
إضغط على إسم الفصل للذهاب لصفحة الفصل.