ما هو نصيب العصاة غير المؤمنين؟

 من كتاب كاتيكيزم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية – جـ7 – الأخرويات والحياة بعد الموت – القمص تادرس يعقوب و الشماس بيشوي بشرى

ما هو نصيب العصاة غير المؤمنين؟

"هذا هو الموت الثانى. وكل من لم يوجد مكتوباً فى سفر الحياة طُرح فى بحيرة النار" (رؤ 20: 14 - 15). يقول القديس ماريعقوب السروجى:

[هناك يُمدح الأبرار من قبل العدالة، ويُلام الأشرار بسبب أفعالهم.

هناك تُصور صور المجد للجميلين بألوان اللهيب الملتهبة التى لا تُحس.

هناك تفضح عيوب فاعلى الإثم البغيضة، ويقف كل واحد بأفعاله بدون حجاب.

هناك يُمجد بأعماله من يستحق، لأنه لا توجد محاباة.

فى تلك المحكمة تقف جبهة الاستقامة، وتصدر هناك كل الأحكام بعدالة.

يتم الانتقام الحقيقى الأخير، إذ لا توجد أسباب ليستتر الأشرار من المجازاة[81]].


[81] - الميمر 68 على الآخرة والدينونة المخيفة (راجع نص بول بيجان والدكتور بهنام سونى).

هل يتساوى جميع الأبرار فى المجد؟

 من كتاب كاتيكيزم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية – جـ7 – الأخرويات والحياة بعد الموت – القمص تادرس يعقوب و الشماس بيشوي بشرى

هل يتساوى جميع الأبرار فى المجد؟

سينال كل شخص من المجد حسب إيمانه وحبه وأعماله المقدسة. يقول الرسول: "مجد الشمس شئ، ومجد القمر آخر، ومجد النجوم آخر لأن نجماً يمتاز عن نجم فى المجد. هكذا يكون أيضاً فى قيامة الأموات" (1 كو 15: 41 - 42). هذا ويُسر المؤمن بما يناله الأخرون من أمجاد ويحسبها كأنها أمجاده، فلا يحسدهم.

هل يتمتع الجسم مع النفس فى السعادة الأبدية؟

 من كتاب كاتيكيزم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية – جـ7 – الأخرويات والحياة بعد الموت – القمص تادرس يعقوب و الشماس بيشوي بشرى

هل يتمتع الجسم مع النفس فى السعادة الأبدية؟

عند مجئ الربّ سيتمتع الجسم بنور الله، ويصير على صورة السيد المسيح إذ تجلى على جبل تابور. ويقول الرسول: "يُزرع فى هوان ويُقام فى مجدٍ. يُزرع فى ضعف ويقام فى قوة... وكما لبسنا صورة الترابى سنلبس أيضاً صورة السماوى" (1 كو 15: 49، 43).

ما هو مصدر هذه السعادة العظمى؟

 من كتاب كاتيكيزم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية – جـ7 – الأخرويات والحياة بعد الموت – القمص تادرس يعقوب و الشماس بيشوي بشرى

ما هو مصدر هذه السعادة العظمى؟

بالتأمل فى نور الله ومجده والاتحاد معه. يقول الرسول: "فإننا ننظر الآن فى مرآة فى لغز، لكن حينئذ وجهاً لوجه. الآن أعرف بعض المعرفة لكن حينئذ سأعرف كما عُرفت" (1 كو 13: 12). ويقول السيد المسيح: "حينئذ يضئ الأبرار كالشمس فى ملكوت أبيهم" (مت 13: 43).

ما هى الحياة الأبدية التى يتمتع بها الأبرار؟

 من كتاب كاتيكيزم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية – جـ7 – الأخرويات والحياة بعد الموت – القمص تادرس يعقوب و الشماس بيشوي بشرى

ما هى الحياة الأبدية التى يتمتع بها الأبرار؟

يقول الإنجيلى: "أيها الأحباء الآن نحن أولاد الله، ولم يُظهر بعد ماذا سنكون. ولكن نعلم أنه إذا أظهر نكون مثله، لأننا سنراه كما هو" (1 يو 3: 2). ويقول الرسول بولس: "أعرف إنساناً فى المسيح قبل أربع عشرة سنة، أفى الجسد؟ لست أعلم، أم خارج الجسد؟ لست أعلم. الله يعلم. أختطف هذا إلى السماء الثالثة... إنه أختطف إلى الفردوس وسمع كلمات لا يُنطق بها، ولا يسوغ لإنسان أن يتكلم بها" (2 كو 12: 4، 2).

هو يتمتع الأبرار باللقاء مع السيد المسيح وجهاً لوجه بعد موتهم مباشرة؟

 من كتاب كاتيكيزم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية – جـ7 – الأخرويات والحياة بعد الموت – القمص تادرس يعقوب و الشماس بيشوي بشرى

هو يتمتع الأبرار باللقاء مع السيد المسيح وجهاً لوجه بعد موتهم مباشرة؟

هذا واضح من اشتياق الرسول بولس أن يموت ويكون مع المسيح (فى 1: 23).

لماذا نقول إن نفوس الأبرار تتذوق البركة قبل اليوم الأخير؟

 من كتاب كاتيكيزم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية – جـ7 – الأخرويات والحياة بعد الموت – القمص تادرس يعقوب و الشماس بيشوي بشرى

لماذا نقول إن نفوس الأبرار تتذوق البركة قبل اليوم الأخير؟

هذا ما شهد عنه يسوع المسيح نفسه فى مثل لعازر المسكين والغنى، إذ ذهب لعازر إلى حضن إبراهيم بعد موته مباشرة (لو 16: 22).

لماذا لا تتمتع النفس بالمصير النهائى بعد انطلاقها من الجسد مباشرة؟

 من كتاب كاتيكيزم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية – جـ7 – الأخرويات والحياة بعد الموت – القمص تادرس يعقوب و الشماس بيشوي بشرى

لماذا لا تتمتع النفس بالمصير النهائى بعد انطلاقها من الجسد مباشرة؟

يقول الرسول: "أخيراً قد وُضع لى إكليل البرّ الذى يهبه لى فى ذلك اليوم الربّ الديَّان العادل، وليس لى فقط بل لجميع الذين يحبون ظهوره أيضاً" (2 تى 4: 8). كما يقول: "لأنه لابد أننا جميعاً نُظهر أمام كرسى المسيح لينال كل واحد ما كان بالجسد بحسب ما صنع خيراً كان أم شراً" (2 كو 5: 10).

ما هى حالة النفوس منذ تركها الجسد إلى يوم القيامة؟

 من كتاب كاتيكيزم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية – جـ7 – الأخرويات والحياة بعد الموت – القمص تادرس يعقوب و الشماس بيشوي بشرى

ما هى حالة النفوس منذ تركها الجسد إلى يوم القيامة؟

نفوس الأبرار من الراقدين هم فى نور إلهى وفى سعادة فائقة تتذوق مقدماً السعادة الأبدية، أما نفوس الأشرار فتعيش فى حالة من المرارة.

هل كل البشر سيقومون؟

 من كتاب كاتيكيزم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية – جـ7 – الأخرويات والحياة بعد الموت – القمص تادرس يعقوب و الشماس بيشوي بشرى

هل كل البشر سيقومون؟

جميع البشر يقومون بدون استثناء، لكن البعض سيكونون أحياء فى ذلك الوقت. هؤلاء ستتغير أجسامهم فى لحظة فتصير أجسام روحية خالدة "هوذا سرّ أقوله لكم: لا نرقد كلنا، ولكننا كلنا نتغير. فى لحظة فى طرفة عين عند البوق الأخير. فإنه سيبوق فيُقام الأموات عديمى فساد ونحن نتغير" (1 كو 15: 51 - 52).